الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

جيل «زد» يصعد إلى المتاريس

التحرير by التحرير
1 نونبر 2025
جيل «زد» يصعد إلى المتاريس
0
SHARES
26
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة فورين بوليسي تحت عنوان “Gen Z Is Taking to the Barricades” (جيل زد يصعد إلى المتاريس) [[1]] يسأل الصحفي الأمريكي كريستيان كاريل القراء: “هل تذكرون أبناء جيل Z؟ هل تعرفون تلك الفئة سيئة السمعة من المتغطرسين، والكسالى، واللامبالين الذين يسخر منهم جيل طفرة المواليد (المولود بعد الحرب العالمية الثانية بين عامي 1946 و1964)”؟

على مدار العامين الماضيين، نزل أبناء جيل زد إلى الشوارع في جميع أنحاء آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، ينظمون الثورات سرًا، ويخلعون الحكام المتسلطين.

ففي عامي 2022 و2024، على التوالي، أطاحت انتفاضتان قادهما الشباب بزعماء سريلانكا وبنغلاديش، وهما دولتان يبلغ مجموع عدد سكانهما حوالي 200 مليون نسمة. وقد شهد هذا العام أيضا اضطرابات مماثلة في إندونيسيا (284 مليونًا)، والفلبين (116 مليونًا)، وكينيا (56 مليونًا)، والمغرب (38 مليونًا)، ونيبال (30 مليونًا)، ومدغشقر (32 مليونًا)، وبيرو (34 مليونًا). ويصل هذا العدد إجمالًا إلى نحو 790 مليون نسمة، وهو عدد لا يستهان به من سكان العالم، ويكفي لجعل هذه أكبر موجة تمرد في تاريخ البشرية. وليست مدغشقر الدولة الوحيدة التي سقط فيها قادتها؛ فقد تخلت نيبال وبيرو أيضًا عن حكامهما. وفي الوقت نفسه، لا تزال الإكوادور، التي استلهمت مؤخرًا من الاضطرابات في بيرو المجاورة، تعاني من نسختها الفوضوية من اضطرابات جيل زد.

ولكن هل ثمة مبرر حقًا في جمع كل هذه الحالات معًا؟ فقد يُقرّ المراقب الذكي بأن تصنيفات مثل “جيل زد” غالبًا ما تُخفي أكثر مما تكشف. ففي النهاية، نحن نعيش في عصرٍ فُتح فيه الاستقطاب السياسي، مدفوعًا بانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وثمة خطوط صدع حتى بين من ينتمون إلى نفس الفئة العمرية. وقد اكتشف علماء الاجتماع في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية وكوريا الجنوبية أن الرجال والنساء في هذه الحقبة يتباينون بشكل متزايد في توجهاتهم السياسية، لذا ينبغي توخي الحذر عند تصنيف مجموعات متنوعة من الناس إلى فئة سياسية واحدة.

كما أن هناك اختلافا كبيرا بين أسباب هذه الحركات الاجتماعية ودوافعها في البلدان المختلفة عند المقارنة. فقد اندلعت الاحتجاجات في الإكوادور بسبب خفض دعم وقود الديزل. أما في المغرب، فإن قرار الحكومة بإنفاق مليارات الدولارات على ملعب كرة القدم والبنية التحتية المرتبطة به وسط تدهور واضح في النظام الصحي الوطني هو ما دفع الناس إلى النزول إلى الشوارع. بينما في نيبال، تصاعدت الاضطرابات عندما حاولت الحكومة حظر منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية، وهي في بعض الحالات نفس المنصات التي أثارت سخطًا عامًا بتغطيتها لحياة أبناء النخبة الذين تتناقض أنماط حياتهم الباذخة بشكل صارخ مع واقع الأغلبية المحرومة.

وكذلك فإن بعض البلدان المتضررة من اضطرابات جيل زد فقيرة (مثل مدغشقر)؛ بينما تقع بلدان أخرى على مقربة من مستوى الدخل المرتفع نسبيًا (مثل إندونيسيا).

ومع ذلك، لا تزال هناك بعض التشابهات الملحوظة. فقد لعب الشباب في العشرينيات من عمرهم دورًا بارزًا في جميع هذه البلدان. وقد تُرجمت هذه القواسم المشتركة بين الأجيال إلى بعض الاقتباسات المتبادلة العابرة للحدود بين الدول بين هؤلاء الشباب الصغار، ومن أكثرها إثارة للاهتمام استخدامهم لمنصة “ديسكورد” التي يستخدمها على نطاق واسع المهتمون بألعاب الفيديو – والتي يتجاهلها الجيل الأكبر سنًا إلى حد كبير – كوسيلة لتنظيم الاحتجاجات. وقد استخدم المتظاهرون في نيبال في سبتمبر/أيلول منصة “ديسكورد” لاختيار المرشحين لخلافة رئيس الوزراء المخلوع. وفي النهاية تمّ من خلال التصويت عبر الإنترنت على نفس المنصة اختيارُ رئيسة المحكمة العليا السابقة: سوشيلا كاركي رئيسة وزراء مؤقتة، وهي التي تدير البلاد منذ ذلك الحين.

ويُلاحظ كذلك أن جيل زد اليوم يرون أنفسهم معارضين لأي شخص يمكن اعتباره جزءًا من النظام القائم، بما في ذلك الأحزاب السياسية التي تدعي انتقاد السلطة. وقد رفض معظم المتظاهرين عمدًا التحالف مع قادة المعارضة الراسخين، واختاروا عوضًا عن ذلك التأكيد على سمة “غياب القيادة” لحركاتهم. وقد اختارت حركة “أراجالايا” في سريلانكا هذا النمط صراحةً بإعلانها أنها رد “غير حزبي” على الحكم القاسي لعائلة راجاباكسا. وقد حذا متظاهرو جيل زد اللاحقون حذوها إلى حد كبير.

ولعل الأمر الأكثر إثارة للاهتمام في البلدان التي استولى عليها احتجاج جيل زد هو ما لا تمثله؛ فلا يمكن وصف أي من تلك البلدان بالاستبداد الصريح (باستثناء بنغلاديش في عهد رئيسة الوزراء المخلوعة الشيخة حسينة) فالغالبية العظمى من هذه الدول تهتم بالديمقراطية ممارسة وتنظيرا؛ ولكنها غالبًا ما تكون غير ليبرالية، أو فاسدة، أو تعاني من انعدام المساواة بشكل صارخ، ومع ذلك لا تزال تحتفظ بالعديد من المؤسسات الديمقراطية. ومهما ادّعى بعض المتظاهرين عدم انخراطهم في السياسة، فإن معظمهم يرغبون في رؤية مظالمهم مثل: المحسوبية، وسوء إدارة الحكومة، وعدم المساواة، ونقص الفرص الاقتصادية؛ تُعالج من خلال تجديد تلك المؤسسات الديمقراطية بدلًا من رفضها جملةً وتفصيلًا. وهذا يضعهم في تناقض صارخ- على سبيل المثال- مع ثورات الربيع العربي التي بدأت أواخر عام 2010، والتي اندلعت بالكامل تقريبًا في دول استبدادية ذات تقاليد ديمقراطية محدودة.

في ختام مقاله يقول كاريل إن الدلائل تشير إلى أن الكثير من أبناء جيل زد في الغرب أيضًا يشعرون بالتشرد السياسي وعدم تمثيلهم من قِبل الأحزاب والمؤسسات القائمة؛ فضلاً عن حرمانهم من نفس فرص التقدم الاقتصادي التي قد تمتع بها آباؤهم سابقًا. وأنه سيكون من المثير في الفترة المقبلة معرفة الدروس التي سيستخلصها هؤلاء الشباب من نظرائهم حول العالم.


 [[1]]https://foreignpolicy.com/2025/10/17/gen-z-protests-global-revolution-youth/

وسوم: الرئيسيةالشبابالمظاهراتجيل زد
التحرير

التحرير

التالي
بجعات برية: دراما الصين في حياة نساء ثلاث 1909- 1978

الدكتاتورية طاعون الأمم

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر