الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

آيات المساواة بين النساء والرجال في القرآن الكريم

أسماء المرابط by أسماء المرابط
7 غشت 2021
ألمساواة في القرآن
0
SHARES
45.1k
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

المقالات السابقة في هذه السلسلة:

مقدمة حول أزمة العدالة في علاقتها بالمرأة
كونية مفهوم العدل: عرض تاريخي
العدل في الإسلام
نعم للعدل لا للمساواة: تناقضات الفقه التقليدي
اشكالية الخطاب الديني في قضية النساء (في أفق طريق ثالث لمقاربة قضية النساء في الإسلام)
مقاربة إصلاحية جديدة للنص القرآني تعيد الاعتبار الإنساني للمرأة
قراءة تجديدية لـ «النص النسوي» في القرآن: الإطار العام، الأبعاد، والمفاهيم…
التفاوت بين أخلاقيات الزواج على مستوى القرآن الكريم والتأويلات الفقهية

بالرغم من اعتماد الخطاب القرآني في بعض المواضع لصيغة المذكر، إلا أن هذه الصيغة، وكما نلاحظ في الترجمة إلى اللغات الأخرى، تستعمل صيغ لغوية “محايدة”، ويظل النص شاملا لآيات نجد فيها مساواة كاملة في الأمر أو النهي، وفصولا تشتمل على ذكر الرجال والنساء على حد سواء بنوع من التساوي اللغوي والمعنوي. ومن الصعب تناول جل الآيات التي تترجم هذا البعد المساواتي، لذلك سنكتفي ببعض الأمثلة فقط:

يقول تعالى:﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾[1]. تكشف هذه الآية بشكل واضح المساواة بين النساء والرجال بتركيز دقيق على طبيعتهما وصفتهما الإنسانية، فرسالة الوحي القرآني في هذا الموضع تنتقل من جمع المذكر، الذي يشمل النساء والرجال، إلى عرض الصفة البشرية للمؤنث والمذكر، في تكرار واضح يشير إلى غاية المساواة في الخطاب القرآني.

وإلى جانب هذه الآية توجد هنالك آيتان أُخْريان تُبرِزان بشكل واضح البعد المساواتي في القواعد العامة للإرث، تعرّضتا للتهميش لصالح آيات ذات ظرفية خاصة أصبحت هي الإطار المرجعي. يتعلق الأمر بقوله تعالى: ﴿لّلرّجَالِّ نَصِّيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِّدَانِّ وَالأَقْرَبُونَ وَلِّلنِّسَاء نَصِّيبٌ مِّمَّا ترَكَ الْوَالِّدَانِّ وَالأَقْرَبُونَ مِّمَّا قَلَّ مِّنْهُ أَوْ كَثر نصِّيبًا مَّفْرُوضًا﴾. [2] والآية الكريمة: ﴿لوَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّه بِّهِّ بعَضَكُمْ عَلَى بعْضٍ، لِّلرّجَالِّ نَصِّيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِّلنِّسَاء نَصِّيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ﴾[3].

تبدو هاتان الآيتان أساسيتان في توزيع الترِّكَة، وتلخصان لوحدهما فلسفة القرآن في الموضوع. ونلاحظ من خلال هذه الآيات أن القرآن يؤسس لقاعدة مركزية في هذا الباب هي المساواة في نصيب الرجل والمرأة من ميراث الأبوين أو الأقربين، بغض النظر عن قيمة ذلك الميراث، كما تؤكد الآية[4].

ومن الآيات المُهمة التي ترمز إلى المساواة أيضا، تلك المتعلقة بشهادة النساء والرجال في حالة الزنا، المعروفة بآية “اللِّعان”. وفي هذه الآية إقرار بالمساواة الكاملة في الشهادة بين الزوجين: ﴿وَالَّذِّينَ يرَمُونَ الْمُحْصَنَاتِّ ثُم لَمْ يتووا بِّأَرْبعَةِّ شُهَدَاء فَاجْلِّدُوهُمْ ثَمانِّينَ جَلْدَةً ولا تقبلوا لهَمُ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِّكَ هُمُ الْفَاسِّقُونَ إِّلاَّ الَّذِّينَ تاَبُوا مِّن بعَدِّ ذَلِّكَ وَأَصْلَحُوا فَإِّنَّ اللَّه غَفُور رَّحِّيمٌ * وَالَّذِّينَ يرَمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلمْ يَكُن لهَّمُ شهَدَاء إِّلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِّهِّمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِّاللَّه إِّنَّهُ لَمِّنَ الصَّادِّقِّينَ وَالخَامِّسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّه عَلَيْهِّ إِّن كَانَ مِّنَ الْكَاذِّبِّينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بالله إِّنَّهُ لَمِّنَ الكاذِبين و الخَامِّسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّه عَلَيْهَا إِّن كَانَ مِّنَ الصَّادِّقِّينَ﴾[5]، إن هذه المواجهة القَوْلِّيَة ترمز إلى تبادل الشهادة بين الطرفين المعنيين وأدائها بصفة متساوية[6].

ولابد من الإشارة هنا أيضا إلى التفاوت الموجود بين التوجهات القرآنية الرائدة في هذا المجال وبين التشريعات القانونية في عديد من البلدان الإسلامية التي لم تُول أي اهتمام لهذا المفهوم القرآني، بل انتصر التشريع في بعضها لصالح ما عُرِّفَ بأنه “جرائم شرف” والتي أقتبس كثير منها من قانون نابوليون (Code Napoléonien) خلال الفترة الاستعمارية. ومن الغريب والمؤسف أن نرى البعض لا يزال يبرر عدم المساواة في الشهادة، ويشير بالبنان إلى عقوبة الزنا بالرجم، في حين أن القرآن الكريم يوجب المساواة في الشهادة ولا يعترف بالرجم، ويضع شروطا تعجيزية تجعل من إثبات الزنا مهمة صعبة للغاية بل شبه مستحيلة.

لقد ورد في القرآن ما يقارب إحدى وعشرين آية جاءت في المساواة تخاطب الذكر والأنثى في قضايا متعددة. فقد خاطب القرآن الرجال والنساء على قدم المساواة بشأن العمل الصالح في قوله عز وجل: ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾[7]، وجاء قوله تعالى:﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾[8]. كما شمل الخطاب القرآني عن الطلاق الذكر والأنثى على حد سواء (النساء:130)، وكذا في الولاية (التوبة:195)، والإيمان (النحل:97)، وتوجيه الأمر لهما على قدم المساواة (الأحزاب:36)، وتساوي الخلق (الحجرات:13)، والمساواة الروحية (غافر:40؛ الفتح:5)، والمساواة في النصيب في الإرث (النساء:7)، والمساواة في التعامل مع الخلافات الزوجية (النساء:35)، والمساواة في المسؤولية وتحمل الذنب (الأعراف:22)، والمساواة في الشهادة (النور:6-9)، والمساواة في الخطاب (الأحزاب:35)، والمساواة في الزواج بغير المسلم(ة) (البقرة:221)؛ والمساواة في العقاب (النور:2)، والمساواة في النهي (النور:3)، والمساواة في الصفات الإنسانية (النور:26)، والمساواة الأخلاقية (النور: 30 و31).


[1] سورة الأحزاب الآية 35

[2] سورة النساء، آية 7.

[3] سورة النساء، آية 32.

[4] انظر مقالنا الكامل في هذا الموضوع في كتاب “ميراث النساء: دراسة متعددة الاختصاصات حول الإرث في المغرب” إشراف وتنسيق سهام بنشقرون، Empreintes Editions Casablanca,2016, p39.

[5] سورة النور من الآية 4 إلى الآية9.

[6] يؤكد الفقيه الكبير والفيلسوف ابن رشد أن آية اللِّعان تترجم الشهادة في المعنى الحقيقي للمصطلح، لأنه يخضع إلى نفس شروط المعايير في الشهادة المعلومة، وتنطبق على كل من يمكنه القيام بذلك. ابن رشد، “بداية المجتهد ونهاية المقتصد” ج 2. القاهرة: دار الجيل / مكتبة الكلية بالأزهر، 2004 . ص 199، هامش 31

[7] سورة النساء، الآية: 124.

[8] سورة آل عمران، الآية 195.

وسوم: الإسلامالرئيسيةالرجلالقرآن الكريمالمرأةالمساواة
أسماء المرابط

أسماء المرابط

مفكرة وباحثة في قضايا المرأة في الإسلام

التالي
الاضطرابات العالمية

استعدوا لموجة من الاضطرابات العالمية

تعليقات 4

  1. Avatar عبد المجيد says:
    3 سنوات ago

    عندما قال الله تعالى للرجال نصيب مما ترك الوالدان وللنساء نصيب مما ترك الوالدان.
    لم يحدد هنا كم النسبة قال نصيب كم الله أعلم.
    ولكن الله حدد هذه النسب في آية أخرى عندما قال للذكر مثل حظ الأنثيين. لماذا تتجاهلون هذه الآية الواضحة.
    الله عز وجل لم يحرم الخمر من البداية عندما قال. لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى. يعنى سكر ولكن عندما تكون تصلي يجب عليك ألا تسكر
    وبعدها نزل قوله تعالى إنما الخمر والميسر والأزلام رجس من عمل الشيطان فٱجتنبوه.

    Reply
    • Avatar مجهول says:
      3 سنوات ago

      Bien 👍

      Reply
  2. Avatar Danaa Ahmed says:
    سنتين ago

    السلام على الجميع،

    اسمي السيدة دانة أحمد. أنا امرأة سعيدة اليوم، وقلت لنفسي إن أي مُقرض ينقذ عائلتي من وضعنا السيئ، سأحيله إلى أي شخص يبحث عن قرض. لقد أعطوا السعادة لي ولعائلتي. كنت بحاجة إلى قرض لبدء حياتي من جديد لأنني أم عازبة ولديها 3 أطفال. لقد التقيت بشركة القروض الصادقة والخائفة من الله والتي ساعدتني في الحصول على قرض. إذا كنت بحاجة إلى قرض وسوف تقوم بسداد القرض، يرجى الاتصال بفايزة للتمويل وإخبارهم أن السيدة دانة أحمد هي التي تحيلك إليهم. اتبع جميع التعليمات وسوف تحصل على القرض الخاص بك. اتصل بهم على بريدهم الإلكتروني: (contact@faizaafzalfinance.com) أو WhatsApp: +91 (789) 937-7046. للمزيد من المعلومات.

    Reply
  3. Avatar فاعل خير says:
    سنتين ago

    الاية المكتوبة ومرجعها (3) على انها الاية 32 من سورة النساء مغلوطة فهي لا تبدأ ب “لولا” وإنما ب “ولا”

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر