الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الأمر بالمعروف والخير والمصلحة فرض عين

امحمد جبرون by امحمد جبرون
13 نونبر 2021
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
0
SHARES
366
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

المقالات السابقة في سلسلة “مجاهدات في التجديد الديني”

إن معاملات الناس هي معاملات لا منتهية، ومتعددة، ومتطورة، ومختلفة بحسب الزمان والظرف والأحوال، والإمكانات، والأمكنة.. وهي بهذا التنوع والتعدد اللانهائي لا يمكن السيطرة عليها وإحكامها من خلال أحكام وقواعد نصية وجزئية جاءت في القرآن أو السنّة، بل لا بد من معيارية ثابتة ومرجعية عامة، قابلة لإنتاج وتوليد ما لا يحصى من الأحكام وبحسب متطلبات الواقع والظرف.

وفي هذا السياق حدد القرآن الكريم بصورة واضحة ودقيقة المرجعية الأخلاقية الأساس لمعاملات الإنسان المسلم، التي تسمح له بتوليد الأحكام والسيطرة على الواقع مهما تجدد، ولم يكتف في هذا الباب بالأحكام الجزئية التي تناولت بعض القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية..، والتي على أهميتها تبقى محدودة بحدود الزمان والبيئة، بل سعى القرآن وبإصرار إلى تمكين الإنسان المسلم من معيارية ذاتية قادرة على توجيه المعاملات الوجهة الأخلاقية السليمة، ولو غاب النص أو فَقَد معقوليته بفعل تطور الزمان وتبدل المكان. أو بعبارة أخرى، مَكَن القرآن الكريم المسلم من الحكم على نفسه وممارسة السيادة الفقهية عليها من خلال تمليكه قواعد النظر والحكم.

تُعد قيمة المعروف والخير والصلاح عنوان هذه الوجهة، ومن القيم القرآنية الأكثر تعبيرا عن الوجهة السياسية والدنيوية للاجتماع الإسلامي وروحه، فثراء التجربة الإسلامية وإنتاجيتها الحضارية سواء على مستوى الأفراد أو الجماعة مرتبطة بحجم المعروف الذي تشيعه وتنتجه، ذلك أن الوتيرة المتسارعة للحياة، وكثافة القرارات التي تتطلبها، وتفاوت حظوظ العلم بين الناس…، تجعل من المعروف مرجعا أساسيا من مراجع السلوك في المجتمع الإسلامي وفي متناول مدارك العامة، متفوقا على بقية المراجع الأخرى.

إن المعروف في اللغة هو: «العرف، والعارفة، والمعروف..: ضد النكر، وهو كل ما تعرفه النفس من الخير وتبسأ به [تأنس وتألف به] وتطمئن إليه»، وقيل أيضا: «هو اسم جامع لكل ما عُرف من طاعة الله والتقرب إليه والإحسان إلى الناس، وكل ما نَدَب إليه الشرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات»،[1] وقيل كذلك «هو ما عُرف حسنه شرعا وعقلا».[2]

ويَرِد المعروف في القرآن الكريم في مواضع عديدة، وفي سياقات متباينة، ومن أشدها صلة بالمعاملات قوله تعالى:

– ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، أولئك هم المفلحون﴾؛[3]

-﴿ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله﴾؛[4]

– ﴿ليسوا سواء، من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون. يومنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات، وأولئك من الصالحين﴾؛[5]

-﴿ الذين يتبعون الرسول النبي الأميَّ الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحلُّ لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم، فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون﴾؛[6]

-﴿ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله، إن الله عزيز حكيم﴾؛[7]

– ﴿الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، ولله عاقبة الأمور﴾؛[8]

فالمعروف في الاستعمال القرآني، وكما يبدو من خلال هذه الآيات لفظ جامع لمعاني الدين المختلفة، العقدية، والأخلاقية، والمعاملاتية، فهو التوحيد والإيمان، والتزام الأوامر، واجتناب النواهي، والإحسان، والفضائل…إلخ.[9] ومما يختص به هذا المفهوم مقارنة بغيره من المفاهيم القرآنية هو سعته الكبيرة وقابليته للتكيف مع ظروف الزمان والمكان، وواجبات الوقت المستجدة، فقد يكون المقصود بالمعروف في المقام الأول هو التوحيد في بيئة مشركة، وقد يكون هو الكرامة أو التكافل في بيئة أخرى وهكذا، وتتجلى هذه الخاصية عند مقارنة مذاهب المفسرين في تفسيره.

أما في تجربة الرسول عليه السلام، فتدل الكثير من أحاديث النبي (ص) على أولوية قيمة المعروف وما يُلحق بها من خير وصلاح في المجتمع الإسلامي، ومن أبرزها قوله عليه السلام: «إن للإسلام صُوَىً (أي علامات) ومنارا كمنار الطريق، منها أن تؤمن بالله ولا تشرك به شيئا، وإيقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».[10] وفي الجامع الصحيح جاء عن رسول الله: «أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله، ثم صلة الرحم، ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأبغض الأعمال إلى الله الإشراك بالله ثم قطيعة الرحم».[11]

ومن ثم، فالمعروف في الاستعمال النبوي -وانطلاقا من النصوص السابقة- يعني كل أعمال الخير التي دل الشرع أو العقل عليها، فلفظه عادة ما يحاول حصر ما لا يحصر من معاني الخير في التجربة الإنسانية، ثم يأتي بعد الواجبات والفرائض الشرعية كالصلاة والزكاة والصوم…

ومما يمتاز به لفظ المعروف مقارنة بغيره من الألفاظ انفتاحه الدلالي على معاني الدين والدنيا، فالمعروف ليس دائما وحصريا دينيا، بل يسع كذلك معاني الدنيا ومعروفها مثل الخير الاقتصادي والاجتماعي…

إن قيمة المعروف في تاريخ المسلمين وبسبب عدة عوامل لم تحافظ على هذا المعنى الأخلاقي النبيل، الذي أشرنا إليه فيما تقدم، بل عرض له بعض التحول، وانزاح عن معانيه الأصيلة. ومن الانحرافات التاريخية التي دخلت على فهم المعروف والأمر به في الفكر الإسلامي قديما، ولا زالت مستمرة إلى اليوم، أمران أساسيين: التنظير الاحتجاجي، حيث أمسى المعروف في عرف الكثير من المسلمين سلوكا احتجاجيا سلبيا، وليس سلوكا إيجابيا بنائيا؛ ثم اعتباره فرض كفاية، إذا قام به البعض سقط عن الكل.

– ففيما يتعلق التنظير الاحتجاجي: فقد تلقى سلف هذه الأمة الأمر بالمعروف ولقنوه باعتباره شكلا من أشكال الاحتجاج على الواقع وعلى الآخر المفارق للذات داخل المجتمع الإسلامي، سواء كان فردا أو جماعة، وغفل عن الذات وعيوبها. وتجلى هذا بوضوح في تركيز الفقهاء على فقهيات «الأمر» باعتباره فعلا احتجاجيا موجها للغير، وإهمالهم لجنس المعروف، فالغزالي رحمه الله (ت. 503هـ.) على سبيل المثال في «إحياء علوم الدين» وتحديدا في كتاب «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، لم يتطرق في أبوابه الأربعة إلى تعريف المعروف وبيان مظاهره، واكتفى في الباب الرابع بالإشارة إلى جملة من المنكرات المألوفة في باب العادات من قبيل منكرات المساجد، ومنكرات الأسواق كربط الدواب على الطريق واستضرار المارة…، ومنكرات الحمامات، ومنكرات الضيافة، ومنكرات المال…،[12] التي تتعلق بها في الغالب جملة الأحكام الشرعية بمراتبها المختلفة. ولم ينتبه الغزالي إلى مساحات المعروف الأخرى التي تغطي سائر نشاط الإنسان.

كما أن الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر الحنبلي الدمشقي (ت. 856هـ.) في كتاب «الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، لم يبتعد كثيرا عن منهج الغزالي، وقصر حديثه في معنى المعروف على فصل صغير، انطلاقا من قوله تعالى في سورة لقمان: ﴿يا بني أقم الصلاة وآمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور﴾،[13] لم يتجاوز فيه المعاني الشائعة بين أنداده، حيث جعل المعروف طاعة الله والمنكر معصيته، وركز جهده على بيان فقهيات الأمر وآدابه. [14]

وهذا التطور في تلقي المعروف –نقصد المدلول الاحتجاجي- وإن كانت تسمح به صيغ وروده في القرآن والسنة، ومهدت له الظروف التاريخية والسياسية التي مرت بها الأمة المسلمة، فإنه بالتأكيد يسمح لنا بتلق آخر وفهم آخر أكثر أصالة، ويسلم من الآفة الاحتجاجية التي خالطته منذ القدم.

– أما المعروف باعتباره واجبا كفائيا إذا قام به البعض سقط عن الكل فقد تجلى في عدد من الأحكام والأمثلة الفقهية: فقد ذهب جل الفقهاء إلى أن الأمر بالمعروف هو من فروض الكفاية، وهذا النوع من الفروض عادة ما يتعلق بمصالح دينية أو دنيوية محصورة كالآذان، والصلاة على الجنازة، والجهاد، وإنقاذ الغريق، وطلب العلم…، وتتسم هذه الواجبات أو المعروفات بكونها ظرفية ومؤقتة في أغلب الحالات من جهة، وباستحالة قيام عموم الناس بها بصورة متزامنة، فلا يعقل – مثلا – أن يذهب كل الناس إلى إنقاذ الغريق، أو القيام بالآذان، فيكفي أن يذهب أحدهم أو اثنان..

فالسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق، هل المعروف أو الأمر به كما نطق به القرآن هو من هذا القبيل؟ ألا يعتبر تصنيفه ضمن الواجبات الكفائية خللا كبيرا في الفكر الأخلاقي الإسلامي وانزياحا غير سليم؟

إن المعروف بمفهومه القرآني، المنفتح على تطورات الزمان وتقلبات التاريخ، وكما حاولنا بيانه سابقا لا يمكن أن يكون كفائيا، ولا يجب أن يكون كذلك، فهو من جهة مصلحة دائمة دينية ودنيوية، لا يحدها الزمان ولا المكان، وهو كذلك مصلحة دائمة وحاضرة حضور الإنسان في الحياة، فالمعروف وصف لازم للنشاط الإيجابي للإنسان المسلم على الصعيد الفردي والجماعي، فاحترام الوقت واستثماره، وتقديس العمل، وأداء الصلاة في وقتها، والإنتاجية في العمل، وأداء الواجب، والاهتمام بالأسرة، ومساعدة الآخرين… إلخ، كلها وجوه للمعروف، وعليه يكون حكمه الشرعي هو الوجوب، وجوبا عينيا، ويكون – أيضا – فرضا أساسيا من فروض الإسلام.

إن مشكلة المعروف في الفكر الإسلامي، التي جعلت منه مجرد سلوك احتجاجي وواجب كفائي يعني قِلَّة من الناس، ترجع من ناحية إلى ربطه بأمثلة دينية محدودة، وترجع أيضا إلى إهمال معظم وجوه ومظاهر الفعالية الحضارية للإنسان المسلم الاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية…، وقد ترتب عن هذا الفهم الضيق للمعروف تضخم تطبيقاته الدينية على حساب تطبيقاته الدنيوية والحضارية الأخرى.

إن هذا المصير الذي انتهى إليه المعروف في الفكر الإسلامي لم يكن فيه وحده بل شاركته فيه بعض القيم الأخرى، وأهمها قيمة الخير والمصلحة، التي هي الأخرى بقيت مهملة. بالرغم من إلحاح القرآن عليها إلحاحا استثنائيا.

قال تعالى في موضوع الخير:

– ﴿يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون﴾؛[15]

– ﴿وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا﴾؛[16]

– ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره﴾؛[17]

– ﴿ولكلٍ وجهةٌ هو موليها فاستبقوا الخيرات، أين ما تكونوا يات بكم الله جميعا، إن الله على كل شيء قدير﴾؛[18]

– ﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة، ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات﴾؛[19]

– ﴿وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا، وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وكانوا لنا عابدين﴾؛[20]

ونفس الشيء يمكن قوله فيما يتعلق بالعمل الصالح، فهو الآخر لم يُلتفت إليه، ولم يأخذ حقه، بالرغم من إلحاح القرآن عليه. قال تعالى:

– ﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين، فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾؛[21]

– ﴿يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آيتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾؛[22]

– ﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مومن فلَنُحْيِينَّه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾؛[23]

– ﴿وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾؛[24]

– ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية﴾.[25]

إن هذه الآيات المتعلقة بالخير والمصلحة وإلى جانب ما قلناه فيما يتعلق بالمعروف تؤسس لرؤية جديدة لموضوع الشرعية الأخلاقية للمعاملات عامة، فالخير والعمل الصالح هما شعارات المسلم وعناوين سلوكه بين الناس، فالمسلم خير كله، وسعي صالح في جميع أحواله أو على الأقل هذا هو المطلوب فيه والمأمول منه.

وللأسف فالخطاب الإسلامي المعاصر، والوعاظ والمرشدون، لا يهتمون كثيرا بهذه الأبعاد في الحياة والسلوك، ويركزون على أشياء على أهميتها هي أقل شأنا من حيث المساحة من الدائرة التي يجب أن يسلك فيها الناس بينهم سلوك الخير والصلاح والمعروف.

فأعمال المسلمين اليوم وتصرفاتهم اليومية في كل شؤون الحياة تكتسب شرعيتها الأخلاقية وتمسي شكلا من أشكال العبادة والقربى إلى الله عز وجل إذا كانت تصرفات خيرية وعمل صالح، تزيد من المعروف وتنقص من المنكر..  


[1]  لسان العرب، مادة عرف.

[2]  خالد السبت، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، منشورات المنتدى الإسلامي، المملكة العربية السعودية، ص. 25.

[3] آل عمران، 104.

[4] آل عمران، 110.

[5] آل عمران، 113، 114.

[6] الأعراف، 157.

[7] التوبة، 72.

[8] الحج، 39.

[9]  انظر التفاسير المختلفة في موقع التفاسير، م. س.

[10]  رواه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: 333.

[11] الجامع الصحيح، 166، ذكره الألباني وحسنه.

[12]  أبو حامد الغزالي، إحياء علوم الدين، ج. 2، مطبعة  كرباطة فوطرا، سماراغ، إندونيسيا، 302- 336.

[13] لقمان، 17.

 

[15] الحج، 75.

[16] المزمل، 18.

[17] الزلزلة، 8.

[18] البقرة، 147.

[19] المائدة، 50.

[20] الأنبياء، 72.

[21] الأنعام، 49.

[22] الأعراف، 33.

[23] النحل، 97.

[24] البقرة، 24.

[25] البينة، 7.

وسوم: الأمر بالمعروفالإسلامالإصلاحالتجديدالرئيسية
امحمد جبرون

امحمد جبرون

كاتب وجامعي مغربي

التالي
أصدقاء الأمير: مسؤولو الدولة من غير المسلمين في الفكر الإسلامي ما قبل الحديث

أصدقاء الأمير: مسؤولو الدولة من غير المسلمين في الفكر الإسلامي ما قبل الحديث

تعليقات 1

  1. Avatar zqYHPwT says:
    3 سنوات ago

    Usual dose 100 milligrams of an extract 3 times per day cialis generic name The pain decreases after an hour

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر