الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

لماذا سيُفطّر فيلم «صوت هند رجب» قلبك؟

التحرير by التحرير
24 دجنبر 2025
فيلم «صوت هند رجب»
0
SHARES
17
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة «ذا نيشن» الأمريكية تحت عنوان “Why “The Voice of Hind Rajab” Will Break Your Heart” (لماذا سيُفطّر فيلم “صوت هند رجب” قلبك؟) [[1]] يقول الكاتب أحمد مور إن فيلم “صوت هند رجب” الذي يُجسّد محاولات فريق إنقاذ لإنقاذ الطفلة الفلسطينية الصغيرة ذات الخمس سنوات، التي تعرضت للترهيب ثم القتل مع ستة من أفراد عائلتها على يد جنود إسرائيليين في 29 يناير/كانون الثاني 2024؛ قد يكون من أكثر الأفلام تأثيرا في عام 2025.

يقول مور أتذكر أول مرة رأيت فيها المنشورات بخصوص هذا الموضوع على تويتر، والتي تفيد بأن ثمة طفلة صغيرة في غزة كانت محاصرة في سيارة، وقد نُشرت التسجيلات الصوتية لصراخها وتوسلاتها، ليسمعها العالم أجمع.

وقد تفاعل الناس حول العالم مع مقتل هند بطرق مختلفة. فعلى سبيل المثال احتل طلاب جامعة كولومبيا، قاعة هاميلتون الدراسية، في 30 أبريل 2024، وأطلقوا عليها اسم قاعة هند. كما أصدر الفنان الموسيقي ماكليمور أغنية جميلة تكريمًا للطفلة. بينما أخرجت الكاتبة والمخرجة التونسية كوثر بن هنية فيلمًا بعنوان “صوت هند رجب”. وهذا الفيلم عمل فني وإنساني بامتياز. وهو إعادة تجسيد مكثفة للحظات التي قضاها من حاولوا إنقاذ هند وهم يتحدثون معها ويحاولون إنقاذ حياتها.

عندما عُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان البندقية السينمائي، حظي بتصفيق حار استمر 23 دقيقة. ويستحق منتجو الفيلم (خواكين فينيكس، وبراد بيت، وجوناثان جليزر، وألفونسو كوارون، وروني مارا) شكرًا خاصًا لإضفاء مصداقيتهم وشهرتهم على فيلم يُخلّد ذكرى طفلة صغيرة وأرواح من قُتلوا معها. وقد اكتسبت قصة هند بالفعل أبعادًا رمزية. لكنها هنا، في هذا الفيلم، طفلة، إنسانة. إنسانة كان لحياتها معنى، تستحق فراشًا دافئًا وطفولةً كريمة.

يبدأ الفيلم بمشهد لشرفة مكاتب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في رام الله. ومن المفترض أن تعمل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بشكل أو بآخر، بنفس طريقة عمل مراكز الاستجابة للطوارئ حول العالم: حيث تُستقبل المكالمات الواردة ويُوجَّه الموظفون في المكتب إلى سيارة الإسعاف. ويصف الموظفون الظروف والمواقع، وفي أفضل الأحوال، تتم عملية الإنقاذ. لكن في فلسطين، تحت الاحتلال، يُطلب من الموظفين تقديم مسارات سيارات الإسعاف للحصول على موافقة الجيش الإسرائيلي. وتتبع سلسلة التنسيق منطق الفصل العنصري المعقد في ذلك البلد، لاسيما عندما يكون الضحية الذي يحتاج إلى المساعدة قد أُصيب على يد الإسرائيليين.

 تصل المكالمة أوّلاً إلى موظفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الذين ينسقون مع الصليب الأحمر الذي يتواصل بدوره مع وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة (COGAT). ثم تعود المعلومات، أو التصاريح، إلى أعلى السلسلة. وغالباً ما ينزف الضحايا حتى الموت وهم ينتظرون الإنقاذ، وهذا بحد ذاته نوع آخر من الجرائم.

بعد وقت قصير من بدء الفيلم، يرد اتصال إلى مركز العمليات. المتصلة هي ليان حمادة، ابنة عم هند البالغة من العمر 15 عاما، والتي امتثلت هي وعائلتها أوامر الإخلاء الصادرة عن الجيش الإسرائيلي، فغادروا منزلهم في تل الهوى شمال قطاع غزة. لكن ذلك لم يُنجهم بل تعرضوا لإطلاق نار من دبابة فأصيبت ليان، واتصلت بمركز عمليات الإغاثة لطلب المساعدة، وبينما كانت على الخط، عاود الجيش الإسرائيلي قصف منزل أهلها لِتُقتل وهي على الخط مباشرة. التسجيل خالٍ من أي مؤثرات فنية مُركبة على الصوت الحقيقي، وأصوات إطلاق النار وصراخ ليان مؤلمة للغاية.

جميع التسجيلات حقيقية، لا يوجد ممثل يؤدي دور هند أو ليان. بدلاً من ذلك، يُجسِّد الممثلون دور موظفي مكتب الهلال الأحمر الفلسطيني، وجهودهم وردود أفعالهم أثناء حديثهم مع الضحايا.

الأداء التمثيلي رائع. لكن هل هو تمثيل حقًا؟ أي إنسان يستطيع الاستماع إلى نداء هند دون أن يتأثر بشدة، ويتألم، ويعاني؟ الممثلون: كلارا خوري، ومعتز ملهيس، وسجا كيلاني، وعامر حلهيل، يُجسّدون إنسانيتهم ​​أمام الكاميرا. قلقهم، ودموعهم؛ وصدمتهم حقيقية بالفعل.

يقول مور إن ذهنه كان في بعض الأحيان يتجه نحو الجنود الإسرائيليين الذين انتظروا ذلك اليوم، يراقبون سيارة عائلة هند على بُعد عشرين مترًا. وفكر في مدى سادية هؤلاء الجنود؛ لقد استغلوا إجراءات منع الاشتباك لاستدراج سيارة إسعاف تابعة لمركز الشرطة الإقليمي إلى جوارهم، جوار هند، قبل أن يُعدموا سائقي الإسعاف. ويضيف الكاتب بأنه حاول أن يتخيل ما كان يدور في أذهان هؤلاء الجنود لكن خياله عجز. فهؤلاء الجنود الإسرائيليون خارجون عن نطاق فهمه الشخصي لمعنى الإنسانية المشتركة. وإذا كانت هناك جرائم تُجرّد المجرم من إنسانيته، فليس ثمة شك أن هذه الجرائم من هذا النوع.

في ختام مقاله يقول مور إنه غادر السينما وعيناه تدمعان ورأسه ثقيل. واستقلّ القطار عائدًا إلى المنزل من نيويورك، وعندما دخل المطبخ في منزله ذلك المساء، كانت زوجته تتحدث في الهاتف بينما كانت ابنته الصغرى، ذات الأربع سنوات، تُحادثها بسعادة. وقد أخذ مور ابنته لاحقًا إلى غرفتها في الطابق العلوي لوضعها في السرير بغرفة النوم، وحملها لبرهة، محاولًا أن يستشعر نبض قلبها ولو لبعض لحظات.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/culture/voice-hind-rajab/

وسوم: الإبادةالاحتلالالرئيسيةغزةفلسطين
التحرير

التحرير

التالي
فخ الهويات لحسن أوريد

فخ الهويات لحسن أوريد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر