الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

حركة «عرين الأسود» من الداخل: مقاتلو جيل ما بعد الألفية في الضفة الغربية

التحرير by التحرير
29 يوليوز 2023
حركة «عرين الأسود» من الداخل: مقاتلو جيل ما بعد الألفية في الضفة الغربية
0
SHARES
87
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

أيمن أوغنا[[1]]

ترجمة التحرير

في وقت سابق من هذا الصيف، سرت خلف رجل يُدعى أبو الجود في شوارع نابلس، وهي مدينة فلسطينية في الضفة الغربية. مشينا في صمت، مطأطئين رأسينا أحيانًا كي نمر تحت الأقواس العثمانية. في نهاية المطاف، توقف أبو الجود عند باب حديدي، وربت على كتفي وقادني إلى غرفة مظلمة. في الداخل كانت هناك شاشة تعرض لقطات تلفزيونية مباشرة للطرق بالخارج (كاميرات مراقبة خارجية)، وهكذا وصلنا إلى المنزل الآمن.

قال أبو الجود (35 عامًا) مبتسما: “لم أتحدث إلى أي صحفي من قبل”، “قد أندم على ذلك.” وأخذ الحقيبة وبداخلها الكاميرا ووضعها في غرفة أخرى.

صاحب الاسم المستعار “أبو الجود” هو عضو في عرين الأسود، وهي جماعة مقاومة مسلحة فلسطينية مقرها في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل. وقد أعلنت عرين الأسود، منذ خرجت إلى الوجود في الصيف الماضي، مسؤوليتها عن عشرات الهجمات، من بينها مقتل جندي إسرائيلي في القدس.

الضفة الغربية التي تحكمها السلطة الفلسطينية، كانت هادئة نسبيًا منذ نهاية الانتفاضة الثانية، وهي انتفاضة استمرت من عام 2000 إلى عام 2005. لكن العنف تصاعد في العامين الماضيين. في النصف الأول من هذا العام قتل في الضفة الغربية 114 فلسطينيا و16 إسرائيليا (في نفس الفترة من العام الماضي، قتل 57 فلسطينيا واثنين من الإسرائيليين). معظم الاضطرابات كانت مدفوعة بجماعات مسلحة من الشباب، بلغت إحباطاتهم من الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية الضعيفة نقطة الانهيار. وفقًا للجيش الإسرائيلي، شهد العام الماضي 61 هجومًا مسلحًا من قبل فلسطينيين على جنود ومدنيين إسرائيليين في نابلس وحولها، ارتفاعًا من ثلاثة فقط في عام 2020.

في الثالث من يوليو\ تموز شنت إسرائيل هجومها الأكثر عدوانية على الضفة الغربية منذ أكثر من عقدين، وفي محاولة لسحق كتائب جنين، وهم مجموعة من النشطاء الشباب المتمركزين في مخيم جنين للاجئين شمال نابلس، الذي يقع على بعد ساعة بالسيارة (من مدينة نابلس). وبدعم من ضربات الطائرات بدون طيار؛ اقتحمت المئات من القوات البرية المعسكر بحثًا عن مقاتلين وأسلحة ومتفجرات. وقُتل اثنا عشر فلسطينيا وجُرح وأسر العشرات. وقد انسحبت القوات الإسرائيلية من جنين الآن. ويعتقد العديد من الفلسطينيين أن عرين الأسود، ومدينة نابلس مسقط رأسهم، هي الهدف التالي على قائمة الأهداف الإسرائيلية.

وقد برزت “عرين الأسود” في صيف عام 2022، بعد أن قتل الجنود الإسرائيليون شابًا يبلغ من العمر 18 عامًا من المدينة، يدعى إبراهيم نابلسي، كان مسؤولاً عن سلسلة من عمليات إطلاق النار من سيارة مارة استهدفت إسرائيليين. كانت هناك بالفعل غارات مميتة في نابلس في ذلك العام – في فبراير\ شباط، قُتل ثلاثة مقاتلين فلسطينيين بالرصاص. وأراد مؤسسو “عرين الأسود” إنشاء مجموعة توحد المقاتلين الساخطين الذين شعروا أن الحراك المسلح الحالي ضعيف للغاية.

تقدر السلطة الفلسطينية أن هناك حوالي مائة مقاتل في عرين الأسود. ومثلها مثل كتائب جنين، لا يبدو أن لدى الحركة بنية تنظيمية واضحة، ولا تنتمي إلى أي حزب أو فصيل سياسي. ما تملكه هو علامة تجارية: عرين الأسود هو وجه مقاومة الجيل زد (جيل ما بعد الألفية) الفلسطيني. قبل أن يتم حظر حسابها بواسطة تطبيق “تيك توك”، نشرت “عرين الأسود” لقطات لمقاتلين يطلقون النار على الجنود الإسرائيليين والحافلات وسيارات الأجرة ومقاطع فيديو توضح كيفية صنع قنبلة أنبوبية (كوع متفجر). وتضم قناة “تلغرام” الخاصة بها، والتي تتميز بمحتوى مشابه، أكثر من 250000 متابع.

في نابلس، المتاجر تبيع هدايا تذكارية عبارة عن أكواب وعقود وحلي وأعلام مزينة بشعار جماعة “عرين الأسود” الذي يمثل صورة لمسجد النصر في نابلس، والمزين (من الخارج) ببندقيتين وهلال إسلامي، ووجوه مقاتلين شهداء. تذكارات كهذه ترتبط عمومًا بجماعات مسلحة أكثر رسوخًا، ووجود تلك التذكارات هو علامة على مدى سرعة اختراق عرين الأسود للوعي العام بالفعل. في البلدة القديمة، تم لصق ملصقات الشباب على الأبواب ونوافذ المتاجر والأقواس المعمارية وإشارات الطرق. إذا استمعت بعناية يمكنك سماع أناشيد تترحم على أرواح الشهداء. ويتم الكشف عادًة عن هويات مقاتلي عرين الأسود الملثمين بعد وفاتهم فقط.

لم يكن أبو الجود يرتدي قناعا عندما التقينا، لكن لا يزال من الصعب معرفة كيف يبدو، حيث ألقى قناع قبعة البيسبول السوداء الذي يرتديه بظلاله على وجهه، الذي كان بدوره مغطى جزئيًا بلحية سوداء تصل إلى صدره.

 قال أبو الجود ونحن نشرب القهوة السوداء القوية “لقد دخلنا حقبة جديدة من المقاومة”. “لكل عصر رجاله، ومعاركه الخاصة”. وقال: “إن عرين الأسود منظمة أكثر تطوراً مما يعتقده الناس بسبب (ادعاءات وأفعال) الحكومة الإسرائيلية. “الإسرائيليون يقتلون بعض الشباب ويقولون إنهم قادة “عرين الأسود”. إنهم يحاولون جعلنا نبدو شبانًا صغارًا يائسين. لكن المقاتلين الحقيقيين أكبر سناً، في العشرينات والثلاثينيات من العمر”. وقال إن الرجال الأصغر سنا وعديمي الخبرة هم الأكثر عرضة للوفاة في الغارات.

عندما كان أبو الجود في الرابعة عشرة من عمره عام 2002، أصيب هو وصديقه بقذيفة دبابة إسرائيلية. ونجا أبو الجود لكن صديقه قتل على الفور. لقد كان هذا الحدث حدثًا تكوينيًا، و”ألهم كل المقاومين من جيل الانتفاضة الثانية”، في ذلك الوقت، كانت نابلس مركزًا للمعارضة، واشتبك فلسطينيون مسلحون وغير مسلحين مع دبابات الجيش الإسرائيلي وناقلات الجند المدرعة وطائرات الهليكوبتر من طراز أباتشي. وفرض الإسرائيليون حظر تجول صارم وعمليات تفتيش من منزل إلى منزل. واعتقل آلاف الفلسطينيين، ودمرت منازل كثيرة.

السلام الذي أعقب ذلك كان سلامًا غير سعيد. بقيت ذكريات العنف الإسرائيلي باقية، وازداد الاستياء من الظروف المعيشية في الأراضي المحتلة، خلال سنوات شهدت أزمة اقتصادية أعاقت الشركات والناس، وجعلتهم يواجهون صعوبات متزايدة في كسب لقمة العيش، وقد كان من الصعب أيضًا السفر في جميع أنحاء المنطقة. خلال التوغلات الإسرائيلية في نابلس، يمكن إغلاق المدينة لأيام أو حتى أسابيع. رام الله، التي يجب أن تكون على بعد 50 دقيقة فقط بالسيارة، يمكن أن يستغرق للوصول إليها أكثر من ثلاث ساعات حسب الحالة المزاجية للجنود الإسرائيليين الذين يحرسون نقاط التفتيش.

قال أبو الجود: “نحن نعيش في سجن.. لديك جيل كامل، ممن يبلغون من العمر 25 عامًا، لم يروا البحر من قبل”. ردد الشباب الفلسطينيون الآخرون الذين تحدثت إليهم نفس الإحباطات، حيث قالت مودة (27 عامًا)، من نابلس، وتعمل مديرة تسويق: “بما أننا لا نملك سيادة على الأرض، فقد يتم إلغاء أي خطط بسبب الاحتلال أو الغزو أو إغلاق نقاط التفتيش.. في عملي أتنقل في جميع أنحاء الضفة الغربية وهذا يعني مئات الساعات المليئة بالخوف والقلق عند نقاط التفتيش”.

لولا هوائيات اتصالات الجيش الإسرائيلي العملاقة الملونة باللونين الأحمر والأبيض التي تظهر في أعلى المدينة، والمباني الشاهقة من الشقق على أطرافها، لكانت نابلس مثل الشرق الأوسط القديم. تعج الشوارع الضيقة في المدينة القديمة بالنشاط، حيث يبيع الباعة منتجات يدوية، وتوابل مثل الهيل، والأطعمة التقليدية مثل حلوى الكنافة. عندما أخرجت دفتر الملاحظات والكاميرا، تفرق الناس، ووقف صاحب محل للهدايا التذكارية خلف كتفي يراقبني وأنا أقوم بتدوين الملاحظات. وقال بشكل مريب: ” إنها تبدو مثل اللغة العبرية”.

ما لم تحصل على تذكرة وقوف للسيارات، فإن السلطة الفلسطينية ترى هنا بالكاد. وينظر إليها على نطاق واسع على أنها فاسدة ولا تتمتع بالكفاءة، ومجرد مقاول من الباطن لإسرائيل. تظهر استطلاعات الرأي التي أجريت على الفلسطينيين دعمًا قويًا للجماعات المسلحة، وتؤكد الاستطلاعات أن الإيمان بحل الدولتين، حيث تتعايش إسرائيل والدولة الفلسطينية جنبًا إلى جنب سلميًا، قد تضاءل. وقال لي أحد كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية: ” لقد سئم الناس فكرة السلام ووعوده الحلوة وتوصلوا إلى نتيجة مفادها أنه لا يوجد حل سلمي”. “وقد رأى الجمهور في عرين الأسود فكرة إبداعية، لذا فقد تبعوها ودعموها “. وقال جواد (28 عامًا) إن المجموعة كانت وسيلة للناس لتنفيذ غضبهم: “هم الشارع، إنهم قريبون جدًا من الناس، ولهذا السبب يمثلون الغالبية العظمى من الناس “.

سمي أحد المقاهي في البلدة القديمة على اسم “عبود صبح”، وهو عضو في عرين الأسود قتل على يد الإسرائيليين. وعلى واجهة المقهى تحذير: “لعن الله كل من خاننا”. ويُظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا الاعتراف المرعب والمنهك لمقاتل يبلغ من العمر 23 عامًا يُدعى زهير الغليط. قال وهو يزفر بعمق، أن عملاء إسرائيليين استخدموا مقطع فيديو له وهو يمارس الجنس مع رجل آخر كابتزاز، مما أجبره على جمع معلومات استخبارية عن قادة عرين الأسود. بعد فترة وجيزة من اعترافه، قُتل الغليط بالرصاص في أحد شوارع نابلس وتوفي في المستشفى، ولم يحظ الغليظ بجنازة.

“صالح صبرا” المقاتل البالغ من العمر 22 عامًا، قُتل برصاص القوات الإسرائيلية في مايو\ أيار خلال غارة في نابلس، بينما كان الناس يستعدون لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين للنكبة- تهجير 700000 فلسطيني أثناء إنشاء دولة إسرائيل عام 1948- في الأيام التي سبقت الغارة، قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل 33 فلسطينيًا واثنين من الإسرائيليين وتشريد مئات الفلسطينيين. ساجدة، شقيقة صبرا الكبرى، تمسك بسلة من بتلات الورد وهي تنتظر وصول نعشه إلى منزل العائلة. الوالدان يتعانقان قبل جلوس والدة صبرا، التي كانت أضعف من أن تقف. وقد وضع الجيران الكراسي ومرروا المياه المعبأة في زجاجات، وصعد مصورو الأخبار التابعون للصحف المحلية إلى السطح لالتقاط صورة جوية، وقد بشر بوصول النعش وابل من طلقات الرصاص، رافقه هتافات مئات الشبان:

” يا شهيد كم أنت محظوظ

 أتمنى لو كانت أمي مكانك”

منزل رباب العزيزي في نابلس مليء بصور ابنها محمد، وهو مقاتل من عرين الأسود قُتل خلال غارة إسرائيلية. ومثبت على الحائط صاروخ غير منفجر، تركه الإسرائيليون في مكان الحادث. وقد شعرت رباب بالعزاء بسبب تضامن المجتمع معها، وقالت: “أنا فخورة بأن ابني هو رمز الحي”. “في عيد الأم، قام السكان المحليون بخبز كعكة لي، وعليها وجه محمد”.

وقد شدد أبو الجود على أن عرين الأسود بعيدة كل البعد عن أن تكون نوعًا من جماعات الموت. وقال لي: “نحن لا نقاتل من أجل الموت، نحن نكافح من أجل العيش”. ثم أضاف، في إشارة إلى صعوبات الحياة في ظل الاحتلال الإسرائيلي: “لعل هذا الموت أفضل من ذلك الموت الذي نتعرض له كل يوم”.

المرة الثانية التي التقينا فيها كانت في مقهى في المدينة القديمة. كنت أشرب القهوة عندما شعرت بربتة قوية على ظهري. استدرت لأرى وجه “أبو الجود” المبتسم. ودعاني لتدخين الشيشة (النارجيلة) معه؛ وسألته لماذا كان شديد التكتم والحرص من قبل، أخبرني أن روتين التكتم والسرية كان من أجل التحقق مما إذا كنت مُراقبًا أم لا.

طلبنا الشيشة، ثم أخذ رجل مفتول العضلات في منتصف الثلاثينيات من العمر كرسيًا، وهو يمشي بيننا، كان لديه لحية مثيرة للإعجاب مثل أبو الجود. قال أبو الجود: “هذا أحد أمراء عرين الأسود”. قال الرجل: “أنا لست قائداً، نحن جميعاً قادة”، “يمكن لأي شخص أن يكون قائدًا” “هذا لصالحنا”.

” ما هو لقبك الآن؟” هكذا سأل أبو الجود صديقه. أجاب الرجل: “أبو جندل”. أبو جندل (الصحابي صاحب الاسم الذي يتلقب هذا الشاب بكنيته) كان من أوائل الذين اعتنقوا الإسلام، وكان من رفقاء النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، واشتهر بقتال الكافرين.

تحدث الزعيم المفترض لعرين الأسود بإيجاز واقتضاب، حرصًا على أن تحمل تصريحاته وزنًا وثقلًا. مستمعًا بصمت، أمسك أبو الجود عن الكلام. وقال أبو جندل: “قد لا نكون جيل التحرير”. لكننا جيل التضحية من أجل الجيل القادم، أطفال اليوم، الذين سيذكروننا.”


 [[1]]https://www.economist.com/1843/2023/07/07/inside-the-lions-den-the-west-banks-gen-z-fighters

وسوم: الرئيسيةالمقاومةعرين الأسودفلسطين
التحرير

التحرير

التالي
فترة احترار عالمي غير مسبوقة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة في عام 1850 م

فترة احترار عالمي غير مسبوقة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة في عام 1850 م

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر