الأربعاء 5 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

إسلام الكرامة

امحمد جبرون by امحمد جبرون
8 شتنبر 2021
ولقد كرمنا بني آدم
0
SHARES
622
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

المقالات السابقة في سلسلة “مجاهدات في التجديد الديني“
ما الإسلام؟
نزول الإسلام في القرن 21م
مفهوم الشريعة بين الفقه والأخلاق: كلّكم فقيه، وكلكم مسؤول عن فقهه
الابتداع في الأخلاق
لا إسلام بدون حرية
لا إسلام بدون خلق المسؤولية

ما معنى الكرامة في القاموس الأخلاقي الإسلامي؟ هل تشترك مع الدلالات والمعاني العقلانية التي يستعملها كثير من الناس أم أن لها معنى خاص في المنظور القرآني؟ هل الإسلام بقيمه وأحكامه وخطابه كرم جنس الإنسان ونوعه بغض النظر عن دينه وجنسه ولونه أم أن الخطاب التكريمي للقرآن والإسلام خاص بالمسلمين دون غيرهم؟ هل المسلمون اليوم في حياتهم ومعيشهم يعيشون بمقتضى التكريم الإلهي أم أنهم لا يلتفتون للكرامة كمطلب أخلاقي في حياتهم؟ هل الذين ينالون من كرامة الناس، ولا يسوسونهم بسياسات التكريم، لا يرتكبون جرما أخلاقيا يوجب التوبة والاستغفار؟

٭٭٭

إن الكرامة من الناحية اللغوية تحيل على معنى الشرف والعلو، والامتياز،[1] فالكريم من بين الناس من اختص بأوصاف وميزات وأفعال تجعله رفيعَ القدر، كالنسب، والخُلق، والمال… وكانت العرب قبل الإسلام تعُدها من الأوصاف والخلال الحميدة، التي يحسن بالمرء التحلي بها، وتدل على ذلك كثير من الشواهد من ثقافة العرب وعلى رأسها الشعر، ومن ذلك قول عنترة بن شداد:

واختر لنفسِك منزلا تعلو به   أو مُتْ كريمًا تحت ظل القَسْطَلِ.[2] (القسطل: غبار الحرب)

وقول طرفة بن العبد:

والصدقُ يألفه الكريمُ المُرْتَجَى   والكذبُ يألفُه الدنيءُ الأخْيَبُ.[3]

ومن ثم، فالكرامة في السياق الثقافي العربي هي وصف حميد، يتحقق منه الأشراف وذووا الأنساب، والمال، وأهل النفقة والإكرام، غير أنها ارتبطت أكثر بالمال والجود، وكانت معظم أمثلة الكرم والكرماء من أهل الجود والسخاء. وتذكر كتب الآداب وأيام العرب أن أجود أهل الجزيرة وأكرمها حاتم الطائي، الذي تحفل الكتب بأخبار كرمه وقصص جوده، ومن ذلك قصته الشهيرة مع زوجه ماويةَ، التي تزوجته دون غيره لكرمه، وطلقته للسبب نفسه، مخافة أن يترك ولده وليس لهم شيء من كثرة العطاء. ومن جميل قول حاتم الطائي ردا على ماويةَ، وتسكينا لها، قوله:

هل الدَّهرُ إلا اليومُ، أو أمسُ، أو غدُ   كذاك الزمانُ، بيننا، يتردَّدُ.[4]

غير أن الكرامة في السياق القرآني أكبر من هذا المعنى اللغوي والثقافي الذي درجت عليه العرب، والذي يجعل ركنها الأعظم الجود والعطاء، فعلى سمو هذا المعنى ونبله في المجتمع والثقافة العربية، فإنه لا يستوعب معنى الكرامة كما طرَّزها القرآن، وبين أبعادها. فالقرآن يتحدث عن الكرامة ويؤسس لها مفهوما أوسع من معاني الجود والعطاء.

إن الكرامة بالمعنى الذي نتحدث عنه في هذه المقالة، وردت في القرآن في مناسبتين مختلفتين من سورة الإسراء، الأولى في قوله تعالى: ﴿قال أرايْتَكَ هذا الذي كرَّمتَ عليَّ لئِنَ أَخَّرتني إلى يوم القيامة لأحتَنِكَنَّ ذرِّيَّتَه إلا قليلاً﴾،[5] وذلك في قصة آدم مع إبليس، وقد سجل لنا القرآن اعتراض إبليس على السجود لآدم، حيث اعتبر هذا الموقف الذي طلبه منه الله عز وجل فيه تكريم لآدم، وإعلاء من شأنه على حساب إبليس.

والثانية في قوله سبحانه: ﴿ولقد كرَّمنا بني آدم وحملناهم في البَرِّ والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا﴾،[6] والتي يلفت الباري سبحانه انتباه خلقه من الإنس إلى بعض مظاهر التكريم الإلهي والمتمثلة في الرزق الطيب وتسخير البر والبحر لهم.

إن التكريم والكرامة في كلتا المناسبتين القرآنيتين فعل من الله عز وجل اتجاه الإنسان أو ابن آدم، ومنحةٌ وعطاءٌ من الله للإنسان دون بقية خَلقِه عز وجل بما فيهم الملائكة.

ففي الآية الأولى تَرِدُ الكرامة في سياق اعتراض إبليس على أمر الله عز وجل للملائكة بالسجود لآدم، ورفض إبليس التشريف والتفضيل الذي خص الله به آدم، وتدلُّ هذه الآية على المنزلة العَلِّية والشريفة التي أنزل فيها الباري عز وجل أبونا آدم، وأورثها ذريته من بعده، وهي المنزلة التي تجعله مكرما ومفضلا على الملائكة. وفي الآية الثانية، ترد الكرامة مصحوبة بأدلتها من عالم الدنيا، وفي مقدمة هذه الأدلة: تسخير الله سبحانه وتعالى الدنيا بخيراتها للإنسان، وتذليلها له، وكذلك تفضيله الواضح على كثير من المخلوقات.

إن كرامة الإنسان في مدلولها القرآني تعني أمرين متعاضدين، فمن جهة تعني تشريف الإنسان وتعظيمه في الغيب في قصة الخلق الأول؛ ومن جهة ثانية تعني تسخير الدنيا له، ورزقِهِ منها، وتفضيله على كثير من الخلق.[7] وإذا كان المعنى الأول واضح، وتوقيفي، لا نملك الاجتهاد فيه بالإضافة إليه، أو النقص منه، إذ هو من الغيبيات التي تكفل الله سبحانه وتعالى ببيانها، فإن المعنى الثاني يسمح لنا بتوليد عدد من مفردات وأمثلة الكرامة في المجال التاريخي والثقافي الإنساني.

إن الكرامة الإنسانية في المجال التاريخي، لا تتحقق إلا بتحقق جملة من الظروف والأوصاف في المعاش، وفي غياب هذه التحققات تمسي الكرامة مجرد شعار لا معنى له في الواقع، وعلى رأس هذه الظروف الدالة على الكرامة:

– ارتفاع الحواجز والعوائق الاصطناعية أمام الإنسان التي تمنعه من التمتع برزق الله، والطيبات من النعم، تمتعا مساويا ومعادلا لبني جنسه، فأي شكل من أشكال الاستئثار بالثروة، والحيلولة دون بلوغ الناس موارد الرزق، بلوغا شرعيا، هو نهج مانع من تحقق الكرامة سواء بالنسبة للآحاد من الناس أو الجماعات والدول، فالذين تغلق دونهم أبواب الرزق، وتحول بينهم وبين الكسب جملة من الأسباب المرتبطة بتوزيع الثروة أو استئثار البعض بها، هم في الحقيقة مسلوبو الكرامة؛

– تَحَقُق الإنسان من مقومات الأفضلية الفطرية على كثير من الخلق، هاته الأفضلية التي وهبه الله إياها، والتي تتجلى في كونه عاقلا، وحرا، ومسؤولا، فالإنسان يتساوى مع بقية الخلق ويصبح كالأنعام أو أسوء حالا، إذا ما تخلى بصورة من الصور عن مقومات الأفضلية الفطرية التي يفضل بها غيره من الخلق، فعلى سبيل المثال فاقد العقل، المستعبد، الخاضع لغيره، هو عند تدقيق النظر حيوان في هيأة إنسان، أو مخلوق بدون كرامة، فالتكريم الإلهي والأفضلية الفطرية على سائر المخلوقات تتحقق بالعقل والحرية والمسؤولية، فلا كرامة بدون حرية، ولا كرامة بدون مسؤولية.

انطلاقا مما سبق، تستمد الكرامة الإنسانية دلالتها الأخلاقية من كونها هبة من الله الموصوف بالكرم، جاء في التنزيل ﴿فتعالى الله الملك الحق، لا إله إلا هو، ربُّ العرش الكريم﴾.[8] وتتجلى في التصور القرآني في ثلاث حقائق كبرى: قصة الخلق الأول والتي عرضها الله في القرآن وتهم رفض إبليس السجود لآدم؛ وتتجلى في تسخير الله تعالى للأرض وما عليها من خيرات وأنعام للإنسان؛ وتتجلى ثالثا في مقومات الأفضلية التي منحها الله تعالى للإنسان وجعلته أفضل من كثير من الخلق، ومن ثم لا كرامة للإنسان مسلما وغير مسلم بعيدا عن هذه الحقائق.

إن قيمة الكرامة من منطلق القرآن، تشكل مرجعية قوية وتوجيهية للسلوك الإنساني للمسلم في أبعاده المختلفة، بحيث يصعب على الفاعل في الكون إضفاء الشرعية الأخلاقية على فعله، بعيدا عن هذه القيمة، فالكرامة لا يتحقق منها الإنسان إلا بالشروط السالفة الذكر، كما أن سلوك الإنسان لا يمكنه أن يكون سلوكا كريما إلا في تحققه –أيضا- من نفس الشروط.

إن التيارات والأشخاص في الاجتماع الإسلامي ومن منظور قرآني، لا بد لهم – أولا – من إدراك المقومات الأخلاقية للكرامة إدراكا سليما، وعلى النحو الذي بيناه سابقا؛ ولا بد لهم – ثانيا – من فقه المقتضيات العملية والثقافية والسياسية لقيمة الكرامة.

إن الأعمال والبرامج التربوية والثقافية التي تخدم كرامة الإنسان، وتسعى لإتاحة الفرص أمامه للتحقق من الكرامة ومظاهرها، هي الأعمال والبرامج التي تقصد في نهاية المسار رفع الحواجز الاصطناعية، والتحكمية، التي تمنع الإنسان من أخذ نصيبه من الدنيا، وتسعى لتوزيع الثراء العمومي بشكل عادل ومتساو بين الناس. وفي هذا السياق تمسي كل الأعمال والبرامج التي تحابي الأغنياء وتجفو على الفقراء، وأشكال الإقصاء الاجتماعي المختلفة أعمال حاطَّة من الكرامة، وغير أخلاقية.

غير أن «رفع الحواجز» أمام الكسب و«توزيع الثراء» العمومي على أهميتهما، لا يحقق للأعمال والبرامج التربوية تمام وصف الكرامة، بل تحتاج إلى عنصر ثالث وهو الارتقاء بالإنسان، وسوقه إلى التحقق من كمال إنسانيته، ومقومات أفضليته الخِلقية، والفطرية، وذلك بفسح المجال أمامه لمزيد من التعقل، والتحرر، إذ لا كرامة بدون إنسان حر، عاقل في أعلى درجات الحرية والمعقولية، فكلما ارتفع منسوب الحرية والعقلانية لدى الفرد والمجتمع إلا وارتفع منسوب الكرامة لديهما أيضا.

فكثير من الأعمال اليوم في العالم بما في ذلك الأعمال التي نراها في مجتمعات المسلمين، سواء علمنا ذلك أم لم نعلمه، تفرط في مقومات الأفضلية الإنسانية، وتقرب الإنسان من أنماط عيش الحيوان، ففوضى الجنس، وأنواع الشذوذ، وأشكال الاسترقاق العصري، وسيادة منطق الغلبة والقوة، وانتشار الحروب، والإرهاب، والنهب المنظم للثروات، والنزعة الاستهلاكية المفرطة..، كلها مظاهر للبهيمية – الإنسانية، ولا صلة لها بمقتضى الكرامة الإنسانية القائمة في جانب منها على التعقل، والتحرر، والمسؤولية.       

فقيمة الكرامة – إلى جانب غيرها من القيم السابقة – تساهم في تخليق الفعل البشري والارتقاء به إلى مقام الكرامة، وتساهم في تعريفه تعريفا مميزا، ومستقلا عن كثير من المرجعيات الفكرية التي ظهرت في الشرق والغرب، ولا ينقص من مكانة هذه القيمة وأثرها المرجعي كونها لا ترد صراحا سوى في آيتين من آيات الكتاب، ذلك أن كثيرا من متمماتها ترد في آيات أخرى، عدلنا عن ذكرها اختصارا، ومن ذلك آيات التسخير، وآيات المسؤولية والحرية التي عرضنا لبعضها في حلقات سابقة.

 إن مشكلة الكرامة في المجتمعات الإسلامية التي تدين بالإسلام هي مشكلة مزدوجة، من جهة تتعلق بالسيطرة المادية لبعض المسلمين على البعض الآخر، والجشع والاستغلال البشع الذي يمارسونه على إخوانهم في الدين والإنسانية؛ كما تتعلق مشكلة الكرامة أيضا بالقابلية التي يتمتع بها البعض والتي تجعلهم يقايضون ويتاجرون بكرامتهم من أجل الحياة، مع العلم أن الكرامة ليست بضاعة للبيع، الشيء الذي يجعل الكثير من المسلمين اليوم فاقدي للكرامة.

ومن ثم، وبسبب هذه الأوضاع، انتعشت وازدهرت كثير من الأعمال والقطاعات الاقتصادية التي تستفيد من المتاجرة بالكرامة، فشغل القاصرين، وتجارة الجنس، وصناعته، واستغلال العمال، وحرمانهم من حقوق الكرامة، والإسراف والتبذير.. كلها مظاهر وأعمال دالة على ذهاب قيمة الكرامة بيننا كمسلمين بالرغم من دعوة الإسلام وحرصه عليها.

إن الذين يسترزقون بالكرامة شأنهم شأن المعتدين عليها هم في الذنب سواء، يعتدون على الفطرة، وشرط الإنسانية، ومن ثم، ما أحوجنا اليوم إلى برامج تربوية وسياسات ثقافية وإعلامية تتوخى إعادة الاعتبار للكرامة الإنسانية بأبعادها الثلاث: التكريم الوجودي؛ والتسخير؛ وأفضلية الإنسان على بقية الخلق، فالإنسان ليس كالأنعام.

ومن ناحية أخرى، إن الكرامة في المنظور القرآني، ليست طلبا وقيمة أخلاقية خاصة بالمسلم، بل تعني غيره ممن يشترك معه في الأصل الإنساني، غير أن المشكلة التي يطرحها المنظور القرآني، وهي أن قيمة الكرامة بمعناها المطلق لا يمكنها أن تتحقق إلا بالإسلام ومع الإسلام، وذلك باعتبار شرط الحرية والمسؤولية اللازمة لكل تواق للكرامة، فالعبد أو المستعبد بأي شكل من أشكال الاستعباد لا يمكنه أن يكون كريما. ويبدو الإسلام في هذا السياق شرطا من شروط الكرامة باعتباره دين الحرية والاستقلالية والمسؤولية، وذلك بخلاف عدد من المعتقدات.

ويؤكد النظر المتبصر لتجارب المسلمين شرقا وغربا في مجال الكرامة، أن كثيرا من هذه التجارب لا زال فاقدا للهوية، وبدون رؤية أخلاقية، ومتأرجحا بين عدة اختيارات ومفاهيم، بعضها تقليدي غارق في التقليدانية، وبعضها مستورد مفتقر للتأصيل. ونحن بهذا القول، لا نقصد تبخيس منجزات الفكر الإسلامي في هذا الباب، والتنقيص من قدر مفكريه، بل قصدنا الأساس، لفت الانتباه إلى الحاجة الماسة إلى رؤية فكرية شمولية تكشف عن المرجعية «الأخلاقية» للفعل الحضاري الإسلامي في عصر الحداثة.


[1] الخليل بن أحمد الفراهيدي، كتاب العين، ج. 4، م. س. ص. 24.

[2]القسطل: غبار الحرب. (الخطيب التبريزي، شرح ديوان عنترة بن شداد، دار الكتاب العربي، بيروت، ط. 1/ 1992، ص. 134).

[3] طرفة بن العبد، ديوان طرفة بن العبد، دار الكتب العلمية، بيروت، ط. 3/ 2002، ص. 12.

[4] انظر مقدمة ديوان حاتم الطائي. (حاتم الطائي، ديوان حاتم الطائي، م. س. ص. 21).

[5] الإسراء، 62.

[6] الإسراء، 70.

[7] لقد عرض عبد الرحمن الحاج لمعنى قريب من هذا في مؤلفه حول الخطاب السياسي في القرآن.(عبد الرحمن الحاج، الخطاب السياسي في القرآن، م. س. ص. 310).

[8] المومنون، 117.

وسوم: الإسلامالإصلاحالتجديدالحريةالرئيسيةالشريعةالعقيدةالفقهالكرامةالمسؤولية
امحمد جبرون

امحمد جبرون

كاتب وجامعي مغربي

التالي
أسمار وأفكار - فتح كابول

أسمار وأفكار - فتح كابل

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر