الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

العالم يتجه نحو الكارثة بسبب فوضى الذكاء الاصطناعي

نسرين مالك by نسرين مالك
7 ماي 2025
العالم يتجه نحو الكارثة بسبب فوضى الذكاء الاصطناعي
0
SHARES
76
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقالها المنشور حديثًا في صحيفة الغارديان البريطانية تحت عنوان «With ‘AI slop’ distorting our reality, the world is sleepwalking into disaster» (مع “فوضى الذكاء الاصطناعي” التي تشوه واقعنا، يتجه العالم نحو الكارثة) [[1]] تقول الكاتبة السودانية المقيمة في لندن: نسرين مالك، إن ثمة مصدرين متوازيين للصور يُهيمنان على استهلاكنا البصري اليومي. أحدهما هو الصور واللقطات الحقيقية للعالم كما هو، سياسةً ورياضةً وأخبارًا وترفيهًا. أمّا المصدر الثاني فهو ما يقدّمه الذكاء الاصطناعي من محتوىً رديء الجودة، ذي حدٍّ أدنى من التدخل البشري. بعضه مبتذلٌ ولا طائل منه مثل: الصّور الكرتونية لمشاهير العالم، والمناظر الطبيعية الخيالية، والحيوانات المُجسّدة. ونطاقُ هذا المحتوى وحجمه مذهلان، وهذا النوع يتسلل إلى كل شيءٍ، من وسائل التواصل الاجتماعي إلى الرسائل المُتداولة على تطبيق واتساب. والنتيجة ليست مجرد طمسٍ للواقع فحسب، بل تشويهه وتقبيحه إلى أبعد الحدودـ

وثمة أيضا نوعٌ جديدٌ من الذكاء الاصطناعي، ألا وهو الخيال السياسي اليميني، حيث توجد مقاطع فيديو كاملة على يوتيوب لسيناريوهاتٍ مُختلقةٍ، ينتصر فيها مسؤولو إدارة ترامب على القوى الليبرالية. وقد استغل حساب البيت الأبيض على منصة إكس (X) صيحة إنشاء تلك الصور، فقام بنشر صورة لامرأة دومينيكية تبكي أثناء اعتقالها من قِبل إدارة الهجرة والجمارك (ICE). كما أثارت مقاطع فيديو صينية للذكاء الاصطناعي تسخر من العمال الأمريكيين ذوي الوزن الزائد على خطوط التجميع بعد إعلان التعريفات الجمركية، أثارت هذه المقاطعُ تساؤلًا وردًا من المتحدثة باسم البيت الأبيض الأسبوع الماضي، حيث صرّحت المتحدثة أن هذه المقاطع من إنتاج أولئك الذين “لا يرون إمكانات العامل الأمريكي”.

تقول الكاتبة إن الدافع وراء هذا التسييس للذكاء الاصطناعي ليس جديدًا؛ إنه ببساطة امتداد للدعاية التقليدية. الجديد في الأمر فقط هو مدى انتشاره، وكونُه لا يتضمن أشخاصًا حقيقيين، ولا يخضع للقيود الموضوعية للحياة الواقعية، مما يوفر عددًا لا حصر له من السيناريوهات الخيالية. إضافةً إلى عدم وجود أي ردود، أو تعليقات، تُشكك في صحة هذا المحتوى. فكل ما يتلقاه المرء منها مُشبَع بسلطة الشخص الذي أرسله وموثوقيته.

وتشير الكاتبة إلى أنها تخوض صراعًا مستمرًا مع مُسنّة من ذوي قرابتها، بسبب الذكاء الاصطناعي. تقول الكاتبة إن هذه المسنة على درايةٍ كبيرة بعالم الإنترنت، وتتلقى يوميا سيلًا من محتوى الذكاء الاصطناعي على واتساب حول حرب السودان وتصدّقه. وتبدو الصور ومقاطع الفيديو التي تتلقاها حقيقيةً بالنسبة لها، وترفض التشكيك في موثوقية من أرسل لها هذه المقاطع والصور. وتضيف الكاتبة مالك أن استيعاب قدرة التكنولوجيا على إنتاج محتوى بهذه المصداقية أمرٌ صعب جدا، رغم أنه قد يتوافق المحتوى مع رغبات المرء السياسية أحيانًا، ومن ثم يجد الشخص نفسه متعلقًا بها إلى حدٍّ ما، حتى مع وجود بعض الشكوك حول مصداقية المحتوى.

كما تشير الكاتبة إلى أن هذا السيل الجارف من محتوى الذكاء الاصطناعي يؤدّي إلى فقدان الإحساس بالواقعية، فيعيش الإنسان في عالم من الخيال فإذا نزل إلى الواقع ارتطم بصخرته، مما يؤدي إلى دخوله في أزمات نفسية يصعب عليه الخروج منها بسهولة. ومن سلبيات هذا السيل كذلك، إرهاقُه للحواس البصرية، فتُصاب بالضعف والملل، فيفقد صاحبها شهية النظر إلى الأشياء في بعض الأحيان.

 إن التأثير العام للتعرض الدائم لصور الذكاء الاصطناعي، -سخيفة كانت أو مؤدلجة-هو أن كل شيء يبدأ في اتخاذ مسار مختلف. ففي العالم الواقعي، يقف سياسيون أمريكيون خارج أقفاص سجن المُبعدين. ويُنصب كمين لطلاب الجامعات الأمريكية في الشوارع ويُختطفون. ويُحرق الناس في غزة أحياءً على مرأى ومسمع من العالم الذي يدّعي الاهتمام بحقوق الإنسان. بينما تُضاف هذه الصور ومقاطع الفيديو إلى سيل لا يتوقف من الصور ومقاطع الفيديو الأخرى التي تنتهك القوانين المادية والأخلاقية. ونتيجة هذا كله هي الارتباك العميق بالنسبة للمُشاهد، أو القارئ. وأنه لم يعُد يُصدّق عينيه، وفي هذه الحالة ما الذي يمكنك تصديقه إن كان ما تشاهده بعينيك غير حقيقي؟ وخلاصة هذه النقطة باختصار أن كل شيء يبدو حقيقيًا جدًا وغير واقعي تمامًا في آنٍ واحد.

في ختام مقالها تقول مالك إن التحوّل السريع لخوارزميات المستخدمين يُغذّى بمزيدٍ مما حصدته من مشاهدات واعتبرته مثيرًا للاهتمام بالنسبة لهم. والنتيجة هي أن جميع استهلاك الوسائط، -حتى لأكثر المستخدمين فطنةً- يُصبح مع مرور الوقت عبئا على الإنسان وكارثة كبرى، يستحيل الوقوفُ في وجهها، أو تنظيم الوقت معها. ومن ثم يصبح المرء منغمسًا أكثر فأكثر في عوالم ذاتية بدلًا من الواقع الموضوعي. والنتيجة هي حدوث انفصال غريب جدًا بين الناس وبين واقع عالمهم الحقيقي المُمزّق بالأزمات.


 [[1]]https://www.theguardian.com/commentisfree/2025/apr/21/ai-slop-artificial-intelligence-social-media

وسوم: التواصل الاجتماعيالذكاء الاصطناعيالرئيسية
نسرين مالك

نسرين مالك

كاتبة عمود في صحيفة الغارديان البريطانية.

التالي
الإمبراطورية والعمارة والمدينة

الإمبراطورية والعمارة والمدينة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر