الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

شي وأصدقاؤه يطلقون نظامهم العالمي الجديد

التحرير by التحرير
13 شتنبر 2025
شي وأصدقاؤه يطلقون نظامهم العالمي الجديد
0
SHARES
31
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقالها المنشور في مجلة نيوستيسمان البريطانية تحت عنوان “Putin, Xi and Kim debut their new world order” (بوتين وشي وكيم يُطلقون نظامهم العالمي الجديد)[[1]] تقول الكاتبة كاتي ستالارد إنه منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في وقتٍ سابق من هذا العام، وتبنّيه سياسة خارجية متقلبة تضمنت تهديداتٍ بقطع الوصول إلى السوق الأمريكية وفرض رسومٍ جمركيةٍ باهظةٍ على الحلفاء والخصوم على حدٍ سواء، لم يعد ادعاء الرئيس الصيني شي جين بينغ بأنه يُمثل “قوةً للاستقرار في هذا العالم المتقلب” ادعاء سخيفاً.

 وتشير الكاتبة إلى أنه رغم رفض معظم القادة الغربيين حضور الاحتفال الذي أقامته الصين مؤخرًا بمناسبة الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية، فإن العديد من رؤساء الدول الذين حضروا مثل زعيم الهند ناريندرا مودي، الذي سافر إلى الصين لحضور اجتماع قمة شنغهاي للتعاون كانوا متحدين في إبداء تشككهم، أو حتى في عدائهم الصريح، لهيمنة الولايات المتحدة على النظام الدولي.

وقد سار شي وبوتين وكيم جنبًا إلى جنب على السجادة الحمراء خلال العرض العسكري الذي نُظم خلال الاحتفال، وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها هؤلاء القادة الثلاثة في نفس الوقت. وكان هذا العرض استعراضًا هائلاً للقوة العسكرية المتنامية للصين ولتطلع شي جين بينغ لقيادة نظام عالمي جديد لا يتمحور حول أمريكا.

وقد صرح شي في خطابه في ساحة تيانانمن إبان هذا العرض بأن: “الأمة الصينية أمة عظيمة لا تخشى الطغيان وتقف بثبات على قدميها”. وأنه “عندما واجه الشعب الصيني في الماضي صراعًا بين العدالة والشر، والنور والظلام، والتقدم والرجعية، اتحد في كراهية العدو ونهض للمقاومة. وقال أيضًا إن “العالم يواجه مجددًا خيارًا “بين السلام والحرب، والحوار والمواجهة، والتعاون المربح للجانبين، أو لعبة محصلتها صفر”. وتعهد بأن الصين لن “ترهبها أي جهة متنمرة”، في إشارة واضحة إلى ترامب، وأكد أن “التجديد العظيم للأمة” – الذي يُعتقد أنه يشمل استعادة تايوان- “لا يمكن إيقافه”.

وعلى ما يبدو، فقد كتب ترامب أثناء مشاهدته للحدث على التلفزيون في واشنطن- التي أقام فيها بداية هذا العام عرضًا عسكريًا هزيلاً وأصغر بكثير بالمقارنة مع العرض الصيني- منشورا موجها للرئيس الصيني على موقع “تروث سوشيال” قال فيه: “أرجو منكم تقديم أحرّ التحيات لفلاديمير بوتين وكيم جونغ أون، لأنهما يتآمران ضد الولايات المتحدة الأمريكية”.

وقد تحدث شي في خطابه أمام أعضاء قمة شنغهاي للتعاون في الثاني من سبتمبر، عن “الدروس المستفادة من ويلات الحربين العالميتين” وعن “الاتجاهات التاريخية” المزعومة للسلام والتنمية والتعاون على مدى الثمانين عامًا التي تلت ذلك. وحذّر من أن “عقلية الحرب الباردة والهيمنة والحمائية لا تزال تطارد العالم” مع دخولنا “مرحلة جديدة من الاضطرابات والتحول”. وقال أيضًا إن الحل يكمن في “نظام حوكمة عالمي أكثر عدلاً وإنصافًا” ويولي اهتمامًا أكبر لأصوات الدول النامية واحتياجات الأغلبية العالمية، عوضًا عن هيمنة الأقلية.

وقد دأب شي على طرح هذه الرؤية منذ أكثر من عقد من الزمن، ولكن مع تجسيد ترامب الآن لدور الهيمنة العالمية غير المتوقعة التي حذر منها منذ فترة طويلة، أصبحت هذه الشكاوى تجذب الآن جمهورًا أوسع.

 وقد كان من اللافت وصول رئيس الوزراء الهندي مودي إلى قمة منظمة شنغهاي للتعاون في الأول من سبتمبر ممسكًا بيد بوتين. وكانت هذه أول زيارة لمودي للصين منذ سبع سنوات شهدت خلالها اشتباكات دامية بين الجنود الهنود والصينيين على طول حدودهما المتنازع عليها ولكن بعد فرض الولايات المتحدة تعريفات جمركية بنسبة 50% على وارداتهما، بزعم شراء النفط الروسي، حرص مودي بوضوح على الإعلان عن خيارات أخرى لديه تتجاوز الغرب.

في ختام مقالها تقول ستالارد إنه على الرغم من الود والتضامن العلني بين الزعماء الذين زاروا بكين هذا الأسبوع، فإن ثمة خلافات كبيرة وخطوط صدع عميقة لا تزال موجودة بين أعضاء هذا المحور. فعلى سبيل المثال، لا تشترك الصين وروسيا وكوريا الشمالية في رؤية عالمية موحدة، ولكل دولة منهم شكوكها الخاصة ومظالمها التاريخية الراسخة التي ترمي بها الآخرين. إلا أنهم جميعًا يتفقون في الوقت الحالي على أنهم يواجهون عدوًا مشتركًا يتمثل في الولايات المتحدة وإدارة ترامب الهوجاء؛ وهذا سبب كافٍ في اللحظة الراهنة لكي يحتفل شي جين بينغ.


 [[1]]https://www.newstatesman.com/international-content/2025/09/putin-xi-and-kim-china-military-parade

وسوم: أمريكاالرئيسيةالسياسةالصينالهندروسياكوريا
التحرير

التحرير

التالي
المرأة المسلمة في بريطانيا: 100 عام من التاريخ غير المروي

المرأة المسلمة في بريطانيا: 100 عام من التاريخ غير المروي

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر