الأحد 11 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

العدل في الإسلام

أسماء المرابط by أسماء المرابط
7 يوليوز 2021
العدل
0
SHARES
1.2k
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

المقالات السابقة في هذه السلسلة:

مقدمة حول أزمة العدالة في علاقتها بالمرأة

كونية مفهوم العدل: عرض تاريخي

يُعد العدل مفهوما جوهريا في القرآن الكريم، فقد ورد هذا المصطلح ومشتقاته في سبع وعشرين موضعا[1]، وذكر بالمعنى في ما يزيد على ثلاثمائة موضع، حيث نجد مرادفات كثيرة لكلمة العدل كالحق، القسط، القسطاس، الميزان، السواء، الوسط، الوزن، كما التقوى التي يربطها القرآن بالعدل… ويشرح اللغوي ابن منظور لفظ العدل على أنه “ما قام في النفوس أنه مستقيم وهو ضد الجور”، وهو أيضا حسب قوله: “الحكم بالعدل”[2].

ويرمز المفهوم الجوهري لمعنى العدالة في القرآن الكريم إلى “ثالوث مصطلحي” يشمل العدل والقسط والميزان (أو القسطاس)، ويشكل هذا الثالوث المفاهيمي الإطار المرجعي للرؤية القرآنية، إذ العدل مفهوم شامل يضم معاني القسط والميزان باعتبارهما وسيلة لإقامة وترسيخ نموذج العدل المثالي[3].

 ويسمح “القسط” في المنظور القرآني بالحد من مظاهر اللامساواة الاجتماعية الموجودة مسبقا وتصحيحها، بينما يحافظ “الميزان” على التوازن بالجنوح نحو العدل في جميع الظروف. أما مفهوم “العدل” في القرآن فيترتب عنه مفهومٌ قرآني آخر في غاية الأهمية وهو “التوحيد“، فشهادة “أن لا إله إلا الله” تعني أولا وقبل كل شيء تحرر الإنسان، ذكرا كان أم أنثى، من جميع أنواع الظلم والطاغوت والجور، كما تشير إلى ذلك الآية الكريمة: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾[4].

وقد بعث الله تعالى رسله من أجل إقرار العدل والقسط بين جميع البشر باعتباره أحد أبرز أهداف الوحي الإلهي لقوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بالقسط﴾[5]، فإرساء العدل هو المقصد الأسمى في جميع الكتب السماوية التي تنزلت على الإنسانية على مر حضاراتها، كما يشكل العدل جوهر وروح رسالة الإسلام والدين في بعده الشامل، ولذلك يتعين في تفسير الأحكام الإلهية وفهمها ضرورة وضعها في سياق هذا الإطار المرجعي الرافض لكافة أشكال التمييز، كيفما كانت طبيعتها.

وتُعد إقامة العدل واجبا وأمرا إلهيا مفروضا من خلال الصياغة القرآنية الإلزامية الواضحة، فبخلاف مسألة الإيمان والمعتقد اللتين تندرجان في إطار حرية الاختيار وحرية المعتقد، يفرض القرآن العدل من خلال آيات قرآنية كثيرة، فيقول الله سبحانه وتعالى في سورة النحل:﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾[6]. أما بالنسبة للمعتقد، فإن الله تعالى يترك للإنسان حرية الإيمان أو الإنكار كما جاء في الآية الكريمة: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾.[7]

وتتجاوز معايير العدل، كما دعا إليها القرآن، العرق والدين والطبقة الاجتماعية والجنس، لتشمل رفض كل أشكال التمييز والظلم بين الناس، كما في قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴾[8]، وقوله تعالى في آية أخرى تأكيدا على نفس الأمر: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قوَمٍ على ألَّاَ تعَدِلوُا اعْدِلوُا هُوَ أقَرْبُ للتقوى﴾[9].

ويتجلى حث القرآن على إقامة العدل أيضا في الآيات الموجهة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتي كانت تذكره مرارا وتكرارا بالحكم بميزان العدل، كما في قوله جل وعلا: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بيَنْهَمُ باِلقْسْطِ﴾[10]. وقد أرسى القرآن بذلك معايير أساسية لتحقيق العدل وُضعت على عاتق بني البشر في قوله سبحانه وتعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إلىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾[11].

وتُعد الدعوة إلى تحقيق العدل من المنظور القرآني معيارا للنزاهة الأخلاقية، مثلما جاء في الآية الكريمة: ﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾[12]، فالتقوى، التي غالبا ما يتم حصر تفسيرها في دائرة الخوف الرهيب والوجل من الخالق، تعد قيمة تُعبر عن أخلاقيات ذاتية للإنسان كفرد، وقيمة ملازمة لمفهوم العدل، فكلما كان الإنسان عادلا كلما كان أقرب للتقوى وأكثر استقامة وأحسن خلقا.

كما يدعو القرآن باستمرار إلى تحقيق العدل باعتباره معيارا للحكامة الجيدة، وشرطا أوليا لأي معاملة تجارية، وركنا للعلاقات الإنسانية، وفي نفس الوقت قيمة تسمح بتصحيح مختلف أشكال التمييز الاجتماعي الصادرة عن الأعراف الموروثة.

وتُصَوِر الرؤية القرآنية العدل باعتباره مفهوما كليا شاملا يتجلى من خلال مبادئ رئيسة مثل الحرية، والمساواة، والإنصاف، والتحرر، والمسؤولية. وينطبق النموذج القرآني الأبدي للعدل على الإنسانية جمعاء في كل زمان ومكان. فتتلاءم أخلاقيات الإسلام مع كل الوسائل أو السبل الكفيلة بتسهيل تطبيق العدل ومواجهة أشكال الخروج عليه.

وتعني إقامة العدل في الإسلام، القيام والعمل بالتقوى والإخلاص والتحلي بمكارم الأخلاق، واحترام التوصيات القرآنية المشتملة على عدم الإخلال بتوازن العدالة الإلهية المتجلية في الكون والخلق والإنسان، والمتمثلة في إحدى أكبر مسؤوليات بني البشر رجالا ونساء في إرساء العدالة وتجسيدها على أرض الواقع.


[1] البقرة: 48، 123، 282، النساء: 3، 58، 135، المائدة: 8، 95، 106، الأنعام: 1، 70، 150، 152، الأعراف: 159، 181، الأعراف: 181، النحل: 76، 90، النمل: 60، الشورى: 15، الحجرات: 9، الطلاق:2، الانفطار:7.

[2] “لسان العرب” ابن منظور، دار صادر، طبعة 2003، مسألة: الجزء العاشر، حرف العين:”عدل”.

[3] أشار هنري بيرغسون إلى العلاقة بين مصطلحات العدل والقسط والتعويض، وذكر برمزية الميزان الذي يجسد العدل؛ في:

 J Vrin 1990 Paris”Ponton Lionel .“Philosophie et droits de l’homme. de Kant à Levinas

[4] سورة لقمان، الآية: 13.

[5] سورة الحديد، الآية: 25.

[6] سورة النحل، الآية 90.

[7] الكهف، الآية:29، وهناك آيات كثيرة تبرز هذا المعنى.

[8] سورة النساء، الآية: 135

[9] سورة المائدة، الآية: 8

[10] سورة المائدة، الآية: 42

[11] سورة النساء، الآية: 58

[12] سورة المائدة، الآية: 8

وسوم: التقوىالحريةالرئيسيةالعدلالقرآن الكريمالقسطالمساواةالميزان
أسماء المرابط

أسماء المرابط

مفكرة وباحثة في قضايا المرأة في الإسلام

التالي
أنثروبولوجيا الشفاء

أنثروبولوجيا الرقية الشرعية: كتاب يكتشف وسائل جديدة للدعوة الوهابية

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مصر في قبضة العسكر
  • محمد في المصادر السريانية – كتاب يعيد استكشاف المراحل التكوينية للإسلام
  • الديمقراطية الألمانية كما عهدناها قد انتهت
  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر