الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الحرب في غزة جعلت أطفال القطاع يكبرون قبل الأوان

التحرير by التحرير
27 يوليوز 2024
الحرب في غزة جعلت أطفال القطاع يكبرون قبل الأوان
0
SHARES
65
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

نور اليعقوبي[[1]]

محمد عمره 8 سنوات. كان يحلم ذات مرة بأن يصبح مهندسًا مثل والده. ومع ذلك، فإن الصراع المستمر الذي يجتاح غزة منذ أكتوبر\ تشرين الأول 2023 غيّر بشكل كبير من البراءة الذهنية لمحمد وإخوته وعدد لا يحصى من الأطفال الآخرين.

محمد ووالديه وإخوته الثلاثة فروا من منزلهم في حي الجلاء بمدينة غزة في 13 أكتوبر/ تشرين الأول. ولجأوا أولاً إلى خان يونس، ثم إلى رفح، قبل أن ينتهي بهم الأمر أخيراً في خيمة في المواصي، وهي منطقة سكنية تمتد من غرب رفح إلى غرب خان يونس، وتصنفها إسرائيل كملاذ آمن.

التهديد المستمر بالغارات الجوية الإسرائيلية والتهجير المروع أثر على محمد وعائلته بشكل كبير. ولكن لم يكن ثمة شيء مؤلم تمامًا لوالديه مثل رؤية أطفالهم يفقدون براءتهم ويتحولون إلى أرواح شائخة في أجساد شابة.

محمد الذي كان في يوم من الأيام فتى نشيطاً وذكياً مغرما بلعب كرة القدم ويحب مساعدة جده في أنشطته التجارية، أصبح الآن مكرهًا على النضوج في سن مبكرة جداً. لقد حولته الحرب إلى طفل يعرف عن البقاء على قيد الحياة أكثر من ممارسة الألعاب. وقال والده: “أصبح محمد خبيراً في إشعال النيران لأغراض الطهي، وملء جالونات المياه، وزراعة وسقي البذور أمام الخيمة”. “قبل مغادرة رفح، كنت أنا ومحمد نسير في شوارع المدينة. وبينما توقفت لبعض الوقت لإجراء محادثة قصيرة مع صديقي، نظرت حولي لأرى محمد يذهب بعيدًا قليلاً لجمع الحطب من منزل مدمر، على الرغم من أنني لم أطلب منه ذلك”. وقد “سألته عن سبب قيامه بجمع الحطب، فقال لي إننا لسنا بحاجة لشراء الحطب”.

قال الأب: “تلك اللحظة تحطم قلبي”. “فعوضًا عن اللعب والقفز، يفكر محمد في كيفية الاقتصاد في النفقات ومساعدتنا على البقاء على قيد الحياة”.

قبل أن تبدأ هذه الحرب، كانت الأولوية الأولى لأم محمد هي تعليم أطفالها. كانت تحرص على تشجيع أطفالها ودفعهم إلى الدراسة بجدية أكبر ومتابعة دروسهم لمساعدتهم على التفوق في دراستهم.

وقالت: “كنت أشعر بسعادة غامرة في كل مرة يحصل فيها أطفالي على الدرجات النهائية، ولم أشعر أبدًا بالرضا إذا فاتتهم أكثر من درجتين”. “أردت دائمًا أن يكونوا متفوقين قبل أي شيء آخر”.

لكن الأطفال ظلوا خارج المدرسة لمدة ثمانية أشهر تقريبًا. وتحاول أم محمد أحيانًا دفع ابنتها الكبرى لمى وإخوتها لكتابة بعض الجمل أو إجراء بعض العمليات الحسابية. وقالت: “تنجح لمى في كثير من الأحيان، لكن محمد عادةً ما يفشل، ولم تتمكن ريما من النجاح أبدًا”.

لمى عمرها 11 سنة. وهي فتاة ذكية وهادئة تحب الرسم وصنع الإكسسوارات. وكانت أيضًا الأولى في فصلها. وهي الآن تقضي وقتها إما في مساعدة والدتها في طهي الطعام على نار الحطب أو في غسل الملابس. وتقول والدتها: “يبدو أن لمى كبرت في هذه الحرب ثماني سنوات، وليس ثمانية أشهر”.

ومع ذلك، ما تزال لمى أكثر حظًا من شقيقتها الصغرى ريما، فقد أتيحت لها على الأقل فرصة اجتياز أربعة صفوف دراسية في المدرسة، بينما لم تستطع ريما ذلك. وقد كان من المفترض أن تحتفل ريما الآن بتخرجها من الصف الأول، إلا أنها لا تملك المهارات الكافية في القراءة والكتابة، حيث تمكنت من الذهاب إلى المدرسة لمدة شهر واحد فقط قبل أن تشن إسرائيل حربها على غزة. كما أن الظروف المالية حالت دون التحاقها بروضة الأطفال، لكن حرصت والدتها على تعليمها، حيث علمت أم محمد ريما الحروف والأرقام في المنزل، في انتظار بدء الصف الأول حتى تتمكن ريما من الالتحاق بالمدرسة مجاناً.

وقد حُرم ما يقرب من 300 ألف طالب منذ أكتوبر\ تشرين الأول 2023 من حقهم في استكمال تعليمهم نتيجة الحرب القاسية على قطاع غزة. وعلى مدى أكثر من سبعة أشهر، ظلوا يعانون من أشكال مختلفة من الموت والنزوح والخوف والمجاعة.

تحاول أم محمد أحياناً دفع أطفالها لتلاوة القرآن، لكن حتى هذا الأمر عادًة ما يبدو صعباً. فالعيش في خيمة يشبه في الأساس العيش في العراء، و”من الصعب الحفاظ على تركيز الأطفال، لأن البيئة فوضوية وصاخبة طوال الوقت. “فكل من حولك يسمعك، وأنت في المقابل تسمع الجميع”.

ومع ذلك، ما يزال الأمل موجودا وسط اليأس. ويقول أبو محمد: “نتمسك بالأمل في أن يتمكن أطفالنا ذات يوم من العودة إلى مدارسهم وكتبهم وأحلامهم”.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/world/gaza-children-trauma/

وسوم: الحربالرئيسيةالطفولةغزة
التحرير

التحرير

التالي
حياة اللغات العظيمة: العربية واللاتينية في البحر المتوسط خلال العصور الوسطى

العربية واللاتينية: لغتان عظيمتان حول ضفتي البحر الأبيض المتوسط

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر