الأحد 11 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

مصر في قبضة العسكر

محمد الأحمري by محمد الأحمري
11 أكتوبر 2026
في أيدي العسكر: الحرية والفوضى في مصر والشرق الأوسط
0
SHARES
38
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

عرض كتاب “في أيدي العسكر: الحرية والفوضى في مصر والشرق الأوسط”
المؤلف: ديفيد كيركباتريك
ترجمة: محمد الدخاخني
جسور للترجمة والنشر، بيروت، 2024، 448 صفحة. 

الكاتب صحفي أمريكي كان يغطي أحداث مصر لمصلحة جريدة نيويورك تايمز، كتب عن مصر في زمن مبارك، وعن الفساد الشامل في زمنه في مختلف الجوانب، ثم قدم لقرائه صورة حية مؤلمة لما حدث في مصر من بداية ثورتها عام 2011 إلى 2013 بعد قبض العسكر عليها. وصف كيف يستهين الطغاة بالشعوب، وكيف أن شعوبنا لم تزل مستعبدة وضحية، مهما تظاهرت بالحرية، وكيف أن زمرة من العملاء التابعين للآخرين سهل عليهم الاستيلاء على شعب بحجم مصر فأذلوه واستعبدوه وخيّلوا إليه أنهم منقذون له، وصور للقارئ كيف ضيع الإخوان المسلمون مصر ومستقبل المنطقة.

قدم الكتاب وصفًا شاملًا لما حدث في الثورة، كالحديث عن الميادين والتجمعات، وبلا شك فقد فاتته بعض المشاهد، ولكنه حاول ذكر كل شيء، وكان غالبًا يكتب عما شاهد بعينيه أو أخبره به أحد في مقابلات أو ما رجع إليه في كتب زملائه ومقالاتهم، وقد غلبت على ما كتب ملاحظاته ومشاهداته هو دون غيره. 

تحدث عن قضايا كثيرة منها حال المرأة في الثورة، فقد بين الكتاب استغلال العسكر للنساء، وتعذيبهن واغتصابهن وقتلهن واتهامهن في الميادين ومطاردتهن بعد ذلك، وقدم معلومات مهمة عن استهانتهم بهن واحتقارهم لهن، ومثال ذلك ما اشتهر من اختبار البكارة وتعريتهن وسحل بعضهن. وأفرد الفصل الأخير لسيدة ليبرالية قدّمت تقييمًا عامًّا لنتائج استعادة العسكر للحكم، وقدّمت وصفًا مقنعًا ينمّ عن الألم والندم على ما كُنّ قد توهمنه في مصلحتهن من عودة العسكر إلى الحكم؛ فحتى المُراسلات الغربيات لم ينجون من المراقبة والاحتقار والمطاردة، وسل السكاكين والتهديد بقطع الثديين وغيرها [ص. 392].

أما مرسي فقد قدمه بأنه شخصية عنيدة غير سياسية، وبعيدة عن الوعي بما كان يدور من وراء الستار، ولا بما يحاك ضده إلا في آخر أيامه، حيث تحدث عن توقعه سيلان دمه. وذكر أنه ليس الشخصية الأقدر في الإخوان من أمثال خيرت الشاطر، ونشر ما احتج به خيرت من أن مرسي لم يعد يسمع لا له ولا لأمثاله. وأشار إلى الخطبة الطويلة لمرسي واتهمه بالثرثرة في خطابه الذي دام أكثر من ساعتين ونصف [ص. 283]، وتكراره الحديث عن الشرعية، علمًا أن التحذيرات كانت في كل مكان من الانقلاب الوشيك [ص. 285]. وبينما كان مرسي سادرًا في المدح والدعاية للجيش ورجاله، حينها كانوا هم مشغولين بخطط خلعه بالاتفاق مع قوى في المنطقة!

ثم تحدث عن العسكر وأعطاهم قسمًا كبيرًا من كتابه، تحدث عن فسادهم وعن جرائمهم في البلاد، وعن دورهم في ثورة يناير، ثم دورهم الأهم في إلغاء الديمقراطية واستعادة الجيش للسلطة. ومن الواضح أنه كان يعاني منهم ومن منعهم الكبير له أن يغطي الكثير من الأحداث. وأشار إلى دور قوى مشبوهة في مضايقة المصريين بعد انتخاب مرسي بقطع الكهرباء، ونقص كثير من الضروريات، والإضرابات المفتعلة لتشويه العملية الديمقراطية وتشويه الرئيس المنتخب.

وعرّج على دور دول الخليج التي أظهرت منذ البداية كراهيتها للثورة، وبخاصة انتخاب مرسي، لكونه إسلاميًّا، وقد عملت على إفشاله وإبعاده عن الحكم بأي وسيلة، ثم من بعد الانقلاب صبّت ثلاث دول خليجية، ذكر أسماءها ودورها بالتفصيل، تمويلات هائلة للسيسي وعساكره بلغت قيمتها فيما بعد الهبات الأولى الكبيرة المكافئة على الانقلاب ما معدله مليارا دولار شهريًّا، وهذا ما جعل السيسي وعساكره يحتقرون من يصفهم بأن لديهم مال “الرُزّ”، وكان يضغط عليهم بطلب المزيد باستمرار.

وتحدث عن السيسي وفي الكتاب الكثير من المعلومات عنه وعن شخصيته وعن دوره، حيث كان في الخطابات واللقاءات يضع يديه بين رجليه، ويتظاهر بالخضوع والطاعة، بينما كان يعد لمرسي ما لا يتخيله، وتحدث عن ورطة مرسي بتعيينه وزيرًا للدفاع. وقد نقل الكاتب نصًّا قصيرًا مهمًّا عن السفيرة الأمريكية في القاهرة، قال الكاتب: “لكن السفيرة باترسون كانت تعرف السيسي، وأرسلت تحذيرًا مختلفًا إلى واشنطن كتبت أنه طموح، وماكر، وقاس”، وأضافت: “ربما يكون مرسي قد قضم ما لا يستطيع مضغه” [ص. 205]. ولعل السفارة الأمريكية كانت تعرف علاقاته بغير الأمريكيين، ولهذا حذرت منه، ولكن العتيبة من واشنطن كان يضغط على الإدارة لقبوله، بل إنه في ليلة انتصار العسكر على الحكم الديمقراطي في مصر أقام حفلًا في أحد الفنادق في واشنطن فرحًا بذلك. وقد علق السيسي لاحقًا على مرسي في حديثه لشبلي تلحمي بقوله: “استخف بيا” [ص. 374]. و “كان السيسي حين كان أوباما يطالبه بالإفراج عن المعتقلين يقول بلغة الجسد “نعم” ولكن “لا” بالكلمات، لن يطلق الأمريكيين المسجونين أو الصحافيين المصريين أو قادة الإخوان” [ص. 376]. ولعله كان واثقًا بدعم اللوبي في أمريكا وقومهم في المنطقة، وبالتمويل الخليجي المفتوح جدًّا (الرّز) من المنطقة، وربما كان السيسي كما قيل له يرى أن أوباما شخص عابر وبعيدة عنه التفاصيل أو بعيد عن واقع الحال. وقد نقل الكاتب أن السيسي قال: “ذات مرة لزملائه من ضباط الجيش أن يفكروا في المصريين كأطفال” [ص. 377]. وقال في سياق آخر ينم عن استهانته بالشعب وثقته بقوة العسكر: “إن الجيش هو الأخ الأكبر والأب الأكبر اللي عنده ابن فاشل شويه ومش فاهم حقائق الأمور.. وأضاف: هل الأب يقتل الابن؟ والا يحميه دائمًا ويقول هاصبر لغاية ما ابني يفهم؟” [ص. 377]. و”كان السيسي يلقي اللوم على المصريين لافتقارهم المفترض إلى الصناعة والمشاريع، أو تراخيهم الأخلاقي، أو ببساطة معدل مواليدهم الهائل” [ص. 377 – 378].

وعن أمريكا يكشف الكتاب عن صراع المواقف في واشنطن بين الموالين لدول خليجية واللوبي الصهيوني، الذين كان يهمهم أن يحكم السيسي ويروجون له وللخلاص من مرسي من جهة، وبين فريق أوباما وبعض الموظفين الأمريكيين الذين كان يهمهم ألا تسقط التجربة الديمقراطية من جانب آخر. وقد تجنب الكاتب الحديث عن توقعاته وعن بعض العلاقات والمواقف المعادية للإسلام في الإدارة وغيرها، وكان يلمح أو يسرع ويتجاوزها حين يحين ذكرها، ولكنه لم يستطع أن يخفي دور أشخاص من مثل المتعصب مايكل فلين، وكذا علاقات بعض كبار الشخصيات في أمريكا ببعض المراكز البحثية الصهيونية، فكان يقول ألقى فلان كلمة في… وأيضًا كتب بصراحة عن المندوب الأوروبي الذي انتهى موظفًا عند عبد الله بن زايد.

ثم تحدث عن مذبحة رابعة، واعترف رئيس الوزراء الببلاوي للكاتب بأن “عدد القتلى في رابعة اقترب من الألف” [ص. 374]. وكان الببلاوي يفتخر بفض رابعة، إذ إنه لما سأله المؤلف: ما هو أكثر شيء تفتخر به؟ تطوع من دون تردد، قائلًا: فض رابعة [ص. 374]. وقد قدم الكاتب وصفًا عيانيًّا لما حدث ذلك اليوم، فقد وصله الخبر مبكرًا فكان من أوائل من ذهبوا وشاهدوا ما حدث، ثم عاد في اليوم الثاني ليرى مشاهد الجثث في بعض المساجد. وحاول أن يَعُدّ بنفسه الجثث التي كان يُرمى عليها الثلج تخفيفًا من انتشار رائحتها. كتب كثيرًا عن التضليل والكذب الإعلامي في مرحلة إسقاط الديمقراطية مما جعل كثيرًا من الناس يفكرون بآذانهم.

الكتاب مليء بالمعلومات، وهو أشبه بملحمة سوداوية مزعجة، وتفهم منه عدم ثقته بالجميع، وكراهيته لتلك التجربة المرة في الثورة وما بعدها، ولومه للعسكر ولدورهم ضد الشعب واستهانتهم بالدماء، وموقف العسكر المستريب المستهين وغير المتعاطف لا مع الأقباط ولا مع النساء ولا الأجانب. وقد قدم الكتاب تعريفات وأوصافًا جيدة لبعض الشخصيات من أمثال أبو الفتوح [ص. 154]، وخيرت الشاطر [ص. 166].

ختامًا، ساءني التساهل في إخراج الكتاب، وعدم ربط الهوامش، التي أُلحقت في آخر الكتاب، بمواضعها في المتن، بعد حذف أرقام الإحالات من المتن ومن قائمة الهوامش على حدّ سواء، ثم حُذف الفهرس الأخير الذي عادة ما يحمل أسماء الأشخاص والقضايا ومواقعها في الأصل. أما الترجمة فسلسة ولا يمكن الحكم عليها دون مقارنة، وكان المترجم يضع الكلمة الإنجليزية أحيانًا حين يشك في وصول الفكرة، أما اللغة العربية فقد لاحظت فيها أخطاء قليلة، ولو حظي الكتاب بمراجعة جيدة لكان أحسن حالًا، مثلًا في [ص. 286]، قال المترجم: “أحضر أحدهم خرافًا حقيقيًّا” فهل أحضر خروفًا حقيقيًّا، أم إن المقصود الجمع: فتكون خرافًا حقيقية؟ هذا مثال، وهذه النواقص لا تقلل من أهمية النص ولا من كشفه لما كان محزنًا. تحدث وكتب كثيرون وسيكتبون، وإنما للأسف قد يكون ذلك متأخرًا بعد برود الأحداث، وحينها لن يكون للنصوص الحارة مكان، بل المهم التحليل البارد الدقيق.

وسوم: الانقلابالرئيسيةالسياسةالشرعيةمصر
محمد الأحمري

محمد الأحمري

كاتب ومفكر، حاصل على الماجستير والدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر لشمال أفريقيا. له العديد من المؤلفات والكتب منها: مذكرات قارئ، الديمقراطية: الجذور وإشكاليات التطبيق، ملامح المستقبل، الحرية والفن عند علي عزت بيجوفتش.

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مصر في قبضة العسكر
  • محمد في المصادر السريانية – كتاب يعيد استكشاف المراحل التكوينية للإسلام
  • الديمقراطية الألمانية كما عهدناها قد انتهت
  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر