الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

روما لم تسقط كما نعتقد: قراءة في أهمية هذا التاريخ المفبرك في زمننا الحالي

التحرير by التحرير
13 نونبر 2021
روما لم تسقط كما نعتقد

أودوايسر وهو يجبر الإمبراطور روميلوس أوغسطس على التنحي عن الحكم عام 476 ميلادية.

0
SHARES
787
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

إدوارد. ج. واتس

ترجمة: البشير معاد

تقديم المترجم:

كان سقوط روما وسيظل لغزا تاريخيا محيرا على مر العصور، فهو ليس مجرد حدث عابر في التاريخ الإنساني، بل نتاج عوامل متراكمة قادت مجتمعة بروما من المجد الخالد إلى الانحطاط ثم السقوط، لتصبح الإمبراطورية الرومانية نسيا منسيا بعد أن كانت تبسط نفوذها الكامل والجزئي على رقعة جغرافية شاسعة تشمل أوروبا وأقاليم في آسيا وإفريقيا.

وإذا كان لسقوط روما ومعها الإمبراطورية الرومانية برمتها أية عبرة تاريخية فهي بلا شك تكشف أنّ هلاك الأمم كما حدث في الماضي قد يحدث في الحاضر أو المستقبل، وأنّ الدعاية المفبركة الرامية لتحقيق أجندات سياسية أو دينية لا بد أن تكون عواقبها هدامة ودموية، وفتكها بالأمم يكون أشد وقعا من نصال السيوف.

يعود بنا هذا المقال إلى ما قبل خمسة عشر قرنا الماضية، ويكشف في قراءة ماتعة أحد الأخطاء التاريخية الأكثر شيوعا على مر التاريخ، مبينا كيف أنّ إساءة استخدام التاريخ قد تكون معولا هداما في صيرورة الأمم. فما أحوجنا في العالم العربي والإسلامي إلى قراءات تنقيحية ونقدية، تعيد النظر في الوقائع التاريخية التي باتت تعتبر مسلمات وحقائق تُدَرَّس في منهاجنا التعليمية، وتمحص تلك الأحداث والوقائع بالحجاج والقياس العقلاني، على أمل أن تكشف ما قد يشوب تاريخنا من تلفيق وتدليس ووضع. 

***

  • الترجمة:

في سبتمبر عام 476 ميلادية، قام القائد البربري أودوايسر بعزل المراهق روميليوس أوغسطس الإمبراطور الروماني الغربي من منصبه. فكتب المؤرخ القسطنطيني مارسيلينوس كوميس لاحقا في عام 510 قائلا “لمَّا استولى ملك القوط أودوايسر على روما أُصيب الرومان في غرب الإمبراطورية بالهلاك”. لكنّ أحدا لم يكن يفكر بهذه الطريقة في ذلك الزمن، فقد كان سقوط روما عام 476 منعطفا تاريخيا تمت فبركته بنحو خمسين عاما اللاحقة كذريعة لشن حرب مدمرة. والحقيقة أنهّ منذ ذلك الحين أصبح يُنظر إلى هذا الحدث باعتباره نهاية عصر، وهو ما يُظهر كيف يُساء استخدام التاريخ لتبرير تصرفات بغيضة في الحاضر، وكيف يمكن لسوء الاستخدام هذا أن يشوِّه العِبر التي قد تتعلمها أجيال المستقبل من الماضي.

يعلم الجميع في أيامنا هذه، سواء أطفال المدارس أو العلماء، أنّ الإمبراطورية الرومانية الغربية قد سقطت عام 476، غير أنّ الرومان في القرن الخامس لم ينظروا لانقلاب أودوايسر بمثل هذه الخصوصية، فقد تولى الحكم تسعة أباطرة رومان غربيين وعُزلوا منذ العام 455، وعُزل معظمهم على يد قُواد برابرة أمثال أودوايسر. وتوجد أربع حالات أطاح فيها الجنرالات البرابرة بإمبراطور وأخَّروا تعيين آخر، وفي إحدى تلك الحلات ظل المنصب الإمبراطوري شاغرا لعشرين شهرا، وهي فترة تفوق مدة حكم أكثر من عشرين إمبراطورا رومانيا سابقين. ولقد كان الإمبراطور روميلوس أوغسطس نفسه مغتصبا للحكم حيث باشر مهامه الإمبراطورية بعد انقلابه الناقص الذي جعل الإمبراطور الشرعي يوليوس نيبوس المُطاح به ما يزال حاكما للأقاليم الإمبراطورية الرومانية الغربية فيما يسمى اليوم بكرواتيا، وهذا يعني أنّ في الوقت الذي عُزل الإمبراطور المغتصب للحكم روميلوس أوغسطس عام 476 عن غرب الإمبراطورية، ظل هناك امبراطور روماني شرعي هو يوليوس نيبوس.

       لقد أبقى أودوايسر على معظم هياكل الحكومة الرومانية خلال فترة 17 عاما تقريبا التي حكم فيها الدولة، واستمر مجلس الشيوخ في الانعقاد كما كان عليه خلال ألف عام تقريبا، وبقيت اللاتينية هي لغة الإدارة، والقانون الروماني هو الساري في البلاد، وواصلت الجيوش الرومانية معاركها محققة انتصارات على تخوم الإمبراطورية، واستمر استخدام العملات النقدية بنقوشات الأباطرة الرومان والتي سكَّها أودوايسر نفسه، حيث كانت تحمل في البداية نقش يوليوس نيبوس، ثم بعد وفاته عام 480، أصبحت تظهر عليها تماثيل الأباطرة الرومان الشرقيين الذين حكموا القسطنطينية.

       واستمرت سمات الحياة الرومانية هذه حتى بعد تمكن الحاكم القوطي ثيودريك من الإطاحة بأودوايسر عام 493، وكان ثيودريك أكثر نجاحا من أودوايسر في إعادة إنعاش الثروات الإيطالية عقب الفوضى السياسية أواسط القرن الخامس، وقامت جيوشه بحملات ناجحة فيما يُسمى الآن كرواتيا وصربيا وفرنسا، كما فرض الحماية لزمن محدد على جزء كبير من إسبانيا. وفي عهده أُجريت أعمال صيانة شاملة للكنائس والمباني العمومية في كافة أرجاء إيطاليا. وفي فترة حكم ثيودريك وأودوايسر قام كل منهما بعمليات ترميم للكولوسيوم على إثر اعتزاز أعضاء مجلس الشيوخ بنقش أسمائهم على مكاتبهم ومقاعدهم.

وبدلا من تصور أن الحكم الروماني قد انتهى عام 476، كان الإيطاليون في أواخر القرن الخامس وأوائل القرن السادس يتحدثون عن تعافيه، حيث ذكر الأسقف ماغنوس فيليكس إنوديوس، أسقف برافيا، أنّ “النجاسة” التي قام ثيودريك “بتطهيرها من معظم أنحاء إيطاليا” جعلت روما “تنبعث من جديد، من رمادها”. فالانتصارات العسكرية لثيودريك تدل على أنّ “الإمبراطورية الرومانية عادت إلى تخومها السابقة”، وأعادت “ثقافة أسلافنا” إلى الرومان الذين عاشوا في المناطق التي احتلها ثيودريك. وقد ذهب الأسقف إنوديوس أبعد من ذلك زاعما أنّ “عملية إعادة إحياء الرومان المشهورة جعلت ثيودريك في المقدمة” وكانت بمثابة إحياء للإسكندر المقدوني، وأنَّ ثيودريك بذلك أشعل شرارة “العصر الذهبي” الروماني.

كيف حدث إذن أن أصبح انقلاب أودوايسر وهو بداية النهوض الروماني، يُنظر إليه باعتباره سقوطا لروما؟ يكمن جواب هذا السؤال في القسطنطينية وليس في إيطاليا، ففي الوقت الذي استُرجعت القوة الإيطالية أيام حكم أودوايسر وثيودريك، تدهورت العلاقات مع الإمبراطورية الرومانية الشرقية في القسطنطينية، وأصبح الرومان في القسطنطينية مع وفاة ثيودريك عام 526 ينظرون في إمكانية غزو إيطاليا.

سنعود في لحظة التوتر تلك بين الشرق والغرب إلى المؤرخ القسطنطيني مارسيلينوس كوميس، الذي ظهر كتابه في أواخر العام 510، والذي يعتبر أول عمل تاريخي معروف يزعم بأنّ روما سقطت عام 476. ويكشف الكتاب لماذا قال مارسيلينوس ذلك، حيث يصف أودوايسر بكونه “ملكا للقوط” وأنه تسبب في “هلاك” الإمبراطورية الرومانية. وهذا محض تلفيق، فلم يكن أودوايسر قوطيا قط، بينما ثيودريك كان ملكا قوطيا وهو من استولى على السلطة من أودوايسر. فلما وجدت الدولة الرومانية الغربية بقيادة القوط نفسها في توتر متصاعد مع القسطنطينية، برز سقوط روما كوسيلة لتبرير الغزو الروماني الشرقي الذي من شأنه استرداد إيطاليا إلى السيطرة الرومانية الشرقية.

لم يخترع مارسيلينوس هذه الفكرة من فراغ، فقد عمل في القسطنطينية مساعدا للإمبراطور الشرقي الروماني المستقبلي جستينيان الأول، وكان وقتئذٍ ولي العهد الإمبراطوري، والذي منح لاحقا عدة ألقاب فخرية لمارسيلينوس على إثر نشره كتابه التاريخي، الذي يتطرق فيه بصراحة وجرأة لموضوعه الرئيسي بأنّ الإمبراطورية الغربية قد سقطت وأنّ على الإمبراطورية الرومانية الشرقية لجستينيان الأول استعادتها.

 لقد كانت هذه الدعاية فعالة جدا، ففي العام 535 شنَّت الجيوش الرومانية الشرقية هجماتها على إيطاليا، وبرَّرَ جيستنيان الأول اعتداءه هذا زاعما أنّ “القوط استخدموا القوة للاستيلاء على إيطاليا، التي هي مِلكنا، ورفضوا إعادتها إلينا”. وفي ديسمبر عام 536 دخلت قوات جيستنيان إلى مدينة روما، وفي ذلك اليوم بالذات كتب بروكوبيوس المؤرخ الرسمي للإمبراطور جستنيان، قائلا: “ومرة أخرى أصبحت روما خاضعة للرومان بعد ستين عاما”. ولم يكن اختيار العدد “ستون” بالاعتباطي، فقد تأتّى استيلاء الشرق على روما بعد ستين عاما وثلاثة أشهر منذ انقلاب أودوايسر عام 476.

كانت جيوش جستنيان رغم تلك النجاحات الأولية تكافح لتعزيز السيطرة على شبه الجزيرة الإيطالية، ولم تتوقف الحرب الإيطالية حتى العام 562، وأدى القتال إلى دمار مدينة روما وكثير من أنحاء إيطاليا. وفي العام 546 استولى القوط مرة أخرى على روما ثم خسروها في العام 547، ليستولوا عليها من جديد عام 549، إلى أن فقدوا المدينة نهائيا عام 552. وخلال الحصار القوطي الطويل على روما عام 546 اقتات سكان روما على الحشائش والفئران والرَّوْث. ويُقَدَّرُ تراجع عدد سكان روما في منتصف القرن الخامس من خمسمائة ألف نسمة إلى أقل من خمس وعشرين ألف نسمة في العام 560. وكان مصير بعض المدن الإيطالية أسوأ من ذلك بكثير، فمدينة ميلانو ثاني أكبر مدن إيطاليا آنذاك، سُويَت بالأرض عام 539 وعانى جميع سكانها إمّا من القتل أو الاستعباد، وتمكنت الإمبراطورية الرومانية الشرقية من استرجاع إيطاليا، لكنها دمرت كثيرا من أنحائها في سبيل ذلك.

سقطت الإمبراطورية الرومانية الغربية عام 560، وأصبحت إيطاليا تحت سيطرة الامبراطور جستنيان، ودُمِّر عدد كبير من مدنها، كما تعرضت معظم بنيتها التحتية لإتلاف بالغ. ولما بحث المؤرخون اللاحقون عن اللحظة التي سقطت فيها الإمبراطورية الغربية وجدوا مارسيلينوس وأطروحته بأنّ روما سقطت على يد أودوايسر. وفي الصياغة المأثورة للمؤرخ بريان كروك، يُعدُّ سقوط روما عام 476 منعطفا تاريخيا مُختَلَقا أصبح حقيقة تاريخية مُسَلَّما بها. ولكن غزو الإمبراطور جستينيان هو الذي أدى لهلاك إيطاليا وأنهى الدولة الرومانية الغربية وليس انقلاب أودوايسر؛ فخلال 1500 عام استخدمنا التاريخ الخطأ لسقوط روما وألقينا باللوم على الشخص الخطأ المسؤول عن ذلك.

تكمن أهمية هذا الخطأ في اعتبارين هما: الأول، أنّ اختلاق مارسيلينوس لسقوط روما ساعد في خلق الظروف التي سمحت للإمبراطور جستينيان بشنِّ حرب قُتل فيها مئات الآلاف من البشر وقُضي على الازدهار الذي صنعه الحكم الروماني في الغرب، فكان لكلمات مارسيلينوس عواقب ملموسة ودموية وطويلة الأمد.

 ويتمثل الاعتبار الثاني في كون سقوط روما المفبرك يكشف الحدود المضطربة للحقب التاريخية، فعلى مرِّ 1500 عام يُسدِل انقلاب أودوايسر الستار على حكاية تحذيرية تُظهر كيف تمكن القُواد البرابرة في الجيش الروماني من القضاء على الإمبراطورية الرومانية. فقد أنعمت شعوب العالم النظر في هذه الحكاية حتى تتلافى مجتمعاتها مصير روما المؤلم. ولكن إذا ما عرفنا أنّ روما لم تسقط عام 476 فستكون الدروس التي نتعلمها من التاريخ الروماني مختلفة إلى حد كبير. فقصة روما لا تحذرنا من خطر البرابرة الدُّخلاء الذين يُسقطون المجتمع من الداخل، بل تُنبئنا كيف أنّ الادعاء الزائف بهلاك أمَّة مَّا قد يتسبب في حدوث جميع المشاكل التي اختلقها صاحب الادعاء، وما نزال نهمل هذا الخطر على النحو الذي يعرضنا جميعا للتهلكة.

***********************

إدوراد .ج. واتس هو مؤلف كتاب “السقوط والانحطاط الأبدي لروما: تاريخ فكرة خطيرة”، وكتاب “الجمهورية الفانية: كيف سقطت روما في الاستبداد”، ويشغل منصب الأستاذية في الكرسي الممنوح ألكيفياديس فاسيلياديس، وأستاذ التاريخ بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، ويعد كاتبا ومحررا لعدد من الكتب الفائزة بجوائز تقديرية، من ضمنها كتاب “الجيل الوثني الأخير”.

المصدر: مجلة تايم الأمريكية، 6 أكتوبر 2021.

وسوم: الإمبراطورية الرومانيةالتاريخالرئيسية
التحرير

التحرير

التالي
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الأمر بالمعروف والخير والمصلحة فرض عين

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر