الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

إيمانويل تود يتنبأ باقتراب هزيمة الغرب في أوكرانيا

التحرير by التحرير
20 يوليوز 2024
إيمانويل تود يتنبأ باقتراب هزيمة الغرب في أوكرانيا
0
SHARES
95
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

إيمانويل تود، البالغ من العمر الآن 72 عامًا، هو أحد القلائل الذين توقعوا نهاية الاتحاد السوفيتي. ففي كتابه “المنزلق الأخير: مقال عن تحلل المجال السوفييتي” (1976)، قام تود بتحليل معدل وفيات الرضع، ومعدلات الانتحار، والإنتاجية الاقتصادية وغيرها من المؤشرات، وخلص إلى أن الركود الطويل سيبلغ ذروته قريبًا بانهيار الاتحاد السوفييتي برمته. [[1]]

في كتابه “”La Défaite de l’Occident «هزيمة الغرب» (دار جاليمار للنشر، المكون من 384 صفحة، والمنشور في يناير 2024)، يطبق تود اليوم تحليل الإحصاءات العامة نفسه على روسيا وأوكرانيا والغرب. ويخلص إلى أن روسيا ستنجح في أهدافها الحربية، وإلى أن الغرب يتجه نحو الهزيمة؛ ليس بسبب الحرب بقدر ما هو نتيجة لمنحى “التدمير الذاتي” الخاص به.

في فرنسا، حظي كتاب تود باهتمام إعلامي يليق بالمشاهير، وعُقدت حوله مقابلات طويلة في برامج نقاش تلفزيونية رفيعة المستوى حققت مئات الآلاف من المشاهدات. ورغم أن صحيفة “لوموند” انتقدت تود ووصفته بأنه “نبي مغمض العينين” وأنه “ليس أول من ينشر دعاية الكرملين في فرنسا”، إلا أن تود يصر على أنه ليس من محبي بوتين، ويؤكد على أن تحليله نابع من كونه مؤرخ ذو خبرة طويلة، ينظر في الاتجاهات طويلة المدى بحياد أيديولوجي.

…

لماذا اختار فلاديمير بوتين فبراير\ شباط 2022 لإطلاق «عمليته العسكرية الخاصة»؟ يعطي تود إجابتين. أولاً، كانت روسيا مستعدة لذلك منذ فرض العقوبات عام 2014 ردًا على ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، حيث كانت روسيا كخصم ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد، تعمل على بناء قدراتها العسكرية (بما في ذلك الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت والتي لا يمتلك مثلها حلف شمال الأطلسي) وكانت تعمل على تأمين مستقبل اقتصادها، وتطوير القدرة على تحقيق مرونة تقنية واقتصادية واجتماعية كبيرة.

ثانياً، استناداً إلى معدلات المواليد وبيانات التعبئة العسكرية، يخلص تود إلى أن بوتين رأى فرصة مدتها خمس سنوات لهزيمة أوكرانيا ودفع الناتو إلى الوراء. فبحلول عام 2027، ستكون مجموعة الرجال المؤهلين للخدمة العسكرية صغيرة جدًا. ويؤكد تود أن غزو روسيا لأوروبا بعد غزو أوكرانيا هو أمر يُروج له من قبيل “الخيال” و”البروباغندا”. والحقيقة هي أن روسيا، مع تقلص عدد السكان ومساحة أراض تبلغ 17 مليون كيلومتر مربع، بعيدة كل البعد عن الرغبة في غزو أراضٍ جديدة، وأنها تتساءل قبل كل شيء كيف ستستمر في شغل تلك الأراضي التي تمتلكها بالفعل.

يشير تود إلى أن العوامل الديموغرافية تؤثر أيضًا على سلوك روسيا في الحرب. ففي البداية، تم نشر 120 ألف جندي روسي فقط في أوكرانيا، وهي دولة تبلغ مساحتها 600 ألف كيلومتر مربع. (قارن هذا بغزو الاتحاد السوفييتي لتشيكوسلوفاكيا في عام 1968: 128 ألف كيلومتر مربع، و500 ألف جندي). وعلى النقيض من السرد الذي يفضله العديد من المعلقين الغربيين، فإن الإستراتيجية العسكرية الروسية الحالية لا تتمثل في إلقاء ملايين من الجنود في مفرمة اللحم في ستالينغراد. حيث تتم إدارة هذه الحرب ببطء وبشكل منهجي لتقليل الخسائر.

يشير تود أيضًا إلى الدور المهم الذي لعبته الأفواج الشيشانية وميليشيا فاغنر في المراحل الأولى من الصراع، وإلى عمليات التعبئة الجزئية والتدريجية والتي تم تنفيذها باعتدال. ويقول: “إن أولوية روسيا ليست احتلال الحد الأقصى من الأراضي، بل خسارة الحد الأدنى من الرجال”.

لا يتفاجأ تود من استمرار شعبية بوتين في الداخل الروسي، فبالاعتماد على معدلات الانتحار والوفيات المرتبطة بالكحول، يوضح تود حقيقة الاستقرار الاجتماعي في عهد بوتين. ومن المؤشرات المهمة بشكل خاص في هذا الإطار معدل وفيات الرضع الذي كان يصل إلى 19 لكل ألف في عام 2000، وأصبح 4.4 لكل ألف في عام 2020، ليصبح بذلك أقل من المعدل الأمريكي البالغ 5.4. هذا فضلاً على أن مستوى المعيشة بالنسبة لمعظم المواطنين الروس، بات أعلى من أي وقت مضى.

يعتقد تود أن فكرة هزيمة روسيا بالحرب الاقتصادية هي وهم ينشره القانونيون ورجال المحاسبة الذين تولوا صنع السياسات والتخطيط في الغرب. حيث تعتمد نجاعة العقوبات على التعاون العالمي. لكن العديد من الدول، غير مبالية بتلك المواجهة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، والتي تشعر بالاستياء من تكاليف الحرب المفروضة عليها، لا تريد أن تتعاون، وتساعد في تدفق المعدات الأساسية إلى روسيا، وعلى تدفق المواد الهيدروكربونية منها (النفط والغاز).

وقد انتعش الاقتصاد الروسي، على الرغم من العقوبات. ولنأخذ إنتاج القمح على سبيل المثال، فقد صدرت روسيا 37 مليون طن في عام 2012، و80 مليون طن في عام 2020. بينما انخفض إنتاج أمريكا من 65 مليون طن في عام 1980 إلى 47 مليون طن في عام 2022.  

وإذا تمكنت روسيا وبيلاروسيا اللتان يبلغ ناتجهما المحلي الإجمالي مجتمعين 3.3% من الناتج المحلي الإجمالي للغرب (الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة واليابان وكوريا)، من التفوق على الغرب في إنتاج الأسلحة، فإن مفهوم الناتج المحلي الإجمالي برمته يجب أن يخضع لإعادة النظر. والنتيجة الأكثر أهمية هي أن أوكرانيا تخسر الحرب، بسبب النقص في إمدادات الأسلحة.

 أما بالنسبة لأوكرانيا، فلم يتوقع إلا قليلون أن تخوض تلك “الدولة الفاشلة” التي تعاني من الفساد، والواقعة في قبضة حكم القِلة، مثل هذه المعركة. والذي لم يكن من الممكن لأحد يتوقعه في هذا السياق هو أن أوكرانيا وجدت في الحرب سببًا ومبررًا لوجودها.

يصور تود أوكرانيا مقسمة بشكل لا رجعة فيه، وذلك في ظل تراجع فكرة استرداد المناطق الجنوبية والشرقية من أجندة المشروع الوطني الأوكراني منذ فترة طويلة. ويقول إن الانتخابات الرئاسية لعام 2010 تظهر تقريبًا هذا الانقسام “ببساطة مثيرة للقلق “. حيث بلغت الأصوات لصالح فيكتور يانوكوفيتش الموالي لروسيا 90.44% و88.96% و78.24% في دونيتسك ولوغانسك وشبه جزيرة القرم. بينما بلغت 8.60% و7.92% و7.02% فقط بالمقاطعات الغربية في لفيف وترنوبل وإيفانو فرانكيفسك.

بالنسبة لتود، كانت الانتخابات الرئاسية في مايو 2014، والتي أسفرت عن انتخاب بترو بوروشينكو، نقطة تحول. حيث بلغت نسبة المشاركة في دونيتسك 15% فقط؛ وفي لوغانسك 25%. وتمثل هذه الانتخابات اللحظة التي اختفت فيها المناطق “الناطقة بالروسية” من النظام السياسي الأوكراني. وكان هذا بمثابة “نهاية الديمقراطية الأوكرانية، التي لم تكن في الواقع تعمل على الإطلاق”. ومثل ذلك أيضًا “الولادة الحقيقية للأمة الأوكرانية، من خلال تحالف القومية المتطرفة في الغرب والنزعة العسكرية الأناركية (اللاسلطوية أو الفوضوية) للوسط، ضد الجزء الناطق بالروسية من البلاد.”

يزعم تود أن إصرار أوكرانيا على استعادة إقليم دونباس واستعادة شبه جزيرة القرم هو “مشروع انتحاري”. حيث تحاول أوكرانيا “الحفاظ على سيادتها على سكان دولة \ أمة أخرى أقوى بكثير مما هي عليه الآن”. ويواصل قائلاً: “إن الافتقار للواقعية انتحاري الطابع في إستراتيجية كييف يدل على نحو متناقض إلى الارتباط المرضي لأوكرانيا بروسيا، من خلال حاجتها إلى ذلك الصراع الذي يكشف عن عدم قدرتها على الانفصال عنها”.

أما بالنسبة للغرب، فيقدمه تود على أنه نرجسي وبعيد عن التواصل مع “بقية العالم”. ويشير إلى أن عزلته الأيديولوجية وجهله بعزلته، هما نتيجة لعقدين من العولمة التي قادتها الولايات المتحدة والسياسة الخارجية العدوانية. ولم يتفاجأ تود المدعوم بتحليل للبُنى العائلية النموذجية والولاءات الثقافية والدينية، بأن الكثير من دول العالم يؤيدون روسيا، في تحديها للهيمنة أحادية القطب التي تهيمن عليها أمريكا و”النظام الدولي الليبرالي”.

ويشير تود إلى أن روسيا ليست المشكلة الجيوسياسية الرئيسية، ويقول إنها ضخمة جدًا (من حيث المساحة) بالنسبة لسكان يتقلص عددهم، وستكون غير قادرة على السيطرة على الكوكب، وليس لديها أي رغبة على الإطلاق في القيام بذلك. وإن الأزمة التي نحن بإزائها أزمة غربية، وبشكل أكثر تحديدًا أمريكية، وهي أزمة نهائية، تعرض توازن الكوكب كله للخطر.

ومع اقتراح الرئيس ماكرون تولي بلاده زمام المبادرة في مجال الدعم العسكري الأوروبي لأوكرانيا الآن، يبدو إيمانويل تود على خلاف مع المؤسسة الفرنسية. وثمة الكثير في كتابه مما يتحدى السرديات السائدة في سياساتنا ووسائل إعلامنا.


 [[1]]https://www.thearticle.com/defeat-of-the-west-emmanuel-todd-and-the-russo-ukrainian-war

وسوم: أوكرانياالرئيسيةالسياسةالغربروسيامراجعة
التحرير

التحرير

التالي
هل ستحسم أُذن ترامب نتائج الانتخابات القادمة في أمريكا؟

هل ستحسم أُذن ترامب نتائج الانتخابات القادمة في أمريكا؟

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر