الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

جسد المرأة وعين الرجل وصناعة العري والبورنوغرافيا – قراءة في كتاب “انعكاسات في عين الرجل” لـنانسي هيوستون

ليلى أمحجور by ليلى أمحجور
3 يوليوز 2021
انعكاسات في عين الرجل
0
SHARES
1.6k
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

من القضايا التي غيرت معالم المجتمعات الغربية الحديثة، الإنسانية منها والاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية، نضال المرأة الأوربية خاصة، والغربية عموما، من أجل الحرية، ومن أجل كسب حقوقها المشروعة. ولهذه التجربة الإنسانية الخاصة والمحددة النشأة والتطور في الزمان والمكان الغربيين، تأثير على مسار قضايا تحرر المرأة في العالم. وكأي تجربة إنسانية وجب تقييمها ونقدها للاستفادة من مكتسباتها ولتجنب المنزلقات التي وقعت فيها. وفي هذا الإطار نقدم بين يدي القارئ عرضا لأهم الأفكار التي وردت في كتاب (Reflets dans un œil d’homme) ارتأينا أن نترجم عنوانه بالعربية هكذا “انعكاسات في عين الرجل“. صدر الكتاب باللغة الفرنسية في ماي 2012م، للكاتبة والمفكرة ذات الأصول الكندية، نانسي هيوتسون، وهو مكون من 320 صفحة. ارتكزت الكاتبة فيما سطرته على تجربتها الشخصية كفتاة ثم كأم وزوجة كما اعتمدت على حواراتها مع أصدقائها وزملائها الذكور خاصة الفنانين منهم، وكذلك على قراءاتها المتعددة والمتنوعة.

نانسي هيوتسون كاتبة ومفكرة كندية ولدت سنة 1953م. درست بكامبريدج ونيويورك ثم قدمت لفرنسا واستقرت بها سنة 1973م. درست بالمعهد العالي للعلوم الاجتماعية بباريس. وعُرفت بدفاعها عن حقوق المرأة وبمشاركتها في أنشطة الحركة النسوية. تكتب باللغتين الفرنسية والإنجليزية ولديها أكثر من ثلاثين مؤلفا تتوزع بين الرواية والمسرح والدراسات الأدبية وأدب الأطفال. حصلت على الدكتوراه الفخرية من جامعة لييج البلجيكية ومن جامعة مونتريال الكندية. 

في نقد المساواة المطلقة بين الجنسين

في هذا الكتاب تُسائل المؤلفة ما تسميه بعقيدة العصر المهيمنة وغير القابلة للتغيير في الغرب، وفي فرنسا خاصة، وهي فكرة المساواة المطلقة بين المرأة والرجل وكون الاختلافات بينهما ما هي إلا بناء ثقافي واجتماعي. وتنتقد الكاتبة انتقادا لاذعا، ما تسميه، التناقضات الصارخة التي سقطت فيها المجتمعات الغربية بخصوص تعاطيها مع المسألة الجنسية والعلاقة بين المرأة والرجل «ففي الوقت الذي لا يتوقف في هذه المجتمعات الحديث عن الحرية والأخوة والمساواة تُحَوَّلُ وبوقاحة، غرائز المرأة والرجل، الطبيعية والفطرية، إلى إدمان لكي تجلب منه الشركات أرباحا خياليه!” فمن جهة هناك رغبة الرجل الطبيعية، كما تقول، في الاستمتاع بالنظر للمرأة، يقابلها عند المرأة حبها للتزين والتجمل وأن تُرى جميلة في عين الرجل. هاتان الغريزتان الطبيعيتان عند المرأة والرجل الهدف الأساسي منهما بكل بساطة التوالد واستمرار النوع. فنحن نشبه الثدييات في هذا الباب ولسنا مختلفين عنهم.

استغلال هاتين الرغبتين لدى الجنسين هو ما يُدِرُّ على شركات صناعة الجمال (الماكياج، جراحات التجميل وغيرها)، وشركات البرنوغرافيا أرباحا مذهلة. والمتاجرة بهذه الرغبات في الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن المساواة هو ما تنعته هيوتسون بأنه نفاق وجب فضحه.!

إن لنشأة وتطور فكرة المساواة بين المرأة والرجل علاقة بظاهرتين اثنتين عرفتهما المجتمعات الغربية:

أولاهما نشأة وتنامي الحركة النسوية، وثانيتهما اختراع الصورة. نشأت الحركة النسوية في الغرب بين القرنين التاسع عشر والعشرين، وقد كان للحربين العالميتين دور في انطلاقها وازدهارها إذ ساهمت النساء الأوروبيات مساهمة فاعلة وكبيرة خلال الحرب وبعدها في مجهودات البناء وفيما عرفه الغرب من تقدم وازدهار، فناضلن للحصول على حقوقهن والاعتراف بهن متساويات مع الرجال في جميع الميادين، السياسية منها والاجتماعية والاقتصادية، كما أنهن ناضلن من أجل الحصول على مزيد من الحريات. لكن المثير للاستغراب، كما تذكر الكاتبة، هو أنه كلما تحررت المرأة وتحرر جسدها من قيود قديمة متعلقة بالملبس والولادة، كلما أصبح هذا الجسد يخضع لسلطة معايير جمالية ضاغطة ومقلقة أكثر من ذي قبل. فكأن المرأة العصرية استغلت المزيد من الحريات التي اكتسبتها بفضل الآلات المنزلية التي قلصت من الوقت الذي تقضيه في الاعتناء بالبيت، للاعتناء بجسدها أكثر وأكثر. ولا يبدو في الأفق، على حسب رأي هيوتسون، حد لهذا الهوس بالجسد. إن الحركة النسوية، وهي تطالب بالمساواة، لم تعرف كيف تتعامل مع حب المرأة الاهتمام بجسدها، فهذا الاهتمام الشديد لشريحة كبيرة من النساء بجسدهن وهوسهن به وقضاء جزء ليس بالهين من أوقاتهن في الاهتمام به وصرف مبالغ كبيرة من رواتبهن في سبيل ذلك، لا يتماشى ومطالب الحركة النسوية بالمناصفة على المستوى السياسي مثلا. وقد كان لاختراع الصورة في العصر الحديث تأثير كبير على حجم وكيفية الاهتمام بالجسد عند النساء.

اختراع الصورة

في تاريخ الفن كان هناك دائما صور لنساء جميلات، لكن ولآلاف السنين كان الأمر يتعلق بنسخ محدودة مكونة من تماثيل ونحوت للجسد الأنثوي أو لوحات رسمها رسامون مشهورون أو مغمورون. ومع اختراع آلة التصوير شُيِّئ الجسم الأنثوي وأُرسلت الصوة إلى كل أنحاء العالم ولأول مرة في التاريخ وجدت المرأة نفسها تُقارن جسدها بشكل غير مسبوق، بصور نساء حقيقيات من لحم ودم. وقد كان للحرب العالمية علاقة بانفجار الجمال الأنثوي في شاشات السينما، إذ لا يرقى إلى مرتبة ما خلفته الحرب من مآس وأهوال إلا جمال أنثوي صارخ كفيل بأن ينسي الأوربي هموم الحرب، وهكذا وفي نادي المخرجين الانتقائي جدا والنخبوي الذي لا يقبل فيه إلا الأغنياء وذوو النفوذ، صنعت صورة النجمة.

والنجمة صنعت لكي تبهر، ولكي تجعلك تتخيل وتحلم، ولها شروط ومقاييس جسدية واجتماعية خاصة. فالمشاركة في مسابقات الجمال مثلا، تقتضي العزوبية وألا تكون المشاركة أٌما. ألا تكون المرأة أما معناه أن تكون غير مرتبطة ارتباطا يعيق حضورها الدائم والمستمر وجاهزيتها للإغراء والعمل في كل وقت وحين.

من خلال التقاط الصورة تم حبس الجمال الأنثوي واختزال جميع مراحله في مرحلة زمنية جد محدودة تكون المرأة فيها شابة في مقتبل العمر، مرغوبا فيها ومغرية. لكن تنبغي الإشارة إلى أن هذه الفترة هي نفسها فترة المفروض فيها أنها فترة خصوبة وتهيئ للإنجاب. إن الصورة تعبر عن لحظة يتوقف عندها الزمن، أما الأمومة، ولأنها مرتبطة بالحمل والتربية والنشأة، فهي مستمرة في الزمن وتحتاج الكثير من الوقت. وسنفرد فقرة خاصة في هذا المقال لفصام حدث في الغرب بين الأمومة والأنوثة ساهمت الصورة في خلقه.

باختراع الصورة وخلق النجمات في مجتمع الثورة الصناعية والهجرة من البادية إلى المدينة وصنع مواد التجميل بأثمنة رخيصة وبروز مجتمع الترفيه أصبحت الكثير من النساء غير راضيات على مظهرهن، ودخلن في منافسة ضارية لكي يظهرن بمظهر النجمات وعارضات الأزياء ممن وصفتهن الدكتورة فاطمة المرنيسي بحريم مقاس38.  وتقول المفكرة والكاتبة المغربية: “إن عنف حريم الغرب هذا صعب أن تفلت منه وهو مزين بالمساحيق. فالغربيون ليسوا في حاجة لكي يرغموا النساء على الطاعة، فنشر وتوزيع الصور يكفي لكي يجعل المرأة تنهك نفسها بجراحات التجميل والماكياج وارتياد مراكز التجميل لكي تشبه الموديلات المعروضة في الصور وفي شاشات السينما”.

وتنبه هيتسون إلى مسألة مهمة لم تنتبه لها فاطمة المرنيسي وغيرها من المفكرات، وهي أن المرأة ليست كما يمكن أن نتصور خطأ، عجينة يصنعها ويشكلها الرجال كما يشاؤون، بل هي فاعلة في تعاطيها مع ما تقدمه لها الشركات، فهي مجبولة على حب التزين والاعتناء بجسدها، وتكفينا إطلالة على الشبكات العنكبوتية لنرى كيف أن الفتيات والنساء يصورن أنفسهن في جميع الهيئات والمناسبات ويقدمن صورهن كهدايا مجانية لرجال مجهولين من العالم كله، والهدف من ذلك ليس دائما هو الحصول على شريك لإنجاب أطفال، بل يكون الأمر في بعض الأحيان لمجرد الإحساس بمتعة أن هناك رجالا يعجبون بجمالهن. وتعلق هيوتسون في هذا الإطار قائلة “الكاتبة التي بداخلي وكذا المراهقة والبنت الصغيرة كلهن يعرفن مدى الوقع السحري لرُؤية نظرات الإعجاب في عين الرجل عليهن، ولكن المفكرة ترفض أن تعترف بذلك لهيمنة عقيدة العصر التي تقول بالمساواة المطلقة والتشابه التام بيننا وبين الرجال.”

جسد المرأة وعين الرجل وصناعة العري والبورنوغرافيا

ترى الكاتبة أن الطريقة التي ينظر بها الرجل للمرأة لها خصوصيتها، فالعين التي يرى بها الرجل جسد المرأة ليست هي نفسها العين التي ترى بها المرأة جسد الرجل، فعبر التاريخ ومنذ آلاف السنين كان الرجل ولا زال ينظر إلى جسم المرأة يرسمه وينحته.

ومنذ وجود الإنسان على وجه الأرض فهمت المجتمعات البشرية هذا الأمر واعتبرته بديهيا وعملت بالتالي على إيجاد طرق لضبط العلاقة بين الذكور والإناث، وتقنين النظرة التي هي للرجل وتلك التي ليست له من جهة، ومن جهة أخرى تنشأ الفتاة وتربى على الأخذ بعين الاعتبار هذه النظرة فيما يخص ما تظهر من جسدها وما تخفيه عن عين الرجل، كيف ومتى وأين. ولا وجود لمجتمع قدر أن لا فائدة ولا جدوى لهذا الضبط وأن هذا الموضوع لا يحتاج إلى حل! وتعتبر المراهقة في المجتمعات التقليدية مرحلة إعادة تثبيت وإذكاء الارتباط بالمجموعة ونظمها الاجتماعية من خلال طقوس ومراسيم خاصة.  أما في الغرب المعاصر فالأمر على العكس تماما حيث أن المراهقة هي المرحلة التي ترفض فيها كل الانتماءات الأسرية والكنسية والوطنية..

إن الارتباط الخاص للرغبة الجنسية عند الرجل بعينه هو ما استغلته شركات الموضة والسينما وغيرها لكسب أرباح خيالية من خلال تعرية جسد المرأة وعرضه لأعين الرجال. وتذكر هيوتسون كيف أن مجلة بلاي بوي الأمريكية التي تعرض صور النساء العاريات جل زبنائها إن لم يكن كلهم رجالا، وقد كانت هناك محاولة في ثمانينيات القرن الماضي لإصدار مجلة بلاي كورل المخصصة لصور الرجال العرايا لكن هذه المحاولة باءت بالفشل لعدم وجود سوق مدرة للربح ومكونة من الجنس اللطيف. هذه المجلة اشتراها فيما بعد المثليون.

وهي بهذا تؤكد على الفكرة التي هي محور كتابها وهي أن السلوكيات الجنسية مختلفة بين المرأة والرجل وأن شركات يسيرها رجال تستغل هذه الحقيقة لكسب المزيد من الأموال من خلال تجارة الجنس التي تشكل النساء العاملات فيها 99,99 في المائة، أما الرجال العاملون في هذه التجارة فنسبتهم أقل بكثير، إضافة إلى أنه لا وجود لشركات تسيرها نساء يبعن أجساد الرجال للنساء!

 وضمن عوالم تجارة الجنس تأتي البورنوغرافيا لتقتحم ذلك الجزء من جسد الإنسان، ذكوره وإناثه، والذي لم يسبق للإنسانية في تاريخها الطويل أن اقتحمته وعرته للأنظار! فالشبكات تعج بعدد مهول يصل إلى أربعة ملايين موقع يحتوي على 400 مليون صفحة من أفلام قبيحة لا مكان فيها للإبداع والابتكار يصنعها أشخاص، تصفهم الكاتبة بأنهم قبيحون وذميمون وليس بينهم مخرجون ومنتجون معروفون وهدفهم جمع الأموال. إن أرباح عالم صناعة البورنوغرافيا أكبر من أرباح شركات ميكروسوفت وكوكل وأمازون وإيبي وياهو وآبل ونيت فليكس مجتمعة..

 وإن رفع البورنوغرافيا الستر عن عالم خاص مليء بالغموض والألغاز، ونقضه وعرضه لوحشية الأضواء والتطبيع التام معه هو الكارثة بعينها والفوضى والعبثية واللامعنى. أن يفقد الإنسان عالم الأسرار هذا معناه أن يفقد تلك الرغبات التي توجد بين الرجل والمرأة وتجذبهما لبعضهما البعض. وتتساءل هيوتسون على لسان مفكرين نساء ورجال غربيين: “هل نحن فعلا نسير نحو موت الرغبة، وكيف ستصبح الحقيقة إذا لم يكن هناك حجاب ومساحة وفراغ بين ما يرى وما ينبغي ألا يرى؟ كيف سيكون الحال إذا أصبح كل شيء معروضا للأعين؟”، ويجيب البعض: “إذن ستخنق العبارات وتموت الرغبة”!

وسوم: الجسدالحريةالرئيسيةالرجلالصورةالغربالمرأة
ليلى أمحجور

ليلى أمحجور

كاتبة مغربية - بروكسيل

التالي
كونية مفهوم العدل

كونية مفهوم العدل: عرض تاريخي

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر