الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

 نهاية النيوليبرالية

التحرير by التحرير
24 يونيو 2026
نهاية النيوليبرالية
0
SHARES
26
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة «فورين بوليسي» تحت عنوان “The End of Neoliberalism” (نهاية النيوليبرالية)، يقول الخبير الاقتصادي الأمريكي برانكو ميلانوفيتش إننا إذا أردنا تعريف العولمة النيوليبرالية خلال فترة الأربعين عامًا الممتدة من أوائل ثمانينيات القرن الماضي وحتى عام 2020 تقريبًا، فيمكننا القول إنها كانت مدفوعة بفكرتين، هما: العالمية والمنافسة. ويمكننا أيضًا القول إن هاتين السمتين نفسيهما قد أدتا الآن إلى زوال النيوليبرالية. [[1]]

في بداية حديثه، يشير ميلانوفيتش إلى أن تلك النزعة العالمية النيوليبرالية تعود في جذورها إلى لقاءات الكاتب والصحفي والمعلق السياسي الأمريكي الشهير والتر ليبمان في باريس في ثلاثينيات القرن الماضي، وكذلك إلى بدايات جمعية مون بيليرين، وهي منظمة فكرية دولية بارزة تأسست عام 1947 وتضم نخبة من الاقتصاديين والفلاسفة الذين يدعمون مبادئ الليبرالية الكلاسيكية واقتصاد السوق الحر. وقد أخذت تلك الجمعية اسمها من مكان تأسيسها في منتجع «مون بيليرين» في سويسرا، بمبادرة من الاقتصادي والفيلسوف النمساوي الشهير فريدريك هايك، بعد أن انضم إليه 36 مفكرًا بارزًا، من بينهم: ميلتون فريدمان، وكارل بوبر، ولودفيج فون ميزس.

وقد كانت «العالمية» تعني أن يُنظر إلى كل فرد في العالم على أنه متساوٍ مع غيره في الأهمية والقدرة على تحقيق التحسن الاقتصادي إذا ما توفرت له الظروف الاقتصادية المثلى، التي تتضمن ضمان الملكية الخاصة، والتجارة الحرة، وانخفاض الضرائب، و«إدارة عادلة للعدالة».

وكانت النزعة الكونية أيضًا الفكرة السياسية التي يقوم عليها العالم النيوليبرالي، حيث تكون الحكومة الوطنية، بمفهومها التقليدي، بعيدة عن الأنظار، تاركةً الأفراد أحرارًا في السعي وراء مصالحهم الشخصية. وكان هذا، في الوضع الأمثل، عالمًا ذا حكومة صغيرة أو شبه خفية. وبلغة رواد النيوليبرالية الأوائل، فإن «الإمبريوم» – أي الأعلام والأناشيد واللغات وغيرها من مظاهر السيادة الوطنية – سيُترك للسياسيين (وللناخبين إذا أصر المواطنون على التصويت)، بينما سيتألف عالم «الدومينيوم» الأكثر أهمية من حركة السلع ورؤوس الأموال والتكنولوجيا والأفراد.

ولكي تحقق تلك النزعة الكونية الثروة والازدهار العالميين، كان لا بد للعالم أيضًا أن يكون تنافسيًا. فلم يقتصر الأمر على السماح للأفراد بالتنافس فيما بينهم، بغض النظر عن الحدود الوطنية، بل كان لا بد من تحفيزهم على التنافس من خلال عرض جميع السلع التي يمكنهم امتلاكها، ومن خلال القبول الاجتماعي الذي سيحظون به في حال فوزهم في هذا التنافس.

وقد أدى هذا التنافس إلى نمو عالمي؛ فبين عامي 1980 و2020-2021، تضاعف متوسط الناتج المحلي الإجمالي العالمي للفرد أكثر من مرتين. وهذا يجعل متوسط معدل النمو السنوي العالمي للفرد 2.1%، وهو معدل مرتفع للغاية خلال فترة أربعين عامًا. وذلك على الرغم من زيادة عدد سكان العالم من 4.4 مليار نسمة عام 1980 إلى 8.3 مليار نسمة حاليًا. إن مضاعفة دخل الفرد أكثر من مرتين، بالإضافة إلى تضاعف عدد سكان العالم تقريبًا، تعني أن إجمالي كمية السلع والخدمات المنتجة عالميًا قد تضاعف أربع مرات خلال عصر العولمة النيوليبرالية.

لكن معدل هذا النمو الذي تحقق أساسًا بفضل معدلات النمو المرتفعة في الدول الآسيوية، ولا سيما الصين، لم يسهم في تعزيز موقف النيوليبراليين في الدول الغنية. فقد شهدت الحقبة النيوليبرالية أيضًا، التي بدأت في عهد رونالد ريغان، تباطؤًا في النمو الشامل مقارنة بالفترة السابقة. وفي الواقع، كان النمو أبطأ خلال الحقبة النيوليبرالية في جميع مستويات توزيع الدخل في الولايات المتحدة، باستثناء الشريحة العليا، مقارنة بالعقد ونصف العقد السابقين.

وقد بدا العالم- ولو لفترة وجيزة- وكأنه أصبح متجانسًا، لا تقسمه حدود الدول القومية أو العرق أو الجنس، بل اختلافات في قدرات الناس ومهاراتهم وجهودهم.

 كان العالم يقترب من المثال النيوليبرالي لعالم بلا حدود، مليء بأفراد شديدي التنافس، تزداد حماستهم التنافسية بفضل قدرتهم على التواصل مع أي مكان في العالم، ومعرفة ما قد يفعله المنافسون المحتملون، ثم محاولة التفوق عليهم.

لكن النزعة العالمية والمنافسة، مهما كانت جاذبيتهما في حد ذاتهما، كانتا مزيجًا غير مستقر. فقد اصطدمت النزعة العالمية بالحدود السياسية الوطنية، وأدت المنافسة المفرطة إلى خلق عالم من الجشع وانعدام الأخلاق وتسليع جميع الأنشطة، حتى تلك التي كانت تُعد الأكثر خصوصية. كما هددت هذه النزعة، في جوهرها، الأسرة وجعلتها وحدة عضوية غير ضرورية.

وقد شعر المواطنون الأقل حظًا بالتجاهل والنسيان، واستاؤوا من طريقة معاملتهم. وأدى هذا السخط إلى اضطرابات سياسية في أغنى الديمقراطيات. أما الساخطون، الذين كانوا في السابق يدعمون أحزاب اليمين واليسار المتطرفين على حد سواء، كما فعلوا خلال فترة الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي، فقد باتت أمامهم خيارات أقل بكثير. فقد فقدت أحزاب اليسار مصداقيتها، إما بسبب فشل «الاشتراكية القائمة فعليًا»، أو لأنها، من خلال سياساتها التوفيقية، باتت يُنظر إليها على أنها متواطئة مع أحزاب يمين الوسط في الترويج لنوع من العولمة النيوليبرالية التي أثارت استياء الطبقتين: العاملة والمتوسطة في الغرب. وفي الواقع، بلغت العولمة النيوليبرالية ذروتها في ظل حكومات تُصنف ظاهريًا على أنها يسارية، مثل حكومة بيل كلينتون في الولايات المتحدة، وتوني بلير في المملكة المتحدة، وفرانسوا ميتران في فرنسا.

وهكذا اتجهت الجماهير المحبطة نحو أحزاب اليمين الجديد، التي لا تؤيد الهجرة، ولا تدعم العولمة أو التجارة الحرة، وتدفع نحو سياسات التعريفات الجمركية الباهظة لتقليص التدفق الحر للسلع والخدمات، وتدعو إلى استعادة الوظائف للمواطنين البيض، وإلى العودة إلى القيم التقليدية المزعومة للمجتمع ككل.

وفي ختام مقاله، يقول ميلانوفيتش إن النيوليبرالية استسلمت لكي تُستبدل بغيرها، من خلال مزيج من الحواجز الحمائية أمام السلع والأفراد الأجانب، ومحاولات يائسة للعودة إلى عالم أكثر تقليدية في الداخل. وكما في التراجيديا اليونانية، فإن السمات نفسها التي ضمنت نجاح العولمة النيوليبرالية لعقود من الزمن، هي ما أدى اليوم إلى زوالها الحتمي.


 [[1]]https://foreignpolicy.com/2026/06/15/neoliberalism-globalization-competition-cosmopolitanism-economics-reagan-thatcher

وسوم: الرئيسيةالسياسةالعولمةالنيوليبرالية
التحرير

التحرير

التالي
أعمال شغب في بلفاست ضد المسلمين والمهاجرين

أعمال شغب في بلفاست ضد المسلمين والمهاجرين: موجة جديدة، وكراهية قديمة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر