الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

جميع بياناتك ملك لنا: قصة صعود «بالانتير»

التحرير by التحرير
24 دجنبر 2025
جميع بياناتك ملك لنا: قصة صعود «بالانتير»
0
SHARES
46
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور مؤخرًا في مجلة نيوستيتسمان البريطانية تحت عنوان “All your data belongs to us: the rise of Palantir” (جميع بياناتك ملك لنا: صعود بالانتير) يتناول الكاتب جيمس فنسنت كتاب «الفيلسوف في الوادي»  “The Philosopher in the Valley” الصادر حديثًا للصحفي الأمريكي مايكل شتاينبرغر، وهو أول كتاب يُكتب عن سيرة أليكس كارب: الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير في وادي السليكون في الولايات المتحدة.[[1]]

ويُعدّ أليكس كارب شخصيةً بارزةً في عالم الأعمال اليوم. وهو يهودي من أصول عرقية مختلطة (والده يهودي ألماني، ووالدته أمريكية من أصل أفريقي)، عانى منذ طفولته من مرض عسر القراءة الشديد (Dyslexia). وقد استطاع كارب أن يُحوّل شركة بالانتير المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والمراقبة وتحليل البيانات إلى عملاق تكنولوجي رغم افتقاره لأي خلفية في إدارة الأعمال أو علوم الحاسوب؛ فهو عوضًا عن ذلك، دارس للفلسفة، واشتهر بآرائه الراسخة حول طيف واسع من القضايا، واستعداده للخوض في التداعيات الأخلاقية والإنسانية الخطيرة لعمل هذه الشركة. وقد اكتسبت هذه التساؤلات أهميةً مُلحةً خلال عهد ترامب. كما يتعرض الكتاب أيضاً لصديق كارب المُقرّب وشريكه المؤسس في بالانتير، الملياردير الأمريكي وقطب التكنولوجيا بيتر ثيل. [[2]]

وتستوعب تقنية شركة بالانتير كميات هائلة من المعلومات، وتُحدد بسرعة الأنماط والاتجاهات والروابط التي قد تغيب عن العين البشرية. وقد تأسست بالانتير في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001 لمساعدة الحكومة الأمريكية في حربها على الإرهاب، وكانت وكالة المخابرات المركزية من أوائل المستثمرين فيها، وهي اليوم عملاق عالمي تبلغ قيمته 400 مليار دولار، وتُستخدم برمجياتها من قِبل أجهزة استخبارات رئيسية (بما فيها الموساد)، والجيش الأمريكي، وعشرات الوكالات الفيدرالية، وشركات عالمية عملاقة، في مجالات تمتد من الذكاء الاصطناعي إلى مكافحة الإرهاب، ومن تغير المناخ إلى الهجرة والاحتيال المالي، وصولًا إلى مستقبل الحروب؛ وتقف هذه الشركة اليوم في قلب أهم قضايا القرن الحادي والعشرين.

وقد تم اختيار كارب لقدرته على تسويق رؤية الشركة لعالم يزداد عنفًا وتقلبًا، حيث تُعد البيانات فيه مفتاح إدارة المخاطر. ويُقال إن كارب، ذا النظرة غير التقليدية، كان يمارس “حيلًا ذهنية” على العملاء والزملاء على حد سواء لضمان عقودهم وولائهم. وقد أثمرت بالفعل رهانات ثيل على كارب كشخصية قيادية من جهة، وعلى عدم الاستقرار العالمي من جهة أخرى، كسوقٍ مواتٍ لنمو الشركة؛ ففي العام الماضي، كان سهم بالانتير الأفضل أداءً في مؤشر ستاندرد آند بورز، وحصل كارب نفسه على 6.8 مليار دولار كإجمالي أتعاب. وكما قال الرئيس التنفيذي في مقابلةٍ لا تُنسى عام 2022، عام الغزو الروسي لأوكرانيا: “الأوقات العصيبة تُعدّ فرصةً ذهبيةً لشركة بالانتير”.

في الكتاب يُجادل شتاينبرغر بأنه لم يكن ليُدير أحدٌ آخر هذا المسار بهذه البراعة. ويصف شتاينبرغر شركة بالانتير بأنها انعكاسٌ لشخصية كارب التي تتسم بالمعاناة من انعدام الأمان.

وقد وُلِدَ كارب عام 1967، ونشأ في أسرةٍ تقدميةٍ في فيلادلفيا. وكانت والدته فنانةً، ووالده طبيب أطفالٍ. وقد أخذه والداه إلى الاحتجاجات السياسية منذ صغره، غارسين فيه ميولًا يساريةً انعكست عليه خلال عشرينيات عمره، لكنه تخلى عنها لاحقًا. وقد تأثرت فترة دراسة كارب بمعاناته من صعوبة التعلم، وهذا المزيج من الهويات هو ما غذّى لديه رغبةً في الحفاظ على الذات. وكما قال كارب، لشتاينبرغر (المؤلف): “كطفل يهوديٌ يساريٌ متطرف ذي هويةٍ عرقيةٍ غير محددة، وتعاني أيضًا من عسر القراءة – ألن يخطر ببالك أنك في ورطة؟”

في عام 1989، تخرج كارب من كلية هافرفورد في بنسلفانيا حاملاً شهادة البكالوريوس في الفلسفة، قبل أن يلتحق بكلية الحقوق في جامعة ستانفورد، واصفاً تلك الفترة بأنها “أسوأ ثلاث سنوات في حياتي”. ولكن كانت صداقته مع زميله ثيل هي النقطة المضيئة الوحيدة بالنسبة له.

وقد أدت رحلات كارب الصيفية إلى أوروبا إلى التحاقه بجامعة غوته في فرانكفورت لنيل شهادة الدكتوراه. وقد سعى كارب إلى التتلمذ على يد يورغن هابرماس، الفيلسوف الشهير في مجال الشرعية الديمقراطية، لكن هابرماس رفض طلبه بأن يكون القارئ الثاني لأطروحته. ولكن يؤكد كارب أن هابرماس كان مشرفًا على أطروحته لفترة. ويقول شتاينبرغر إنه لا يفهم سبب سعي الفيلسوف البالغ من العمر 96 عامًا إلى التقليل الآن من شأن علاقتهما.

بعد تأسيس بالانتير، شهدت السنوات الأولى لتلك الشركة صعوبات جمة، قبل أن تتلقى الشركة تمويلًا من (إن-كيو-تيل) ذراع رأس المال الاستثماري لوكالة المخابرات المركزية، التي شعرت بالإحراج جراء الإخفاقات الاستخباراتية لأحداث 11 سبتمبر. بعدها بدأت الشركة في بناء علاقات مع عملاء حكوميين، يدفعون الآن ما يزيد قليلاً على نصف إيراداتها، ويشملون وكالة المخابرات المركزية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة الأمن القومي، وتقريباً جميع فروع الجيش الأمريكي – بالإضافة إلى عدد قليل من العملاء التجاريين. وقد واجهت الشركة العديد من الإخفاقات في تلك الحقبة المبكرة، على ما يبدو لأن برامجها لم تكن قادرة على تقديم الرؤى السحرية التي وعد بها كارب. وقد أدى ذلك إلى رفض شركات رأس المال الاستثماري الراسخة في وادي السيليكون تقديم التمويل الذي كانت في أمس الحاجة إليه. وقد أخذ كارب هذا الأمر على محمل شخصي.

من الناحية المالية، لم يكن المستثمرون مخطئين تماماً. فلسنوات عديدة، تكبدت شركة بالانتير خسائر فادحة، مسجلةً خسارة سنوية صافية قدرها 600 مليون دولار حتى عام 2018. ولم تحقق أرباحها الأولى إلا في عام 2023، بعد أن كانت قد طورت برامجها بشكل كامل. وقد طرحت شركة بالانتير أسهمها للاكتتاب العام في عام 2020، وقد انتعش سعر سهمها بفضل عدد كبير من المستثمرين الأفراد الذين تحول إيمانهم بقيمة الشركة إلى نبوءة تحققت ذاتيًا.

ماذا تفعل شركة بالانتير تحديدًا؟ هذا سؤال يتكرر مرارًا وتكرارًا على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن المثير للدهشة أنه من السهل الإجابة عليه، فعلى الرغم من سمعة الشركة الغامضة: تجمع بالانتير مصادر بيانات متباينة وتسهل البحث فيها. إنها بمثابة محرك بحث (مثل جوجل) للمؤسسات التي تعاني من فوضى البيانات، حيث يربط برنامجها قواعد البيانات وأنظمة الكمبيوتر المختلفة في منصة موحدة. ولو أمكن تطبيق خدمات هذه الشركة على حياتك، لكانت أشبه بفريق من المتخصصين يصلون إلى منزلك ويدققون في مكتبك، ويحدثون قوائم مهامك وجهات اتصالك وتقويمك؛ ويزامنون ويرتبون الملفات المتناثرة على ستة هواتف قديمة وأقراص صلبة، ويرتبون كل شيء بشكل عام. الآن تخيل أنك دولة، وأن هذه الفوضى ليست شخصية بل مؤسسية، لا تقتصر على بضعة صناديق بريد إلكتروني ووحدات تخزين USB قديمة، بل تشمل، على سبيل المثال، نظام رعاية صحية كاملا، بما في ذلك الرواتب والمشتريات والتأمين، أو حربًا متوسطة الحجم. ألن تدفع حينها مبلغًا ضخمًا؟ ألن تدفع في الواقع ملايين وملايين وتكون ممتنًا للغاية لمن رتب هذه الفوضى نيابةً عنك؟ هكذا بالضبط: صعدت شركة بالانتير.

وقد، حرصت الشركة على إضفاء هالة من الغموض على نفسها، ولعل هذا هو سرّ نجاحها. فاسم الشركة هو اسم مثالي، فهو مستمد من أحجار الرؤية (شيء مثل البلورة السحرية) في عالم الأديب جي آر آر تولكين الأسطوري. كما يحمل الاسم معنى التواصل عبر مسافات طويلة، ولكنه يحمل أيضًا دلالات مقلقة (ففي رواية سيد الخواتم لتولكين، تلعب تلك الأحجار دورًا مظلمًا). وقد يبدو من البديهي أن شركة “شريرة” لن تُسمّي نفسها باسم شيء شرير، أليس كذلك؟ لكن- للمفارقة- ماذا لو حدث ذلك بالفعل؟

في وقت سابق من هذا العام، استشهد كارب في رسالة أرسلها إلى المستثمرين بصامويل هنتنغتون صاحب كتاب “صدام الحضارات” الشهير، مُسلطًا الضوء على زعمه بأن صعود الغرب لم يكن بفضل تفوق أفكاره أو قيمه أو دينه؛ بل بفضل تفوقه في استخدام العنف المُنظم.

هذا العام، بلغ ولع كارب بالشرح حدًّا كبيرًا مع كتابه “الجمهورية التكنولوجية” (الذي شارك في تأليفه نيكولاس دبليو زاميسكا، رئيس الشؤون المؤسسية في شركة بالانتير). ويُعدّ الكتاب أكثر إثارة للاهتمام مما ادّعى البعض، إذ يُقدّم نظرة ثاقبة عن عقلية نخبة صاعدة، ولكنه مع ذلك يبدو فارغًا من المعنى بشكلٍ غريب رغم ادعائه تقديم مخطط لإعادة إحياء الجمهورية الأمريكية.

يتضمن الكتاب بعض الاقتراحات العملية التي يمكن أن تجد تأييدًا واسعًا من مختلف الأطياف السياسية، مثل تشجيع المتخصصين التقنيين على تولي مناصب سياسية، واستقطاب العقول النيرة للخدمة العامة برواتب أعلى، وجعل العلم جزءًا من الثقافة الشعبية. ولكن على الرغم من الطموحات الفلسفية التي يحملها عنوان الكتاب، فإن نصائح كارب كانت أقرب إلى الكلام المبتذل منها إلى المبادئ الأفلاطونية. ويبدو معظم الكتاب حشوًا، مع تكرار بعض الكلمات والعبارات الرئيسية بشكلٍ آليّ، كما لو كانت رموزًا في آلة قمار، كحديثه عن ضرورة وجود “مشروع ذي مغزى” ذي “غاية وطنية” يستخدم “أساطير مشتركة” لخلق “هوية جماعية” تشجع “التقدم البشري”. ويبدو الكتاب بوجه عام بادرةً نحو خلق المعنى، لكنها بادرة جوفاء.

إن الوصفة الأكثر واقعية للجمهورية التكنولوجية التي يؤمن بها كارب، تتجلى بوضوح في ممارسات بالانتير الفعلية في دمجها للقطاعين العام والخاص، لا سيما في مجالات الشرطة والحرب. ولعل انخراط شركة مثل بالانتير في هذا العمل ليس بالأمر المفاجئ. فالدول تمارس العنف، وتستخدم المعلومات لاختيار أهداف هذا العنف. مع ذلك، فإن استخدام الشركات الاستثمارية في هذا العمل يخلق حوافز فريدة وخطيرة. ويتحول معه توسيع نطاق المراقبة إلى مشروع تجاري بدلاً من كونه استجابة لتهديدات حقيقية؛ مما يُحدث تراجعا في المساءلة بسبب استبدال موظفي الخدمة المدنية بمتعاقدين من القطاع الخاص. ولذلك فإن اندماج الدولة والشركات على هذا الصعيد هو اندماج ينطوي على خصخصة لمفهوم السيادة نفسه.

وقد شجعت شركة بالانتير هذا التوجه نحو الخصخصة بدخولها المتحمس إلى أكثر المجالات حساسية التي تُشكل السياسة الأمريكية في العقد الحالي. ففي إسرائيل، وبعد أحداث 7 أكتوبر، وقّعت بالانتير شراكة إستراتيجية جديدة مع الجيش الإسرائيلي، وعقد كارب اجتماعاً لمجلس الإدارة في تل أبيب في العام التالي للتأكيد على دعمها الثابت لإسرائيل.

كما عززت الشركة علاقتها في عهد ترامب مع وزارة الأمن الداخلي ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، التي تربطها بها عقود منذ سنوات عديدة. وقد كُشف النقاب عن فوز الشركة بعقد قيمته 30 مليون دولار لبناء منصة تُدعى ImmigrationOS”” لصالح إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، والتي لن تقتصر مهمتها على تجميع البيانات الحكومية فحسب، بل ستشمل أيضًا استخراج البيانات من وسائل التواصل الاجتماعي وسجلات مواقع الهواتف. وتدّعي بالانتير أنها لا تضع السياسات، بل تُقدّم الأدوات فقط. ولكن يبدو أن هذا تضليل. فإذا كانت الحكومة تفتقر إلى الخبرة اللازمة لمعرفة الاستنتاجات التي يُمكن استخلاصها بثقة من البيانات، فإن الأدوات هي التي ستُوجّه مسار سياساتها. وهي سياسات تدعمها بالانتير حاليًا، وتشمل هذه السياسات إجراء عمليات اختطاف للأفراد في شوارع الولايات المتحدة على يد عملاء مُلثمين، واحتجازهم بشكل غير قانوني.

كارب، المؤيد القديم للديمقراطيين والذي صرّح في أغسطس 2024 بأنه لن يصوّت لترامب، يبدو غير مكترثٍ اليوم بالعار الأخلاقي الذي يُلاحق عمله، وبأنه أصبح في أعين الكثيرين تجسيدًا لجنون العظمة والنزعة العدوانية لعصرنا الراهن، ويُلقي في المقابل باللوم على التقدميين في سياسات الإدارة الأمريكية. ويقول: “عدم الشعبية يُؤمّن لنا لقمة العيش”.

في ختام مقاله يرد الكاتب جيمس فنسنت على مقولة كارب أعلاه قائلاً: “هذا تعليق عفوي، لكنه يُناسب شعار جمهورية كارب التكنولوجية؛ هذه هي الأسطورة الجماعية والغاية الوطنية التي يسعى إليها كارب: ممارسة السلطة دون قيود أخلاقية، وبمكافأة سخية”.


 [[1]]https://www.newstatesman.com/culture/books/book-of-the-day/2025/11/all-your-data-belongs-to-us-the-rise-of-palantir

 [[2]]   https://www.simonandschuster.com/books/The-Philosopher-in-the-Valley/Michael-Steinberger/9781668012956

وسوم: أمريكاالاستبدادالتكنولوجياالذكاء الاصطناعيالرئيسيةبالانتير
التحرير

التحرير

التالي
فيلم «صوت هند رجب»

لماذا سيُفطّر فيلم «صوت هند رجب» قلبك؟

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر