الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

عن الحاجة للسفهاء وللمسافهة

محمد الأحمري by محمد الأحمري
24 ماي 2025
عن الحاجة للسفهاء وللمسافهة
0
SHARES
338
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

مما رويت من أخبار والدي رحمه الله خبرا فيه: إنه قال: حين كنت شابا مرّ عليّ شيخ القبيلة وقال لي سوف نذهب في وقت كذا لمقابلة مشايخ قبيلة مجاورة لحل مشكلات كانت جارية بين القبيلتين، وقال الشيخ لوالدي: نذهب نحن ونحتاج أن يذهب معنا فلان وفلان، فأخبرهما ليستعدا للذهاب معنا، وكان أحد الرجلين المطلوبين للرفقة أحمقا سفيها مشهورا بذلك، قال فقلت يا عم: فلان نعم معنا، وهو صاحب رأي وقول؛ ولكن ما شأن فلان؟ قال فردّ علي الشيخ الحكيم: يا ولدي إن كانت بالرأي والقول السديد ففينا كفاية إن شاء الله، أما لو خرب الكلام وشانت الأمور ففي فلان فائدة.

رحمهم الله كانوا جيلا نبهاء حتى في طرائق تشكيلهم للوفود.

وقرأت في المكتبة الشاملة هذا النص:
“حَدِيث: خَابَ قَوْمٌ لا سَفِيهَ لَهُمْ، هو من قول مكحول بلفظ: ذل من لا سفيه له، كما رواه ابن أبي الدنيا في الحلم له من حديث سعيد بن المسيب، أن رجلا استطال على سليمان بن موسى فانتصر له أخوه، فقال مكحول: وذكره، وهو عند البيهقي في الشعب بلفظ: لقد ضل من لا سفيه له، وللبيهقي فقط من طريق أبي بكر محمد بن الحسن، أنه سمع صالح بن جناح يقول. اعلم أن من الناس من يجهل إذا حلمت عنه، ويحلم إذا جهلت عليه، ويحسن إذا أسأت به، ويسيء إذا أحسنت إليه، وينصفك إذا ظلمته، ويظلمك إذا أنصفته، فمن كان هذا خلقه فلا بد من خلق ينصف من خلقه، ثم فجة تنصر من فجته، وجهالة تفزع من جهالته، ولا أب لك، لأن بعض الحلم إذعان فقد ذل من ليس له سفيه يعضده، وضل من ليس له حليم يرشده، ولابن أبي الدنيا فقط من حديث ابن سيرين أن ابن عمر كان إذا خرج في سفر أخرج معه سفيها، فإن جاء سفيه رده عنه، وعن أبي جعفر القرشي قال: اعتلج فتية من بني تميم يتصارعون، والأحنف ينظر إليهم. فقالت عجوز من بني تميم: ما لكم أقل اللَّه عددكم؟ فقال لها: مه تقولين ذلك لولا هؤلاء لكنا سفهاء، أي أنهم يدفعون السفهاء عنا، وفي الباب: قوام أمتي بشرارها، وسيأتي، وروى البيهقي في مناقب الشافعي من جهة الربيع والمزني أنهما سمعا الشافعي يقول: لا بأس بالفقيه أن يكون معه سفيه يسافه به، ولكن قال المزني بعد هذا: إن من أحوجك الدهر إليه فتعرضت له هنت عليه، انتهى، وهو صحيح مجرب في السفهاء، وفي عاشر المجالسة للدينوري من حديث محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام، وكان من سروات الناس أنه قال: ما قل سفهاء قوم قط إلا ذلوا، ومن حديث الأصمعي قال: قال المهلب: لأن يطيعني سفهاء قومي، أحب إلي من أن يطيعني حلماؤهم.”

وفي زماننا ظهرت حاجة الدول للإعلام وبعضه سفه محض، غير أنها تحتاج له، وربما كان المسافه مقتنعا صادقا فيما يقوم به من دفاع عن موقف قومه، غير أن أذكياء كل قوم يحتاجون للسفهاء حاجتهم للعقلاء، ولهذا ترى في الخصومات أن أصوات السفهاء أعلى، وأثرهم واضح في المعارك الكلامية وفي جوانب السفه الأخرى والتي قد تأخذ أشكالا عدوانية أو عسكرية، ولكنها عندما تواجهها تجدها مسافهة خالصة، ولم تكن معارك صادقة.

ولعل القرن العشرين من أهم القرون التي مرت بالبشرية في مجالات الدعاية، إذ لم تكن الدعاية النازية والفاشية إلا بدايات ضعيفة لما حصل بعد ذلك بعد الحرب العالمية الثانية إلى عام ١٩٩١ بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، ومن لم يقرأ كتاب: من الذي دفع للزمار، الحرب الباردة الثقافية[1]، سوف يعرف جانبا واحدا وهو الدعاية الأمريكية في الإعلام العالمي ضد الشيوعية واليسار العالمي، وعالمنا الإسلامي والعربي خصوصا كان من أكثر البلدان التي اخترقت للدعاية للطرفين، وتجند طرفان للدعاية للمعسكرين، وكانت الشعوب تستعبد سياسيا وتفتقر وتنهب لمصلحة الدعاية للشرق أو للغرب، ولعلنا نقول إن المال كان أقل خطرا من بيع عقول الناس وعواطفهم بل وأبدانهم في صراع القوتين.

ولما انشق قسم من الشيوعيين العرب والتحقوا بالمحافظين الجدد فقد كان شرهم أشر وبأسهم مسخرا لحرب المسلمين ولتخذيل المدافعين عن العروبة، وأرادوا إلحاق بلداننا وثقافتنا بالمعسكر الصهيو-مسيحي المتطرف جدا. وقد وجدوا في تعيير المسلمين بالإرهاب ضالتهم، فتعلق هؤلاء السفهاء المأجورون بها، وشنوا حملة على الإسلام والإسلاميين، وكانوا فيها تابعين رِخاصا جدا وببغاوات لمن مول حملتهم، وأعداء لمن كانت أمتهم وحملوا أسماءها، وربما ولدوا وغذوا فيها. واحذر السماع والاهتمام بهذه الببغاوات المرددة لأصوات الموساد والمتعصبين النصارى ومن تهود أو تمسح أو تظاهر بالليبرالية، فلهم كما قال البردوني: “هوى إلى بابك الخرمي ينتسبُ”

أما لو زدت تعرفا إلى ما حدث من جوانب حروب الشرق والغرب الإعلامية ومواجهاتهم السياسية بين الكي جي بي والسي آي آيه لوجدت عجبا ولعشت مذهولا بما حدث وأنت تقلب صفحات الكتب مع أخبار حروبهم ولكانت متعة كمتعة الأفلام المرعبة عند عشاقها، رعب يستحق التمتع بأخباره، والعطف على ضحاياه، وقد حضرت محاضرة ل: فيلب آجي، ضابط الاستخبارات الأمريكية في أمريكا الجنوبية وسمعت مع الناس قصصا منه مرعبة كان أحد أفراد طواقمها، وكتبه انتشرت بلغته وترجم بعضها لكثير من لغات العالم الحية.[2]

وقد سبق أن كتبت منذ سنين في مقالة طويلة بعنوان: “ثم يهدمها الجواسيس” عن خطورة الجواسيس على دولهم، فهم من أهم الأسس القاضية على كيان أي دولة، ذلك أنهم يشحنون صدور النافذين، وينقلون صورا خيالية كاذبة عن المجتمعات، إذ لولا كذبهم ومبالغاتهم لبارت بضاعتهم.

ولذا فإن حسن التدبير، ومعقولية الدفاع عن قضايانا في مواجهة عالم التطرفات مطلب ضروري، أن يكون لنا من يسافه عنا في سوق المسافهة، إنما بشرط ألا يجر المجتمع والدولة للسفاهة، فما للدعاية السفيهة إلا مثلها؛ ولست مؤيدا أبدا لثقافة المسافهة، ولا ارتكابها، لأنها تطمس الحق، وتصادر الحقوق، وتغري بالشرور، وتنشر أنواعا لا تعد من الرذيلة، وتقهر الحقيقة، وقد لقي كثيرون من الذباب القذر أذى أي أذى، كل هذا التحذير مع يقيني بأن بعض الشعوب وربما بعض الحكومات، ومن قبل ومن بعد أيضا بعض الأفراد، يحتاج كل هؤلاء إلى ذباب يؤذي خصومهم أو صوتا يسافه عنهم، وكم تمنيت ألا يكون لنا سفهاء، ولا كذبة ولا نضطر للمركب الخطأ، فإذا كذبوا علينا ألا نكذب، لكن نوثق تزويرهم، وسفاهتهم وإن قال الزبيري القديم: “ما قلّ سُفهاء قومٍ إلا ذلّوا”.


[1]  ترجم الكتاب إلى العربية ورأيت له طبعتين.

[2]  منها مثلا كتاب: أساطير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

وسوم: الدعايةالرئيسيةالسفاهة
محمد الأحمري

محمد الأحمري

كاتب ومفكر، حاصل على الماجستير والدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر لشمال أفريقيا. له العديد من المؤلفات والكتب منها: مذكرات قارئ، الديمقراطية: الجذور وإشكاليات التطبيق، ملامح المستقبل، الحرية والفن عند علي عزت بيجوفتش.

التالي
مالكولم إكس في عامه المائة: «الحب الذي أنتجه الحب»

مالكولم إكس في عامه المائة: «الحب الذي أنتجه الحب»

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر