الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

العالم الإسلامي الذي لا يُقهر

التحرير by التحرير
25 غشت 2021
العالم الإسلامي الذي لا يُقهر
0
SHARES
433
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

روبرت نيكلسون

رابط المقال الأصلي

أبانت أفغانستان عن حماقة اعتبار المُثُل المسيحية مُثلا “عالمية”.

سيناقش المؤرخون والجنود والسياسيون على مدى عقود تفاصيل الأخطاء التي ارتُكبت أثناء التدخل الأمريكي في أفغانستان. لكن الحقيقة البسيطة كانت جليّة منذ سنوات: لا يرجع فشلنا نحن الغربيون لتقصير في الجهد المبذول، ولكن لأن القوة العسكرية والاقتصادية وحدها لا تستطيع تغيير العالم الإسلامي بطريقة مستدامة.

وصل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إلى جنوب آسيا قبل 20 عامًا سعياً لتحقيق العدالة بعد أحداث 11 سبتمبر. وسرعان ما تحولنا إلى حواريّي حضارة كونية، مفادها أن البشر في كل مكان سوف يتخذون نفس القرارات الأساسية التي اتخذناها في بناء المجتمع السياسي. شرعنا في إقامة دولة ديمقراطية ليبرالية، دون أن ندرك أن السياسة تسري مسرى الثقافة، وأن الثقافة بدورها تسري مسار الدين. لم يخطر ببالنا أبدًا أن أمريكا صارت على ما هي عليه بسبب المسيحية، وأن أفغانستان صارت على ما هي عليه بسبب الإسلام.

كان عالم السياسة صموئيل هنتنغتون محقًا: فالمجتمعات الإسلامية تنتمي إلى حضارة مميزة تقاوم فرض القيم الأجنبية بالقوة. سواء اقتنعنا بهذه الحجة أم لا، إلا أن تريليونات الدولارات وعشرات الآلاف من الأرواح وعقدين من الحرب لم تكن كفيلة بإثبات خلاف ذلك.

ورغم ذلك، لا يزال الكثيرون يغضون الطرف عما هو بديهي. في مواجهة الفوضى التي تبدو ظاهريا منفصلة في أماكن مثل العراق وسوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية واليمن وليبيا ونيجيريا، يبتكر دبلوماسيونا وخبراؤنا الاستراتيجيون ردودًا متباينة تتجاهل الأيديولوجيات المشتركة والفاعلين الذين يربطون بينهم. عند العثور على أكوام من الخزف الصيني المكسور المتناثرة في الغرفة، قاموا بإلصاق القطع بعضها ببعض، ولم يروا الفيل المجاور الذي تغطي أقدامَه غبارُ السيراميك.

الدافع وراء هذا العمى هو الرغبة النبيلة لرؤية البشر على قدم المساواة، يمكن أن يحل بعضهم محل البعض، ولا يشكل الإيمان والثقافة بالنسبة لهم إلا حوادث ولادة. لكن هذه الحوادث حقائق غير قابلة للتفاوض بالنسبة لمئات الملايين من الناس الذين يفضلون الموت على التنازل عنها. يمكن اعتبار عدم إدراك هذه المعطيات أحد أعراض الفراغ الروحي: بعيدًا عن الأصول المسيحية الأمريكية، لا يستطيع الملايين استيعاب كيف يمكن للإيمان أن يلعب دورًا حيويًا في ارتباط البشر.

التعبيرات المبتكرة مثل “الشرق الأوسط الكبير” تعكس قلقا من عالم إسلامي موحد، بغض النظر عن أن المسلمين أنفسهم يستعملون مثل هذه المصطلحات، أو أن التنوع المحلي بين إندونيسيا والمغرب لا يقوض التماسك الأساسي للأمة. يحتوي بيت الإسلام على غرف كثيرة، لكنه يرتكز على أركان قليلة: القرآن هو آخر وحي إلاهي، ملزم للبشرية جمعاء؛ العقيدة هي في نفس الوقت مسألة عبادة خاصة وقانون عام، حيث من الأفضل العيش في دولة تمزج بين الدين والسياسة؛ ويجب على المسلمين، أينما أمكن، أن يمسكوا بزمام السلطة على غير المسلمين لضمان تطبيق قانون الله بشكل سليم. مثل هذه المذاهب هي التي تدفع طالبان والقاعدة وحماس إلى محاربة “اليهود والصليبيين” الذين يطؤون أرضًا تنتمي تاريخيًا إلى الإسلام. لكن التزاماتهم أبعد ما تكون عن التطرف. معظم المسلمين يعتبرونها معيارية حتى لو فشلوا في التصرف بناء عليها.

قد تنذر الاتجاهات الجديدة بأوقات متغيرة. يمكن اعتبار القرار الأخير لأربع دول ذات أغلبية مسلمة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل محفوفًا بالمخاطر ودليلا ملموسًا للصداقة يستحق الاعتراف به. لكن مثل هذه الأعمال لا تزال شاذة في منطقة يرفض فيها كل من المسلمين المتدينين والعلمانيين بأغلبية ساحقة إسرائيل والولايات المتحدة والروابط العبرية التي بينهم. بينما الذين يدعون إلى تحرير العقائد التقليدية هم أرواح شجاعة لكنهم ما زالوا أقليات إحصائية.

لا يمكن للغرب أن يغير العالم الإسلامي، لكن لا يمكنه أيضًا تجاهل المجتمع الديني الأسرع نموًا في العالم. سوف تتحول أفضل استراتيجية من التراجع إلى الاحتواء وإعطاء الأولوية للدفاع عن المصالح والحلفاء الأمريكيين عوض تعزيز القيم والمؤسسات. يستحق المسلمون الأمريكيون بطبيعة الحال نفس الحقوق التي يتمتع بها المواطنون الآخرون. كما يجب توفير ترحيب حار للدول ذات الأغلبية المسلمة التي تسعى إلى الصداقة مع الولايات المتحدة، خاصة عندما تتخذ قرارات صعبة من أجل السلام. ولا يزال بإمكان الحكومة الأمريكية تقديم مساعدات إنسانية لضحايا الحروب بين المسلمين، مع إيلاء اهتمام خاص لغير المسلمين المحاصرين في مرمى النيران. لكن بشكل عام، تحتاج الولايات المتحدة إلى التراجع. أفضل طريقة لاحترام القيم الأمريكية هي التوقف عن إجبارها على من يرفضها.

الأغلبيات المسلمة هي وحدها الكفيلة بتقرير مستقبل المسلمين. يجب أن تؤكد واشنطن على حق هذه الأغلبيات في بناء المجتمعات العضوية التي تتماشى مع قيمها لأنها سوف تفعل ذلك في كل الأحوال. هذا لا يعني أننا سوف نقف مكتوفي الأيدي عندما تتجاوز خياراتهم الخطوط الحمراء الأمريكية، ولكن يجب على الولايات المتحدة أن تؤكد حقها في اتخاذ هذه الخيارات.

قد لا يتغير العالم الإسلامي، أو ربما سيفعل – إلا أنه لم يكن أبدا من واجبنا تقرير ذلك. يجب أن ينصب تركيزنا على علاج المرض الروحي الذي أعمانا في المقام الأول، واستعادة إحساسنا بالذات الحضارية، وإعادة توجيه أولوياتنا وفقًا لذلك.

وسوم: أفغانستانأمريكاالاستعمارالحضارةالرئيسيةالعالم الإسلاميطالبان
التحرير

التحرير

التالي
مفهوم الشريعة بين الفقه والأخلاق

مفهوم الشريعة بين الفقه والأخلاق: كلّكم فقيه، وكلكم مسؤول عن فقهه

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر