الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

لماذا يكره دونالد ترامب بابا الفاتيكان؟

التحرير by التحرير
3 يونيو 2026
لماذا يكره دونالد ترامب بابا الفاتيكان؟
0
SHARES
26
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور في مجلة «ذا نيشن» الأمريكية تحت عنوان “The Real Reason Trump Hates Pope Leo: He Wants to Take His Place” (السبب الحقيقي لكراهية ترامب للبابا ليو: رغبته في الحلول مكانه)، يقول الكاتب جيت هير إن منتقدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتهمونه بالسعي إلى أن يكون ملكًا، غير أن بعض أفعاله تشير بوضوح إلى أن طموحاته قد تتجاوز ذلك إلى لعب دور الملك الروحي، وربما حتى «ملك الملوك».[[1]]

فعندما توفي البابا فرنسيس عام 2025، سارع ترامب إلى نشر صورة مُعدّلة بالذكاء الاصطناعي تُظهره جالسًا على عرش بطرس مرتديًا كامل زيه البابوي. وقد بدا ذلك، بطبيعة الحال، استفزازًا متعمدًا، لكنه- شأن الكثير من استفزازات ترامب- كان يكشف عن رغبة دفينة.

وفي أوائل مارس/آذار الماضي، أكد ترامب أنه يجب أن يكون له رأي في اختيار خليفة المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الذي اغتالته الولايات المتحدة في إطار حرب تغيير النظام التي شنّها ترامب. وقد تبدو رغبة ترامب في تعيين آية الله جديد أمرًا عبثيًا، لكنها تندرج ضمن نمط أوسع يقوم على استخدام القوة العسكرية الأمريكية لإخضاع الأنظمة والأديان المنافسة.

وفي يناير/كانون الثاني، طلب البنتاغون اجتماعًا مع الكاردينال كريستوف بيير، سفير الفاتيكان آنذاك لدى الولايات المتحدة. وذكرت صحيفة «فري برس» أن الكاردينال اضطر إلى تحمّل «محاضرة لاذعة» حذرته من أن الولايات المتحدة تمتلك القوة العسكرية التي تخوّلها فعل ما تشاء، وأن على الكنيسة الكاثوليكية أن تنحاز إليها.

ويندرج ذلك ضمن نمط طويل من محاولات ترامب وحلفائه ترهيب الفاتيكان. وكان سلف ليو، البابا فرنسيس، مكروهًا بشدة من قبل اليمين المؤيد لترامب، الذي سخر منه وهاجمه مرارًا بسبب انتقاداته للتدهور البيئي وعدم المساواة الاقتصادية. وفي عام 2019، تحالف ستيف بانون، مستشار ترامب السابق، مع الراحل جيفري إبستين، وسيط النفوذ والمدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال، في محاولة لتقويض البابا فرنسيس ودعم فصائل المعارضة التقليدية داخل الكنيسة.

وقد وُلد ليو في الولايات المتحدة، وعاش سنوات عديدة في بيرو، حيث شغل منصب الأسقف من عام 2015 إلى عام 2023. وقد أكسبه ذلك تعاطفًا مع دول الجنوب العالمي، وهو ما يتجلى في انتقاداته المتكررة للعسكرة. وفي خطاب ألقاه في الكاميرون يوم الخميس، أدان البابا «حفنة من الطغاة» الذين يعيثون فسادًا في العالم، وانتقد بشدة أولئك «الذين يستغلون الدين باسم الله لتحقيق مكاسب عسكرية أو اقتصادية أو سياسية، ويجرّون ما هو مقدس إلى الظلام والفساد». كما دعا البابا ليو الحكومات إلى معاملة المهاجرين واللاجئين معاملة إنسانية.

ورغم أن البابا لم يذكر اسم ترامب صراحة في هذه الرسائل، فإن الرئيس شعر بوضوح بتأثيرها. وهذا ما يفسر منشور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، الذي زعم فيه أن «البابا ليو متساهل مع الجريمة، وكارثي في السياسة الخارجية». وقد عاد ترامب إلى هذا الموضوع، مصرحًا للصحفيين بأن البابا «يقول إن إيران يمكنها امتلاك سلاح نووي، وأنا أقول إن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي».

وكما هي عادته، فقد كان ترامب يكذب. فكما ذكرت شبكة CNN: «لم يصدر البابا ليو أي تصريح يقول فيه إن إيران يمكنها امتلاك سلاح نووي. بل على العكس، فقد أدان البابا مرارًا وتكرارًا الأسلحة النووية، ودعا دول العالم بشكل قاطع إلى التخلي عنها».

وفي المقابل، يروّج ترامب لنفسه باعتباره شخصية مقدسة. ففي منشور حُذف لاحقًا من موقع «تروث سوشيال»، شارك ترامب صورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي تُصوّره في هيئة السيد المسيح وهو يشفي المرضى. وردًا على الانتقادات التي وُجهت إلى الصورة باعتبارها تجديفًا، حذف ترامب المنشور، مقدمًا تبريرًا واهيًا بأنه ظن أن الصورة تُظهره فقط في هيئة طبيب يعالج المرضى.

وفي الحقيقة، فإن فكرة تشبيه ترامب بالمسيح ليست غريبة في أوساط مؤيدي شعار «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا». فعندما ظهر ترامب لأول مرة في الساحة السياسية عام 2015، كان المسيحيون الإنجيليون الذين أعجبوا به يقارنونه بالملك داود. لكن مع مرور الوقت، حلّت المقارنات والتشبيهات بالمسيح محل تشبيهه بالملك داود. وبعبارة أخرى، لم يعد يُنظر إلى ترامب بوصفه شرًا لا بد منه، بل باعتباره تجسيدًا للخير.

وفي فعالية بمناسبة عيد الفصح في البيت الأبيض، قال بول كين وايت، المستشار الروحي للرئيس: «سيدي الرئيس، لم يدفع أحد الثمن كما دفعته أنت. لقد كاد الأمر أن يكلّفك حياتك. لقد تعرضت للخيانة والاعتقال والاتهام الباطل. إنه نمط مألوف أرانا إياه سيدنا ومخلصنا»، في إشارة إلى المسيح.

وقد قال النائب تروي نيلز مؤخرًا إن ترامب «يكاد أن يكون عودة ثانية» للمسيح. وفي اليوم نفسه الذي صدر فيه هذا التصريح، شبّه وزير الدفاع بيت هيغسيث «الصحافة التي تكره ترامب» بالفريسيين الذين «دققوا في كل عمل صالح بحثًا عن مخالفة، ولم يروا إلا الجانب السلبي». ويتضمن هذا التشبيه ضمنيًا تشبيه ترامب بالمسيح وتعرضه للاضطهاد من قبل الفريسيين.

وفي ختام مقاله، يقول هير إن حركة «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا» (MAGA)، في أشد صورها تطرفًا، تُشبه الطوائف الدينية المتطرفة. ولعل الخطوة المنطقية التالية، كما اقترح البعض، هي إنشاء بابوية أمريكية يصبح فيها منتجع مارالاغو فاتيكانًا جديدًا.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/politics/trump-pope-leo-attacks/

وسوم: أمريكاالباباالرئيسيةالفاتيكانترامب
التحرير

التحرير

التالي
«آثار الأنبياء»: الذخائر والبقاع المقدسة في صدر الإسلام

«آثار الأنبياء»: الذخائر والبقاع المقدسة في صدر الإسلام

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر