الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

نيويوركر: ملامح من مكة الحديثة

التحرير by التحرير
4 غشت 2021
أبراج مكة
0
SHARES
226
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

عنوان المقال باللغة الانجليزية: Modern Mecca [[1]]

الكاتب: Basharat Peer (باشارت بير) [[2]]

جهة النشر: The New Yorker

قبل ذهابي إلى الحج، سافرت بالطائرة إلى كشمير من دلهي لأطلب المشورة من والدي، الذي كان يعمل في مكة كموظف مهمته الإشراف على الحجاج الهنود في عام 1987. سافر أبي بالحافلة عبر جبال الهيمالايا التي تفصل كشمير عن السهول الهندية، ثم قام برحلة بالقطار مدتها ست وثلاثون ساعة إلى بومباي، وأخيراً استقل سفينة أبحرت عبر بحر العرب وصولاً إلى مدينة جدة الساحلية. لم أرَ البحر من قبل، لكن ملأتني قراءة حكايات تحطم السفن في طفولتي بخوف شديد منه. عندما غادر والدي، تشبثت بركبتيه، ووعدني بإحضار كاميرا « بولارويد». في السنوات التي تلت رحلة الحج تلك، حلَّ السفر الجوي محل الرحلات البحرية. عوضًا عن الرسائل، يرسل الحجاج الآن نصوصًا وصورًا عبر البريد الإلكتروني من الأماكن المقدسة. مكة أيضا قد تغيرت. أصبح الحج، الذي يجتذب ما بين مليوني وثلاثة ملايين شخص كل عام، مشهدًا حديثًا.

كشمير بعيدة عن المشهد الثقافي للجزيرة العربية، لكن مكة كان لها تأثير قوي في بلادي. فبالنسبة إلى العديد من أصدقاء ومعارف عائلتي من الطبقة المتوسطة، كان الحج هو الرحلة الرئيسية الوحيدة التي قاموا بها في حياتهم. فبعد أن ادخروا لسنوات وأرسلوا أولادهم إلى الجامعة وبنوا منزلاً، سافروا إلى مكة في الخمسينيات والستينيات من العمر.

في العصور الوسطى، كانت مكة مدينة صغيرة وأنيقة تمتلئ شوارعها بالمنازل التقليدية. في عام 1807، كتب إسباني كان يؤدى فريضة الحج تحت اسم علي بك العباسي في وصف المدينة: «البيوت متينة البناء مشيدة من الحجر، ومكونة من ثلاثة وأربعة طوابق، وأحيانًا أكثر. تم تزيين الواجهات بقواعد وقوالب ومناظر أضفت عليها مظهراً رشيقاً للغاية». تميزت الواجهات أيضًا بالمشربيات والنوافذ الشبكية المنقوشة بنقوش هندسية ونباتية.

جلبت الطفرة النفطية في النصف الثاني من القرن العشرين التكنولوجيا الحديثة إلى المملكة العربية السعودية. منذ ذلك الحين بدأ الطابع الجمالي للعمارة الإسلامية الكلاسيكية يختفي ابتداءً من منتصف السبعينيات، وتم استبدال المنازل القديمة بأبراج باهتة؛ لذا تُشعرك مكة الحديثة كما لو أنها بناها شعب بلا تاريخ أو تقليد ثقافي.  

مكنت الطفرة النفطية السعودية من التحول إلى دولة غنية ووسعت من طموحاتها. قبل وفاته في عام 1953، أمر الملك عبد العزيز بأول توسعة للمسجد الحرام منذ القرن السابع عشر. تم منح العقد للمهاجر اليمني محمد بن لادن، الذي أثار إعجاب الملك بمهارته واجتهاده. بدأ بن لادن العمل في عام 1955، وتم استبدال معظم الأعمدة الرخامية التاريخية، وأعيد بناء ثلاث مآذن بارتفاع ثلاثمائة قدم وبوابتين. في تلك الأثناء تم النظر إلى العمارة العثمانية على أنها من بقايا حقبة استعمارية؛ لذا تمت توسعت المسجد بنحو خمسة أضعاف على الطراز العربي المعمول به في مصر وسوريا.

 عام 1924، بعد أيام من دخول قوات آل سعود المتأثرين بتعاليم الداعية محمد بن عبد الوهاب إلى مكة، بدأ تدمير المباني المرتبطة بحياة النبي وأصحابه هناك. حيث يعتقد الوهابيون أن تبجيل المباني والأغراض ذات الصلة بالنبي (صلى الله عليه وسلم) يمكن أن يؤدي إلى ممارسات وثنية. في هذا السياق تم تدمير منزل السيدة خديجة (رضي الله عنها)، واستخدم السعوديون مسقط رأس النبي كسوق للماشية قبل أن يتحول إلى مكتبة في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي. كنت قد زرت الموقع، حيث تقوم هناك الشرطة الدينية التي تسمى المطوعين (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)، بحراسة المكتبة ومنع الحجاج القادمين من جنوب آسيا أو إيران على الأغلب، من الصلاة هناك. وعُلقت لافتة إلكترونية بعدة لغات تقول: «لا دليل على ولادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المكان». وقد تم بناء مجمع من مئات الحمامات فوق أنقاض منزل خديجة أثناء توسعة المسجد الحرام. بينما طُمر بيت أبي بكر، أقرب صديق إلى النبي والخليفة الأول، تحت فندق هيلتون.

في أوائل عام 2002، على بعد بضع مئات من الأمتار من باب الملك عبد العزيز، هدم الملك فهد قلعة عثمانية تم بناؤها عام 1781 على جبل بلبل أحد التلال الخمس التي تطل على الكعبة لحراسة مكة من الغارات العشائرية. كان للحصن المتهدم حضور متواضع ممتزج مع محيطه الطبيعي. وأدى تدميره إلى توتر العلاقات بين المملكة العربية السعودية وتركيا، حيث وصف وزير الثقافة التركي آنذاك الأمر بأنه «لا يختلف عن هدم آثار بوذا في أفغانستان».

في الموقع نفسه، بدأ الملك عبد الله بناء مجمع أبراج البيت، المعروف أيضًا باسم مجمع برج الساعة الملكي. تم تشييده بتكلفة ملياري دولار من قبل مجموعة بن لادن، وهو عبارة عن مجموعة من الأبراج المتصلة التي تضم مركزًا تجاريًا متعدد الطوابق، وصالات طعام، ومستشفى، وفنادق فاخرة، وغرف صلاة، ومواقف سيارات، ومهابط للطائرات العمودية.

 يبلغ ارتفاع برج الساعة نحو ألفي قدم، سبعة أضعاف ارتفاع مآذن المسجد الحرام. وهو أكبر وثاني أطول مبنى في العالم. عندما مشيت على طول الجدار الغربي للكعبة، شعرت ببرج الساعة الذي يجعل المسجد يبدو صغيرًا إلى جانبه وكأنه عفريت خرساني يحدق في وجهي. من جانبي قمت بخفض رأسي تحسبا في كل طواف وأنا ممتلئ بالاستياء.

بعد ظهر أحد الأيام، دخلت إلى مجمع برج الساعة. مع المصابيح الفلورية الساطعة ولافتات المتاجر المضيئة، وجدته يشبه «Herald Square Macy’» (متجر عملاق في نيويورك) في عطلة نهاية الأسبوع في عيد الشكر، أو « Dubai duty free» (السوق الحرة) في مطار دبي الدولي. الطابق الأرضي مخصص لتجار التجزئة: المتاجر التي تبيع العطور الخالية من الكحول، وسجاجيد الصلاة، وتذاكر الحج. محلات الملابس البريطانية والإيطالية. متاجر الأمتعة المليئة بحقائب السفر مثل «سامسونايت» وحقائب اليد من «برادا» (علامة تجارية إيطالية)؛ والمحلات التي تبيع الساعات التي تدق المنبه خمس مرات في اليوم وقت الصلاة.

أديت طواف الوداع ذات مساء، مع مجموعة كبيرة من الحجاج الصينيين – معظمهم من الرجال المسنين من شينجيانغ. مشينا ببطء، خفضت رأسي عندما غزا برج الساعة الأفق. كان المكان مزدحمًا للغاية لمن يحاول الوصول إلى الحجر الأسود. تحركت بصعوبة إزاء أعمدة المسجد الحرام، وعيني على الأقسام العثمانية (الرواق العثماني – الأعمدة القديمة)، وتملكني شعور مؤلم

 عند إدراكي أنني قد أكون من آخر الحجاج رؤية لأجمل أجزاء المسجد التي ستزيلها أعمال التوسعة.


 [[1]]https://www.newyorker.com/magazine/2012/04/16/modern-mecca

 [[2]] صحفي أمريكي من أصل كشميري قضى شبابه المبكر في كشمير. في أغسطس 2006، انتقل إلى مدينة نيويورك في الولايات المتحدة، حيث يقيم الآن. وهو حاليًا محرر رأي في صحيفة نيويورك تايمز.        

وسوم: الحجالرئيسيةالعمرانمكة
التحرير

التحرير

التالي
النقد الأدبي

النقد الأدبي والتقويم الجمالي

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر