الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

هل آن أوان نهاية الدولة القومية؟

التحرير by التحرير
11 أبريل 2026
هل آن أوان نهاية الدولة القومية؟
0
SHARES
73
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

حذّر المؤرخ والمفكر الفرنسي إرنست رينان عام 1882 قائلًا: «الأمم ليست أبدية. لها بداياتها، وستنتهي». وعندما كتب مقالته الشهيرة «ما هي الأمة؟»، كان يعتقد أن استمرار وجود الأمم في الوقت الراهن «أمر جيد، بل ضرورة»؛ فالأمم كيانات وُجدت لتوحيد روح الشعب، وحماية حريته، وضمان حقوقه؛ وكلما اختلّت الأمور، ستظهر حتمًا تشكيلات سياسية جديدة. ولكن متى قد يكون ذلك، وماذا قد يتبعه؟

في مقالها المنشور حديثًا في مجلة نيو ستيتسمان تحت عنوان “The breaking of nation-states” [ZR1] «تفكك الدول القومية» [[1]]، تقدم الكاتبة ليندا كينستلر قراءة في الكتاب الجديد للروائي والكاتب البريطاني رانا داسغوبتا المزمع صدوره في شهر أبريل/نيسان 2026، بعنوان: ” After nations: the making and unmaking of a world order” «ما بعد الأمم: بناء وتفكيك نظام عالمي»[[2]]. وهو كتاب يتتبع نشأة وصعود النظام الدولي القائم على الدولة القومية، ويسعى إلى تفسير أسباب إخفاقاته المتعددة اليوم.

يطرح داسغوبتا تصورًا مفاده أن الوقت قد حان لتطوير مفهوم جديد للمواطنة والقانون والاقتصاد يتناسب مع وضعنا العالمي الراهن. ويكتب: «إن نظام الدولة القومية قاصر عن تحقيق أبسط مفاهيم المساواة والعدالة». ويقول داسغوبتا إن هذا النظام فقد «جانبه العاطفي»، إذ تحوّر بطريقة جعلته لا يضمن الحقوق والحريات الفردية، بل بات مهددًا لها. ويحذر قائلًا: «نحن معرضون لخطر فقدان الحماية التي بُنيت على مدى عقود، بل قرون، من النضال، وبالتالي قد نجد أنفسنا عراة سياسيًا». إن دول اليوم ليست سوى آلات ربحية؛ فالمواطنة أصبحت سلعة تجارية، وحقوق الإنسان مهددة، والديمقراطية في تراجع. ويضيف: «لقد فقدت الليبرالية، “دين الدولة القومية الحديثة”، بريقها. وينذر احتضان أمريكا الواضح للإمبريالية اليوم ببداية عهد جديد مظلم».

يروي داسغوبتا قصة سوداوية عن تطور الدولة القومية، مجادلًا بأن ما كان يُنظر إليه بوصفه تشكيلًا سياسيًا تحرريًا قد تحول إلى مشروع رأسمالي إجرامي يهدف إلى الهيمنة والاستيلاء على الممتلكات. ويقدّم داسغوبتا عدة سلاسل نسب متداخلة للدولة الحديثة، متتبعًا تطورها من فرنسا في القرن الثالث عشر إلى أمريكا في الحرب الباردة وصولًا إلى الصين المعاصرة، مرورًا بكل ما بينهما. وسرده غني بالتفاصيل والأحداث التاريخية العابرة. إنه تاريخ شامل لكل شيء – الدين والمال والقانون والطاقة – يتحرك عبر الزمن بسرعة خاطفة.

ويرى داسغوبتا أن التحولات التي مرت بها الدولة القومية أدت إلى خيانة جوهرية للاتفاق الكبير بين الدولة والمواطن، أي مقايضة الحرية الفردية بالحماية السيادية للدولة.

وفي مقال نُشر مؤخرًا في مجلة «ييل ريفيو»، يجادل داسغوبتا صراحة بأن الدولة تصبح «متوافقة إلى حد ما مع مصالح مواطنيها» كلما ارتقت أو هبطت على السلم الاقتصادي. ووفقًا لهذه المعادلة الخطية، فإن الولايات المتحدة، بعد أن ارتقت إلى قمة الهرم العالمي، تقترب الآن من أقصى درجات عدم التوافق في هذا السياق. ولا يعود ذلك فقط إلى أهواء شاغل المكتب البيضاوي الحالي، بل أيضًا إلى فقدانها السيطرة على التوزيع العالمي للموارد، وتهديدها بقوة شركاتها المنافسة، وتحويلها القانون إلى أداة للاستغلال والإخضاع، وعجزها عن ضمان العمل مصدرًا للدخل لمواطنيها. وفي رؤية داسغوبتا الكونية، يعني انهيار النظام العالمي الليبرالي – النظام الأمريكي – فقدان «نظام الدول» نفسه «الشرعية القانونية».

ويأسف داسغوبتا لابتعادنا كثيرًا عن فكرة كانط عن عالم يتألف من دول مستقلة تشكل «اتحادًا تحكمه مبادئ قانونية يحددها قانون دولي موحد».

ويكمن حل داسغوبتا المقترح لمعضلة نظام الدولة القومية ليس في التخلي عنه، بل في «إعادة بناء أنظمتنا المتداعية بشكل مختلف». إعادة البناء بشكل أفضل إذن. ولكن كيف؟

مع الأسف، لا يقدم كتاب «ما بعد الأمم» مخططًا مقنعًا لكيفية إعادة تصور النظام الدولي بصورة جوهرية إلا في الفصل الختامي – بحسب كاتبة المقال – حيث يقدم داسغوبتا سلسلة من الأفكار التخمينية والطوباوية التقنية حول شكل النظام العالمي الجديد. فهو يتصور مجتمعًا عالميًا من «المواطنين الرقميين» الذين لا تشير هوياتهم الإلكترونية إلى بلد منشئهم، ويقترح أن «التكامل الدولي عالي التقنية» سيوفر «طرقًا جديدة لقطع السلطة عن الحكومات غير الشرعية» – دون أن يفكر كثيرًا في المدنيين الذين قد يبقون عالقين في الداخل، بحسب كينستلر.

ورغم أن داسغوبتا يحذر من أن «حكم الآلات» قد يتخذ منحى استغلاليًا، وأنه ينبغي منع سيطرة الشركات على الذكاء الاصطناعي، فإنه يحلم في المقابل بعالم توجد فيه «أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على مراقبة آراء مجتمع بأكمله»، حيث «يطور المواطنون الرقميون مجموعة من القوانين الدولية الجديرة بالاسم»، وحيث «تقلل الدول من حدة الفواصل بين المواطنين وغير المواطنين»، وحيث تُجبى الضرائب عبر تقنية «البلوك تشين»، وحيث يترسخ «لاهوت جديد» في جميع أنحاء الكوكب، وتسود «عملة كلية مدعومة بالطاقة المتجددة والموارد النادرة الأخرى».

ويبدو داسغوبتا محقًا في دعوته إلى تجديد الإبداع السياسي وإلى الأمل بدلًا من اليأس. ومع ذلك، فإن إصراره على أن هذه الابتكارات يمكن أن تتعايش مع جزء كبير من النظام القائم، حيث تتطور المواطنة الرقمية، وحيث تكمل التقنيات الجديدة البنية التحتية السياسية الفاسدة، لا يوحي بالثقة.

وبالطبع يمكن للدول أن تطبق بعض هذه الإجراءات، وقد فعلت ذلك بالفعل عدة دول. غير أن أنظمة الهوية الرقمية تتعرض لانتقادات حادة باعتبارها تهديدات أمنية وآليات مراقبة؛ ففي الهند وكينيا وجمهورية الدومينيكان، وجد الباحثون أن هذه الأنظمة قد ترسخ وضع «البدون» أو انعدام الجنسية لبعض الأقليات، مما يجعلها أكثر عرضة للأعمال العدائية. وبينما لاقت تجربة تايوان في الحوكمة الخوارزمية استحسانًا إعلاميًا، فمن السهل تصور كيف يمكن تسخير أنظمة الذكاء الاصطناعي لمراقبة الرأي العام كسلاح ضد السكان.

وفي ختام مقالها تقول كينستلر إن داسغوبتا روائي بارع، وقد حاول في هذا الكتاب سرد قصة حول كيفية إنقاذ «أشكال السيادة» التحررية. ومثله مثل رينان، سعى إلى إيقاظ «الوعي الأخلاقي» لأبناء عصره. فقد رأى كلاهما عواقب وخيمة قادمة وسعيا إلى إيجاد مخرج من هذا المأزق. وبالنسبة لرينان، كان ذلك يعني ترك التاريخ يأخذ مجراه، وفي نهاية المطاف سيأتي فجر جديد تُحترم فيه آراء الشعب من جديد. ويستند كتاب «ما بعد الأمم» إلى هذا الاعتقاد نفسه، غير أن رؤية داسغوبتا لمستقبل الأمة تترك الكثير مما هو ناقص؛ فالحلول الطوباوية تبدو جوفاء في زمن يسوده اليأس. وقد انبثقت الدولة القومية الحديثة من تحت نير الإمبراطوريات بعد صراع طويل ودمار وتنازلات عديدة، وربما ينطبق الأمر نفسه على التحول الجذري القادم. وإلى أن يأتي ذلك اليوم، فلنأمل جميعًا أن تكون المحن المقبلة سريعة، وأن نتمكن من امتلاك الحكمة اللازمة لتجاوزها.


 [[1]]https://www.newstatesman.com/culture/books/2026/03/in-time-of-the-breaking-of-nation-states

[[2]]https://www.penguinrandomhouse.com/books/536696/after-nations-by-rana-dasgupta/


وسوم: الدولةالرئيسيةالسياسةالقومية
التحرير

التحرير

التالي
التحوّل إلى العروبة: رحلة تشكل الهوية العربية في العالم الإسلامي

التحوّل إلى العروبة: رحلة تشكل الهوية العربية في العالم الإسلامي

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر