الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الأراضي المقدسة المحتلة ومركز كوننا الأخلاقي

التحرير by التحرير
26 نونبر 2025
الأراضي المقدسة المحتلة ومركز كوننا الأخلاقي
0
SHARES
32
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور في مجلة «نيو ستيتسمان» البريطانية تحت عنوان “How Israel warped the West” (كيف شوّهت إسرائيل الغرب) [[1]] يتساءل الكاتب تانجيل رشيد: “لماذا نهتم بما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين؟ هناك قضايا عالمية أخرى جديرة بالاهتمام”. ويضيف: “إنه سؤالٌ جاد“. ثم يردف بقوله: “الإجابة تكمن في جوهر القيم الغربية، وطبيعة الحضارة الغربية – وهل هي جديرة بالإنقاذ أو قابلة للإنقاذ؟”.

 الشعب الفلسطيني ليس إلا واحدا من شعوب العالم المُهمَلة، وقد نزح عشرات الملايين حول العالم منذ 7 أكتوبر\ تشرين الأول 2023، ولكن معاناتهم جرت في صمت، ولا تزال كذلك.

والسبب (إجابةً على السؤال أعلاه) أن ما يربطنا ويربط الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، هو القدس، التي تعود إليها هي ومكة الجذور الروحية لمجتمعاتنا. والسبب كذلك أنه في فلسطين أيضًا، كانت أسوأ أخطاء الإمبراطورية البريطانية، وفي فلسطين كذلك كانت كفارة أوروبا عن أعظم خطاياها (المحرقة النازية). وكأن الأرض المقدسة لا تزال- كما كانت في خريطة عالم العصور الوسطى- هي مركز كوننا الأخلاقي.

وقد تُدين إسرائيل اليوم ازدواجية المعايير التي تُحاكم وفقها بالنظر إلى حجم الخسائر البشرية في بلدان أخرى مثل سوريا والسودان، لكن عليها إذا أرادت أن تُحاكم على قدم المساواة مع نظام الأسد، أو المليشيات في السودان، أن تعيد تقييم صورتها الذاتية بالكامل. فإسرائيل تُحاكم بحق وفقًا للمعيار الذي تفرضه على نفسها؛ فبينما تدّعي التدثر بعباءة الديمقراطية الغربية المتحضرة والملتزمة بالقانون؛ نجد أن الشعب الفلسطيني يخضع منذ عام 1967 لحكم تعسفي وظروف غير إنسانية، وهو محروم من الجنسية وحقوق التصويت، مما يعني أن إسرائيل بعيدة كل البعد عن الديمقراطية التي تدّعيها.

وفي الضفة الغربية، فإن العيش يوميًا تحت وطأة الاحتلال يعني مصادرة المنازل وهدمها أو الاستيلاء عليها بشكل روتيني؛ واختطاف الأطفال واحتجازهم كرهائن؛ وتقييد حركة الناس، ومصادرة أراضيهم؛ بل وحرمانهم من مياه آبارهم. وقد تم إيواء أكثر من 500 ألف شخص في مستوطنات على أراضٍ مُصادرة بشكل غير قانوني هناك؛ حيث يعيش المستوطنون الإسرائيليون في ظل قانون، ويعيش جيرانهم الفلسطينيون في ظل قانون آخر.

وبموجب القانون الدولي، يتمتع الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والاحتلال الروسي لأوكرانيا بنفس الوضع، وهما-نظريا- مخطئان بنفس القدر في نظر الغرب. لكن إسرائيل- ولعدة عقود- لم توبّخ إلا بتصريحات شديدة اللهجة فقط، بينما ترزح روسيا تحت وطأة عقوبات اقتصادية جسيمة. وبينما يحصل الأوكرانيون على دبابات أبرامز وصواريخ باتريوت من طراز MIM-104؛ يحصل الفلسطينيون في المقابل على أعمدة خيام – لينصبوها حيث كانت منازلهم قائمة.

وقد قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في العام الماضي إن الحرب – التي اعترفت بها الأمم المتحدة منذ ذلك الحين على أنها إبادة جماعية – كانت “مقصودة، حقًا، لإنقاذ الحضارة الغربية”. وبمعنى ما، هي كذلك؛ فالطريقة التي ترتكز عليها حجج القضيتين الفلسطينية والإسرائيلية تكشف عن جوهر الصراع الحقيقي القائم بين ثنايا الأيديولوجية التأسيسية للنظام القائم على القواعد (الإنسانية الغربية)، والاختلاف داخلها بين مفهومي “الغرب” و”الإنسان”، واللذان يُفرغ كل منهما الآخر؛ حيث تقوم القضية الفلسطينية على تلك الإنسانية، وعلى فكرة أنه لا يمكن حرمان أحد من حقوقه الأساسية، وأن نداء “لن يتكرر أبدًا” لا يشير فقط إلى إبادة اليهود، بل إلى البشرية جمعاء. فالفلسطينيون يرغبون في المساواة؛ وأن تُقدّر حياتهم بنفس قيمة حياة الإسرائيليين. بينما تستند في المقابل القضية المؤيدة لإسرائيل على تحريف لنفس الإرث الأخلاقي، وعلى إنسانية لا تنطبق إلا على شعوب الغرب. فالشوفينية الغربية الأيديولوجية (عبء الرجل الأبيض في نشر الحضارة والمدنية) التي كانت ذات يوم المبرر الأخلاقي لاستعمار القوى الدولية العظمى للبشر الأقل شأنًا، تبرر الآن لإسرائيل، أطول احتلال عسكري في التاريخ الحديث وأحدث إبادة جماعية لها.

ووفقًا لرؤية بعض الغربيين، لا يمكن لإسرائيل، بحكم التعريف، أن ترتكب إبادة جماعية. وتعني عبارة “لن يتكرر أبدًا” عدم تكرار الإبادة ضد اليهود فقط.

وقد لاحظت الفيلسوفة السياسية حنة أرندت الفارّة من ألمانيا النازية، هذه المهزلة في خمسينيات القرن الماضي وعلقت قائلة: “إن شعبًا جعل العدالة حجر الزاوية لوجوده الروحي والجماعي على مدى ألفي عام، أصبح الآن معاديًا بشدة لجميع الحجج من هذا النوع”.

وقد تجاوزت إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول جذورها الغربية إلى شيء آخر مختلف تمامًا؛ فقد كانت الروح الحاكمة منذ تلك اللحظة انتقامية، ومتعصبة إلى أقصى مدى. وتعبيرها المُحدد – الذي سيُستشهد به في محاكم المستقبل – هو اقتباس بنيامين نتنياهو من الكتاب المقدس لتشبيه الفلسطينيين بالعماليق، العدو التوراتي الذي يجب استئصاله.

قبل أن يختم مقاله يقول رشيد بأن إسرائيل قد تأسست في عام 1948، وهو العام نفسه الذي اعتُمد فيه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية منع الإبادة الجماعية في الأمم المتحدة، وهذا ليس مصادفة؛ فإسرائيل هي نتاج النظام الذي تشكل فيما بعد الحرب العالمية الثانية، والذي تدفنه الآن إسرائيل تحت القنابل. ولكي يكون أي شعب في هذا العالم آمنًا في المستقبل، تجب استعادة بقايا هذا النظام من بين أنقاض غزة وإعادة بنائه؛ وذلك لا يكون إلا بتحرير فلسطين أوّلا.


 [[1]]https://www.newstatesman.com/world/middle-east/2025/10/how-israel-warped-the-west

وسوم: الاحتلالالرئيسيةالصهيونيةالغربفلسطين
التحرير

التحرير

التالي
الروح «الكوزموبوليتانية» الإسلامية

الروح «الكوزموبوليتانية» الإسلامية

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر