الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

إسرائيل تنشئ منطقة محتلة جديدة في جنوب سوريا

التحرير by التحرير
10 ماي 2025
إسرائيل تنشئ منطقة محتلة جديدة في جنوب سوريا
0
SHARES
31
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور في مجلة «Magazine 972+» الإسرائيلية اليسارية تحت عنوان “In southern Syria, a violent new Israeli occupation emerges” [[1]] (احتلال إسرائيلي عنيف جديد يبزغ في جنوب سوريا) يقول الكاتب الصحفي جوناثان أدلر إن إسرائيل وسّعت نطاق عملياتها البرية في جنوب سوريا خلال الأسابيع الأخيرة الماضية، وشنّت غارات جوية على مناطق متفرقة من البلاد، حيث شملت غاراتها كلاً من اللاذقية وحمص وريف دمشق. كما قصفت القوات الإسرائيلية في هجوم كبير في 25 مارس/آذار، قرية كويا، وهي قرية صغيرة في وادي اليرموك بمحافظة درعا، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

تقول نادية عبود- وهي صحفية تبلغ من العمر 28 عامًا، وتنحدر من مدينة درعا المجاورة- في روايتها لشهادات سكان القرية حول هذا الموضوع: “بدأت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على المزارعين بمجرد رؤيتهم”. وتضيف نادية: “ردّ المزارعون الذين كانوا يحتفظون بالأسلحة لحماية أراضيهم، بإطلاق النار”. وسرعان ما تطور الوضع إثر ذلك إلى اشتباك عنيف، حيث شنّ الجيش الإسرائيلي غارة جوية على القرية. و”قُتل اثنان من المزارعين على الفور، وعندما هرع آخرون للمساعدة، اشتدّ القتال”.

ومنذ ذلك الحين، نفّذت الطائرات الحربية الإسرائيلية طلعات جوية شبه يومية، كما قصفت مواقع عسكرية تابعة للنظام السابق، وقامت بحوالي 600 هجوم في الأيام الثمانية الأولى من العمليات العسكرية. وفي غضون ذلك، تقدمت القوات البرية 12 ميلاً داخل الأراضي السورية، حيث بنت ما لا يقل عن تسع قواعد عسكرية ووسّعت شبكات الطرق والبنية التحتية الأخرى للاتصالات.

وفي قرية صغيرة قرب القنيطرة، تقع ضمن المنطقة العازلة السورية الإسرائيلية منزوعة السلاح، استيقظ السكان عشية انهيار نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول من العام المنصرم على دوي إطلاق نار قوي وقصف جوي عنيف. وللاطلاع على حالة الهلع والخوف التي أصابت السكان في ذلك الصباح، يروي لنا علي الأحمد- وهو أحد شيوخ القرية البالغ من العمر 65 عامًا- ما جرى، حيث يقول: “إنه في الساعة الحادية عشرة صباحًا، اقتحم جنود إسرائيليون أبواب المنازل لتفتيش كل ما بداخلها. وبينما فتش الجيش الإسرائيلي المنازل ودمر بعضها، أُدخلت العديد من العائلات إلى مدرسة”. وعلى مدار الأشهر الأربعة الماضية، ظلت هذه القرية تحت السيطرة الإسرائيلية، وأُجبر ما يقرب من 350 شخصًا على مغادرة منازلهم التي استولى عليها جيش الاحتلال الاسرائيلي، واستخدمها كمواقع عسكرية.

وفي 24 فبراير/شباط من العام الجاري 2025، شهد أهالي القنيطرة ودرعا بعد شهر من الهدوء النسبي ليلةً من القصف الإسرائيلي العنيف، وفي صبيحة اليوم الموالي، استيقظوا على صوت دبابات وشاحنات بيك آب مدرعة تقتحم قراهم. وقد جاء هذا الهجوم بعد انعقاد أول مؤتمر للحوار الوطني السوري، حيث اجتمع قادة سياسيون ودينيون من جميع الطوائف لمناقشة مستقبل البلاد.

ووفقًا لشهود عيان وسكان محليين آخرين، فإن سلوك الجنود الإسرائيليين الغزاة اتبع نمطًا متشابهًا في العديد من قرى المنطقة. يقول أحد السكان واصفًا وصول الجيش الإسرائيلي إلى قرية الأصبح الصغيرة قرب بلدة الرفيد: “لقد دمروا أشجارًا عمرها 100 عام، وأطلقوا النار على كل من اقترب”. وأضاف: “حتى إنهم قتلوا شابّين على دراجة نارية، كانا يحملان بندقية صيد، وهو أمر طبيعي في هذه المنطقة لحماية الماشية”.

ويقول بدر صافي، -وهو معلم في مدرسة محلية بقرية كودنة الواقعة على حدود الجولان المحتل: “إن عشرات الجنود الإسرائيليين صادروا أراضي السكان وقاموا بدوريات منتظمة في أنحاء القرية رفقة كلابهم”. ويضيف بدر: “لم أعد أحصي عدد المرات التي دخلوا فيها قريتنا. ويعيش في منزلي جار وصديق لي صادر الجنود أرضه، فصار يبكي كل يوم لأنه فقد كل شيء”.

ويقول الشيخ أبو نصر، البالغ من العمر سبعين عامًا، وهو من بلدة الرفيد، إنه عندما اجتاح الجيش الإسرائيلي القرية، رفض السكان المحليون الخروج من القرية، ورابطوا داخل منازلهم. ويضيف أبو نصر ناقلا عن السكان: “نؤمن أن هذه أرضنا. لقد زرعنا التين والعنب هنا، ولا نعترف بدولة الاحتلال”، ويؤكد أن قوات الحكومة السورية الجديدة لم تأت إلى القرية قط لتقديم المساعدة؛ ويقول مختتما حديثه: “نحن وحدنا، لكننا سنبقى هنا على أرضنا”.

من التكتيكات الأخرى التي دأبت إسرائيل على استخدامها لتُبرر احتلالها، ادعاؤها دعم دروز جنوب سوريا، ثالث أكبر أقلية دينية في البلاد، حيث يشكلون حوالي 3% من سكان البلاد. مستغلةً في هذا السياق ولاء دروز إسرائيل، الذين يخدمون في قواتها المسلحة بأعداد كبيرة، ومحاولةً تصوير وجودها في تلك المنطقة على أنه مقبول محليًا من أبناء تلك الطائفة.

وفي الأول من مارس/آذار من العام الجاري، أمر نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي كاتس قوات الجيش بالاستعداد للدفاع عن جرمانا، وهي قرية درزية في جنوب سوريا. وصرح كاتس، عقب ورود تقارير عن اشتباكات في ضاحية دمشق: “لن نسمح للنظام الإسلامي المتطرف في سوريا بإيذاء الدروز”. وأضاف: “إذا هاجم النظام الدروز في جرمانا، فسنرد”.

وقد كانت جرمانا في السابق حيًا صغيرًا على مشارف دمشق، وهي اليوم موطن لأكثر من مليون سوري من الطبقة العاملة. وبحسب ما يقول أحد سكانها، فإن جرمانا أصبحت الآن “مدينة متعددة الأعراق والأديان”، وقد ازداد عدد سكانها خلال الحرب الأهلية عندما أصبحت “ملاذًا للنازحين من مناطق أخرى في دمشق بفضل هدوئها النسبي”.

والآن، وبينما تتفاوض الجماعات الدينية والعرقية المتنوعة في سوريا على منهج واضح، يمكن أن تتعايش تحت ظلال حكمه بعد سقوط الأسد، أصبح التدخل العسكري الإسرائيلي المتواصل تهديدا خطيرا للبناء الداخلي للبيت السوري، مما ينذر بتقويض هذا التوازن الدقيق بين مكونات الشعب السوري وإشعال نار الفتنة بين طوائفه. يقول فريد عياش، أستاذ الفنون البصرية البالغ من العمر 32 عامًا: “إن تدخل إسرائيل يُوسّع الفجوة بين الدروز والجماعات السورية الأخرى. كما أنه يُولّد اضطرابات في الدول المجاورة، مما يصبّ في مصلحة إسرائيل أيضًا”.

في ختام مقاله يقول الكاتب إن جميع المؤشرات تشير حتى الآن إلى أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المناطق التي احتلها في جنوب سوريا. بل تشير معظم الدلائل- واقعيا- إلى مزيد من التصعيد، ما دامت إسرائيل مستمرة في ترسيخ مواقعها، والاستيلاء على مزيد من الأراضي. ومع أن الحكومة الجديدة في سوريا لم تزد على الشجب والتنديد بالعدوان الصهيوني المتكرر إلا أنه في أعقاب هجمات فبراير/شباط على القنيطرة ودرعا، ازداد انخراط السكان المحليين في مقاومة الهجوم الإسرائيلي. وخرجت مظاهرات ضد الغزو الإسرائيلي في مناطق مختلفة من دمشق، ودرعا، وخان أرنبة، والسويداء، والعديد من بلدات وقرى القنيطرة. حتى إن الدروز رفضوا عروض المساعدات الإنسانية الإسرائيلية، وحشدوا صفوفهم في تحدٍ ّواضح لإسرائيل؛ وعندما تعهد وزير الدفاع كاتس “بمساعدة” دروز جرمانا، حشدت ميليشيات درزية من السويداء مقاتليها ورصّت صفوفها، وانطلقت نحو دمشق، مصممة على الدفاع عن شعبها ضد مهمة الإنقاذ الإسرائيلية المزعومة.


 [[1]]https://www.972mag.com/southern-syria-new-israeli-occupation/

وسوم: إسرائيلالاحتلالالحربالرئيسيةسوريا
التحرير

التحرير

التالي
تعلم الحلاقة في رؤوس الأيتام

تعلم الحلاقة في رؤوس الأيتام

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر