الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الجرجاني في القراءات النقدية المعاصرة

عبد الواحد العلمي by عبد الواحد العلمي
5 ماي 2021
الجرجاني في القراءات النقدية المعاصرة
0
SHARES
1.9k
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

لم ينل كتاب في البلاغة والنقد الأدبي من الاهتمام والدرس النقدي ما ناله كتابا عبدالقاهر الجرجاني “دلائل الإعجاز” و”أسرار البلاغة”. ولا مبالغة في القول إن الجرجاني شكل محور ومدار الدراسات البلاغية العربية المعاصرة. وإذا كان نُقّاد الأدب العرب ينقسمون إلى اتجاهات ثلاثة: أولها الاتجاه التقليدي الذي لا يرى عن تراثنا البلاغي من بديل ولا إلى غيره من سبيل وثانيها يشيح بوجهه كلية عن هذا التراث ويصيخ السمع مليا إلى المدارس النقدية الغربية عله يظفر منها ببديل جاهز ونظريات مكتملة لا تنتظر إلا تطبيقها على الأدب العربي قديمه وجديده (وهذا الاتجاه قد تبخرت مرجعياته وانهارت انهيارا مريعا.. فاليوم يتهيب الدارسون في الغرب حتى من استعمال كلمة نقد بله أن ينشئوا نظريات ومدارس!!) وثالثها الاتجاه الذي لا يرى مناصا من استيعاب النقد الحديث والوقوف على الأرضية الصلبة للقديم حتى نخرج للناس نقدا منسجما متطورا سائغا لذة للقارئين، إذا كان الأمر كذلك فالاتجاه الأخير إنما معوله وسنده الذي يكاد يكون أوحد، هو الجرجاني ونظرية عبد القاهر الجرجاني في النظم.

وقد وصل الأمر بشأن الجرجاني أن بدأ بعض ممثلي التيار الثاني والثالث يحيلون ممثلي التيار الأول إلى كتاباته ليلتمسوا شرعية لما يأخذونه من النظريات النقدية الغربية، وهو موقف طريف لا شك، فلنستمع إلى أحدهم يقول : “إلا أن الحاجة مازالت ماسَّة، كما أعتقد، إلى تسليط مزيد من الأضواء عليه، لا لاكتشاف ما بقي مخبوء من أسراره فحسب، بل، وفي المقام الأول، لتشجيع الأجيال الشابة من الشعراء والنقَّاد ودارسي الأدب على قراءته والنهل من معينه؛ وكذلك للتوجُّه إلى عدد من النقاد والأدباء الذين ما زالوا يحتمون بالتراث لمهاجمة بعض المقولات الشعرية الحديثة، ووَصْمِها بأنها مستورَدة من الغرب وتخالف ما عرفه التراث النقدي العربي”.

والأمر لم يقف عند النقاد والبلاغيين بل تجاوزه إلى اللسانيين وبعض فلاسفة اللغة، الذين حاولوا استلهام التحليلات الجرجانية حول الاستعارة والمجاز، وما إلى ذلك من مفاهيم لغوية لا زالت موضوعا للبحث والتأويل. فكيف تم التعامل مع فكر الجرجاني البلاغي واللغوي؟ وهل كان التعامل مع فكره محترما ومحايثا لنصوصه أم تم إسقاط أطر مفهومية وتحليلية خارجة عنه مفروضة عليه؟

إن الإجابة عن مثل هذه الأسئلة الإشكالية خارجة عن مراد هذا المقال، لكن هذا لا يمنع من الإدلاء ببعض عناصر الإجابة من خلال تقديم بعض النماذج.

قبل ذلك لا بد من التنبيه أن من أشد ما شغل الجرجاني به النقاد المعاصرين هو نظريته في النظم. وهي النظرية التي ستتعدد تأويلاتها وقراءاتها بين المعاصرين، فمن معجب بها قائل بثوريتها بين الدراسات البلاغية العربية، ومن منكر لأهميتها محاولا وضعها في سياقها التاريخي والكلامي والنقدي، مرددا أن النظم والقول بالنظم كان ديدن البلاغيين من قبل ومن بعد عبد القاهر (يقصدون الرماني والخطابي والباقلاني مثلا). و بين هؤلاء و أولئك هناك من حاول التمييز بين” القديم” و “الجديد” أو “التقليدي” و “الحداثي” داخل أعمال عبد القاهر الجرجاني ذاتها.

إن مما يدل على الأهمية العظيمة لفكر الجرجاني هو كون الاهتمام به في العصر الحديث قد بدأ مع النهضويين أنفسهم. فمحمد عبده هو الذي صحح النسخة التي نشرها تلميذه الشيخ رشيد رضا. ومنذئذ تراكمت الدراسات وتكاثرت وتعددت زوايا النظر إليه وتوالت.

خضع الجرجاني في الثمانينات من القرن الماضي إلى قراءة بنيوية مبتسرة وفجة حينما ساد المنهج البنيوي عند بعض دارسي الأدب في العالم العربي، فلم يتردد البعض في مقاربة مفهوم النظم بمفهوم البنية، أو مفهوم الانزياح الذي نجده عند جون كوهن في “بنية اللغة الشعرية”، وبمفهوم الإمالة أو مفهوم المزية، وأيضا بمفهوم الشعرية.

وقد وجد أيضا من حاول مقاربة مقولات عبد القاهر الجرجاني البلاغية بمقولات جاك دريدا الفلسفية (عبد الله الغذامي في كتابه المرأة واللغة، 1997) وهذا منتهى الشطط فلا يخفى اختلاف المناخ الفلسفي الذي تُبحر فيه فلسفة ديريدا عن التربة الكلامية الإسلامية التي نبتت فيها بلاغة الجرجاني.

ولقد كان الجرجاني مرتكزا ومنطلقا لكثير من المحاولات التي رامت تأسيس نظرية نقدية عربية نذكر على سبيل المثال محاولة الدكتور مصطفى ناصف في كتابه “النقد العربي: نحو نظرية ثانية” ولا نبالغ إن قلنا إن الجرجاني كان مرتكزه الوحيد في هذا الكتاب. نذكر أيضا محاولة الدكتور عبد العزيز حمودة في كتابه المرايا المقعرة: نحو نظرية نقدية عربية، فبعد نقده العميق للاتجاه النقدي الحداثي وما بعد الحداثي في كتابه” المرايا المحدبة” اتجه هذا الناقد في محاولة طموحة لم تكتمل معالمها إلى البحث عن بديل نقدي عربي في التراث، وكان الجرجاني هو مرتكز هذا البديل.

وفي الأخير لست أقول إن النقد العربي المعاصر عليه أن يهجر كل مقارنة أو مقاربة بين بعض معطيات النقد الأدبي العربي القديم ونظريات النقد الحديث، فلا ينكر عاقل وجود ما كان يسميه أستاذنا أحمد العلوي (في كتابه الطبيعة والتمثال) ب”الترادف النظري” بين الثقافات والنظريات. وإن ما نقوله في هذا السياق هو ضرورة استكناه المقولات النقدية و البلاغية و الجمالية التراثية في أصالتها أولا، واستكشاف مقدراتها  بناء على مكوناتها الذاتية و كفايتها في التفسير و التحليل ثانيا، لا بناء على “اقترابها” من مفهوم جديد أو حديث أو تجري به ألسنة نظريات طازجة في الغرب، هذا مع التنبيه إلى ما يصاحب تلقي هذه النظريات من انتقائية و تسطيح و اشتغال بالمضامين أكثر من الآليات، كما هي آفة الفكر العربي المعاصر عامة.

وسوم: أسرار البلاغةالجرجانيالدراسات البلاغيةالرئيسيةدلائل الإعجاز
عبد الواحد العلمي

عبد الواحد العلمي

كاتب وأديب - بروكسيل

التالي
دوروثي ميتليتسكي: مسألة العربي في إنجلترا العصور الوسطى

دوروثي ميتليتسكي: مسألة العربي في إنجلترا العصور الوسطى

تعليقات 1

  1. Avatar MuOGCgw says:
    3 سنوات ago

    We did a fresh transfer of a 3 day embryo that was not successful cheapest cialis online

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر