في كنيسة نوتردام بباريس ذات يوم
حين دخلتها ذاك النهار كان لي نفس الشعور حين دخلت الغريبة أوّل مرة. شعور ببرودة الحيطان التي تتكتّم على تاريخ...
حين دخلتها ذاك النهار كان لي نفس الشعور حين دخلت الغريبة أوّل مرة. شعور ببرودة الحيطان التي تتكتّم على تاريخ...
لم يحدُث أن عِشتُ زمنًا وبائيًا كهذا الزمن وكنت أعتقد أنّي قد نجوتُ وأنّ الأوبئةَ أمرٌ قديمٌ يذكّرني الإنسانَ البدائيَ...
كنت أحتاجُ ثلاثين سنةً حتى أفهمَ أنّ تلك الحكاية التي رواها لي عن امرأةٍ أَحَبّها حتى الضّنى.. كانت عنّي أنا...
من حنّة ارندت إلى جاك دريدا كان الاشتغال على تاريخ الكذب، وكان التّأكيد على العلاقة التي تربط الحقل السياسي بالكذب...
قلبي الذي أوصدتُ بابه بعشرين مزلاجا.. المزلاج الأوّلُ استعرتُه من بابِ بيتِ جدي العتيق بابِه الكبير الذي يشبه بوّابةَ قلعةٍ...
كلّ ليلة أسمعُ البابَ يَطْرُقُه أنهضُ لأفتحَه، وفي الفوهة أراه يحمل الزيتونَ والوردَ مبتسما، كعادته أقول: لم تأخّرت؟ يقول: كنت...
أطرِّزُك..أطرِّزُ البهاءَ الذي أعجزَك حين مِلتَ عن الوردةِ وانشغلتَ بعدّ النجومالتي انطفأت منذ الزّمان القديمولم يبقَ منها سوى ضوئِها وهمًا...
ذلك الرجلُ الذي يعترضُني كلَّ صباح على درّاجته القديمة التي تئِنّ تحت ثِقل جِسمه الطيّب فتراوغُه أحيانا وتكاد تسقِطُه يهتف...
كالوردةِ لا أُطِيل البقاء كالظلِّ الخفيفِ.. أحُلّ وأمضي نحو يقينِ النّهايات كقمرِ منتصفِ الشّهر كالآه في الأغنيات لا أطيل البقاءَ...
نفتح بابا للقلق في يوم سيحبّ فيه الجميع الجميع وسيسعى فيه الجميع، في هذا الزّمن الماكدونالدي الذي صار فيه اللّاشيء...