الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الحج في شدة القيظ: تأملات عالم اجتماع أمريكي مسلم

أحمد ت. كورو by أحمد ت. كورو
17 يوليوز 2024
الحج في شدة القيظ: تأملات عالم اجتماع أمريكي مسلم
0
SHARES
209
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

أحمد ت. كورو[[1]]

خلال موسم الحج في يونيو\ حزيران 2024 توفى ما لا يقل عن 1300 شخص بسبب الحر الشديد. وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الحج لمثل هذا الحادث المأساوي؛ فقد قُتل أكثر من ألف شخص في موجة حارة عام 1985، وقد تم الإبلاغ أيضًا عن حالات وفاة بسبب التدافع وغيرها من الكوارث المرتبطة بالازدحام في السنوات السابقة.

ولكن على الرغم من المخاطر، يؤدي ملايين المسلمين فريضة الحج؛ وفي هذا العام وحده، شارك في أداء الفريضة حوالي 1.8 مليون شخص.

وقد أديت فريضة الحج هذا العام أيضًا مسافرًا من الولايات المتحدة إلى المملكة العربية السعودية. وهو ما لم يسمح لي فقط بأداء واجبي الديني كمسلم، ولكنه منحني أيضًا الفرصة، بصفتي عالم اجتماع يدرس الإسلام والسياسة، لمراقبة تنوع المجتمعات الإسلامية.

وفي حين باتت الوفيات المأساوية محور الكثير من التغطية الإعلامية، كان ثمة العديد من الأبعاد الأخرى لموسم حج 2024؛ فالحج هو رحلة روحية شخصية تتضمن أيضًا لقاء مسلمين من خلفيات متنوعة. ولكن في الآونة الأخيرة، تعرضت إدارة الحكومة السعودية لهذا التجمع الحاشد للانتقادات، ولاسيما فيما يتعلق بتدميرها للمشهد التاريخي لمكة.

الحج هو أحد أركان الإسلام الخمسة – إلى جانب الإيمان والصلاة والصيام والزكاة. والمسلمون الذين لديهم القدرة المالية والبدنية للقيام بالحج ملزمون بأداء فريضة الحج مرة واحدة على الأقل في حياتهم.

خلال معظم مناسك الحج، يرتدي الرجال قطعتين من الملابس البيضاء غير المخيطة، تمثل التواضع والمساواة، بينما يمكن للنساء ارتداء أي نوع من الملابس المحتشمة. يطوف الرجال والنساء معًا سبع مرات حول “الكعبة” ذلك المبنى المكعب الشكل الذين يعتقدون أنه “بيت الله” في مكة. ويتجه المسلمون في جميع أنحاء العالم نحو الكعبة أيضًا عندما يصلون خمس مرات في اليوم.

وللحج أبعاد روحية كثيرة، كالتفكر والاستغفار والدعاء، ولكنه ينطوي أيضًا على تحديات جسدية. فعلى سبيل المثال، من المتطلبات الأساسية للحج التوجه إلى جبل عرفات، الذي يبعد حوالي 15 ميلاً (24 كيلومترًا) عن الكعبة، للوقوف والدعاء لمدة يوم.

وتشمل التحديات الجسدية أيضًا النوم لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام في خيام بـ “منى” التي تبعد حوالي 5 أميال (8 كيلومترات) عن الكعبة. وينبغي أيضًا على الحجاج البقاء تحت السماء المفتوحة في مزدلفة لليلة واحدة، وهو مكان يبعد حوالي 8 أميال (13 كيلومترًا) عن الكعبة.

ويتطلب السفر إلى هذه الأماكن كلها، بالإضافة إلى أداء الشعائر في مكة، قدرًا كبيرا من المشي على الأقدام. وقد قمت بحساب حوالي 80 ميلاً (129 كيلومترًا) مشيتها أثناء الحج. وقد أضافت الحرارة الشديدة هذا العام تحديًا آخر فوق ذلك التحدي.

ويعكس الحج التنوع العرقي والاجتماعي والاقتصادي لحوالي 2 مليار مسلم في جميع أنحاء العالم. وقد تم التعبير عن أهمية الحج فيما يتصل بقضية العلاقة بين الأعراق من قبل مالكولم إكس، وهو ناشط ومفكر أمريكي بارز من أصل أفريقي.

وقد لعب حج مالكولم إكس عام 1964 دورًا رئيسيًا في تحوله من تبني القومية السوداء إلى اعتناق الفكرة الإسلامية السائدة المتمثلة في تقبل جميع الأجناس. وقد أوضح مالكولم إكس في رسالة إلى أتباعه، كيف كانت تفاعلاته مع الحجاج البيض إيجابية للغاية: “يوجد هنا مسلمون من كل الألوان ومن كل جزء من هذه الأرض.…وقد استطعت أن أنظر في عيونهم الزرقاء وأرى أنهم يعتبرونني مثلهم (أخ)، لأن إيمانهم بإله واحد (الله) قد أزال بالفعل “البياض” من أذهانهم.

وقد جاء الحجيج هذا العام من 180 دولة تمارس فيها مدارس إسلامية متنوعة في العقيدة والفقه.

ومن الصعب التمييز بين الحجاج الذين يتبعون تفسيرات سنية أو شيعية أو غيرها من التفسيرات للإسلام، حيث لا توجد اختلافات جوهرية بين طقوس الحج الخاصة بهم. وقد أجريت محادثات مع حجاج من الولايات المتحدة والنرويج وفنلندا وألبانيا وتركيا ومالي والهند وماليزيا وإندونيسيا دون معرفة المدارس الدينية التي ينتمون إليها.

ومع ذلك، لا يزال من الممكن ملاحظة بعض الاختلافات. فعلى سبيل المثال رأيت أثناء الطواف حول الكعبة، عشرات الإيرانيين يتلون بصوت عالٍ “الجوشن” وهو أحد الأدعية الشيعية التي من النادر أن تجد أحدا من السنة يرددها.

ويشجع علماء الإسلام عمومًا الحجاج على التركيز على العبادة الفردية وأداء الطقوس. لكن هذا لا يمكن أن يمنع بعض الحجاج من انتقاد إدارة الحكومة السعودية للحج، بما في ذلك محاولاتها إضفاء طابع تجاري على هذا التجمع التعبدي.

ففي كتابه الصادر عام 2014 والذي يعتمد على رحلات حجه المتعددة، ينتقد المفكر المسلم البريطاني ضياء الدين سردار كيف دمرت الحكومة السعودية المقابر التاريخية والأضرحة والمباني الأخرى في مكة، وكيف استبدلتها بالفنادق ومراكز التسوق الشاهقة، ومن بينها برج الساعة، رابع أطول مبنى في العالم، الذي يقع بجوار الكعبة مباشرة، والذي يقزم أمامه البناء المقدس (من حيث الحجم).

وقد كان تدمير السعوديين للمباني التاريخية في مكة مبنيًا على خوفهم من أن تصبح هذه المواقع التاريخية، موضعًا للتوجه بالعبادة بدلاً من عبادة الله. ونتيجة لذلك، لم يبق في مكة أي مباني تاريخية باستثناء الكعبة.

ومن المثير للاهتمام أن آل سعود قد أدركوا أخيرًا خطأ نهجهم. وقد رأيت في كل من مكة والمدينة متاحف قد افتتحت مؤخراً، مما يشير إلى موقف جديد تجاه الحفاظ على التراث التاريخي.

لكن العديد من الحجاج يتجاهلون هذه المشاكل ويركزون على البعد الروحي لرحلتهم. حيث يعد الحج تجربة فريدة تسمح للشخص بالالتقاء بل والعيش مع أشخاص من خلفيات متنوعة بشدة. فهو يعكس التنوع العرقي والإثني والاجتماعي والاقتصادي للمجتمع الإسلامي العالمي. ولم تستطع حتى الحرارة غير العادية هذا العام، أن تحول دون ذلك.


 [[1]]https://theconversation.com/hajj-in-extraordinary-heat-what-a-scholar-of-islam-saw-in-mecca-233615

وسوم: الإسلامالحجالرئيسيةالعبادة
أحمد ت. كورو

أحمد ت. كورو

أستاذ العلوم السياسية في جامعة ولاية سان دييغو ومؤلف كتاب "الإسلام، السلطوية والتأخر: مقارنة عالمية وتاريخية"

التالي
زَهرة الجبل

زَهرة الجبل... ترسم بريشة طير وماء زيتون

تعليقات 2

  1. Avatar Departement of Sharia says:
    4 شهور ago

    الحج في شدة القيظ: تأملات عالم اجتماع أمريكي مسلم
    seriously love your site.. Excellent colors& theme.
    Departement of Sharia
    Departamento de Sharia
    https://www.univ-msila.dz/site/shs-ar/
    https://www.univ-msila.dz/site/shs/

    Reply
  2. Avatar Departamento de Sharia says:
    4 شهور ago

    خلال موسم الحج في يونيو\ حزيران 2024 توفى ما لا يقل عن 1300 شخص بسبب الحر الشديد. وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الحج لمثل هذا الحادث المأساوي؛ فقد قُتل أكثر من ألف شخص في موجة حارة عام 1985
    “Everything is very open with a really clear description of the issues. It was really informative. Your site is useful. Thanks f
    Departement of Sharia
    Departamento de Sharia
    https://www.univ-msila.dz/site/shs-ar/
    https://www.univ-msila.dz/site/shs/

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر