الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الرؤية اللاهوتية الإسلامية للفقر بين الاشتراكية والرأسمالية

التحرير by التحرير
8 يناير 2022
الرؤية اللاهوتية الإسلامية للفقر بين الاشتراكية والرأسمالية
0
SHARES
189
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور تحت عنوان “The Islamic Theology of Poverty between Socialism and Capitalism” (اللاهوت الإسلامي للفقر بين الاشتراكية والرأسمالية) على موقع “The Maydan” يقول الباحث والأكاديمي محمد جمال عبد النور إن عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر في كتابه “الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية” جادل بأن الأخلاق الدينية البروتستانتية، ولاسيما الكالفينية، كانت فاتحة التطور الاقتصادي الرأسمالي الحديث، لأنها رأت أهمية أخلاقية وروحية في الثروة، حيث لا يكفي المرء لديها أن يكون عضوًا في الكنيسة لنيل الخلاص، فلا بد من العمل الجاد من أجل الرب من خلال النجاح في الأعمال التجارية. هذا بالطبع على العكس من الكاثوليكية بحكم أخلاقها ومعتقداتها بخصوص الفقر. يشير أبو النور إلى أن هذه الأسئلة في الإسلام لا تزال مثار خلاف، وأنه يهدف في هذه المقالة إلى تقديم بعض الأفكار التحليلية للمناقشات الإسلامية الكلاسيكية حول تلك القضية.[[1]]

يقول أبو النور إن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر) غالبًا ما يُستدعى من قبل المسلمين للدلالة على أن الفقر أمر سلبي. مع ذلك، فإن البحث في التراث الإسلامي يُظهِر أن هذا ليس سوى وجه واحد من وجهي العملة لأن هناك مواقف أخرى لها أصداء في التراث تدعم وجهة النظر المعاكسة. ففي حين يُنظر إلى بعض صحابة النبي صلى الله عليه وسلم من التجار الناجحين كعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف كأمثلة مبكرة للرأسمالية الإسلامية. يُنظر أيضًا في المقابل إلى الصحابي “أبو ذر الغفاري” كرمز للاشتراكية الإسلامية المبكرة. ويشير أبو النور إلى أنه على الرغم من ذلك التناقض، يتمتع الثلاثة جميعًا باحترام واسع داخل الإسلام السني، ويؤكد على أن تلك القطبية تُفسح المجال في الإسلام لتفسيرات مختلفة في مجالي الاقتصاد والأخلاق.

ينقل أبو النور عن كتاب “إحياء علوم الدين” لأبي حامد الغزالي الخلاف بين علماء المسلمين بشأن السؤال: إذا كانت الثروة أفضل من الفقر؟ ويشير أبور النور إلى أن الغالبية العظمى، ولاسيما أبو القاسم الجنيد وإبراهيم الخواص فضلوا الفقر على الثروة، وإلى أن الغزالي نفسه انحاز إلى هذا الرأي. ويؤكد أبو النور على أن الشخص الذي يطَّلع على الأدبيات التراثية لن يكون لديه أي تحفظات بخصوص وجود الرأي الذي يميل إلى تفضيل الفقر.

بعد استعراض مسهب للنقاشات والتناقضات في هذا الشأن، يشير أبو النور إلى أن الغزالي يقدم لقرائه في الأخير قاعدة عامة، وهي أن الفقر لا يتمتع بميزات جوهرية، لكنه مفضل لأنه غالبًا ما يزيل العوائق بين المرء وبين الله ويزيح ما يصرف انتباه الإنسان عن رحلته إليه. ولكن الكثير من الأغنياء في المقابل لم يصرفهم مالهم عن الله، مثل عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف. من جهة أخرى، فإن الكثير من المعوزين يصرفهم الفقر عن الله. يشرح الغزالي أن الإلهاء الحقيقي ليس في الفقر ولا الثروة في حد ذاتها، بل هو في حب الدنيا، لأن محبة الله لا يمكن أن تتعايش مع حبها في قلب المؤمنين. ثم ينصح الغزالي بحسب “أبو النور” القراء بألا يهتموا كثيرًا بالمتاع الدنيوي والممتلكات، بحيث تكون هذه الممتلكات بالنسبة لهم مثل الماء – بمجرد أن يلبوا حاجتهم الأساسية منها، يصير غيابها أو وجودها سيان.

في نهاية مقاله يخلص أبو النور إلى أن الغزالي قد تبنى منهجًا محبذًا للفقر في الإسلام لأنه لا يلهي المؤمنين في رحلتهم إلى الله. مع ذلك، يترك الغزالي لنا بحسب الكاتب بعض الأسئلة المهمة دون إجابات، وأبرزها الجانب الأنطولوجي للمناقشة، أي ما إذا كان الإسلام، في جوهره وبغض النظر عن الطبيعة الوظيفية للفقر والثروة، يفضل أحدهما على الآخر؟ يقول أبو النور إن هذا ما سيهدف إلى البحث فيه في مقالته القادمة التي تطرح السؤال: هل الإسلام يعطي الأفضلية للفقر على الثروة؟ والتي تتناول كيف يؤثر ذلك على الحقائق الروحية والاجتماعية للمجتمعات الإسلامية؟ وكيف يجيب علماء الدين المسلمون المحدثون على مثل هذه الأسئلة؟

نشير ختامًا إلى أن هذا المقال جزء من مشروع “Islamic Moral Theology in Conversation with the Future” (علم النفس الأخلاقي الإسلامي في حوار مع المستقبل) الذي تقوده جامعة IMTF بالمشاركة مع مركز Ali Vural Ak Center for Global Islamic” Studies”  ( مركز علي فورال آك للدراسات الإسلامية العالمية) بجامعة جورج مايسون في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة، وبتمويل من” John Templeton Foundation”  (مؤسسة جون تمبلتون). نشير كذلك إلى أن محمد جمال عبد النور هو عضو هيئة التدريس في جامعة الأزهر بالقاهرة وباحث في جامعة يورك بالمملكة المتحدة. ويقوم بالبحث والنشر في اللاهوت الإسلامي والدين المقارن. وهو مؤلف كتاب ” تاريخ مقارن للاهوت الكاثوليكي والأشعري للحقيقة والخلاص” (دار بريل للنشر، 2021) وله كتاب آخر سيصدر مع دار نشر جامعة أكسفورد، بعنوان: “الأهداف العليا للاهوت الإسلامي: نحو نظرية مقاصد العقيدة “.


[1] https://themaydan.com/2021/12/the-islamic-theology-of-poverty-between-socialism-and-capitalism/

وسوم: الإسلامالاشتراكيةالرأسماليةالرئيسيةالفقرالفقه
التحرير

التحرير

التالي
سؤال الشهر 1

سؤال الشهر: هل ما زال للحركات والأحزاب الإسلامية دور إصلاحي في المستقبل؟

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر