الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الغزالي وتدهور الحضارة العربية الإسلامية؟

عبد الله العليان by عبد الله العليان
20 نونبر 2021
أبو حامد الغزالي
0
SHARES
1.6k
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

تحدث الكثير من الباحثين والمهتمين عن صعود الحضارات وتدهورها، أو سقوطها -كما يرى البعض الآخر- ومن بينها الحضارة العربية/ الإسلامية، التي جاءت بعدها الحضارة الغربية، مع أن الحضارة العربية/ الإسلامية، وصلت إلى مستوى من الرقي والمدنية مبلغًا كبيرًا ومهدت لما بعدها، خاصة في العصر العباسي وما بعده، وحققت تقدمًا في المجال العلمي والفكري والاقتصادي، وقد اعترف العديد من المفكرين الغربيين المنصفين المهتمين بتاريخ الحضارات الإنسانية بما وصلت إليه هذه الحضارة ، وتحدثوا عن مكانتها وأثرها المهم، في تقدم الحضارة الغربية نفسها في العصور التالية. وكتب العديد من علماء التاريخ والاجتماع والفكر الإسلامي عن أسباب التراجع الحضاري والعلمي والمدني في العديد من المؤلفات، وذكروا أسبابًا مختلفة لهذا الانهيار الكبير منذ عدة قرون، منها السياسات غير الرشيدة التي سبقت هذا الانهيار من حيث عدم الاستمرار بالدفع بالعلوم الطبيعية والمعرفة الفكرية، بحيث تبقى حركتها دائبة ومتواصلة وتراجعها عن التمسك بقيمها الدافعة، لكن هذا لم يتم، وبقيت معارف وعلوم مختلفة على ما هي عليه، ولم تستطع مواصلة مسيرتها في التقدم العلمي والفكري، فتجمّدت الحركة العلمية والفلسفية، وحصل الشيء نفسه أيضًا في الجانب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، فاستمر التراجع والتردي بصورة مطردة، وازداد الضعف والإخفاقات على أكثر من صعيد، مع توالي الانقسامات السياسية داخل البنية الداخلية للحضارة العربية/الإسلامية بين قيادات تلك المماليك العربية داخل الخلافة الإسلامية، والتي كان لها أثرها الكبير في النهضة والتقدم والقدرة على الدفاع عن حياض الأرض العربية، وبقى هذا الوضع يتراجع في كل المجالات.

وربما أهم أسباب السقوط التي ذكرها بعض المهتمين الصراعات الداخلية في الممالك العربية وضعفت القدرات الدفاعية، مما سهّل الأمر على الدول الأجنبية لغزو الممالك العربية واحتلالها، وبدأ ذلك بالحملة الصليبية الأولى لاحتلال بيت المقدس عام (1096م)، والحملات التالية لاحتلال بلدان وممالك أخرى في الشام، ثم جاء الغزو المغولي بعد ذلك بقيادة “هولاكو”، عام ( 1217م)، فازداد ضعف الدولة العباسية، وكان التأثير مدمرًا بسبب الخلاف الدائم المستعر بين أمراء هذه الدول، وأدى هذا إلى الصراع والتطاحن بين الممالك ومع قادة هذه المماليك الذين استعان بهم البعض على بعض الآخر، وتم إهمال ما تم تحقيقه في الجانب العلمي والفكري، الشيء الذي أدى إلى تراجعنا حضاريًا على كل المستويات.

وكان للغزوات الخارجية أيضًا مساهمتها في تبديد ما تحقق في هذه الحضارة الكبيرة على صعيد العلم والنهضة.. ويرى د. عبد الفتاح مُقلد الغنيمي، أن بداية التراجع الحضاري، أتت بعد: “سقوط بغداد تحت ضربات التتار عام (656هـ) في القرن الثالث عشر الميلادي”..

ومنذ عدة أسابيع اطلعت على أحد المؤلفات المترجمة، يحمل عنوان “الإسلام والسلطوية والتأخر” للكاتب التركي أحمد كورو، وهذا الكتاب قد نتفق معه في بعض الآراء التي قالها حول أسباب التأخر والتراجع في الحضارة العربية/ الإسلامية، لكننا نختلف معه في ما قاله أو ما نقله، وقد استغربت لاتهامه الإمام أبو حامد الغزالي بأنه أسهم مساهمة رئيسية في التراجع الحضاري لهذه الأمة، وتجاهل هذا الكاتب الأسباب الحقيقية لهذا التراجع، التي لا نستطيع أن ننكرها أو نتجاهلها، وهي المحرك الأساسي لما حدث لهذه الحضارة، سواء في فترة الغزوة الصليبية، وهي الفترة التي عاصرها الغزالي، أو ما بعدها من أحداث وصراعات، تمثلت أولا في الحملة الصليبية، ثم بالغزو المغولي للتتار بقيادة “هولاكو”، وما تبعها من أخطاء وسلبيات وتراجعات -كما أشرنا إليها آنفًا- في القرون التالية.

يقول أحمد كورو في هذا الكتاب، إن أبا حامد الغزالي – ناقلاً عن البعض المستشرقين الغربيين في الغالب – أنه من كان سببًا في هذا التدهور، بسبب حملته على الفلسفة وتحوله للتصوف، يقول الكاتب أحمد كورو في أحد هذه النقولات: “هناك تفسير أوسع انتشارًا للاضمحلال الفكري للمسلمين يشير إلى الدور السلبي الذي لعبه الغزالي. ويجادل “ستار” في كتابه “النهضة الضائعة” بأن الغزالي أسهم في التدهور الفكري في آسيا الوسطى. ووفقاً لستار فإن الغزالي فرض تراتبية معرفية (ابستمولوجية) قللت من شأن الفكر العقلاني وجعلته في مكانة ثانوية، بحيث لم يعد قادرًا على تحدي المعرفة المكتسبة من خلال الحدس الباطني والتقاليد أو مسموحًا له بذلك”.

ويضيف كورو في نقولاته -وكأنه موافق عليها- عن باحثين غربيين عن علاقة التدهور في الحضارة العربية/ الإسلامية بالإمام الغزالي، فيقول: “كما يحّمل “راندال كولينز” أيضًا الغزالي مسؤولية تهميش الفلسفة، ففي رأيه، جمع الغزالي بين الكلام وعلوم القرآن والمنطق والتصوف، وأصبح هذا المزيج هو “الثقافة السنية السائدة في الإسلام”، وأثر هذا المزيج في المدارس على وجه خاص، فقد سُمح بوجود المنطق فقط، منفصلًا عن الفلسفة”.

والحقيقة أن هذا التقييم والتحليل، لتدهور الحضارة العربية/ الإسلامية، وربطها بأبي حامد الغزالي، دون ذكر الأسباب الأخرى الأقوى تأثيرًا في هذا التراجع الكبير التي أدت للتدهور العام في الممالك العربية/ الإسلامية مجاف للحقيقة، من الناحية المنهجية والناحية الموضوعية، وهذا القول تهّرب من الغوص في الأسباب الحقيقية والموضوعية لخفوت هذه الحضارة وتراجعها في ميادينها الفكرية والعلمية.

كما أن الإمام الغزالي كما عُرف عنه، لم يكن ضد العقل والفلسفة بصورة قاطعة -كما جاء في هذا الكتاب ونقلًا عن بعض المستشرقين- باعتبارها رؤية للتفكر والتأمل والبحث عن الحقيقة، لكنه -أي الغزالي- اختلف مع الفلاسفة في بعض الأفكار والرؤى الفكرية التي تخالف قطعيات الدين ونقدها ووجه سهامه لدحضها، مخالفاً لهم فيما اعتبروه الفهم الصحيح لقضايا فكرية ودينية اعتنقوها، وهذه مسألة طبيعية في مسألة النقد والاختلاف، خاصة أن الاتهام الأهم كان موجها للغزالي، كان بسب كتابيه: “تهافت الفلاسفة”، و”مقاصد الفلاسفة”.

وقد علق الدكتور زكي نجيب محمود في كتابه “المعقول ولا معقول في تراثنا الفكري” على بعض ما يقال عن اتجاه الغزالي وتراجعه عن بعض أفكاره السابقة، بسبب اتجاهه للتصوف والعزلة عن الناس، وترك ما بدأه في الفكر والمنطق والفلسفة.. يقول زكي نجيب: “لقد عاش الغزالي في القرن الحادي عشر الميلادي، وجاء بعده بأكثر من خمسة قرون إمامان من أئمة المنهج العلمي في تاريخ الفكر البشري كله، هما ديكارت في فرنسا وفرانسس بيكون في إنجلترا، اللذان يعدان فاتحة العصر الحديث في أوروبا بسبب المنهاج الجديد، ومع ذلك فيكاد لا يكون في منهجيهما نقطة واحدة، لم يوردها الغزالي شرطًا من شروط النظرة العلمية نثر أصولها على صفحات كتبه نثرًا”. وأرى ما قاله د. زكي نجيب عن تراث أبي حامد الغزالي في المعارف المنهجية والعلمية والفكرية منصفا، ويجعل ما نقله صاحب كتاب “الإسلام والسلطوية والتأخر” من بعض المستشرقين – مع موافقته هذا الكاتب لرأيهم – طرحا أيديولوجيا واضحا، لا تنكره العين الثاقبة، وليس هذا فحسب، بل إن الغزالي تحدث بكل تحديد في قضية العلم اليقيني الذي لا تنقضه الأوهام ولا شطحات في إدراك حقائقه، فيقول في كتابه “المنقذ من الضلال”: “العلم اليقيني هو الذي تنكشف فيه العلوم انكشافًا لا يبقى معه ريب، ولا يقارنه إمكان الغلط والوهم، ولا يتسع القلب لتقدير ذلك، بل الأمان من الخطأ ينبغي أن يكون مقارنًا لليقين مقارنة، لو تحدى بإظهار بطلانه مثلاً من يقلب الحجر ذهبًا والعصا ثعبانًا، لم يورث ذلك شكًا وإنكارًا، فإني إذا علمت أن العشرة أكثر من الثلاثة، فلو قال لي قائل: لا بل الثلاثة أكثر من العشرة، بدليل أن أقلب العصا ثعبانًا، وقبلها، شاهدت ذلك منه، لم أشك بسببه في معرفتي، ولم يحصل منه إلا التعجب من كيفية قدرته عليه، فأما الشك فيما علمته فلا”.

إن هذا القول من الإمام الغزالي في العلم اليقيني والتمسك به، مهما كانت رؤيته لبعض الظواهر والشطحات.. يخالف أقوال الكاتب أحمد كورو، ومن نقل عنهم في نقدهم له في هذا الكتاب، والشيء اللافت أن كتاب “المنقذ من الضلال”، هو من كتب الغزالي الأخيرة، وهي الفترة التي اعتبرت فترة نكوص واختيار الغزالي الزهد والابتعاد عن الناس، وتراجعه عن الكثير من الآراء المنطقية والعلمية لكن لم يتراجع عن رؤيته تجاه العلم والعقل، وما كان يقول عن المنطق والعلم اليقيني.. أما قصة خلافه مع الفلاسفة وانتقاده لهم، فلها حديث آخر.

وسوم: الإسلامالحضارة العربيةالرئيسيةالعلمالغزاليالفلسفة
عبد الله العليان

عبد الله العليان

كاتب وباحث من سلطنة عمان

التالي
الإصلاح الديني والحداثة

الإصلاح الديني والحداثة: قراءة الذات من خلال التاريخ الأوروبي

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر