الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

نزول الإسلام في القرن 21م

امحمد جبرون by امحمد جبرون
21 غشت 2021
نزول الإسلام
0
SHARES
200
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

المقال السابق في سلسلة “مجاهدات في التجديد الديني”:
ما الإسلام؟

لعل عبارة نزول الإسلام التي وضعناها عنوانا لهذه المقالة تكون مثيرة لكثير من القراء، الذين يعتقدون –بصدق- أن نزول الإسلام كان أيام النبي صلى الله عليه وسلم وفي حياته، وانتهى، والتَّمَاس الأول بين الإسلام والإنسان حدثٌ ولحظةٌ، لا تقبلُ التكرار في عرف عامة المسلمين وخاصتهم. ونحن في هذه المقالة لا نخالفهم الرأي والموقف من الناحية الاصطلاحية، فكَون نزول الإسلام على الحقيقة، وتَعَرُّف الناس عليه أول مرة كان قبل 15 قرنا من اليوم، ولكن غايتنا من إعادة طرح المسألة تختلف عن غاية تناول النزول في السابق، فالغايةُ تأمل فعل النزول الأول واستحضار سياقه في لحظتنا هاته التي يعاني فيها الإسلام صعوبات وعوائق حقيقية من أجل تحقيق رسالته الروحية في العالمين.

إن التعامل مع نزول الإسلام كلحظة تاريخية منتهية، وأن المسلمين ومنذ لحظة النزول تلك يعالجون ويقاربون أمور حياتهم بما ينسجم مع الدين الجديد الذي حلَّ بينهم، يختلف تماما عن التعامل مع نزول الإسلام كلحظة تاريخية متجددة في كل طور جديد من أطوار التاريخ، بحيث كل مرة يملي على المسلمين –الطور التاريخي- شروطا وظروفا جديدة مختلفة عن السابق ومنسجمة مع الحاضر، وخاصة في ظروف الانعطاف.

إن التعامل مع نزول الإسلام كلحظة شبه تاريخية متجددة لها انعكاسات إيجابية على الإيمان، وتسمح للمسلمين بتوليد استقامة وهداية جديدة ومتجددة، استقامة وهداية تناسب عصرهم، وحاضرهم، وظروفهم، حُلوها ومُرها.

إن الإسلام الذي وصفه الله تعالى بالقول الثقيل «إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا» [المزمل،4] أنزله الباري وفق تدبير مُحكم، جَنَّب الإنسان الصدمة الروحية والنفسية التي قد تنشأ عن استقبال قول ثقيل بحجم القرآن، وتجسدت هذه الحكمة والتدبير في طريقة نزول الوحي وترتيب جُمَلِه العقدية والأخلاقية والتشريعية…، وفي الإعداد الإلهي لمحمد صلى الله عليه وسلم لحمل هذه الرسالة الثقيلة. فالنجاح الذي حققه النبي وصحابته من بعده في تنزيل الإسلام ونشره بين العرب وغيرهم من الأقوام في مشرق الأرض ومغربها مرتبط بفقه التنزيل الذي جعل الإسلام مُمكنا واقعيا، وغير صادم للنفس والروح الإنسانية رغم قوته وجِدَّته. فمبادئ من قبيل التنجيم، والتدرج، والنسخ…، كُلُّها كانت تتوخى في النهاية تجنيب مُسْتَقْبِل الإسلام والقابل به الإحساس بالصدمة، وبالتالي إعداده لامتصاص معانيه، وتَمَثُّلِ قيمه.

إن محمد صلى الله عليه وسلم خضع لتكوين نفسي ووجداني استغرق أربعين سنة تقريبا ليكون في مستوى استقبال رسالة رب العالمين، وكلنا يدرك معاناته ومجاهداته قبل استقبال الرسالة، كما أنه عليه السلام هو الآخر، سلك طريقا بيداغوجيا وأسلوبا تربويا في عرض الرسالة على قومه والعالمين، وهو المسلك الذي مكنه في نهاية المطاف من تحقيق مراده، وقبول عرب الجزيرة بالدين الجديد.

السؤال الذي يطرح نفسه بعد مرور هذه القرون الطويلة، هل المنهجية والبيداغوجية التي نزل بها الإسلام إلى الأرض، وطُرق اتصاله بالتاريخ وحياة الناس، ماتت وانقضت ولا حاجة لنا بِعِلْمها في الظرف الحالي ولا فائدة من فقهها، أم العكس نحن بحاجة إلى فقه هذا الاتصال، الذي يبقى فقها نافعا في كل اللحظات وخاصة لحظات الانعطاف؟

فمع مرور الزمان وتوالي السنين والقرون أنتج “العقل الإسلامي” ثقافات ومذهبيات إسلامية تناسب أحوال وظروف الناس في تقلبهم مع الزمان، وتبدو هذه الثقافات والمذهبيات في بعض جوانبها مختلفة وغير متطابقة مع تعاليم الإسلام المُجردة. والمتأمل في حياة المسلمين العصرية – اليوم – يلاحظ بونا شاسعا بين تعاليم الإسلام المتعارف عليها في النصوص وبين واقع الحياة.

قد يكون هذا التباعد بين المثال أو التعاليم والواقع أمرا طبيعيا، وشيئا عاديا بالنظر إلى مقتضيات الزمان، لكن غير الطبيعي والمشكلة هي أن هذا التباعد أمسى أمرا مُنكرا، وغير مقبول من منظور بعض المتدينين، الذين عجزوا عن تحيين رسالة الإسلام، وتحقيق صلاحها لكل زمان ومكان، أي إعادة تنزيل رسالة الإسلام تنزيلا جديدا لا يختلف كثيرا عن التنزيل الأول.

لقد تَصدَّت عدد من حركات الإصلاح الإسلامي والاتجاهات الدينية في العالم الإسلامي لهذه المُعضلة، بعدما أدركت الفرق الشاسع بين الإسلام/النص والمسلمين على مستويات مختلفة، وذلك من خلال إنتاج تأويل جديد للإسلام يناسب العصر من جهة، ويتحكم في التاريخ ويحاول توجيهه من جهة ثانية. وبالرغم من الجهد المبذول لأجل رأب الصدع بين الجانبين وتقريب الإسلام من الحياة، وإعادة الاعتبار له كمرجعية عليا فإن النتائج بقيت محدودة، وذلك لغفلة هذه الجهود عن فقه التنزيل من ناحية، ووقع الصدمة الذي يحدثه خطابها في نفوس الناس وعلى الصعيد الثقافي بعد طول الأمد من ناحية ثانية.

ومن أعراض هذه المعضلة كذلك، والمتفشية في الغرب تحديدا، اصطحاب دعاة الإسلام التراث المذهبي والكلامي في حوارهم مع الآخر، فتجد الداعية مهتما ومعتنيا بالفروق المذهبية والفروع الفقهية والمدارس الكلامية في خطابه الدعوي مع المسلمين وغيرهم في بلاد الغرب، مع العلم أن حاجة هؤلاء لا تتجاوز أركان الإسلام الخمس، وفقهيات تطبيقها…

وبالتالي من الأسئلة المقلقة التي تطرح نفسها في هذا السياق: هل منظومة الإسلام التي يبشر بها عدد من الفاعليين الدينيين التقليديين والحركيين، ويناضلون من أجل التمكين لها بين المسلمين وغيرهم، تمثل الإسلام ومقاصده الروحية والأخلاقية المناسبة للقرن الواحد والعشرين؟، ألا يتحمل هذا العرض الإسلامي غير المناسب مسؤولية تفشي كل من الانحلال والتطرف؟

إن الإسلام الذي تروج له كثير من الاتجاهات الإسلامية في الحاضر الإسلامي، هو على الحقيقة اتصال بلحظة تاريخية، ونموذج تاريخي يختزله ببلاغة نادرة مفهوم “السلف الصالح”، أكثر منه اتصال بمطلق الإسلام المجرد من التاريخ وتداعياته، الشيء الذي جعل الدعوة للالتزام بالإسلام في كثير من الحالات دعوة للالتزام بالتاريخ. وتنشأ عن هذه الدعوة سلبيات كثيرة من أهمها تعقيد علاقة المسلمين المعاصرين مع الإسلام، إذ أي تفكير في الالتزام بالإسلام يعني خروجا من الزمان الحاضر وعودة نحو الماضي، مع ما ترمز إليه هذه الهجرة من انقلابات غير طبيعية في الحياة وأنماطها، وتحولات غير إيجابية، وهجرة سلبية لساحات الفعل الحضاري.

إنّ المسلمين اليوم يعيشون لحظة جديدة بكل المقاييس من الناحية الثقافية والاجتماعية ونمط الحياة، وهو ما يستدعي نزولا جديدا للإسلام يشبه إلى حد ما النزول الأول، فلا يمكن شطب عوائد وأشكال وممارسات حديثة ومنتشرة – فقط – بنوع من المقايسة التاريخية، بحيث نجعل من “ماضي المسلمين” الثقافي والسياسي والاجتماعي أصلا يقاس عليه، ومعيارا تُعَيَّرُ به السلوكات والممارسات، وتُرَدُّ إليه جميع أشكال الحياة العصرية، فكثير من المواقف والأحكام الشرعية في مجال المعاملات والمجتمع والسياسة والمرأة والفن… هي ثمرة تفاعل بين النص الديني والثقافة المحلية العربية التي استقبلت الإسلام، وأي استعادة لها في زماننا الحاضر هي ضمنيا استعادة للثقافة العربية وانتصار لتقاليدها، ففي أحيان كثيرة تختلط الدعوة للإسلام بالدعوة للثقافة التاريخية العربية أو غيرها، الشيء الذي يحرج الثقافات الأخرى التي تتطلع إلى اعتناق الإسلام دون أن تتعرب… ويبدو هذا الأمر جليا عندما يتعلق الأمر بعرض الإسلام في بيئات غير عربية غربية أو شرقية.

إن نزول الإسلام إلى الأرض هو لحظة “ثقيلة” من الناحية المعنوية والثقافية والتاريخية، امتص وتحمل ثقلها النبي (ص) بما أتاه الله من طاقات وكفاءات خاصة، وتشهد على ذلك لحظات الوحي الشاقة والعسيرة، ثم بعد ذلك عمل صلى الله عليه وسلم على أنسنة هذه الرسالة، بحيث جعلها في متناول مدارك الإنسان وطاقته، ومستوعبة لثقافته ومهيمنة عليها، وتعتبر السيرة النبوية في هذا السياق وثيقة تاريخية وشهادة واقعية تصف للعالمين شكل الاتصال بين السماء والأرض وأسلوبه، وتُحدد “السُنَّة الشرعية” التي ضبطت فعل النزول، والتي تجلت في مواقف النبي (ص).

لكن اليوم، وبعد أن ظهرت أمارات الطلاق بين السماء والأرض في أكثر من محل، في ديار المسلمين وغيرهم أمسينا بحاجة إلى “نزول جديد” للإسلام، وتمثل عصري لشروط لحظة النزول، وعلى رأسها: فقه “الإسلام المطلق” قبل تأثير الزمان والمكان، وذلك بالعكوف على نصه القرآني، ومراجعة الحياة العصرية بأبعادها المختلفة في ضوء هذا الإسلام. وينتظر من إعادة تمثيل “نزول الإسلام” على هذا النحو، توسيع دائرة نفوذه، وخاصة في المجالات التي تمتنع عليه، وأيضا السماح بظهور أنماط جديدة من التدين تختلف عن الأنماط المستلبة في الماضي، أو بعبارة أخرى يسمح ببروز مذهبيات جديدة كلامية وفقهية مغايرة للمذاهب التقليدية التي تعبر عن أنماط التدين في العالم الإسلامي وتحتكره.       

إنّ نزول الإسلام في القرن 21م معناه بيان سلسلة من المواقف من عدد من القضايا الجديدة والتي لم تكن موجودة في الماضي، تحفظ معنى الإسلام كـ «بيِّنة». قال تعالى: «وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البَيِّنة. وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، وذلك دين القيِّمة» (البينة، 4، 5)، ومعناه – أيضا – تحرير الإسلام من سياق التنزيل.

ومن أهم القضايا التي تتطلب – اليوم – بَيِّنة الإسلام، وموقفه:

قضايا حقوق الإنسان والمواثيق والعهود الدولية الخاصة بالمرأة والطفل والإنسان عموما؛ وقضية المواطنة الكونية؛ وقضية الديموقراطية؛ وقضية حرية الضمير وحرية الاعتقاد؛ وقضية العدالة؛

إن أهم شيء نتطلع إليه من خلال هذه المراجعة هو أن نخرج الإسلام من كونه رسالة قومية أو نزعة شرقية إلى ديانة سماوية عالمية، وإنسانية، تخاطب الإنسان في كل الأزمان وفي كل جهات العالم، أو بمعنى آخر تخليصه من أثر البيئة الطبيعية والتاريخية في لحظة التنزيل واللحظات التي تلتها.

قليل من الناس اليوم من ينتبه إلى أسلوب القرآن في بناء العقيدة الذي ينسجم تماما مع ثقافة وعقلية الإنسان العربي الصحراوي، وقليل منهم من ينتبه إلى الظروف التاريخية الخاصة التي تخالط الخطاب القرآني وهو ما عبر عنه القرآن بقوله تعالى: «وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه لِيُبين لهم..» (إبراهيم، 4)، واللِّسان في هذه الحالة هو إشارة إلى اللغة وما ترمز إليه من ثقافة، وعادات، وتقاليد.. ولا يمكن – والحالة هاته – تحقيق رسالية الإسلام وصلاحيته الزمانية والمكانية إذا لم نراجع هذا الالتباس بين التاريخ والإسلام.

فقد استعمل القرآن البيئة الصحراوية استعمالا واسعا في الحديث عن النعيم والجحيم وأشياء أخرى، ولا أدلّ على ذلك قاموس الصحراء، والحرّ، والشمس، والقمر، والنَّخل، والزرع، والناقة، والظلال…، ولم يقتصر الأمر على مفردات الطبيعة بل تجاوزها إلى مفردات الثقافة والحضارة من قبيل الجِوار، والعبودية، الإرضاع، والردّة، والأحلاف، ورحلات الشتاء والصيف، وعلاقات الزواج، والعقوبات، واللّباس…

إن نزول الإسلام في القرن 21م، وتحقيق مقاصده وغاياته التجديدية والإصلاحية لن يتحقق إذا لم نُحيِّي “فقه المكي” من القرآن، الذي يعتبر أقل تأثرا بمعطيات البيئة والثقافة التاريخية العربية. واعتبار هذا المكي حاكما على غيره من القرآن المدني الذي تلبس بلحظة التنزيل. ومن المتقدمين الذين انتبهوا لأهمية العودة للقرآن المكي في تجديد معاني القرآن وهديه الإمام الشاطبي في موافقاته، ومن جميل قوله في هذا المعنى: «المدني من السور ينبغي أن يكون منزَّلاً في الفهم على المكي، وكذلك المكي بعضه مع بعض، والمدني بعضه مع بعض على حسب ترتيبه في التنزيل وإلا لم يصح». ففي المكي أصول الإسلام التي تتقدم على التاريخ، ولها القدرة على الهيمنة عليه، بينما المدني هو تطبيق للمكي وتشريع مناسب للزمان والظروف، وما أحوجنا اليوم لفقه هذه الأصول، والعودة بها إلى الواقع المعاصر.

وسوم: الإسلامالإصلاحالتجديدالرئيسيةالشريعةالعقيدةالفقه
امحمد جبرون

امحمد جبرون

كاتب وجامعي مغربي

التالي
الانسحاب من أفغانستان

الانسحاب من أفغانستان: هل نشهد نهاية عصر الهيمنة العالمية للولايات المتحدة؟

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر