الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

نعم، أمريكا باتت عدوًا لأوروبا الآن

التحرير by التحرير
1 مارس 2025
نعم، أمريكا باتت عدوًا لأوروبا الآن
0
SHARES
55
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة فورين بوليسي الأمريكية تحت عنوان: “Yes, America Is Europe’s Enemy Now” (نعم، أميركا هي عدو أوروبا الآن) [[1]] يقول عالم السياسة الخارجية الأمريكي وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد ستيفن والت إنه بالنسبة لمعظم الزعماء الأوروبيين، وبالتأكيد بالنسبة لأولئك الذين حضروا مؤتمر ميونيخ، يبدو الوضع مختلفاً تماماً اليوم. فلأول مرة منذ عام 1949، تكون لديهم أسباب وجيهة للاعتقاد بأن رئيس الولايات المتحدة ليس فقط غير مبال بحلف شمال الأطلسي ويتجاهل زعماء أوروبا، بل إنه معادٍ بنشاط لمعظم الدول الأوروبية. وأنه عوضًا عن النظر إلى دول أوروبا باعتبارهم أهم شركاء أميركا، يبدو أن ترامب قد غير موقفه ويرى في روسيا بقيادة الرئيس فلاديمير بوتن رهاناً أفضل في الأمد البعيد.

يشير والت إلى أن ترامب وفانس ووزير الدفاع بيت هيجسيث ومسؤولين آخرين في الإدارة قد تخطوا الخلافات الطويلة الأمد حول تقاسم الأعباء داخل حلف الناتو، والحاجة إلى تقسيم أكثر عقلانية للعمل داخل التحالف، وبات هدفهم الآن إعادة رسم العلاقات بشكل جذري مع حلفاء الولايات المتحدة القدامى، وإذا أمكن إعادة تشكيل أوروبا على غرار شعار: “لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى”، وتلك أجندة معادية بشكل علني للنظام الأوروبي القائم. ويشير والت كذلك إلى أن التهديدات المتكررة من جانب ترامب بفرض رسوم جمركية باهظة التكلفة على الحلفاء المقربين إما لإرغامهم على التنازلات بشأن قضايا أخرى أو فقط لأنهم يحققون فوائض تجارية مع الولايات المتحدة ليست عملا من أعمال الصداقة.  

ويقول والت إن ترامب يعتقد أن القوى العظمى يمكنها أن تأخذ الأشياء التي تريدها، بل إن الأخير لم يخف حقيقة أنه يطمع في بعض ممتلكات حلفاء الولايات المتحدة. فلا عجب أن لا ينزعج إذا انتهى الأمر بقبوله أن تأخذ روسيا 20٪ من أوكرانيا، طالما أنه يريد جرينلاند بالكامل؛ وقد يعيد احتلال منطقة قناة بنما؛ ويعتقد أن كندا يجب أن تتخلى عن استقلالها وتصبح الولاية رقم 51؛ ويهذي بشأن الاستيلاء على قطاع غزة، وطرد سكانه، ثم بناء بعض الفنادق. قد تبدو بعض تلك الأفكار خيالية تماما، لكن النظرة الكونية التي تفصح عنها بحسب والت هي شيء لا يستطيع أي زعيم أجنبي أن يتجاهله.

ثالثا، والأهم من ذلك، يدعم ترامب وإيلون ماسك وبقية فريق MAGA”” (لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى) علنًا القوى غير الليبرالية في أوروبا. بل في الواقع، يحاولون فرض تغيير شامل للنظام في جميع أنحاء أوروبا، وإن كان من دون استخدام القوة العسكرية. والإشارات في هذا الإطار واضحة لا لبس فيها، حيث التقى جي دي فانس نائب الرئيس بأليس فايدل، الرئيسة المشاركة لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، أثناء وجوده في ميونيخ، وليس مع المستشار الألماني أولاف شولتز، وقد كان إعلان فانس أيضًا أن التحدي الرئيسي لأوروبا هو “التهديد من الداخل” بمثابة هجوم مكشوف على النظام السياسي في القارة.  

وعلى الرغم من بعض الاختلافات حول بعض القضايا، فإن حركة (MAGA) ومعظم الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا يتفقان على معارضة جميع أشكال الهجرة تقريبًا؛ ويشككان في الاتحاد الأوروبي أو يعادونه بشكل صريح؛ وينظران إلى النخب ووسائل الإعلام والتعليم العالي كأعداء؛ ويريدان إعادة فرض القيم الدينية ومعايير النوع الاجتماعي التقليدية من جديد؛ ويعتقدان أن المواطنة يجب أن تُعرَّف على أساس العرق المشترك أو النسب وليس القيم المدنية المشتركة أو مكان الميلاد.  

إن ترامب وشركاءه يعتقدون أن التعامل مع أوروبا كعدو لا ينطوي على مخاطر كبيرة، لأنهم يرون أن أوروبا منطقة متدهورة وغير قادرة على جمع شتاتها. كما أن تقويض الجهود الرامية إلى تعزيز الوحدة الأوروبية من خلال دعم اليمين المتطرف يجعل من السهل على واشنطن ممارسة سياسة “فرق تسد”. ولكن من ناحية أخرى، فإن التنمر العلني على البلدان الأخرى يميل إلى تشجيع الوحدة الوطنية والاستعداد الأكبر للمقاومة (كما نرى الآن في كندا)، بينما تجعل الفوضى التي أطلقها ترامب وماسك في الولايات المتحدة الأوروبيين حذرين من السماح بتكرار تجربة مماثلة في وطنهم.

يقول والت إنه إذا أصبحت أميركا الآن عدواً لأوروبا، فإنه يتعين على زعماء القارة العجوز أن يتوقفوا عن سؤال أنفسهم عما يتعين عليهم القيام به لإرضاء العم سام، وأن يبدؤوا في سؤال أنفسهم عما يتعين عليهم القيام به لحماية أنفسهم. ويقول إنه إذا كان مكانهم، فسوف يبدأ بدعوة المزيد من الوفود التجارية من الصين والبدء في تطوير بدائل لنظام سويفت للمدفوعات المالية الدولية. وزيادة جهود البحث التعاوني بين الجامعات الأوروبية مع المؤسسات الصينية، وهي الخطوة التي ستصبح أكثر جاذبية إذا استمر ترامب وماسك في إلحاق الضرر بالمؤسسات الأكاديمية في الولايات المتحدة. كما أنه ينبغي إنهاء اعتماد أوروبا على الأسلحة الأميركية من خلال إعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية الأوروبية.

 يقول والت ختامًا إن كل تلك الخطوات ستكون مكلفة بالنسبة لأوروبا وضارة بالولايات المتحدة، وإنه لا يريد بالفعل أن يرى أيًا منها يحدث. ولكن أوروبا قد لا يكون لديها خيار كبير. ويقول كذلك إنه إذا كانت الثورة الدبلوماسية التي أحدثها ترامب قد حولت 450 مليون أوروبي من كونهم من أقوى حلفاء أميركا إلى أعداء مريرين وساخطين يبحثون بشكل متزايد عن طرق لعرقلة الولايات المتحدة؛ فإن الأمريكيين لا ينبغي أن يلوموا إلا أنفسهم، أو بالأحرى الرئيس الحالي.


 [[1]]https://foreignpolicy.com/2025/02/21/yes-america-is-europes-enemy-now/

وسوم: أمريكاأوروباالرئيسيةالسياسة
التحرير

التحرير

التالي
الإنسان قبل الجدران

الإنسان قبل الجدران

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر