الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

نظرية النوع أو الجندر: انعكاسات في عين الرجل (3)

ليلى أمحجور by ليلى أمحجور
10 يوليوز 2021
نظرية النوع أو الجندر
0
SHARES
320
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

الجزء الأول: جسد المرأة وعين الرجل وصناعة العري والبورنوغرافيا – قراءة في كتاب “انعكاسات في عين الرجل” لـنانسي هيوستون

الجزء الثاني: الإنجاب والأمومة: الاختلاف الجذري بين المرأة والرجل (قراءة في “انعكاسات في عين الرجل” 2)

لقد ذهب بعض منظري النوع إلى أنه لا وجود لجنسين اثنين عند الإنسان، وأن جنس أحدنا هو اختيار شخصي، وهذا الاختيار لا يمكن اختزاله في الذكر والأنثى، بل هناك أنواع متعددة من الأذواق والميول والتوجهات والاختيارات والسلوكيات الجنسية. وتعلق الكاتبة قائلة: “إنه لم يحدث في تاريخ الإنسان أن استُقْبِلَ َمولود جديد بدون ذكر جنسه وتقديمه لأبويه على أنه ذكر أو أنثى!” ولجنس المولود تداعيات نفسية واجتماعية مصيرية وليست بالهيّنة على حاضر المولود ومستقبله وأدواره في المجتمع، فأن يكون المولود أنثى معناه وجود رحم في جسمها، ووجود الرحم معناه أن هذه الأنثى مهيأة للحمل في مرحلة لاحقة من حياتها، وعدم وجود رحم عند الذكر معناه، ببساطة، استحالة الحمل وهذا أمر طبيعي وبيولوجي لا دخل للثقافة والمجتمع فيه…!

نعم يمكن للمجتمع أن يلطف وأن يعدل وأن يحول هذه الميول الطبيعية ولكنه لا ولن يمحوها، فنحن كالشمبانزي تماما لدينا جنسين فقط الذكر والأنثى.

أضف إلى ذلك أن من يدّعون أن الجنس بناء ثقافي ينسون أن المثليين والسحاقيات يفرقون جيدا بين الجنسين وهم يختارون شركاءهم بناء على الفوارق الطبيعية الأصلية بين الذكر والانثى، كما أن عمليات تحويل الجنس تتم على نفس هذا الأساس وهذه الفوارق.

وتذكر الكاتبة كيف أن نظرية النوع أصبحت الأيديولوجية الرسمية لبعض الدول الغربية وتذكر فرنسا كنموذج لخصوصيتها مقارنة بالولايات المتحدة، ففي هذه الأخيرة هناك دائما إمكانية تدريس نظرية الخلق بالموازاة مع نظرية التطور، أما في فرنسا حيث العلمانية هي علمانية عقدية فليس الله هو من يقرر كيف يكون الإنسان بل الفرد هو من يختار لنفسه كيف يكون، وهذا قمة الغرور في بلد الأنوار، كما تقول الكاتبة.

لقد أصبحت هذه النظرية تدرس في جميع المدارس الثانوية وذلك ابتداء من 2011م. وقد بدأ العمل على تغيير محتوى برامج علوم الحياة والأرض لتصب في هذا الاتجاه. سيقرأ التلاميذ الفرنسيون في مقرر علوم الحياة والأرض: “لا يولد أحدنا ذكرا أو أنثى ولكن نكون كذلك بناء على اختيار شخصي!”. إن نظرية النوع هي نظرية نخبوية وغير مسؤولة، والمؤسف، تقول الكاتبة، أن بناء فكرة النوع ينتمي إلى الفكر اليساري وأن الوحيدين الذين يقفون في وجه هذا الهراء هم بعض المنتخبين الذين ينتمون لتيار اليمين المتطرف وممثلين من الكنيسة الكاثوليكية مما يلقي بظلال من عدم المصداقية على كلامهم.   

في الحاجة إلى الأب

الأب، تقول هيوتسون، هو أول رجل يحملنا على كتفه ويحضننا ويقبلنا ويعطينا إحساسا بالأمان وقد يؤدبنا ويوبخنا ولكنه يحبنا ويعطف علينا. في هذه العلاقة المبكرة مع الأب، تُؤسس الفتاة مسافة الأمان التي ستضعها لاحقا بينها وبين باقي الرجال، وتتحدد الحمى بين جسدها والعالم الخارجي. والمؤسف في رأي الكاتبة أن نظرة الغرب لسلطة الأب هي نظرة ناقصة، وهي تنقص بشكل مخيف على حد تعبيرها، تلك السلطة التي من المفروض أن يمارسها الأب على أبنائه وعلى جسد ابنته خاصة.

تضرب الكاتبة مثالا لغياب صورة الأب وتأثيره على مسار إحدى نجمات الإغراء وهي مارلين مونرو التي لم تعرف أباها. فمنذ طفولتها لم تجد “نورما جون”، وهذا اسمها الأصلي، من يحبها، ويمسك بيدها، ويعطيها إحساسا بالأمان ويساعدها على خلق وإيجاد مسافة بين جسمها وبين العالم الخارجي، تحميها. وستعاني طيلة حياتها من الحاجة المرضية في أن ترى وتشاهد وأن تصور. مع الوقت أصبحت هذه الحاجة، لديها، إدمانا جعل من جسدها ملكا لصانعي صورتها كنجمة.

نُشِرَت لمونرو، عندما أصبحت نجمة يساوي عقد عمل واحد معها مئات الآلاف من الدولارات، صور تبدو فيها عارية وهي بنت التاسعة عشر ربيعا وقد كانت آنذاك فتاة مغمورة وربحت فيها خمسين دولارا، فكانت الفضيحة التي أثارت غضب الرجال الذين يتحكمون في مسيرتها، فقاموا باستدعائها حينذاك وتوبيخها وإيقاف عقد العمل معها، فهم من صنع مارلين مونرو وهم من يملكون جسدها وهم من يقررون متى يعرونه وكيف ولماذا!

عندما يُفتقد حب الأب وعطفه، تقول الكاتبة، ستبحث البنات عن طريقهن مثل ذات القبعة الحمراء وسيكون هناك ذئاب سعداء بإغرائهن وإيهامهن بإرشادهن لذلك السبيل، وسيكتشفن رغبات الرجال وأن حول هذه الرغبات توجد سوق أخطبوطية مدرة للأرباح، وأن هناك العديد من المهن التي تمكن امرأة شابة وجميلة من بيع صورتها مع خطر الانزلاق فيها شيئا فشيئا بدون أن تحس: عارضة، موديل، ممثلة… ممثلة في أفلام ذات مشاهد إغراء… ممثلة في أفلام جنسية… البغاء بنوعيه، بغاء المترفين وبغاء الكادحين..

هذه المهن المذكورة أعلاه، كانت دائما مقلقة ومثار شكوك بالنسبة للوالدين خاصة إذا سافرت ابنتهم إلى المدن الكبيرة البعيدة باحثة عن العمل وعن الثروة. هذه المهن قد تتداخل وتتشابك وقد تنزلق إليها المرأة اختيارا أو اضطرارا حتى تجد نفسها قد أوغلت فيها واستُدرجت إليها دون أن تشعر في فترة كانت تحلم فيها بالشهرة والغنى..

إن الرجال يشجعونك ويحتفلون بك ويشكرونك خاصة إذا كنت قاصرا، ويغدقون عليك بسخاء فكأنك أميرة! وتتركينهم يلتقطون صورا لتقاسيم وجهك ولأجزاء من جسمك… يعطيك ذلك إحساسا مسكرا! ومع مضي الوقت أن يرغب فيك كل رجال العالم المعروف منهم والمجهول يجعلك تتآكلين وقد تنزلقين من مهنة إلى مهنة إلى أن تجدي نفسك في القاع.

هل تُحبني أبي؟” هذا ما كانت مونرو تقوله للرجال الذين أحبتهم وتزوجتهم. أن تكون محبوبة من طرف العديد من الرجال كان هذا تعويضا عن حب الأب المفقود في الطفولة.

إن الحاجة إلى الحب بئر بدون قاع ولكي تملأه ارتمت، مونرو، في عالم المخدرات والمسكنات لتنتهي حياتها وهي في عمر السادسة والثلاثين

مقترحات للحد من الفروقات الغير عادلة

تقول الكاتبة إنه في تاريخ العلاقة بين الرجال والنساء ليس هناك فقط المشاحنات والخصومات والصراع والحقوق المنتزعة والمقاومة وكسب الإحصائيات بل هناك في الغرب مكاسب مهمة يجب الحفاظ عليها مثل التعاون بين الجنسين في ميدان العمل والمدرسة، وهناك التكافل والصداقة والتعاون في ميادين شتى من ميادين الحياة الإنسانية..

ولكي نقلص من حجم الاختلافات غير العادلة فعلى الرجال أن يتعلموا في مدرسة النساء. فالرجال الذين لا يشعرون بالانتماء لأية أسرة ولأية مجموعة أو وطن لا يتصرفون إلا بمقتضى ذكورتهم وأن يشارك الأب في التربية تجعله مختلفا ولين الجانب. ثم إنه كلما كانت هناك أمهات جذابات مغريات كلما قلّت نسبة النساء المغتصبات والباغيات.

وسوم: الأنثىالجندرالذكرالرئيسيةنانسي هيوستوننظرية النوع
ليلى أمحجور

ليلى أمحجور

كاتبة مغربية - بروكسيل

التالي
كتاب عصر العيش المشترك

كتاب "عصر العيش المشترك": تاريخ الطائفية والتعايش في المشرق العربي الحديث

تعليقات 2

  1. Avatar Departement of Sociology says:
    5 شهور ago

    帖子寫得真好。我偶然發現了你的博客,想說我真的很喜歡瀏覽你的博文。
    Departamento de Sociologia
    Departement of Sociology
    https://www.univ-msila.dz/site/shs-ar/
    https://www.univ-msila.dz/site/shs/

    Reply
  2. Avatar Departamento de Sociologia says:
    5 شهور ago

    Very nice post. I just stumbled upon your blog and wanted to say that I’ve truly enjoyed surfing around your blog posts.

    Departement of Sociology
    Departamento de Sociologia
    https://www.univ-msila.dz/site/shs-ar/
    https://www.univ-msila.dz/site/shs/

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر