الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

التفاوض المستحيل: معضلة الولايات المتحدة مع إيران

التحرير by التحرير
20 ماي 2026
التفاوض المستحيل: معضلة الولايات المتحدة مع إيران
0
SHARES
26
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

فريد زكريا

المقال الأصلي. [[1]]

لماذا تعجز الدولة الأقوى على وجه الأرض عن فرض إرادتها على دولة أصغر وأضعف بكثير، أنهكتها العقوبات الاقتصادية والضربات العسكرية؟

على أحد المستويات، يمكن فهم مشكلة أمريكا في الحرب مع إيران بأبسط صورة من خلال نظرية الألعاب. فقد قرر الرئيس دونالد ترامب أن يلعب مع إيران لعبة “الدجاجة”.

 تخيّل سائقين يقود كل منهما سيارته مباشرة نحو الآخر.

 في مثل هذه الحالات، إذا كان الرهان بالنسبة لأحد الطرفين وجوديا، بينما كان أقل بالنسبة للطرف الآخر، فإن الطرف الذي يواجه الخطر الأكبر هو الذي ينتصر غالبًا.

إذا خسر النظام الإيراني فثمة احتمال كبير أن يُسقط ويُباد. أما بالنسبة لترامب، فستكون مجرد عطلة سيئة في منتجع مارالاغو.

 ولذلك من السهل فهم لماذا يكون الإيرانيون أكثر استعدادًا لتثبيت المقود وعدم الانحراف في لعبة كهذه.

لكن هناك سببًا أكبر يجعل من الصعب على الولايات المتحدة التعامل مع إيران، وهو سبب لا يتعلق بترامب أو بهذه الحرب الأخيرة السيئة التقدير فحسب. فمنذ وصول النظام الإسلامي إلى السلطة في إيران، كانت أمريكا منقسمة في موقفها تجاهه. فمن جهة، كانت لدى الولايات المتحدة قضايا محددة تريد حلها، بدءًا من إعادة الرهائن وصولًا إلى فرض قيود نووية. ومن جهة أخرى، كانت تريد إسقاط النظام، لا مجرد التفاوض معه.

هذا التوتر بين الموقفين ظل حاضرًا في السياسة الخارجية الأمريكية لما يقارب نصف قرن. فهل تريد واشنطن تغيير بعض سياسات إيران، أم تريد تغيير إيران نفسها؟

إذا تفاوضت واشنطن مع طهران، فإن ذلك يستلزم بطبيعة الحال أخذًا وردًا، وتنازلات من الجانبين، وتخفيفًا نسبيًا للعداء. والأهم من ذلك أن الحكومة الأمريكية، بمجرد انخراطها في التفاوض، تمنح الجمهورية الإسلامية قدرًا من الشرعية، إذ تتعامل معها بوصفها شريكًا تفاوضيًا جادًا، وتقرّ بأنها تمثل إيران على الساحة الدولية. لكن هذا القبول يثير انزعاج بعض النخب الأمريكية، التي ترى أن الجمهورية الإسلامية غير شرعية، وأنه لا ينبغي أن توجد أصلًا، وأن السياسة الوحيدة التي ينبغي لواشنطن اتباعها تجاهها هي إسقاطها. ومع ذلك، هناك أمور تريدها واشنطن لا تستطيع أي دولة سوى إيران تقديمها. ولهذا السبب كان الرؤساء الأمريكيون حتى الرئيس رونالد ريغان يتفاوضون سرًا مع رجال الدين الإيرانيين، بينما كانوا ينددون بهم علنًا.

يمكننا أن نشاهد هذا التوتر يوميًا تقريبًا في سياسة ترامب تجاه إيران. فنجد منشورًا على وسائل التواصل الاجتماعي يهدد فيه بتدمير الحضارة الإيرانية وإنهاء 47 عامًا من الشر، ثم منشورا آخر في اليوم نفسه يتحدث فيه عن التقدم المحرز في المفاوضات مع إيران.

 ويدخل ترامب في المفاوضات ويبدو متفائلًا بإبرام اتفاق مع إيران، ثم بين جولات التفاوض يبدأ حربًا مع طهران ويدعو الإيرانيين إلى إسقاط حكومتهم. وبعد أقل من أسبوع، يعود ليعد بأن إيران سيكون لها مستقبل مشرق إذا وافقت على مطالبه.

كانت للولايات المتحدة أيضًا نظرة متناقضة مماثلة تجاه الاتحاد السوفييتي. فبعد أن سيطر الشيوعيون على روسيا عام 1917، قطعت واشنطن علاقاتها معها، بل وحاولت بطرق محدودة الإطاحة بالنظام الجديد. واستغرق الأمر من الرئيس فرانكلين روزفلت نحو 16 عامًا حتى اعترف بوجوده وتبادل السفراء مع موسكو. وعاد هذا التوتر للظهور بعد الحرب العالمية الثانية. ففي سبعينيات القرن الماضي، تعرضت سياسة هنري كيسنجر القائمة على التفاوض مع الاتحاد السوفييتي لهجوم شديد من اليمين الأمريكي، لأنها اعتُبرت ترسيخًا لمكانة “إمبراطورية شريرة”. وكان رد كيسنجر الدائم أن أمريكا تقف في مواجهة أيديولوجية مع الاتحاد السوفييتي، لكنها في الوقت نفسه تملك مصالح قومية معينة — مثل السيطرة على الأسلحة النووية — لا يمكن التعامل معها من دون اتفاقيات مع موسكو.

وقد كان النظير المعاصر لكيسنجر في قضية إيران هو الرئيس باراك أوباما. فقد كانت إدارة أوباما هي الوحيدة التي حسمت خيارها. إذ قررت أنه رغم أن الولايات المتحدة قد تفضّل وجود نظام آخر في إيران، فإن عليها التعامل مع النظام القائم لمعالجة الخطر الأكبر على المصالح القومية الأمريكية؛ وهو- كما كان الحال مع الاتحاد السوفييتي- خطر الأسلحة النووية.

وقد كان الاتفاق النووي الإيراني محاولة لتحييد أخطر عنصر في السياسة الخارجية الإيرانية، وقد نجح في ذلك بالفعل. لكن بالنسبة لكثيرين في اليمين الأمريكي، كان ثمن هذا النجاح أنه منح النظام نوعًا من الشرعية. لذلك سحب ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق، ما أدى إلى تقويض مصداقية الرئيس حسن روحاني، وعودة المتشددين إلى السلطة في طهران، الذين سرّعوا برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، الأمر الذي أعاد ترامب مجددًا إلى المعضلة نفسها: هل يبرم صفقة أم يتخذ موقفًا متشددًا؟

في هذه المرحلة، يبدو واضحًا أن ترامب يريد التوصل إلى اتفاق. لكن إبرام مثل هذا الاتفاق قد يمنح الجمهورية الإسلامية ما كانت تسعى إليه منذ 47 عامًا، ألا وهو القبول غير المشروط حتى من أكثر الأوساط تشددًا في الولايات المتحدة. وبالنسبة لطهران، فإن هذه جائزة تستحق تقديم تنازلات كبيرة من أجلها.


 [[1]]https://foreignpolicy.com/2026/05/08/iran-war-united-states-nuclear-weapons-regime-change-donald-trump-foreign-policy/?tpcc=recirc_latest062921

وسوم: أمريكاإيرانالحربالرئيسية
التحرير

التحرير

التالي
مركز بيو للأبحاث: الإسلام أسرع الأديان نموًا في العالم

مركز بيو للأبحاث: الإسلام أسرع الأديان نموًا في العالم

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر