الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

 «نحو الجهاد؟» المسلمون والسياسة في موزمبيق ما بعد الاستعمار

التحرير by التحرير
6 شتنبر 2025
«نحو الجهاد؟» المسلمون والسياسة في موزمبيق ما بعد الاستعمار
0
SHARES
23
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

منذ عام ٢٠١٧، تزايد الاهتمام العالمي بدولة موزمبيق التي تطل سواحلها على المحيط الهندي في الجنوب الشرقي من أفريقيا، بعد مواجهتها تمردًا جهاديًا داخليًا عنيفا.

 وفي كتابه الصادر عن دار هيرست البريطانية للنشر عام 2023 تحت عنوان “Towards Jihad? Muslims and Politics in Postcolonial Mozambique” (نحو الجهاد؟ المسلمون والسياسة في موزمبيق ما بعد الاستعمار) يكشف المؤلف: إريك مورييه جينو العديد من جوانب الغموض المحيطة بأول تمرد جهادي في منطقة الجنوب الأفريقي، كما يحلل أيضا جذور هذا التمرد، والتاريخ الأوسع والأطول للعلاقة بين الإسلام والسياسة في البلاد.  

يتمثل المدخل الأساسي لهذه الدراسة في إدراك أن موزمبيق، التي شهدت على مدى خمسة عشر عامًا واحدة من أعنف الحروب الأهلية في أفريقيا، كانت منذ استقلالها عام ١٩٧٥ تعيش تحت حكم حزب واحد، ألا وهو حزب جبهة تحرير موزمبيق (فريليمو)، وهي حركة تحرير ماركسية لينينية.

كما يُركز الكتاب، من نواحٍ عديدة، على دراسة سياسة ذلك الحزب تجاه الدين، مُؤكدًا أنه مع تكيف الحزب مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي المتغير في البلاد توطدت علاقته مع المجتمع المسلم في موزمبيق. ويقدم جينو في كتابه، من خلال اعتماده على منظور اجتماعي تاريخي، تحليلاً للديناميات المعقدة التي تحكم تلك العلاقة، والتي تحولت اليوم إلى علاقة مضطربة بسبب التمرد الجهادي.

ويتناول جينو الفترة التي أعقبت الاستقلال مباشرةً، عندما انخرطت الدولة في معاداة رجال وعلماء الدين؛ ثم ينتقل عبر العقود إلى العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما سعى الحزب الحاكم والمعارضة على حد سواء إلى استمالة المسلمين لأغراض انتخابية، قبل أن يصل إلى العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، عندما عادت التوترات بين “المسجد والدولة”. ويستكشف جينو كذلك في دراسته ظواهر متنوعة، بما في ذلك صعود الوهابية، والتنافس الديني، والعلمانية، وما يُزعم من نمو وتطرف للمجموعات الإسلامية، إضافة إلى البحث في جذور هذا التمرد المستمر. [[1]]

 يغوص جينو في أعماق الكتاب من خلال التركيز على ثلاثة محاور مترابطة ربما يكون التركيز عليها مدخلا مهما للموضوع.

أوّلا: يتحدث جينو عن واقع العلاقة بين المسجد والدولة والتنافس بين الأديان في البلاد، الذي أدى إلى صراع أيديولوجي ومادي قوي، كما أدى إلى صعود للنزعة الإقصائية بين الكاثوليك والمسلمين.

 ثانيًا، يحاول الكاتب دراسة ديناميات المجتمع المسلم في موزمبيق، من منظور القوى الصوفية والمعادية لها في محاولة من جينو لفهم المجتمع المسلم.

 ثالثًا، يستكشف الكاتب مطالب الموزمبيقيين المسلمين من الدولة، ويتساءل في هذا السياق عما إذا كان من الممكن أن تصبح المقاربة الجهادية هي الشاكلة التي ستحدد شكل العلاقة بين المسلمين والسياسة في موزمبيق. [[2]]

وعموما فالكتاب يقدّم عرضًا مهما لكيفية تحول المظالم الحقيقية التي تلتقي بأيديولوجية مّا إلى عنف سياسي. وفي هذا الإطار يشرح جينو كيف تطور التمرد المحلي في موزمبيق إلى تدشين فرع لتنظيم الدولة الإسلامية، مُركزًا بدقة على العوامل المحلية الرئيسية التي ساهمت في تغذية الفكر المتطرف دون إنكار تأثير داعش المحوري على العمليات الحالية والمستقبلية.

من خلال كل ذلك يكشف الكتاب لنا عن تاريخ ثري، يغطي مختلف فروع وجوانب المجتمع الإسلامي في موزمبيق، ويتجاوز المنظور الضيق في العادة للدراسات المعنية بالحركات الجهادية. ويفيدنا عمومًا فهم التاريخ الطويل لانخراط المسلمين في السياسة في موزمبيق اليوم، في فهم ماضي تلك البلاد، ووضعها الحالي وسط الاضطرابات العنيفة، وإلى أين قد تتجه في المستقبل.

نشير ختامًا إلى أن مؤلف الكتاب إريك مورييه جينو أستاذ في التاريخ الأفريقي بجامعة كوينز بلفاست في ايرلندا. وله منشوراتٌ واسعةٌ حول السياسة والدين في جنوب أفريقيا وموزمبيق. وأحدثُ مؤلفاته قبل صدور هذا الكتاب هو “الكاثوليكية وتكوين السياسة في وسط موزمبيق” (2019).


 [[1]]https://www.hurstpublishers.com/book/towards-jihad/

 [[2]]https://academic.oup.com/jis/article-abstract/36/3/475/7919691

وسوم: الإسلامالرئيسيةالسياسةمراجعةموزمبيق
التحرير

التحرير

التالي
هل يكمن استشراف المستقبل العالمي من خلال قراءة السوابق التاريخية؟

هل يكمن استشراف المستقبل العالمي من خلال قراءة السوابق التاريخية؟

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر