الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الذكاء الاصطناعي لن يكون صديقك أبدًا

التحرير by التحرير
19 نونبر 2025
الذكاء الاصطناعي لن يكون صديقك أبدًا
0
SHARES
42
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور في مجلة «ذا نيشن» الأمريكية تحت عنوان “AI Will Never Be Your Friend” (الذكاء الاصطناعي لن يكون صديقك أبدًا) [[1]] يقول الكاتب: زيتو ماد إنه يكاد يكون من المستحيل استخدام مترو أنفاق مدينة نيويورك هذه الأيام دون رؤية إعلانات لشركة ناشئة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي تُدعى “Friend” (صديق)؛ حيث تُلصق هذه الإعلانات في كل مكان، مع رسائل مثل “سأركب معك المترو”، و”شخص يستمع إليك، ويستجيب، ويدعمك”.

ولكن ما هو “Friend” بالضبط؟

إنه جهاز صغير، دائري، أبيض اللون، يُفترض أن يُعلق في الرقبة. يذهب أينما ذهبت، ويستمع إلى كل ما تقوله وتفعله، ويجمع البيانات من كل هذا ليعرفك قدر الإمكان. ثم عندما “تتحدث” معه، يُفترض أن يُقدم لك إجابات شخصية ومفيدة للغاية من خلال تطبيقه المُصاحب؛ وكل ذلك مقابل 129 دولارًا.

ولا ينكر أحد في الحقيقة أن هذه التقنيات تُسجل وتجمع المعلومات والبيانات باستمرار، بل على العكس، فإن هذه هي الفكرة الأساسية منها؛ بل يُقال لنا إن التآكل الكامل للخصوصية الفردية والجماعية أمرٌ جيد في الواقع؛ وأنه يمكن لهذه الأجهزة أن تحافظ على سلامتنا وسلامة مجتمعاتنا. كما يمكنها كذلك أن تكون أطيب صديق، وأوفى رفيق، وأكبر علاج للوحدة التي مررنا بها على الإطلاق.

إلا أن سكان نيويورك رفضوا تلك الرسائل الدعائية، وبدأ بعضهم في تشويه الإعلانات. وردّاً على أحد تلك الملصقات، شطب أحد الأشخاص كلمة “صديق” واستبدلها بإعلان يقول: “لن يكترث بك الذكاء الاصطناعي إن عشتَ أو متّ”.

وبطبيعة الحال، حاول الرئيس التنفيذي للشركة صاحبة هذا المنتج- كأي مدير شركة يعتقد أن كل دعاية مهما كانت هي دعاية جيدة- تحريف الأمور لصالحه. وادّعى أن الإعلانات في الواقع جزء من تجربة اجتماعية كبيرة، وقال: “أعلم أن الناس في نيويورك يكرهون الذكاء الاصطناعي، وأشياء أخرى مثل رفقة الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء، ربما أكثر من أي مكان آخر في البلاد؛ لذلك اشتريتُ إعلانات أكثر من أي شخص آخر مع مساحة بيضاء كبيرة حتى يتمكنوا من التعليق على الموضوع اجتماعياً”.

ولكن من الصعب في الحقيقة أن نصدّق أن رئيساً تنفيذياً لشركة ذكاء اصطناعي سيقضي كل هذا الوقت في ابتكار منتج لبيعه للجمهور، ثم ينفق مليون دولار على أكبر حملة إعلانية في مترو الأنفاق في تاريخ أكبر مدينة في أمريكا لمجرد استمالة الرفض والكراهية من الناس.

ولا يعد تطبيق “فريند” المحاولة الوحيدة لتطبيق ذكاء اصطناعي مرافق للدردشة مع البشر، فثمة محاولات مماثلة متعددة سابقة لبناء تطبيقات ذكاء اصطناعي تُغني عن الألفة البشرية، كما أُعيدت برمجة منصات الذكاء الاصطناعي مثل “غروك” و”تشات جي بي تي”، والتي لم تكن في الأصل تطبيقات مرافقة، لتحقيق الهدف نفسه.

ويشهد اليوم سوق العلاقات الرقمية ازدهارًا كبيرًا بفضل محاولة استغلال معاناة الناس في هذا السياق، وذلك لأن الناس باختصار أصبحوا أكثر وحدة من أي وقت مضى. وثمة أدلة كافية تشير إلى تزايد الشعور بالوحدة في العقود القليلة الماضية. وليس من المستغرب تمامًا أنه في الوقت الذي يكافح فيه الناس من أجل العيش، والقدرة على تحمل تكاليف السكن، يشعر المزيد من الناس بالعزلة والوحدة؛ فكلما ازداد تهميش فئة ما، زاد احتمال شعورها بالوحدة أو رسوخها في حياتها؛ ولذلك لدى شركات الذكاء الاصطناعي اليوم أعداد لا تُحصى من الأهداف المحتملة التي يمكن استهدافها. لذا فليس من المفاجئ أن يُظهر استطلاع حديث أن “حوالي 72% من المراهقين قالوا إنهم جربوا أصدقاء اصطناعيين من تلك التطبيقات والمنصات.

وربما تبدو تطبيقات الذكاء الاصطناعي المرافقة مختلفة عن منتجات الواقع الافتراضي، لكن جوهرها يبقى كما هو: العالم الخارجي بائس، والأمور صعبة، وليس لديك أصدقاء أو مجتمع، فلماذا لا تأتي إلى هنا حيث يمكنك العثور على كل هذه الأشياء؟ ولأننا جمعنا الكثير من المعلومات عنك، فسيتم تصميم هذا العالم خصيصًا لإسعادك. إنه اقتراح مغرٍ جذب الكثير من الناس، ولكن أحيانًا مع عواقب وخيمة يمكن تُوقعها عندما تُعزز أفكار شخص ما وأوهامه بشكل إيجابي، من خلال تطبيق يجعله يشعر بأنه أهم شخص في العالم.

والوحدة في الحقيقة مؤلمة للغاية، سواء عقليًا أو جسديًا. فهي تجعل المرء يشعر أنه بمفرده، وتُسبب له الوحشة والانكسار. إنها تشبه الشعور بالجوع بينما الجميع من حولك يستعدون لتناول وليمة. إنها شعورٌ بالخزي والقلق، ومع مرور الوقت تخرج هذه المشاعر إلى الخارج، مما يجعل الشخص الوحيد يزداد عزلةً وغربةً. وهذا مؤلمٌ شعوريًا، وله أيضًا عواقب جسدية تحدث داخل البدن.

ومن المنطقي أن من يعانون من هذا النوع من الألم الجسدي والنفسي، ممن يعيشون في حالةٍ من عدم الاستقرار ويشعرون بأنهم محاصرون دون أمل في المستقبل والعالم من حولهم؛ سيرغبون في الركض إلى أحضان شركات التكنولوجيا التي تبدو مريحةً، والتي تعدهم بجنة الحياة التي يجدون فيها بُغيتهم، حيث سيستمع أخيرا إليهم شخصٌ أو شيء ما، ويصدقهم.

 ولكن هل يُعدّ رفقاء الذكاء الاصطناعي الحل الأمثل لوحدة العالم الحديث؟ بالطبع لا. هل هم صديق أم أحد أفراد الأسرة؟ بالطبع لا.

يكمن الحل الحقيقي لمواجهة تلك المشكلة العميقة في إعادة هيكلة الأنظمة والظروف التي تُولّد وتُضخّم الوحدة لدى مختلف الناس. ويتطلب ذلك أمورًا مثل دعم الآباء والأطفال، وخفض الإيجارات، وتشجيع الفنون والمساحات التي يمكن للشباب التجمع فيها دون مراقبة الشرطة، ودفع الشباب نحو إعادة الانخراط في العالم الحقيقي والخروج من العوالم الرقمية التي قد تُحاصرهم وتجعلهم غير أسوياء.

وكما يشير الكاتب في ختام مقاله فإن علينا أوّلا وقبل كل شيء أن نتفاعل مع هذه التطبيقاتِ بسؤالها: إن كانت متوافقة مع العالم الذي نرغب في العيش فيه أم لا؟


 [[1]]https://www.thenation.com/article/society/ai-friend-necklace-subway/

وسوم: الخصوصيةالذكاء الاصطناعيالرئيسية
التحرير

التحرير

التالي
الجماعات السلفية؛ مزايا ومآخذ

الجماعات السلفية؛ مزايا ومآخذ

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر