الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الدكتور عبد الحميد أبو سليمان

عبد الجبار الرفاعي by عبد الجبار الرفاعي
25 غشت 2021
عبد الحميد أبو سليمان - عبدالجبار الرفاعي
0
SHARES
215
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

تغمد الله الصديق المرحوم د. ‏عبد الحميد أبو سليمان برحمته الواسعة، الذي رحل عن عالمنا إلى الديار الآخرة في 18-8-2021. قبل 24 سنة نشرت مجلة قضايا إسلامية معاصرة حوارًا معه، ‏كان أرحب رؤية وثقافة من بعض رفاقه الدكاترة المهندسين في فريق إدارة المعهد، على الرغم من أنه لم يكن متجذّرا في دراسة التراث وغربلته، لأن التخصص ‏الأكاديمي لأبي سليمان خارج التراث وعلوم الدين. أبو سليمان ابن مكة المكرمة، الأكثر وفاء لبيئتها المدينية، التي ولد ونشأ وتشبّع في مناخاتها ونسيجها الحضري العريق. كان متحضرًا، لا يفتقر لإدراك ومعرفة روح العصر.

المرحوم الشيخ د. طه جابر العلواني هو المتخصّص الوحيد في الشريعة وأصول الفقه من مؤسّسي المعهد وفريق إدارته، وإن تمّ تجميده من قبل فريق المعهد لاحقًا.

لا أتفق مع رؤية العلواني وأبي سليمان للأسلمة الشمولية، لأن “إسلامية المعرفة”، التي اقترحها المعهد العالمي للفكر الإسلامي تمثّل المدى الأقصى لإهدار مكاسب العقل البشري وتراكم الخبرة البشرية في العلوم، ‏لكن أحترمهما وأعتزّ بصداقتنا معًا، لأنهما يحرصان على التواصل والحوار والمناقشة الحرّة، والإصغاء للتفكير العقلاني النقدي.

‏ في سنة 2003 خصصنا عددًا في مجلة قضايا إسلامية لمناقشة موجة أسلمة العلوم، التي ‏اتسعت الدعوة إليها في الربع الأخير من القرن العشرين، وإن انحسرت بالتدريج في القرن الراهن، بعد أن خسرت رهاناتها، وتعذّر عليها تحقيق أحلامها في الواقع. صدر محور العدد تحت عنوان: “إشكاليات أسلمة العلوم: التحيز والتمركز في المعرفة”، العدد 23، ربيع 2003.

و‏في سنة 2006 تلقيت دعوة لحضور المؤتمر الذي عقده المعهد العالمي للفكر الإسلامي في اسطنبول بمناسبة مرور 25 سنة على تأسيسه، وقدّمتُ ورقةً نقدية ‏لرؤية المعهد للأسلمة الشمولية، نشرت هذه الورقة لاحقا في كتابي: الدين والنزعة الإنسانية، في الفصل السابع بعنوان: “إسلامية المعرفة أيديولوجيا وليست معرفة”. كانت هي الورقة النقدية الوحيدة لهذه الرؤية الشمولية لأسلمة المعارف والعلوم في المؤتمر، لكن فريق المعهد تلقاها بانزعاج، خلافًا للمرحومين ‏عبد الحميد أبو سليمان وطه جابر العلواني اللذين تلقياها برحابة صدر، وحثّا على نشرها. ‏

في هذا اللقاء دعاني أبو سليمان ‏إلى زيارتهم في مقرّ المعهد، وتقديم رؤيتي النقدية ومناقشتها مع فريق المعهد، لكن لم تصل دعوة المعهد، لأن الدكتور عبد الحميد أبو سليمان لم يكن وقتئذٍ رئيسا له، ولم تتحقّق هذه الزيارة. ‏

واصلتُ النقد لهذه الرؤية، ففي سنة 2018 تضمن الفصل السادس من كتابي: الدين والاغتراب الميتافيزيقي، نقدًا جديدًا لأسلمة المعرفة، بعنوان: “عندما يتجاوز الدينُ حدودَه”.

‏كلما التقيت الشيخ طه العلواني الذي كان يشكو بمرارة من تصدي غير المتخصصين بعلوم الدين لإدارة المؤسسات ومراكز البحوث المتخصصة في دراسة الدين وعلومه، واستحواذهم عليها، كما حدث للمعهد، بعد أن تمّ تجميد العلواني، فعاش سنوات حياته الأخيرة في القاهرة حتى وفاته.

كانوا يضيقون ذرعًا بكلّ من ينقدهم علميًا، فمثلًا لبث كتاب “المنهجية المعرفية القرآنية” اثني عشر عامًا منسيًا بعد أن حجبوه عن القرّاء، لأنه لا يتناغم وتفكيرهم المبسّط المغلق. الكتاب ألّفه صديقنا المرحوم محمد أبو القاسم حاج حمد، فرفضوه وعقدوا ندوة موسعة في القاهرة لمناقشته، لم أسمع فيها إلا الألفاظ والعبارات المكرّرة لديهم. المفارقة أن الكتاب أعدّه حاج حمد لصالح المعهد بتكليف الشيخ طه العلواني عندما كان رئيسًا للمعهد، كما حدثني العلواني بذلك، فطلب مني أبو القاسم حاج حمد نشره، وتطوّع الصديق الدكتور محمد همام مشكورًا فبعث بنسخته المصورة بالرونيو عبر البريد من المغرب “أغادير”، وعند تسلمي الكتاب طالعته مباشرة وتحمّست لنشره. استشرت الشيخ العلواني ‏فشجّعني على نشره، فأصدرته ببيروت في سلسلة كتاب قضايا إسلامية معاصرة ‏التي كان يصدرها مركز دراسات فلسفة الدين، صدر في صيف 2003. وقتئذٍ كنت في بيروت، كنا نمضي ساعات طويلة أنا والمرحوم حاج حمد في منزله بـ “الشويفات” وهو المضياف ككلّ الأصدقاء من السودانيين الكرماء المعروفين لمن عاشرهم بدفئهم الآسر، وتهذيبهم الأخلاقي. كنت أصغي لحاج حمد وهو يحكي منعطفات حياته، وتكوينه الثقافي، ونشأته المشبعة بالمعنى، ومناخات الروح المضيئة بإشراقات التصوّف الملهمة للشخصية السودانية.

https://iraqpalm.com/ar/article/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86

وسوم: الرئيسيةالمعهد العالمي للفكر الإسلاميعبد الحميد أبو سليماننعي
عبد الجبار الرفاعي

عبد الجبار الرفاعي

مفكر عراقي، ‏متخصص في الفلسفة. من مؤسسي علم الكلام الجديد في المجال العربي. منذ أكثر من ثلاثين عامًا يكرّس منجزه لفلسفة الدين وعلم الكلام الجديد. مدير مركز دراسات فلسفة الدين في بغداد، ورئيس تحرير مجلة قضايا إسلامية معاصرة، منذ إصدارها عام 1997 وحتى اليوم. أصدر أكثر من 50 كتابًا.

التالي
العالم الإسلامي الذي لا يُقهر

العالم الإسلامي الذي لا يُقهر

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر