الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الولايات المتحدة تُسيء فهم إيران بشكل خطير

التحرير by التحرير
18 مارس 2026
الولايات المتحدة تُسيء فهم إيران بشكل خطير
0
SHARES
39
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة فورين بوليسي الأمريكية تحت عنوان “The United States Is Dangerously Misreading Iran” (الولايات المتحدة تُسيء فهم إيران بشكل خطير) يقول الكاتب علي هاشم إن التساؤل يتزايد في واشنطن الآن عما إذا كان بإمكان ضربة محدودة إجبار إيران على تقديم تنازلات دون إشعال حرب أوسع في المنطقة.

ويشير هاشم في المقابل إلى أن المرشد الأعلى الإيراني: آية الله علي خامنئي قد تخلى عن ضبط النفس التكتيكي، في الآونة الأخيرة، وبدأ يستخدم خطاب المواجهة من منظور “كربلائي”.

ويتحدى هذا المنظور القائم على فكرة “الموت واقفًا لا العيش راكعًا” منطق الولايات المتحدة القائم على الإكراه والدبلوماسية القسرية. ومن خلال الاستشهاد بمواجهة شخصيات تاريخية ظالمة مثل يزيد والنمرود والفراعنة، يوضح المرشد الإيراني أن شرعية الجمهورية الإسلامية تستند بشكل متزايد على المقاومة لا الاستسلام.

وفي هذا السياق، لن ينظر الإيرانيون إلى ضربة أمريكية محدودة على أنها دليل على القوة. بل سيُنظر إليه على أنه هجوم يستدعي ردًا للحفاظ على الشرعية الأخلاقية. وعلى عكس الهجمات السابقة، فإن الرد الإيراني الذي يحفظ ماء الوجه سيزيد الأمور تعقيدا هذه المرة.

وقد استندت الإستراتيجية العسكرية الأمريكية مؤخرًا على استخدام القوة المحسوبة والضربات العقابية بهدف استعادة الردع دون تصعيد الصراع. وقد عززت العمليات العسكرية السابقة في فنزويلا وسوريا الثقة بإمكانية إدارة التصعيد من خلال العنف الدقيق والموجه، إلا أن إيران تمثل بيئة إستراتيجية مختلفة.

ويشير هاشم إلى أنه عندما غزت روسيا أوكرانيا عام 2022، لم يكن معظم الناس خارج الأوساط العسكرية العالمية قد سمعوا قط عن طائرة شاهد الإيرانية المسيّرة. وقد تعرف العالم عليها لاحقًا من خلال أزيز خافت في مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر أسرابًا من هذه الطائرات المسيّرة الرخيصة فوق ساحة المعركة الأوكرانية. لم تكن تلك الطائرة دقيقة أو متطورة للغاية، لكن قوتها تكمن في إضعاف الدفاعات تدريجيًا. وقد وصفها المسؤولون الأوكرانيون بأنها “إزعاج طائر”، وسلاح مصمم لاستنزاف الدفاعات عوضًا عن توجيه ضربة حاسمة. وقد تحولت أوكرانيا إلى ساحة اختبار لتلك الطائرة المسيرة؛ وعززت التحسينات الروسية التي طُوّرت عبر خبرة قتالية مُكتسبة بشق الأنفس، فعاليتها، ووسّعت نطاقها وتأثيرها.

وقد كانت الرسالة واضحة: إيران بدأت تخوض نوعًا جديدًا من الحرب، حربًا تركز على الصمود بدلًا من السيطرة. وقد أثبتت هذه الإستراتيجية فعاليتها في المواجهات المتعددة بين إيران وإسرائيل على مدى السنوات الماضية. حيث تمكنت إيران من إغراق عدة طبقات من أنظمة اعتراض الصواريخ الإسرائيلية باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ الأقل فعالية، مما أتاح للصواريخ الأكبر حجمًا إصابة أهدافها.

واليوم، مع بدء الولايات المتحدة بتعزيز وجودها العسكري حول إيران، بالتزامن مع مساعيها الدبلوماسية الحذرة، تُصبح هذه الرسالة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

فإيران ليست ميلشيا يمكن القضاء عليها بضربة واحدة. إنها دولة شاسعة ذات قدرات منتشرة على نطاق واسع، مما يجعل السيطرة على التصعيد أمرًا صعبًا. وتستند ترسانتها المتنامية على هذه الفكرة. وإلى جانب الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، والحرب السيبرانية، ونقاط الضغط البحرية في الخليج، وشبكات الحلفاء في المنطقة، تُشجع إستراتيجية الردع الإيرانية على التصعيد الأفقي أيضًا؛ إذ قد تتوسع الحرب لتشمل مسارح متعددة بدلاً من أن تتعمق في محور واحد.

والسؤال الحقيقي الآن ليس ما إذا كان التصعيد سيحدث، بل من أين سيبدأ.

 ومن الواضح أن شركاء إيران الإقليميين قد ضعفوا. ففي لبنان، تلقى حزب الله ضربات قوية في حربه مع إسرائيل عام 2024. وتواجه الميليشيات العراقية الآن ضغوطًا داخلية متزايدة، وقد حدّت البيئة الإقليمية من مرونة إيران في التصعيد.

ومن وجهة نظر واشنطن، قد يبدو هذا الضعف وكأنه يُقلل من الخطر. لكن أنظمة الردع الأضعف ليست دائمًا أكثر أمانًا. فعندما تشعر بالتهديد، فقد تفقد ضبط النفس. وخلال المواجهات في 2024، درس وكلاء إيران في المنطقة ردود أفعالهم بعناية، ويعود ذلك جزئيًا إلى التردد والأمل في أن توقف الدبلوماسية التصعيد.

ولكن وضعًا يهدد بخطر تغيير النظام في طهران من شأنه أن يقلب هذه الحسابات رأسًا على عقب. إذ سيواجه حزب الله، المرتبط ارتباطًا وثيقًا بأيديولوجية الثورة الإسلامية، تهديدًا كبيرًا في حال سقوط النظام. وفي هذه الحالة، قد يتحول ضبط النفس إلى مقاومة شاملة، لا تقتصر على القتال من أجل البقاء فحسب، بل على إثبات وجوده.

 وينطبق الأمر نفسه على الجماعات العراقية ككتائب حزب الله. أما الحوثيون في اليمن، فلهم أهدافهم الخاصة، لكن أفعالهم خلال حرب غزة أظهرت استعدادهم لتوسيع نطاق الصراع، مستخدمين الهجمات البحرية.

ومن المرجح أن يؤدي كل هذا إلى تصعيد إقليمي واسع، واندلاع عدة مواجهات في ساحات مختلفة، بدلًا من الصراع على جبهة واحدة.

في ختام مقاله يستعين هاشم بمقولة كلاوزفيتز الشهيرة: “كل شيء بسيط في الحرب، ولكن حتى أبسط الأشياء أمر صعب”. ويقول إنه إذا اعتقدت واشنطن أن الضغط العسكري سيكسر شوكة القيادة الإيرانية، فإنها تغفل حقيقة أن خطط انتقال السلطة وخلافة المرشد والمسؤولين الآخرين في هرم القيادة، قد وُضعت مسبقًا تحسبًا للصراع، وأن هذه الخطط قد تسارعت وتيرتها بعد حرب يونيو\ حزيران 2025. ولذلك فإن ضربة تهدف إلى إضعاف المتشددين قد تُسرّع في الواقع من توحيد رأي القادة الإيرانيين حول خيار الحرب.

وسوم: أمريكاإيرانالحربالرئيسية
التحرير

التحرير

التالي
الكولوسيوم الرقمي

الكولوسيوم الرقمي وسبونج بوب يسأل: «هل تريد أن تراني أفعلها مرّة أخرى؟»

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر