الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

«الطائفة الأخيرة»: صراع بني هود على الشرعية السياسية في الأندلس

التحرير by التحرير
30 أبريل 2025
«الطائفة الأخيرة»: صراع بني هود على الشرعية السياسية في الأندلس
0
SHARES
98
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

لطالما أثارت تجربة ملوك الطوائف في الأندلس نقاشا حادا بين المؤرخين، سواء في العصور الوسطى، أو في الكتابات التاريخية الحديثة، فقد نظر إليهم مؤرخو الإسلام الكلاسيكيون نظرة ريبة شديدة، كما نظروا إلى حكمهم السياسي نظرةً دونية. وقد كانت هذه الطوائف عبارة عن ممالك صغيرة، أو دويلات في المدن، سيطرت على المشهد السياسي بعد انهيار الخلافة الأموية في ثلاثينيات القرن الحادي عشر الميلادي، وخلال فترات ضعف إمبراطوريتي المرابطين والموحدين في القرنين الثاني عشر والثالث عشر؛

فَدويلاتُ الطوائف بالنسبة لهؤلاء المؤرخين، تفتقر إلى العناصر التي منحت الشرعية للأمويين، أو للخلفاء العباسيين، وتتمثل هذه العناصر في السيطرة المركزية على منطقة واسعة، وادعاء خلافة القيادة، والسلطة الدينية للنبي (صلى الله عليه وسلم) وإن كانت تلك العناصر موجودة نظريًا أكثر منها عمليًا؛ لأنّ أقوى الخلفاء إنما حكم جزئيًا من خلال تسويات مع النخب المحلية، كما أن ادعاءهم الوراثة للسلطة الدينية كان موضع نزاع.

ومع ذلك، فقد قارن المؤرخون حكام الطوائف بنموذج الخلافة، فوجدوهم بعيدين كل البعد منه، فاعتبروهم مجرد قادة مغرورين تافهين، حكموا بالقوة فقط، وأثاروا الفتنة. وواصل بعض مؤرخي القرن العشرين هذا التقليد باعتبار أن الدول المركزية الكبيرة، مثل الخلافة الأموية أو دولة الموحدين، تُعدّ نموذجًا مثاليًا مقارنةً بممالك الطوائف. [[1]]  

في الكتاب الصادر عن منشورات جامعة كورنيل بالولايات المتحدة الأمريكية العام الماضي تحت عنوان “The Last Ta’ifa: The Banu Hud and the Struggle for Political Legitimacy in al-Andalus” «الطائفة الأخيرة: بنو هود والصراع على الشرعية السياسية في الأندلس» (2024) للمؤلف أنتوني هـ. مينيما -وهو أستاذ مشارك في قسم التاريخ بجامعة سامفورد في برمنغهام، بالولايات المتحدة الأمريكية، وتتركز بحوثه أساسا حول تاريخ أوروبا، والشرق الأوسط ما قبل الحداثة، وعلى العلاقات الإسلامية المسيحية في العصور الوسطى- يستعرض الكاتب تجربة بني هود- وهم سلالة عربية من مدينة سرقسطة- في استعادة الحكم، وإعادة صياغة رؤيتهم من جديد، من خلال طرق تكشف عن تغييرات في استراتيجيات كسب الشرعية في الأندلس وعبر البحر الأبيض المتوسط.

 ففي عام 1110، فقد بنو هود السيطرة على إمارتهم في شمال شبه الجزيرة الإيبيرية ودخلوا المنفى، لتنتهي بذلك فترة حكمهم الذي دام قرنًا من الزمن. لكن تلك السلالة الحاكمة لم تقبّل الهزيمة، وبدلا من أن تدفن مشروعها السياسي بسبب الهزيمة- كما هو المتوقع – عمدت إلى أساليب أخرى حيث تكيفت مع الوضع الجديد من خلال خدمة الملوك المسيحيين، وتغذية التمردات، وإشعال نار الصراعات السياسية، ليتسنى لها لاحقا تأسيس دولة جديدة في مدينة مرسية (جنوب شرق إسبانيا) مستعيدةً بذلك قوتها وحضورها في المشهد السياسي العام في تلك الفترة،

 ومن خلال تتبع المؤلف لسيرة بني هود عبر السجلات والمواثيق والعملات، يُظهر الكاتب كيف استعار قادة السلالات الحاكمة ادعاءات منافسيهم ورموزهم، وانخرطوا في حملات عسكرية وتحالفات معقدة مماثلة لما قام به منافسوهم، سعياً منهم إلى الرجوع إلى سدة الحكم.

كما يستخدم الكاتب كذلك، تاريخ بني هود الذي استقاه من المصادر العربية واللاتينية، من أجل ربط السعي وراء الشرعية في الأندلس، بسياسات الممالك والإمارات الناشئة الأخرى. موضحا أنّ أفعال قادة بني هود قد تردد صداها في جميع أنحاء المنطقة، لتصبح مصدر إلهام لكثير من الناس، حيث استخدم ملوك ومتمردون ومغامرون آخرون أساليب قريبة منها أو موازية لها من أجل الوصول إلى السلطة، وهي أساليب كانت تعبر عن الطرق المتبعة في تلك الحقبة لاكتساب الشرعية السياسية في الأندلس ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.

 لقد حاول الكاتب من خلال هذه الدراسة تقديم تصور جديد، لفترة تفتت السلطة في الأندلس الإسلامية، مستعرضا سيرة ملحمية لعائلية غيّرت المشهد الديني والسياسي لشبه جزيرة أيبيريا في العصور الوسطى. كما سلّط الضوء على مفهومٍ ديناميكي مُتطوّرٍ للشرعية السياسية في تلك المرحلة، محاولا استكشاف طبيعة الشبكات العائلية ودورها في استعادة الحكم، وكيفية تحوّل المؤسسات الاجتماعية في تلك المنطقة.

خاتمة

يمثل كتاب الطائفة الأخيرة مساهمة بارزة في تاريخ الأندلس الإسلامية، من خلال مساءلة المفاهيم الراسخة في الوعي التاريخي، وعلى رأسها مفهوم الشرعية، كما يتيح لنا هذا الكتاب من خلال نموذج بني هود، فهم الطوائف كحالة سياسية واجتماعية معقدة، لا كعلامات على السقوط والانحدار إلى الهاوية فقط، وبذلك يعيد الباحث رسم مشهد الطوائف من جديد، كما يقترح قراءة جديدة للكيفية التي تشكلت بها السلطة والهوية السياسية في ظل اختفاء المركز إذ ذاك.


 [[1]]https://academic.oup.com/jis/advance-article-abstract/doi/10.1093/jis/etaf014/8106787

وسوم: الأندلسالتاريخالرئيسيةالسياسةالطوائفمراجعة
التحرير

التحرير

التالي
خافيير ميلي

النيوليبرالية وأبناؤها غير الشرعيين: قصة صعود زعماء اليمين الشعبوي

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر