الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

ماذا يعني أن تمحو شعبًا، وثقافة، وهوية؟

نسرين مالك by نسرين مالك
30 دجنبر 2023
ماذا يعني أن تمحو شعبًا، وثقافة، وهوية؟
0
SHARES
62
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

ترجمة التحرير

سأبدأ هذا العمود بسؤال لك عزيزي القارئ. ما الذي يربطك ببلدك، ويجعلك تشعر أنه ملكك؟ ما الذي يمنحك الشعور بالهوية والانتماء؟ إنها الأشياء المادية بالطبع – المكان الذي تعيش فيه، والمكان الذي ولدت فيه، والمكان الذي تقيم فيه عائلتك وأصدقاؤك. لكني أعتقد أن هذه الجوانب العملية تكمن وراءها كل الأشياء الأخرى التي لا تفكر فيها، والتي تعتبرها أمرًا مفروغا منه: الموسيقى والأدب والفكاهة والفن والسينما والتلفزيون – كل ذلك المحك التجريدي للهوية الذي يشكل نسيجًا ضامًا بينك وبين بلدك.

أسأل لأن النتيجة الطبيعية لسؤال “ما الذي يصنع شعبا؟” هو “ما الذي يمحو شعبا؟” وما يجري في غزة يجعل هذا السؤال ملحًا. لأنه إلى جانب أهوال الموت والنزوح، ثمة شيء آخر يحدث – شيء وجودي، نادراً ما يتم الاعتراف به، وربما لا رجعة عنه أيضًا.

هكذا يبدو الأمر. في وقت سابق من هذا الشهر، دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية أقدم مسجد في غزة. كان المسجد العمري في الأصل كنيسة بيزنطية تعود للقرن الخامس الميلادي، وكان أحد المعالم البارزة في غزة: إذ تبلغ مساحته 44 ألف قدم مربع من التاريخ والهندسة المعمارية والتراث الثقافي. ولكنه كان أيضًا موقعًا حيًا للممارسات والعبادة في الزمن المعاصر. وقال رجل من غزة يبلغ من العمر 45 عاما لرويترز إنه كان “يصلي هناك ويلعب هناك طوال طفولته”. وقال إن إسرائيل “تحاول محو ذاكرتنا”.

وقد تعرضت كنيسة القديس برفيريوس، وهي الأقدم في غزة، والتي يعود تاريخها إلى القرن الخامس، ويُعتقد أنها ثالث أقدم كنيسة في العالم، لأضرار في غارة أخرى في أكتوبر/تشرين الأول. وقد كانت تؤوي النازحين، ومن بينهم أعضاء في أقدم مجتمع مسيحي في العالم، وهو مجتمع يعود تاريخه إلى القرن الأول. وحتى الآن، تعرض أكثر من 100 موقع تراث في غزة للأضرار أو للتسوية بالأرض. ومن بينها مقبرة رومانية عمرها 2000 عام ومتحف رفح، الذي تم تخصيصه للتراث الديني والمعماري الطويل والمختلط في المنطقة.

وبينما يجري اقتلاع الماضي، يتم التعدي على المستقبل أيضًا. فقد تم تدمير الجامعة الإسلامية في غزة، وهي أول مؤسسة للتعليم العالي تأسست في قطاع غزة عام 1978، وتقوم بتدريب الأطباء والمهندسين في غزة، بالإضافة إلى أكثر من 200 مدرسة. وقُتل رئيس الجامعة سفيان تايه، مع عائلته في غارة جوية، وقد كان تايه رئيسًا لليونسكو للعلوم الفيزيائية والفيزياء الفلكية والفضاء في فلسطين. ومن بين الأكاديميين البارزين الآخرين الذين قُتلوا عالم الأحياء الدقيقة الدكتور محمد عيد شبير، والشاعر والكاتب البارز الدكتور رفعت العرعير، الذي انتشرت قصيدته ” إذا كان لا بد لي من أن أموت” على نطاق واسع بعد وفاته.

“إذا كان لا بد لي من أن أموت، فلتكن هذه حكاية”. هكذا كتب العرعير، ولكن حتى تلك الحكاية، وهي حكاية تشهد على الحقيقة، التي سيجري نسجها في الوعي والتاريخ الوطنيين الغزيين والفلسطينيين، ستجد صعوبة في أن تُروى بدقة. لأن الصحفيين يُقتلون أيضاً؛ فاعتبارًا من الأسبوع الماضي، قُتل أكثر من 60 منهم. وبعض الذين بقوا على قيد الحياة، مثل وائل الدحدوح من قناة الجزيرة، اضطروا إلى الاستمرار في العمل بعد وفاة عائلاتهم. وفي الأسبوع الماضي، أصيب الدحدوح نفسه في غارة جوية على إحدى المدارس. ولم ينج المصور الخاص به. وقالت لجنة حماية الصحفيين، وهي منظمة أمريكية غير ربحية، إن أولئك الذين ينشرون أخبار الحرب لا يخاطرون بالموت أو الإصابة فحسب، بل “بالاعتداءات المتعددة، والتهديدات، والهجمات الإلكترونية، والرقابة، وقتل أفراد الأسرة”.

ومع تعرض إمكانية رواية هذه القصص علنًا للهجوم، فإن الأمر ينطبق كذلك على طقوس الحداد وإحياء الذكرى الخاصة؛ فوفقاً لتحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز، قامت القوات البرية الإسرائيلية بتجريف مقابر أثناء تقدمها في قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير ستة مقابر على الأقل. ونشر أحمد مسعود، الكاتب الفلسطيني البريطاني من غزة، صورة له وهو يزور قبر والده، إلى جانب مقطع فيديو لأطلاله. وكتب: “هذه هي المقبرة في مخيم جباليا”، حيث دفن والدي. “ذهبت لزيارته في شهر مايو\ أيار. لقد دمرته الدبابات الإسرائيلية الآن، واختفى قبر والدي؛ لن أتمكن من زيارته أو التحدث معه مرة أخرى.”

ثمة فجوة تتشكل في الذاكرة. لقد تمت تسوية المكتبات والمتاحف بالأرض، وما فُقد من الوثائق التي احترقت ينضم إلى حصيلة أكبر من السجلات المحفوظة. وفي الوقت نفسه، فإن حجم عمليات القتل كبير جدًا لدرجة أن عائلات ممتدة بأكملها تختفي. والنتيجة هي مثل تمزيق صفحات من كتاب. بحسب دينا مطر، الأستاذة في جامعة سوس في لندن، لصحيفة فاينانشيال تايمز فإن: “مثل هذه الخسارة تؤدي إلى محو الذكريات والهويات المشتركة لأولئك الذين بقوا على قيد الحياة. التذكر مهم. هذه عناصر مهمة عندما تريد تجميع تاريخ وقصص الحياة العادية.

من بين مشاهد الموت والدمار منذ أكتوبر/تشرين الأول، من السهل أن ننسى، ومن المهم أن نتذكر، أن قطاع غزة مكان حقيقي، على الرغم من وجوده خلف سياج وتحت قيود مشددة، فهو لم يكن مجرد سجن “في الهواء الطلق” فحسب. فهو يضم مدنًا على البحر الأبيض المتوسط، مليئة بالشوارع التي تصطف على جانبيها الأشجار ونباتات الجهنمية، وخطًا ساحليًا يوفر فترة راحة من الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي. وقد تم الآن تدمير الكثير من ذلك أو جرى تجريفه بالجرافات.

وهو أيضًا مكان ازدهر فيه الفنانون والموسيقيون والشعراء والروائيون، وهو أمر طبيعي بين أي شعب يُتاح له الفرصة للتعبير عن نفسه، بغض النظر عن مدى صعوبة الظروف. والفنانون أيضاً يختفون الآن. فقد قُتلت هبة زقوت، رسامة الأماكن المقدسة والنساء الفلسطينيات بملابسهن التقليدية المطرزة، وذلك في أكتوبر/تشرين الأول، بعد أيام قليلة فقط من نشرها مقطع فيديو على الإنترنت تقول فيه: “أعتبر الفن رسالة أوصلها إلى العالم الخارجي من خلال تعبيري عن القضية الفلسطينية والهوية الفلسطينية”.

محمد سامي قريقة، فنان آخر، كان يحتمي داخل أحد المستشفيات، ونشر على فيسبوك أنه كان يوثق التجربة “لنقل الأخبار والأحداث التي تحدث داخل المستشفى، ملتقطًا مجموعة من التفاصيل المؤلمة بكاميرا هاتفي: صورة، فيديو، صوت، كتابة ورسم، إلخ.. وأقوم بجمع العديد من هذه القصص بتقنيات مختلفة”. وبعد ثلاثة أيام قُتل عندما أصيب المستشفى بصاروخ.

هذا ما سيبدو عليه الأمر، محو شعب. باختصار، إلغاء بنية الانتماء التي نعتبرها جميعاً أمراً مفروغاً منه، بحيث أنه بغض النظر عن عدد سكان غزة الذين بقوا على قيد الحياة، فإن ما يربطهم ببعضهم البعض في كل شأن سيتضاءل بمرور الوقت. هكذا سيكون الأمر عندما تحرم هؤلاء من رواية قصتهم، ومن إنتاج فنهم، والمشاركة في الموسيقى والغناء والشعر، ومن التاريخ التأسيسي الذي يعيش من خلال معالمهم ومساجدهم وكنائسهم، بل وحتى من قبورهم.

وسوم: الثقافةالحربالرئيسيةالهويةغزةفلسطين
نسرين مالك

نسرين مالك

كاتبة عمود في صحيفة الغارديان البريطانية.

التالي
رفعت العرعير كان شاعرًا ومثقفًا لامعًا.. وكان أيضًا أستاذي

رفعت العرعير كان شاعرًا ومثقفًا لامعًا.. وكان أيضًا أستاذي

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر