الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الإصلاح الديني والحداثة: قراءة الذات من خلال التاريخ الأوروبي

التحرير by التحرير
24 نونبر 2021
الإصلاح الديني والحداثة
0
SHARES
279
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

 في مقاله المنشور حديثًا تحت عنوان «The Need of Protestantization: Reading Oneself Through European History» (الحاجة إلى البروتستانتية: قراءة الذات من خلال التاريخ الأوروبي) يقارن مهند أبو سارة الباحث في مجال دراسات الدين في جامعة تورنتو بين الإصلاح الديني البروتستانتي في القرن السادس عشر وبين الفكر الإصلاحي الإسلامي في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. لا تأتي مقارنة أبو سارة في سياق سرد أوجه التشابه بين الفكر الإسلامي الإصلاحي الحديث والإصلاح البروتستانتي، ولكن يتتبع الكاتب في المقابل محاولات الإصلاحيين المسلمين أنفسهم ومقارنة دعواتهم للتغيير الديني بالإصلاح البروتستانتي. ويقول إن هذا الإدراك من أولئك الإصلاحيين المسلمين يعكس تبنيهم مفهومًا خطيًا للتاريخ يُنظر فيه إلى البروتستانتية على أنها شرط مسبق للحداثة والتقدم. [[1]]  

يشير أبو سارة إلى أن العديد من الإصلاحيين ربط تخلف المسلمين بالتقليد في الفكر الفقهي وغياب الاجتهاد، ومن ثم أصبح الاجتهاد عنواناً رئيسيًا للمصلحين المسلمين في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. في هذا السياق قارن العديد من الإصلاحيين حركاتهم بالإصلاح البروتستانتي بحسب الكاتب، وعلى رأس هؤلاء جمال الدين الأفغاني الذي عزا سبب الحداثة الأوروبية إلى الإصلاح البروتستانتي، والذي قال إن الإصلاح البروتستانتي يحمل سر الحضارة الأوروبية الحديثة، والذي رأى حركة لوثر على أنها السبب الرئيسي للتطور في المجتمعات الغربية. وينقل أبو سارة عن عبد القادر المغربي (أحد رفاق الأفغاني) أن الأخير كان يكرر جملة “الإسلام بحاجة إلى لوثر”. ويشير أيضًا إلى أن المغربي ذهب إلى أبعد من ذلك بزعمه أن الأفغاني ربما رأى نفسه في دور لوثر.

في السياق ذاته يشير أبو سارة إلى أن الشيخ محمد عبده تلميذ الأفغاني رأى أن الإصلاح البروتستانتي ترجع أصوله إلى التقاليد الإسلامية، نتيجة التفاعلات الأوروبية مع المسلمين خلال الحروب الصليبية. ويشير كذلك إلى أن الإصلاحيين الإيرانيين روجوا أيضًا لأهمية دور الإصلاح البروتستانتي في بزوغ الحداثة، وينقل أبو سارة في هذا الإطار ما كتبه حبيب الله رضا في عام 1925:

 “إن التقليد الشيعي يحتاج إلى ثورة مقدسة ومفكرين مثل لوثر وكالفن”.

 وينقل كذلك عن المفكر الإيراني على شريعتي دعوته إلى ما أطلق عليه الأخير “بروتستانتية إسلامية” تمهد الطريق للإصلاحات الاجتماعية وتخلص المجتمع الإسلامي من تخلفه وتحرر الدين من تفسيره التقليدي. في جنوب آسيا، قارن السيد أحمد خان أيضًا إصلاحه الإسلامي بالبروتستانتية بحسب الكاتب، حيث نظر خان إلى هذا الإصلاح في الحالتين الإسلامية والغربية على أنه شرط مسبق للحداثة. وأكد في خطابه على أن الحاجة إلى تغيير الفكر هي وسيلة للتحول الحضاري. وأكد كذلك على أن الهند لا تحتاج فقط إلى حديد أو كهرباء، ولكن أيضًا، وفي المقام الأول، إلى لوثر.

يعلق أبو سارة على الاقتباسات السابقة بالقول إن حجج الإصلاحيين المسلمين حول الحاجة إلى الإصلاح البروتستانتي تبدو متأثرة بشدة بما يمكن أن نطلق عليه السرد التقدمي الليبرالي البروتستانتي للحداثة. ويشير إلى أن هذا السرد الليبرالي التقدمي يصور الإصلاح الديني كجزء لا يتجزأ من قصة التقدم البشري والازدهار وفتح الباب أمام الحرية الفردية والتفكير العقلاني والعلمي. ويقول إن هذه السردية يمكن العثور عليها على سبيل المثال في المقال المبكر للفيلسوف الألماني هيجل (1770-1831) المعنون بـ”الإيمان والمعرفة” الذي قام فيه الأخير بمواءمة الحداثة مع البروتستانتية. وكذلك في كتاب “الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية” لعالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر.

في نهاية مقاله يقول أبو سارة إنه علينا أن نلاحظ أن تبني السرد الليبرالي التقدمي لا يعني أن جميع المصلحين المسلمين اتبعوا نفس الفهم للبروتستانتية ولم يتفقوا على جوانب البروتستانتية التي يجب أن يتبناها المسلمون المعاصرون. وأن تطبيق السرد الليبرالي التقدمي قد تنوع بين هؤلاء الإصلاحيين وكذلك تفاوتت تفسيراتهم لـ “الإسلام الأصيل”، فبعض الإصلاحيين أبدى حماسًا أكبر للحداثة الغربية ولتبني الأعراف الليبرالية، والبعض الآخر تذرع بالإصلاح بالبروتستانتية للحث على العودة إلى أصول الإسلام. لكن بغض النظر عن هذه الاختلافات، سعى أبو سارة في هذا المقال إلى إظهار مدى انتشار السردية البروتستانتية الليبرالية التقدمية للحداثة في فكر الإصلاحيين المسلمين على تنوعهم.

نشير ختامًا إلى أن مهند أبو سارة هو طالب دكتوراه في قسم دراسة الدين جامعة تورنتو. حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في دراسة الدين والفلسفة من جامعة تورنتو. ويدرس التاريخ الفكري للمجتمعات الإسلامية في العصور الوسطى والحديثة، ويبحث مشروعه في العلاقة بين الفكر الأوروبي، وخاصة فلسفة القرنين السابع عشر والثامن عشر، وبين تحولات الخطابات الإسلامية الحديثة. [[2]]     


[1] https://readingmuslims.ca/article/the-need-of-protestantization-reading-oneself-through-european-history/

 [[2]]https://www.religion.utoronto.ca/people/directories/graduate-students/mohannad-abusarah

وسوم: الإسلامالإصلاحالبروتستانتيةالتجديدالرئيسية
التحرير

التحرير

التالي
العمران في الإسلام

جميل عبد القادر أكبر و«عمارة الأرض في الإسلام»

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر