الأربعاء 5 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الإسلام بدون أوروبا: قراءة في مشاريع الإصلاح في الفكر الإسلامي في القرن الثامن عشر

التحرير by التحرير
3 يوليوز 2021
الإسلام بدون أوروبا
0
SHARES
531
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

عنوان الكتاب باللغة الانجليزية:

Islam without Europe: traditions of reform in eighteenth-century Islamic thought

تأليف: د.أحمد دلال

الناشر: تشابل هيل، مطبعة جامعة نورث كارولينا 

سنة النشر: 2018

في كتابه «الإسلام بدون أوروبا: تقاليد الإصلاح في الفكر الإسلامي للقرن الثامن عشر» يقدم د. أحمد دلال (أستاذ التاريخ بالجمعة الأمريكية في بيروت) قراءة جديدة تتحدى التصورات الأكاديمية الكلاسيكية عن العالم الإسلامي في القرن الثامن عشر التي تتعامل مع تلك المرحلة باعتبارها فترة ركود وانحطاط. حيث يذهب دلال في المقابل إلى أنها لم تكن فترة اضمحلال وتدهور فكري، أو مجرد مقدمة لحركات الإصلاح التي ظهرت في الحقبة الاستعمارية على إثر الاصطدام مع الحداثة الأوروبية، بل كانت فترة نشاط فكري كبير شهدت محاولات منهجية وجذرية لإعادة هيكلة الفكر الإسلامي التقليدي. وأن تلك المحاولات كانت ناجحة بالفعل على صعيد التأثير الفكري (كما في حالة ولي الله دهلوي في الهند والإمام الشوكاني في اليمن) وكذلك على صعيد التأثير السياسي والاجتماعي (كما في حالة عثمان بن فودي في نيجريا والسنوسي في ليبيا). [[1]]

  في مقابل ما يطرحه الأخير، تتبني السردية المهيمنة في الدراسات الغربية للتاريخ الفكري الإسلامي افتراضا يقوم على أن الحياة الفكرية في العالم الإسلامي دخلت فترة من التراجع بعد القرن الثاني عشر أو الثالث عشر حتى القرن التاسع عشر، ويعتقد المستشرقون الكلاسيكيون في هذا السياق السردي أن ذلك التدهور انتهى بالغزو الفرنسي لمصر عام 1798، الذي يرون أنه يمثل بداية التاريخ الحديث للشرق الأوسط والعالم الإسلامي [[2]]. على النقيض من ذلك، ومن محاولات التأريخ الكلاسيكية التي تذهب إلى أن الركود الفكري في القرن الثامن عشر قد تم التغلب عليه من خلال التحديات التي شكلتها المواجهة مع الاستعمار الأوروبي، يجادل دلال بأن الإرث الفكري الثري للقرن الثامن عشر الإسلامي على العكس قد تأثر بالسلب من هذه المواجهة، ويؤكد كذلك أن المواجهة مع أوروبا أحدثت قطيعة في التقليد الفكري الإسلامي وغيرت الثقافة الخطابية الإسلامية على نحو جذري. ويشير إلى أنه في منتصف القرن التاسع عشر، بدأ العالم الفكري للمسلمين في الانهيار بعد أن شهد العالم الإسلامي واحدة من أكثر الفترات حيوية وإبداعًا في تاريخه خلال القرن الثامن عشر والعقود الأولى من القرن التاسع عشر. ويقول إنه لا يزال بإمكاننا تلمس أصداء هذا النشاط الفكري في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ويشير كذلك إلى أنه لا يوجد شيء في تلك الفترة الأخيرة المشار إليها يقترب مجرد الاقتراب من سعة اطلاع وعمق فكر القرن الثامن عشر.

بحسب دلال، تم تكريس طاقات هائلة لإعادة هيكلة منهجية وشاملة للفكر الإسلامي في القرن الثامن عشر، بعد أن مكنت سعة الاطلاع لدى مفكري ذلك القرن ووعيهم التاريخي العميق من قولبة الماضي وإعادة مواءمة التراث بالكامل. على نحو حافظ على أنماط التفكير الكلاسيكية، وصاغ منظومات فكرية متنوعة وُظِّفت في الحركات الاجتماعية والسياسية والفكرية الإسلامية في تلك الفترة. ويقول إنه من ضفاف نهر الغانج إلى شواطئ المحيط الأطلسي، تبنت الجماهير والنخب على حد سواء النداءات الإصلاحية للمفكرين المسلمين في القرن الثامن عشر، ويشير إلى أن هؤلاء المفكرين الإصلاحيين كانوا على دراية تامة بالأهمية الفكرية والسياسية لمشاريعهم، وشرعوا فيها بتفاؤل وثقة كبيرة بالنفس، ويشير كذلك إلى أنهم صاغوا واعتنقوا إسلامًا يتجاوز حدود المذاهب الفقهية ويقضي على الخلافات الطائفية، و يقول إن الحيوية الثقافية لم تقتصر في ذلك القرن على مناطق معينة، بل انتشرت في معظم أنحاء العالم الإسلامي؛ حيث جاء مفكرو تلك الفترة المميزون من بقاع مختلفة كالهند والجزيرة العربية، وشمال إفريقيا وغرب إفريقيا وسوريا واليمن. 

يتكون الكتاب من خمسة فصول. في الفصل الأول من كتابه يحاول دلال دحض فكرة اعتبار الحركة الوهابية نموذجًا للحركات الفكرية في القرن الثامن عشر، ويذهب إلى أن تلك الحركة هي الاستثناء الفكري الرئيسي لأن «معظم مفكري القرن الثامن عشر قد اختلفوا مع ابن عبد الوهاب في كل شيء تقريبًا» على حد تعبيره. في الفصل الثاني يشير دلال إلى أن أسوأ الأمراض الاجتماعية في القرن الثامن عشر كانت هي الطائفية والمذهبية والانقسامات التي أحدثتها في الجسد الإسلامي، ويشير إلى أن الحل الذي واجه به المفكرون المسلمون الإصلاحيون هذه المعضلة هو توسيع نطاق الاجتهاد، لأن رفض التقليد كان يعني بالتالي رفض سلطة الشيوخ، ويشير في الفصل الثالث إلى أن انتقاد الصوفية في هذا السياق لم يكن موقفًا فكريًا أو عقائديًا ضد الصوفية، بل كان جزءًا من مشروع الإصلاحيين خلال هذا القرن لتقويض مزاعم قادتها الحصرية بأنهم أدوات لنقل المعرفة وأنهم يمثلون سلطة دينية وسيطة.

في الفصل الرابع يتناول دلال الجوانب السياسية للإصلاح وعلاقة المفكرين الإصلاحيين بالسلطات السياسية. ويشير إلى أن التقليد الذي كان يُنظر إليه على أنه أصل كل العلل الاجتماعية، ظل حاضرًا حتى في مناقشات المشاكل السياسية، ويستشهد دلال بالشوكاني في هذا السياق كأحد أعمدة السلطة السياسية، ويؤكد أنه حتى عندما انخرط في أنشطة سياسية، ظل ينتقد العديد من ممارسات الدولة، من بينها السياسات الضريبية، والتحالفات القبلية، والدعوات غير المبررة للجهاد من وجهة نظره.

في الفصل الخامس يشرح دلال كيف استخدم بعض هؤلاء الإصلاحيين «الحديث» كسلاح رئيسي ضد المذهبية الفقهية. ويشير إلى أن دراسة «الأحاديث» وعلم مصطلح الحديث كانت واحدة من الخصائص المشتركة للمصلحين في القرن الثامن عشر، ويقول إن هذا أدى إلى هز هيمنة المذهب الزيدي في اليمن، والمذهب الحنفي في الهند بسبب تفضيل شاه ولي الله دهلوي لموطأ الإمام مالك الذي لا يعد بحسبه مرجعًا حديثيًا فقط ولكنه أيضًا مرجعية لكل من الفقهاء التقليديين، ومن هنا أجبر دهلوي رفاقه الحنفية على الاعتراف بسلطة خارج نطاق تقاليدهم الشرعية.

في الفصل نفسه يذهب دلال أيضًا إلى أن «أصول الفقه» كانت أول مواضع التفكير النقدي التي تم من خلالها التشكيك في السلطة المعيارية وتقويضها بشكل جذري. ويشير إلى أن الإصلاحيين في القرن الثامن عشر كانوا قادرين على القول بأنه لا يوجد يقين في قواعد أصول الفقه تمامًا مثل فروع الفقه، وأن الفقه هو نظام اجتهادي يقر بالتعددية. ويشير إلى أنه تمت إعادة النظر في مصادر الشريعة من خلال موقف نقدي تجاه الإجماع والقياس، لصالح الرجوع للقرآن والحديث بصفة أساسية كمصدرين متاحين لجميع المسلمين في جميع الأوقات؛ وبناء على ذلك توصل هؤلاء الإصلاحيون إلى ما يصفه دلال في عدة سياقات بأنه «مفاهيم ديمقراطية للمعرفة».

على خلفية هذا العرض الموجز نشير ختامًا إلى أن كتاب «الإسلام بدون أوروبا» هو مصدر مرجعي قيم عن الفكر الإسلامي ما قبل الحديث، خلال فترة توسط تاريخي هامة تحتاج المزيد من تسليط الضوء عليها، لفهم واستيعاب الفجوات والانقطاعات التي حدثت في فكر العالم الإسلامي بين التقاليد المرجعية واتجاهات العالم الإسلامي الحديث والمعاصر المنقسمة على نفسها بين تيارات السلفية والحداثة والإصلاح.


[1] Ahmad Dallal, Islam without Europe: Traditions of Reform in Eighteenth-Century Islamic Thought (New Texts Out Now) https://www.jadaliyya.com/Details/37658/Ahmad-Dallal,-Islam-without-Europe-Traditions-of-Reform-in-Eighteenth-Century-Islamic-Thought-New-Texts-Out-Now

 [[2]]Islam without Europe: Traditions of Reform in Eighteenth-Century Islamic Thought, Ahmad S. Dallal

https://www.nazariyat.org/en/issues/volume-5-issue-1/d0063en

وسوم: الإصلاحالاستعمارالرئيسيةالركودالفكر الإسلاميالقرن الثامن عشر
التحرير

التحرير

التالي
انعكاسات في عين الرجل

جسد المرأة وعين الرجل وصناعة العري والبورنوغرافيا - قراءة في كتاب "انعكاسات في عين الرجل" لـنانسي هيوستون

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر