لن تنفع الكلمات
ولن تشفي
جروح وطن يشكو
مأساوية الحتف.
لن ننسى أن روحك
قاومت جروحك،
وأنك بت ومت
من الرعب والخوف،
وأن الخمس سنوات
لم تهزم غيابات الجوف.
سلام لك في العلياء،
من كبار أرهقهم
سوء الحال وشدة النزف.
لما القرية نائية؟؟؟
وموجبات الكرامة غائبة؟
وعلامات البؤس بادية؟
أيا ريان خفف الوطء،
فالقلب ضاق واحتضر،
والحزن من العين
فاض وانتشر.
فكل أم تراك ابنها الذي
غادرها كرها،
غصها حزنا،
حتى صار الدمع حجرا.



