الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

سؤال النهضة: نسيان، نكسة أم نكوص؟

محمد عبد النور by محمد عبد النور
15 يناير 2022
سؤال النهضة
0
SHARES
144
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في الحس النهضوي وشروط التقدم الحضاري

أين قضية النهوض وتحقيق شروطه في أذهان وقلوب النخب والناشئة؟ هل أصبحت منسية عند البعض ومحرفة الفهم عند البعض الآخر؟ ما معنى الانشغال بالنهضة ومسائلها؟ وما هو الأفق الفكري والسلوكي للإنسان المشتغل/المنشغل بمسألة النهضة؟ وما دور استعادة الحس النهضوي في تحسين الفاعلية الحياتية؟

لا شك أن الأمر متعلق أولا بالتعريف بمسألة النهضة عند من لم ينتبه إليها من الناشئة واليافعين، وثانيا بإعادة التعريف بها عند من انحرف عن تصورها السوي، وقبل ذلك وبعده التأكيد على الرباط عليها، لأن الذهول عنها يعني الاندراج في النمط السائد الذي يعدم كل أمل في استعادة السيادة على الذات وإنجاز التقدّم وتحقيق رفاه الأفراد.

وعليه فإن مجرد الاستمساك بقضية النهضة هو في حد ذاته تحدّ، والاستمساك بالنهضة يعني أن تبقى هي المعيار الرئيس لكل تصور أو فعل، وباختصار فإن النهضة هي القضية الجامعة المانعة الوحيدة التي يمكن أن تجتمع عليها العقول والقلوب للعمل في سبيل تحقيقها كغاية جماعية موحدة من دونها خرط القتاد.

قرر بن نبي خلال منتصف القرن الماضي أن من مظاهر الإنسان المتخلف هيمنة “التفكير الذري” عليه، فهو لا قدرة له على تعقّل قضاياه الكبرى، التي تجمعها في النهاية قضية واحدة هي النهضة وتحصيل شروط تحققها، والمعلوم أن الفترة الحالية التي تتميز بالاضطراب الاجتماعي والسياسي الكبير فضلا عن تقنيات “التواصل الاجتماعي” المحدثة التي أغرقت الناس في المسائل المجهرية وكرست الذهنية الذرية.

لقد أصبحت الأحداث الراهنة بواسطة الإعلام أفضل وسائل “الصراع الفكري” التي تجعل المرء مخدوعا في عز اعتقاده أنه يعمل صالحا! فاللحظة الراهنة تجعل الجماعة البشرية في حالة فوران اجتماعي فعلي وافتراضي دائم، بؤرته المشتركة الكيان الإنساني، والمعلوم أن حالة الفوران تجعل الإنسان عبدا للحظة وتفقده “عاقليته ” مالم يستذكر كل مرة قضيته الكبرى ليجعل من المسائل الجزئية أداة فعله التي توصله إلى تحقيق الغاية.

وعليه فإن قضايا الكفاح الفردية “تذررت” وانشطرت إلى حد كبير، بل وأصبح أغلبها “ضديدا” لقضية النهوض، بل وتستعمل شعارات النهوض دون مضامينها، أذكر منها خاصة:

 1- مزاعم الهويات العرقية المتناقضة، 2- الوطنيات الجغرافية الضيقة، 3- الانحلال الفكري والخلقي، 4- مزاعم حرية الرأي والاختلاف الساذجة، وأصل كل تلك الأمراض جميعا فقدان معايير العلم والتدين الصحيحين، وسأمر فيما يلي إلى إيضاح مختصر لتلك القضايا:

1-العصبيات العرقية: مزاعم الهويات الضيقة إثباتا ونفيا (والحروب الشعبوية الافتراضية القائمة بلا توجيه علمي ولا دليل أخلاقي على ذلك) تصطدم بشرط تأسيسي من شروط النهوض وهو أن الهوية الأساسية للأفراد والجماعات هي هوية حضارية أساسها العائلة الكونية الكبرى: فكرة الأمة، وقبل ذلك الاصطباغ بمبدأ التوحيد المحرر من كل توثين، ولا يسع الهوية الضيقة إلا أن تغدو وسيلة استعباد وعنوان عبودية رغم ما قد يبدو أنه سعي للسيادة والنخوة…

2- الوطنية الضيقة: غدت الأوطان القطرية اليوم واقعا لا غبار عليه، ونتيجة لذلك فعوضا من أن تكون القطرية تقسيمات تنظيمية أصبحت شبه كانتونات تفرق الشعوب ذات البعد الحضاري المشترك بله التفريق بين المرء وأخيه، وهذا مما لا يعقل، وأصل المشكلة كلها التبعية للأجنبي وعدم امتلاك قرار السيادة على الذات، وهو ما يتسبب فيه ذهول النخب والقيادات عن التحولات الإثنو-ثقافية الجارية في الداخل والجيوسياسية الحاصلة في العالم.

3- الانحلال الفكري والخلقي: أصبح الفكر يستعمل إما لمحاربة المسلّمات بمنطق الانتحار العبودي أو باسم الدفاع عن الذات بمنطق شعب الله المختار، فَفَقد الفكر بريقه النقدي والتفسيري، بل أصبح “لا فكرا” لأن الخطاب لم يعد يعبر عن التفكير بقدر ما أصبح مزاجا انطباعيا يوزع الأحكام، وكذلك الأخلاق لم تعد تعبر عن جهد إرادة الضمير الحر في تربية ذاته، بقدر ما أن الولاء أصبح سيد الموقف، فأصبح الخلق “لا خلقا” لأنه صادر إما خشية للقانون أو تعصبا لغريزة.

4- حرية الرأي والاختلاف: غاية النهوض من التخلف وامتلاك ناصية الذات والتقدم لا يسعها الاختلاف، وعدى ذلك يبقى الاختلاف مطلوبا مادام يسرّع مخاض ميلاد الإنسان السوي والتنمية المستدامة وذلك هو معيار قبوله، وإلا فإن أكثر الاختلاف تثبيط عزيمة وسعي لتحريف المسعى الرئيس والجامع للنفوس بوعي أو بغيره، فالنداء إلى الحرية والتعدد من غير معيار مدخل إلى كل تحريف وعدمية فكرية وثقافية.

وأصل تلك الأدواء جميعا الجهل أو الغفلة أو نسيان ما يقوم به المقومان الرئيسان لكل أمة:

أ- فقه العلم: وأقتصر هنا على أساسه الرئيس وهو السببية، أو حضور التعليل والاستدلال، التي هي الوسيلة الوحيدة لبناء الإنسان والعقول السوية، ومن دون ذلك الغرق في دوامة التفكير الأسطوري، فعندما يفتقد التعليل والدليل يحضر الهوى والتوثين، ولا يختلف في ذلك المتدين تقليدا أو الملحد ادعاء.

ب- فقه التدين: وأقتصر هنا على مبدئه الرئيس وهو التوحيد، أو حضور الضمير الخلقي الحر، الذي هو الوسيلة الوحيدة لبناء النفوس والإرادة السويين، ومن دون ذلك الغرق في دوامة الضياع الوجودي، فعندما يفتقد الضمير والإرادة الملتزمان يحضر التردد والاضطراب العقدي، ولا يختلف في ذلك المتعلم صوريا والجاهل وراثيا.

وعلى ذلك فإن العلم السببي لا يمكن تحصيله إلا بتوحيد ديني سليم، والتدين السليم لا يمكن تحصيله إلا بعلم سببي متين.

ومما تقدّم يمكن استنتاج الأفق الفكري للهم النهضوي الذي يختزل في مبدأين اثنين هما:

أ- قيم الإسلام التي تستند إلى مبدأ الطبيعة الفطرية والعقل السوي، فهي قيم لا تستند إلى مجرد التصور والتسليم المسبق، بقدر ما تستند إلى التزامها العملي كأخلاق معاملة: السماحة والعدل. (فهي قيم فعلية وليست تصورية)

ب- جغرافية الإسلام التي تستند إلى مبدأ الطبيعة الثقافية والسلوك الحميد، فهي جغرافيا لا تستند إلى مجرد الانتماء التاريخي للسلف، بقدر ما تشمل كل ما يمت بصلة إلى روح الإسلام من: شهود حق والتزام به. (فهي جغرافيا متحركة وليست انتماء عضويا بيئيا)

وعليه فإن مشروع النهضة ليس له حد مسبق (قيمي أو جغرافي) إنما حركية مستمرة تقوم بغربلة ذاتية بآلية انتخاب صارمة، وهذا ما يحرره من كل أدلجة واختطاف إلى أي جهة كانت، فالإسلام دين لا شرقي ولا غربي، وعلى ذلك بُني الإسلام منذ ظهوره على قاعدة المنافع العامة الشاملة لكل منتسب إلى النظام العام وكل ملتزم به، وعليه فهو يشمل الملتزم بالنظام حتى من غير المسلمين، فما بالك بالمسلمين على اختلافاتهم.

تلك هي القيم المؤسسة التي هي السبيل الوحيدة للخروج من المأزق الحضاري الراهن، والتي لا يمكن أن يشملها مشروع غير مشروع النهضة الحضارية، وأما التقسيمات الطبيعية (مثل العرق العصبي) والصناعية مثل (الدولة القطرية) فإنها تتحول إلى كيانات ثقافية في الأول وتنظيمية في الثانية، ومشروع النهضة الحضارية هو في نهاية الأمر قاض على كل ما دونه من مشروعات ليجعلها في خدمته وتحت تصرفه.

إن استعادة مجرد الانتباه والوعي إلى مشروع النهضة والتعرف إليه والتعريف به وتجديده، لهو أفضل وسائل التحرر من كل المعضلات الجزئية الراهنة التي حلت ببلادنا سواء في العالم العربي أو البلاد الإسلامية جميعا… وهو الذي سيخول المسلم الارتقاء مجددا إلى مستوى الأحداث.

وسوم: الأخلاقالإسلامالتقدمالحضارةالرئيسيةالقيمالنهضة
محمد عبد النور

محمد عبد النور

أستاذ علم الاجتماع - جامعة غرداية (الجزائر)

التالي
الحبّ في ألف سنة من الحرب

الحبّ في ألف سنة من الحرب - "سنأتي إلى الحبّ صاغرين.."

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر