الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

ألم يحن الوقت لطيّ صفحة الاستعمار الإسباني؟

التجاني بولعوالي by التجاني بولعوالي
5 يونيو 2021
ألم يحن الوقت لطيّ صفحة الاستعمار الإسباني؟
0
SHARES
228
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

بينما كنت أُقلّ الطائرة من مطار مدينة مليلية السليبة قصد حضور مؤتمر بمدينة غرناطة، حول دور المؤسسات الجامعية والعلمية الأوروبية في تحقيق التعايش السلمي بين المسلمين وغير المسلمين في الغرب، استرعى انتباهي مقال تعريفي بتاريخ مدينة مليلية وأهم خصائصها الثقافية والبشرية، نُشِرَ في مجلة تصدر عن شركة الطيران الإسبانية “إيبيريا” باللغتين الإنجليزية والإسبانية، وهي توضع رهن إشارة المسافرين والسياح حتى يطلعوا على معالم بعض المدن، التي تنطلق منها أو تحطّ فيها طائرات الشركة.

تَكشفُ القراءة الأولية للمقال عن حقيقة التصور الإسباني العام حول مدينة مليلية وغيرها من الجيوب المغربية، التي استولى عليها الإسبان منذ قرون طويلة، وتعتبر تاريخيا من بين أقدم المستعمرات التي لم تتحرر بعد من قبضة المحتل، في الوقت الذي تحررت فيه معظم بلدان الجنوب والشرق من الاستعمارات العسكرية الأوروبية التقليدية. ولعله لا يمكن تفسير ذلك بانتفاء أسباب التحرر وآلياته فقط، بل بسبب التشبث المستميت للإسبان بمدينتي مليلية وسبتة وغيرهما من الجزر الكائنة، سواء في البحر الأبيض المتوسط أو في المحيط الأطلسي.

إن الجميع يستحضر يوم 11 يوليوز 2002 الذي تابع فيه العالم رد فعل الإسبان الشرس بخصوص جزيرة، أو بالأحرى “صخرة ليلى” المغربية، حيث اتسم الموقف الإسباني آنذاك بالغطرسة والحدة والتسلط، وهي سلوكات عدوانية بامتياز، لا تختلف عن السلوكات القديمة التي كانت تواجه بها الجيوش الإسبانية أجدادنا في الريف والصحراء في عشرينات القرن الماضي. وقد قامت القوات الإسبانية بمحاصرة الصخرة بحرا وجوا، فاعتقلت الجنود المغاربة الذين كانوا يوجدون عليها قصد رصد عمليات الهجرة السرية (حسب الرواية المغربية الرسمية). وسارع الاتحاد الأوروبي إلى مساندة إسبانيا بشدة معتبرا الجزيرة أرضا إسبانية وأوروبية. وأكثر من ذلك، فإن الجزائر وسوريا خرجتا عن إجماع جامعة الدول العربية حول مغربية جزيرة ليلى، فلم تعبرا عن أي مساندة ولو رمزية للمغرب!

إن الهجوم الخاطف والمدجج الذي تمت به تلك العملية، بدا وكأننا أمام مشهد هوليودي لجنود أمريكيين يحاصرون خلية “إرهابية” في الفلوجة، أو على مشارف إقليم أوزوغان الأفغاني، في الوقت الذي كانت فيه الدورية المغربية تراقب تحركات المهاجرين غير الشرعيين، الذين يتسللون لواذا عبر البوغاز نحو الأراضي الإسبانية، ومن ثم نحو باقي الدول الأوروبية. وحتى لو سلمنا جدلا أن تلك الصخرة البحرية ليست مغربية سياديا، فإن الجنود المغاربة كانوا هناك لإسداء خدمة جليلة لإسبانيا وأوروبا، وهي مكافحة الهجرة السرية التي تنطلق من الضفة المتوسطية الجنوبية. ومع ذلك، فقد تنكر الجميع للمغرب أثناء حلول الأزمة، وكشرت إسبانيا عن أنيابها القديمة نفسها، التي نهشت بها خيرات المغرب وثرواته الطبيعية والبشرية، في الريف والصحراء والبحر. بل وكشف الاتحاد الأوروبي عن نرجسيته الإمبريالية التقليدية، التي لم يفلح في إخفائها تحت غبار اتفاقيات التعاون الدولي ومبادرات حقوق الإنسان والمساعدات المالية.

إذا كان احتلال مدينة سبته يعود إلى سنة 1640، عندما أخذها الإسبان من البرتغال الذي كان قد احتلها عام 1415، فإن وجود الإسبان في مدينة مليلية يقدر بحوالي 513 سنة، أي أكثر من خمسة قرون. تشير الدراسات التاريخية إلى أن احتلالها كان سنة 1497 من طرف خوان ألفونسو بيريز إل بوينو، الذي كان حاكما لمدينة صيدونيا. ومنذ ذلك الزمن شكلت المدينتان السليبتان ثغرة جغرافية وأمنية في جسد الدولة المغربية، ما مكن الأعداء الشماليين من التسلل عبرهما نحو باقي التراب المغربي، كما حصل أثناء بداية استعمار إسبانيا لشمال المغرب منذ سنة 1912، حيث مهد الوجود العسكري الإسباني القديم في مليلية وسبتة الطريق للتوغل إلى المناطق والمدن الريفية القريبة منهما.

فضلا عن ذلك، إن تلك الثغرة الجغرافية لم تخترق الحصانة الأمنية للمغرب فقط، بل تعدته إلى جانب آخر أكثر عمقا وتأثيرا، وهو البعد الرمزي. إن المدينتين المحتلتين ظلتا عبر التاريخ والواقع تشكلان ثغرة رمزية في ذاكرة الشعب المغربي، الذي لا يرتاح سيكولوجيا من بقائهما تحت نير الاستعمار الإسباني طوال هذه القرون الممتدة. ما يجعل المغاربة يطرحون جملة من الأسئلة الواقعية والمشروعة: إلى متى يظل احتلال مدينتي سبته ومليلية من قبل الإسبان؟ لماذا عجز المغرب أو تعاجز عن تحرير هذين الجيبين الحيويين الممتدين في جغرافياه المجالية؟ لماذا يلف الغموض الطريقة التي تتعاطى بها الدولة المغربية مع هذه القضية الوطنية المصيرية؟ لماذا يقتصر الخطاب الرسمي المغربي على الرفض الشكلي للوجود التاريخي الإسباني على الأراضي المغربية دون أي تحرك قانوني أو عسكري فعلي؟ ما هي الاستراتيجية المستقبلية للمغرب بخصوص هذه العاهة الذي تنخر الوحدة الترابية المغربية؟

هكذا تتردد هذه الأسئلة الوجودية العميقة على لسان كل مغربي، لتخلق فجوة رمزية ونفسية في الذات والذاكرة، تنبثق منها أحاسيس الغبن والتذمر واليأس من الدولة المغربية التي فرطت في تماسك الوطن المجالي ووحدته الترابية شمالا وجنوبا وشرقا وبحرا. في مقابل ذلك، إن مثل هذه المشاعر الوطنية التي تعتمل في الوجدان المغربي، ما هي في عيون الإسبان إلا محض تهويمات وتخرصات شاذة لن تنال ولو ذرة من الوجود الإسباني، الذي لا يعترف مطلقا بمغربية هاتين المدينتين وغيرهما من الثغور المستلبة. فالجار الشمالي يسعى حثيثا إلى تزييف هوية المدينتين الأصلية، تماما كما يبدو في المقال المذكور آنفا، حيث تعامل كاتبه مع مدينة مليلية وكأنها قطعة مفصولة عن فسيفساء التاريخ المغربي، ومنطقة لا صلة لها بالريف رغم أنها تتجذر فيه. فيظهر للقارئ وكأن المدينة لا تمت بصلة إلى المغرب، سواء تاريخيا أو واقعيا، وكأنها توجد في قارة أخرى غير القارة الإفريقية، بينما وهي تمتد على مرمى حجر من بني انصار والمرتفعات الجبلية المحاذية لها، تبدو وكأنها تمد يدها إلى الوطن، ترقب فارس أو “طارق” أحلامها ليفكها من هذا الأسر الطويل.

علاوة على ذلك، يركز المقال على الأبعاد الإسبانية والأوروبية والمسيحية واليهودية والإفريقية للمدينة، مغيبا بشكل مطلق الأبعاد المغربية والأمازيغية والعربية والإسلامية، وهذا ما ينطوي على مغالطة كبيرة، تزيف التاريخ الأمازيغي المغربي للمدينة، الذي يؤكده حتى اسمها الذي هو في الأصل ريفي “مريتش”، ويعني الأبيض نسبة إلى الحجارة البيضاء المنتشرة فيها. ثم إن الكاتب يهمش أيضا المكون البشري الأمازيغي والريفي، حيث تشير الإحصائيات إلى أن ساكنة مدينة مليلية تقدر بنحو 80 ألف نسمة، منها ما بين 30 و40 في المائة من المغاربة.

إن هذه الرؤية المغلوطة تتعارض سواء مع تاريخ المدينة أو مع واقعها، وهي لا تخرج عن التعاطي الرسمي الإسباني مع المغرب، الذي لا يقتصر على طمس حقيقة الثغور المغربية المحتلة، بل يتجاسر أيضا على غيرها من المناطق، كالصحراء المغربية التي يرفض الإسبان الاعتراف بشكل رسمي بكونها جزءا لا يتجزأ من التراب المغربي. وما يزال التاريخ يشهد على الكيفية التي انتزعت بها إسبانيا الصحراء من المغرب بعد الاتفاق السري، الذي أبرم بينها وبين فرنسا في 8 أكتوبر 1904 لاقتسام الأراضي المغربية، فأخذت إسبانيا بموجبه شمال المغرب وجنوبه، وقد نفذ هذا الاتفاق عقب معاهدة مدريد في 27 نوفمبر 1912، إلى أن تم استرجاعها من قبل المغرب مباشرة بعد الانسحاب الإسباني منها في بداية نوفمبر 1975، وذلك عن طريق المسيرة الخضراء التي نظمها المغاربة بشكل فريد تضافرت فيه إرادة الدولة والشعب عبر الوطن قاطبة.

وفي الختام، مفارقة عجيبة عاينتها شخصيا أثناء زيارتي لمتحف التراث الأندلسي في مدينة غرناطة، وهي أنه كانت توجد هناك شاشة إلكترونية تُعرف بتاريخ مختلف الأحداث والبلدان والأعلام والعلوم الإسلامية، وعندما بحثت عن كلمة المغرب، ظهرت صفحة خاصة بالمملكة المغربية، وهي تتضمن خريطة المغرب كاملة دون فصل صحرائها عن باقي جهات المملكة، كما هو معهود في أغلب وسائل الإعلام الإسبانية والغربية، بل والعربية أحيانا، فأدركت أن الحقيقة تظل شامخة رغم التزييف الإيديولوجي الذي تمارسه السياسة.

الصورة من التقاط كاتب المقال في نوفمبر 2010 في متحف التراث الأندلسي بغرناطة.

وسوم: إسبانياالاستعمارالمغربسبتةمليلية
التجاني بولعوالي

التجاني بولعوالي

كلية اللاهوت والدراسات الدينية - جامعة لوفان في بلجيكا

التالي
رحم الله الدكتور هشام جعيط

رحم الله الدكتور هشام جعيط

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر