الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

عندما تهدد الأقليات الجنسية حرية التعبير

ليلى أمحجور by ليلى أمحجور
22 يونيو 2022
عندما تهدد الأقليات الجنسية حرية التعبير
0
SHARES
205
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في أقل من ثلاثة أسابيع قام ناشطون مؤيدون للتحول الجنسي بإيقاف محاضرتين اثنتين بالجامعة السويسرية بجنيفUNIGE بدعوى أنهما تحملان في طياتهما “رهاب التحول الجنسي”. وقد عبر عميد الجامعة Yves Flückigerعن استيائه من تصرفات النشطاء الذين تجاوزوا الحدود في أول سابقة من نوعها في الحرم الجامعي، حسب قوله، وأضاف “أخشى ألا يصبح بإمكاننا تنظيم محاضرات حول مواضيع مجتمعية، وإننا لن نترك هذا الأمر يحدث ولن نمتنع عن ممارسة حقنا الطبيعي في التعبير عن آرائنا”. وأضاف أن نوعا من النضال الاجتماعي أصبح يهدد حرية التعبير في الجامعة. بعد تصريحه هذا، تلقى العميد العديد من ردود الفعل من معاهد سويسرية عليا عبر فيها مسؤولوها عن قلقهم ومخاوفهم اتجاه الخطر الذي يترصد حرية التعبير، وقالوا إن لديهم إحساسا أن الحرية الأكاديمية مهددة. وتساءل البعض الآخر إن كانت هذه الحادثة إنذارا بتفقير النقاش والحوار المجتمعي الذي هو أس من أسس الديموقراطية.

تبدأ القصة التي شغلت الرأي العام السويسري في 1 أبريل 2022م حيث اكترى مركز التحليل النفسي السويسري قاعة في رحاب الجامعة لتقديم كتاب “صنع الطفل المتحول جنسيا، كيف نحمي القاصرين من فضيحة صحية?”[1] الصادر في فبراير 2022م. الكتاب يدق ناقوس الخطر ويحذر من أخطار عمليات تغيير الجنس الذي يخضع لها الأطفال والمراهقون من خلال تناول الهرمونات لإيقاف البلوغ أو من خلال العمليات الجراحية التي يتم فيها بتر بعض الأعضاء! وتعرف هذه العمليات تزايدا مطردا في الدول الغربية. وتسائل المؤلفتان، إحداهما طبيبة نفسية والأخرى متخصصة في التحليل النفسي وأستاذة محاضرة، دور الشبكات العنكبوتية ووسائل التواصل الاجتماعي في تعبئة القاصرين من طرف نشطاء من المتحولين جنسيا للقيام بعمليات التغيير الجنسي المعقدة والثقيلة الأثر على المدى الطويل!  وكيف أن هؤلاء النشطاء قد يحرضون الأطفال والمراهقين ضد والديهم ويتهمون هؤلاء برهاب المثلية إذا ما قاوموا رغبات أبنائهم، بل قد يشجعون الأبناء على القطيعة مع أسرهم إن لم تستجب إلى رغباتهم. كما نبهت الكاتبتان إلى ما أسميتاه ب “عدوى الأقران” والتي تحدث داخل بعض المدارس حيث يؤثر المراهقون في بعضهم البعض. وتنتقد المؤلفتان فئة من الأطباء والمتخصصين ممن يتسرعون في تشخيص حالات المعاناة النفسية التي يمر منها بعض الأطفال والمراهقون والدفع بهم نحو الدخول في سرادق عمليات تغيير الجنس.

أما النشاط الثاني الذي أحدث البلبلة داخل الجامعة، فقد نظم في 17 ماي 2022م من طرف مجموعة بحثية في قسم اللغة الفرنسية وآدابها إذ تم استدعاء الأستاذ الفرنسي Eric Marty لتقديم كتابه “جنس المحدثين. فكرة لا ذكر ولا أنثى ونظرية النوع”. [2]

يتتبع الكاتب مصطلح النوع منذ بداياته ويفكك جذوره الفكرية ويشرح كيف أن فكرة الفصل بين الجنس والنوع وتحويلها إلى نظرية هي عملية جد حديثة. ويقول الكاتب أن “النوع” هو آخر الرسائل الإيديولوجية الكبرى التي يرسلها الغرب لباقي دول العالم.

هاتان المحاضرتان قد تم التهجم عليهما وإيقافهما من طرف مجموعة من النشطاء المنتمين إلى فئات الأقليات الجنسية. إذ قاموا بتمزيق أوراق الأستاذ الفرنسي ورمي كتابه كما نعتوا المحاضرين بأقبح النعوت ولجأوا إلى الشجار والسب والشتم والبصاق!

وقد تم استدعاء الشرطة من طرف مجهول غير أن الجامعة طلبت منها عدم التدخل لكيلا تزداد حدة التوتر. ووصف المتحدث الرسمي باسم جامعة جنيف السويسرية ما قام به الناشطون بأنها أعمال وتصرفات عنيفة وغير مقبولة وتتنافى مع قيم الجامعة وقال إن المحتجين تجاوزوا، حسب تعبيره، خطين أحمرين أحدهما المس بحرية التعبير والحرية الأكاديمية والثاني هو اللجوء إلى العنف اللفظي والجسدي! ولهذا قررت الجامعة تقديم شكاية للمحكمة وإذا ما ثبت أن طلبة من الجامعة قد شاركوا في تلك الأعمال العنيفة فسيحولون إلى اللجنة التأديبية وقد يتم طردهم. الشيء الذي أغضب نقابة الطلبة التي اتهمت الجامعة بمحاولة إرهابهم وتخويفهم.

وللإشارة فإن نقابة الطلبة بالجامعة عبرت عن دعمها للنشطاء المذكورين أعلاه واستنكرت ما أسمته “تنظيم أنشطة ذات حمولة رهاب التحول الجنسي”.[3]

وقد أصدر الناشطون ومؤيدوهم مقالا غير مختوم نشر بأحد المواقع الإلكترونية قالوا فيه “إن الجامعة في طريقها لأن تصبح المكان الخلفي لمقاومة حية ضد الأقليات الجنسية وأقليات النوع. نحن المتحولون جنسيا والمثليون والأقليات الجنسية والنوع وحلفاؤنا لن نبقى صامتين”. وأضافوا “ونذكر أن الأشخاص LGBTQI+  وخاصة المتحولين جنسيا لسنا حركة إيديولوجية، ولكننا أشخاص مهمشون بسبب توجهنا الجنسي. وإننا نندد بارتفاع خطاب رهاب التحول الجنسي الذي يشكل خطرا على حياة الأشخاص المتحولين.”

أما عن رفض النشطاء النقاش والحوار الذي اقترح عليهم في إحدى المحاضرتين فقد ردت نقابة الطلبة بأن “رفضهم للنقاش يمكن تفسيره بأن المتحولين جنسيا يجدون صعوبة في النقاش والحوار مع أشخاص ينشرون” إيديولوجيات بغيضة حاملة للكره اتجاههم. فلا يمكننا نقاش كل شيء! كما أن هناك فرق بين التعبير عن الرأي وبين رهاب المثلية والتحول الجنسي، وهذا الأخير يتعلق بحقوق إنسانية غير قابلة للنقاش!” وقالوا إن الحوار والنقاش هو آلية من آليات الهيمنة، فالمحاضرون والمحاضرات الذين تم استدعاؤهم هم رجال ونساء معروفون ويتقنون فن الخطابة!

يحدث هذا الهجوم رغم أن الجامعة، وبمناسبة 17 ماي، الذي هو اليوم العالمي لمقاومة رهاب المثلية ورهاب التحول الجنسي قد عبرت بكل وضوح عن دعمها للأقليات الجنسية ونظمت العديد من الأنشطة الداعمة لحقوقهم. إلا أن نقابة الطلبة وصفت الجامعة بازدواجية الخطاب وبالتقصير في دعمها لهذه الأقلية الجنسية.

وحول سؤال وجه إلى عميد الجامعة عما إذا كان يفهم أن كتابات الأستاذ المحاضر Eric Marty تحرض على رهاب التحول الجنسي، أجاب أن ما يصدمه هو أن “النشطاء لم يتكلفوا عناء قراءة الكتاب، ويحكمون عليه! وهذا ما يمكن أن يصطلح عليه بمحاكمة النية وهذا أمر مرفوض، ثم لنفترض جدلا أنهم قرأوه فهم يرفضون النقاش وهذا صادم!” وذكر العميد بكون الأشخاص الذين يخافون الكتب لم يقفوا يوما ما في الجهة المناسبة من التاريخ! وأشار إلى أنه سيستغل ما حدث لفتح استشارة موسعة ومنتديات يستدعى لها ممثلي الأقليات. غير أنه أكد قائلا “إنه في غاية الأهمية أن نختار مواضيع بحثنا بكل حرية إذ أن الإبداع والتجديد مرتبط بالحرية فنحن نحتاج إلى الرؤية النقدية ونحتاج للحوار.”

من المظلومية إلى الشمولية

إن حادثة الجامعة السويسرية هذه ليست استثناء في الفضاء الأوربي الغربي والشمال أمريكي، ثم إنه في عالم أصبح قرية يتداخل فيه الرياضي بالسياسي بالاجتماعي والفني بالترفيهي، فإن قضية الأقليات الجنسية تأخذ بعدا كونيا، فجميعنا تابعنا قضية إدريسا غاي، لاعب فريق باري سان جيرمان، الذي طلب منه أن يفسر سبب غيابه عن إحدى المباريات وهل لذلك الغياب علاقة برفضه لبس القميص الذي يحمل ألوان الأقليات الجنسية، وكيف أن المجلس الوطني للأخلاق التابع للفدرالية الفرنسية لكرة القدم طلب منه أن يرسل صورة له وهو يلبس القميص المذكور! فلن يقبل منك القبول فقط أو الصمت إن كان لك رأي مخالف بل يتوجب عليك تبني الفكرة بل ودعمها! وهذا لعمري أشبه بمحاكم التفتيش!

لقد ولى زمان كانت الأقليات الجنسية تشتكي فيه الظلم والتمييز والاضطهاد الواقع عليها من طرف المجتمع، لتبدأ في الغرب مرحلة “التابو”، والمسكوت عنه والمحرم الخوض فيه! حيث ستنقسم الشعوب الأوربية، إلى ثلاث فئات: فئة المؤيدين؛ وفئة صامتة خائفة (فهناك ترسانة من القوانين الزاجرة المرتبطة بمجتمع الميم أي الإلجي بي تي)؛ وأخرى -وهي أقلية- شجاعة ستستمر في التعبير عن رأيها، لكنها قد تؤدي الثمن غاليا!

إن علم الأقليات الجنسية أصبح يرفع فوق المؤسسات الحكومية الشيء الذي يرمز إلى كونهم أصبحوا فئة ضاغطة ومتنفذة.

سؤال كبير يطرح حول الامتيازات التي أصبحت تتمتع بها هذه الأقليات (التي يضخم الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي من حجمها الحقيقي) مقارنة بأقليات أخرى أكبر حجما، وقضاياها عادلة لكن ليس لها أعلام ترفع!


[1] « La fabrique de l’enfant transgenre−comment protéger les mineurs d’un scandale sanitaire ? » de Céline Masson et Caroline Eliacheff

[2] Le sexe des modernes. Pensée du neutre et théorie du genre. Eric Marty

[3] المتحول جنسيا هو ذلك الشخص الذي لا يعترف بالجنس الذي ولد به، أما رهاب المتحولين جنسيا فيعرف كالآتي” شعور أو إعلان رفض أو كره أو احتقار التوجه الجنسي للأشخاص أو تصرفات ترتبط بذوي الهويات الجنسية المتحولة.”

وسوم: الأقليات الجنسيةالتحول الجنسيالرئيسيةحرية التعبير
ليلى أمحجور

ليلى أمحجور

كاتبة مغربية - بروكسيل

التالي
نظام التفاهة

«الميديوقراطية»: حكم التفاهة المهيمن على عالمنا المعاصر

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر