الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

مالكولم إكس في عامه المائة: «الحب الذي أنتجه الحب»

التحرير by التحرير
31 ماي 2025
مالكولم إكس في عامه المائة: «الحب الذي أنتجه الحب»
0
SHARES
42
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في موقع صحيفة كريستيان ساينس مونيتور تحت عنوان “Malcolm X at 100: The love that love produced” (مالكولم إكس في عامه المائة: الحب الذي أنتجه الحب) [ ] يقول الكاتب: كين ماكين إن الزعيم الأفريقي-الأمريكي المسلم مالكولم إكس يُعد أحد أكثر النشطاء الذين أُسيء فهمهم عبر التاريخ. وثمة أمثلة عديدة وملموسة على أن وجهات النظر حول هذه الشخصية الأيقونية يمكن أن تكون خاطئة للغاية. من بينها فيلم وثائقي أُنتج عام 1959 بعنوان “الكراهية التي أنتجتها الكراهية”، والذي عرّف المشاهدين الأمريكيين على شكل من أشكال القومية السوداء التي روّجت لها حركة “أمة الإسلام”. وقد ساهم هذا الفيلم الوثائقي من نواحٍ عديدة، في استمرار عدد كبير من الناس على رؤيتهم لمالكولم باعتباره شخصا عنصريا عنيفا وخبيثا.ومع ذلك، وفي عشية الذكرى المئوية لميلاد الرجل، فثمة كلمة واحدة لا تزال تتردد في هذا البلد وفي جميع أنحاء العالم ألا وهي الحب الذي لا يزال يسكن قلوب محبي هذا المناضل التاريخي. تأتي هذه الذكرى وفاء لعهوده، وتذكيرا بأنه وُلد في 19 مايو\ أيار 1925 في أوماها، نبراسكا، لأبوين هما: إيرل ولويز ليتل، وأن إرثه مازال حيًا من خلال ارتسام صورته في قلوب الذين أحبوه أكثر من غيرهم.وقد تغيرت حياة مالكولم بشكل جذري بعد وفاة والده عام 1931، ففي عام 1939 وبعد انتقال عائلته إلى ميشيغان، أُعلنت إصابة أمه بالجنون، مما أجبر مالكولم وإخوته على العيش في دور الرعاية، ليستقر أخيرا في بوسطن مع أخته إيلا كولينز. ورغم البدايات الصعبة التي صاحبت نشأته فقد ورث مالكولم إكس حبًا عميقًا للسود. لم يكن هذا الحب حبًا فطريًا فحسب، بل كان حبًا قويًا دفّاقا، ظل يلتهب بين جوانحه فيستمد منه طاقته في كفاحه المرير. بالقرب من منزل مالكولم وزوجته بيتي في شارع ديل في بوسطن، يقع مكان نابض بالحياة، يُدعى هذا المكان “مكتبة فروغال”، يملكه السيد ليونارد إيجرتون وزوجته كلاريسا. كان موضوع الحديث في إحدى أمسيات هذا الأسبوع في المكتبة يدور حول خمسة عشر كتابًا للأطفال بعنوان “بيتي قبل إكس”، تروي كلها قصة حياة زوجة مالكولم في بداياتها.يقول السيد إيجرتون: “إنه لأمرٌ لا يُصدق أن نقول إننا في مكانٍ، في جزءٍ من المدينة سار فيه شخصٌ عظيمٌ مثل مالكولم إكس في هذه الشوارع. ويأتي ابن أخيه إلى المتجر ويشتري كتبًا من هنا”.يروي أيضًا الصحفي بيتر بيلي المولود عام 1938: “كانت المرة الأولى التي سمعته يتحدث فيها في صيف عام 1962 كنت قد انتقلت للتو إلى هارلم (حي شهير في نيويورك معظم قاطنيه من السود) يوم الجمعة. ثم في السبت الموالي قلت لصديقي الذي ساعدني في الانتقال: لنتمشى في هارلم”. “وصلنا إلى شارع 116، وقالوا لنا إن مالكولم إكس على وشك أن يتحدث”، يضيف السيد بيلي. “عندما انتهى، كنت قد أصبحت من أتباع مالكولم إكس”. بعد سنوات، شارك السيد بيلي في الاجتماع التنظيمي لما أصبح يُعرف لاحقًا بمنظمة الوحدة الأفريقية الأمريكية. ويصف بيلي مالكوم بأنه كان “وزيرًا للخارجية لشؤون السود في أمريكا” وذلك نظرًا لاجتماعه بالعديد من الرؤساء الأفارقة خلال ستينيات القرن الماضي. ويقول بيلي: كان الأخ مالكولم يؤمن إيمانًا راسخًا بضرورة وحدة السود داخل الولايات المتحدة والقومية الأفريقية. وكان يؤمن بضرورة بناء علاقة وثيقة بين المنحدرين من أصل أفريقي. وكان من أهدافه مقاضاة حكومة الولايات المتحدة أمام لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، واتهامها بالعجز أو عدم الرغبة في حماية أرواح السود أو ممتلكاتهم.وقد تعرض مالكولم إكس للاغتيال قبل أن يتمكن من محاسبة أمريكا على الساحة العالمية. ويصف السيد بيلي حالته عقب حادثه الاغتيال بأنه عاش “شبه اكتئاب تام” بعد ما حدث في قاعة أودوبون في نيويورك في 21 فبراير 1965. لكنه وجد هو وآخرون طرقًا لتكريم هذا الرمز العالمي. وشارك السيد بيلي في نشر مجموعة من كلمات وخطب مالكولم بعنوان “مالكولم إكس: الرجل وعصره”، بقلم جون هنريك كلارك، الذي ساهم أيضًا في تأسيس منظمة السود الأمريكية.قبل الاحتفال بالذكرى المئوية لوالدها، قرأت ابنته الدكتورة إلياسا شباز بصوتٍ عالٍ كتابًا للأطفال بعنوان “مالكولم ليتل: الصبي الذي كبر ليصبح مالكولم إكس” في متحف التاريخ الأمريكي الأفريقي، والذي يُطلق عليه البعض اسم “المتحف الأسود”. ولكن في لحظةٍ ما، أوقفت قسوةُ المأساة كلمات الدكتورة شباز؛ فلا تزال ثمة غصةٌ في الحلق، غصةٌ لم تزل بعد 60 عامًا. لكن الحبّ يبقى مُستمرًا.

وسوم: الرئيسية
التحرير

التحرير

التالي
القطن والمناخ والإبل في إيران المسلمة: لحظة من تاريخ العالم

القطن والمناخ والإبل في إيران المسلمة: لحظة من تاريخ العالم

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر