الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الولي الفقيه في الحرب الحالية

عبد العزيز آل محمود by عبد العزيز آل محمود
15 أبريل 2026
الولي الفقيه في الحرب الحالية
0
SHARES
458
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

كنتُ في بغداد بعد سقوطها في يد القوات الأمريكية عام 2003، نقلتنا السيارة إلى سامراء حيث يختفي الإمام الغائب محمد بن الحسن العسكري. دخلت المسجد المزدحم بالبشر، لم يكن مسجدًا عاديًا، بل كان مليئًا بالطقوس الغريبة، فعندما استطعت اجتياز الازدحام، شاهدت من يبيع قطعًا من القماش الأخضر الذي يشتريه الزائرون بكثرة، ثم يتجهون إلى سلم صغير يؤدي إلى أسفل المسجد. دخلت مع الداخلين فإذا بها غرفة كبيرة لا يدخلها النور، بها كوة كبيرة مستطيلة الشكل عمقها أقل من متر واحد إن لم تخنّي ذاكرتي، وهي أيضًا مصممة وكأن هناك من يريد إقناع الزائرين بأنها كانت نافذة مغلقة تم سدها بالأسمنت.

كان الناس يتزاحمون عليها فقط ليقفوا أمامها ويمسحوا قطع القماش التي سبق وأن اشتروها على الجدران لتلتصق بها البركة، ثم يوزعونها على أحبابهم وأصدقائهم عندما يعودون من الزيارة.

لنعود إلى التاريخ، فهذا المنزل الذي تحول إلى مسجد فيما بعد هو منزل الإمام الحادي عشر، الحسن العسكري، والذي مات فيه دون أن يُخلّف ولدًا، وتسبب موته بتوقف السلسلة المعصومة التي يُؤخذ الدين من خلالها فقط. هذا الأمر جعل السردية الشيعية تتوقف لتبحث لها عن مخرج، فبحسب أدبياتها يجب أن يكون هناك معصوم في سلالة المعصومين التي يُؤخذ منها الدين وتقوم بأمر الأتباع في شؤون الدين والدنيا.

لم يستمر الأمر طويلًا حتى خرج من يقول إن الإمام الحسن العسكري قد خلّف غلامًا لم يره أحد، وهذا الغلام اسمه محمد، اختفى في سرداب أسفل منزل والده ولن يخرج حتى يكتب الله له الخروج.

صدّق الأتباع ذلك، وتم إنشاء مجموعة من السفراء التي تدعي التواصل مع الإمام المعصوم المختفي، وهؤلاء يخرجون على الناس بأوراق مختومة يدّعون أنها موقعة منه، فتقع على الأتباع وكأنها من عند الله، فهو الإمام المعصوم لديه تواصل مباشر مع الله، يأخذ منه العلم، وعن طريقه ينقله إلى الأتباع.

بقي هؤلاء السفراء الأربعة لفترة طويلة يقدمون للأتباع تلك الأوراق المختومة والتي يسمونها التوقيعات، والتي كانوا يرسمون بها نهج التعبد والموقف السياسي، ومن المناسب أن نضع أسماءهم هنا:

الأول: عثمان بن سعيد العمري، الذي ورث منصب السفير لابنه

الثاني: محمد بن عثمان العمري، والذي استمر فترة طويلة في منصب السفير

الثالث: الحسين بن روح النوبختي، الذي عيّن عدة وكلاء تحته يأتمرون بأمره

الرابع: علي بن محمد السمري، وهو آخر السفراء، فقد أبرز للأتباع رسالة موجهة له موقعة من المهدي تقول: “فلا ظهور إلا بعد إذن الله، ولا سفارة بعدك”

وكأن السفير الرابع أراد أن يقطع الطريق على المدّعين بهذا التواصل بعده. توفي السفير الرابع عام 941 تقريبًا، أي بعد حوالي 70 سنة من وفاة الإمام الحسن العسكري.

وفي هذه الفترة، انتهت مرحلة الغيبة الصغرى وانتهت السفارات وبدأت الغيبة الكبرى.

فخلال الغيبة الصغرى كانت الأمور تسير بشكل سلس، فهناك سفراء يتواصلون مع الإمام الثاني عشر الغائب، وينقلون للأتباع التعليمات التي يقولها، ولكن بعد وفاة آخر سفير وانقطاع التواصل بدأت مرحلة أخرى من العقبات التي عطلت المسيرة، وكان لا بد من إيجاد مخرج آخر لهذه المعضلة.

ففي هذه المرحلة ظهرت فكرة الولي الفقيه، فمن هو هذا الرجل؟ وما هي صلاحياته؟

هو الفقيه الجامع للشرائط (العلم بالدين، العادل، القادر على الاستنباط) يمتلك نوعًا من الولاية (السلطة الشرعية) نيابة عن الإمام المعصوم الغائب (الذي هو محمد بن الحسن العسكري الغائب).

في تلك المرحلة من التاريخ، لم تكن هناك دولة للشيعة، فأصبح دور الولي الفقيه محدودًا نسبيًا، وانحصر في شؤون القضاء والأوقاف وأموال القُصّر والحسبة، أما بالنسبة للحكم فهو خارج صلاحياته، وبقي الولي الفقيه يزاول تلك الصلاحيات على أتباعه والمؤمنين به لفترة طويلة من الزمن، يذهب ولي ويأتي آخر، ولكل منهم مدرسته وفهمه وبيئته التي يعمل من خلالها.

ومن الذين أطروا لهذه الحقبة من الزمن علماء مثل الشيخ المفيد والشيخ الطوسي، وهؤلاء طرحوا فكرة النيابة الجزئية للفقيه ولم يقولوا بولاية سياسية شاملة، فقد كان هذا هو الفكر الذي نشأ عليه الشيعة وبقوا معه منذ وفاة آخر سفير وحتى ظهور الشاه إسماعيل الأول عام 1501م.

عندما دخل الشاه إسماعيل الصفوي تبريز في تلك السنة قام بمذبحة كبيرة ذكرها الكثير من المؤرخين، حتى إن بعضهم شبهها بدخول المغول إلى بغداد وبدخول الصليبيين إلى القدس، مجزرة كبيرة لم يسلم منها حي، حتى إنه أبقى كبار العلماء والنبلاء أحياء ليحتفل بتعذيبهم وقتلهم وهو جالس على عرشه. لقد كان يريد إرسال رسائل دموية إلى بقية مدن أذربيجان وفارس بضرورة الاستسلام له، ومن بعدها التحول إلى مذهبه بالقوة، ولم يكن يقبل بأقل من ذلك أبدًا.

إن الحديث عن المذابح التي قام بها الشاه إسماعيل الصفوي كثيرة جدًا، وهي قصص تصيب جسد قارئها بالقشعريرة. من أراد الاستزادة منها يستطيع أن يقرأ عنها في المصادر التي كُتبت عن تلك الحقبة.

لم يكن الشاه إسماعيل يعرف ما هو التشيع، فلم يكن في رأسه سوى ما أدخله مربوه بعد مقتل والده، والذين كانوا خليطًا من العلي الهية والنصيرية وطرق صوفية متطرفة أخرى تقدس آل البيت فقط، ولا يجمعهم سوى الطاقية الحمراء التي بها 12 طية ترمز للأئمة الاثني عشر، والتي أمرهم الشيخ حيدر والد إسماعيل بلبسها ليميزوا أنفسهم عن غيرهم. لقد كان جيشه ووزراؤه يتبعون فروعًا مختلفة من التشيع المتطرف، الذي يحمل مفهومين هما:

أن الحسين وسلالته المعصومة ظلمهم الصحابة ولا بد من الثأر لهم، وأن السنة هم أحفاد هؤلاء الصحابة ولا بد من أن يعلنوا توبتهم وأن يعودوا لدينهم الحق الذي هو دين آل البيت. بقيت فكرة التوبة حاضرة في الوجدان الشيعي حتى إن الجنود العراقيين الذين أُسرتهم إيران خلال حربها مع العراق أسمتهم بالتوابين، لأنهم تركوا ما هم عليه وعادوا إلى المذهب الحق.

بقيت هاتان الفكرتان المحرك الرئيسي لجيش إسماعيل في كل حملاته العسكرية المشبعة بالدم والمذابح، وحتى أعطي فكرة قليلة عن دمويته سأحكي هنا ثلاث قصص:

الأولى: أنه عندما انتصر على محمد الشيباني زعيم الأوزبك وقطع رأسه طلب أن يُصنع من جمجمته كأس ليشرب منه الخمر، فطُليت الجمجمة بالذهب وأصبحت كأسه المفضل.

الثانية: أنه عندما انتصر على أحد أعدائه في شرق الأناضول، قتل أطفاله ثم جعل من جماجمهم زينة لغرفة القصر التي يستقبل فيها السفراء.

الثالثة: عندما انتصر على شروان شاه ووجده جريحًا أمر برميه حيًا في قدر به زيت مغلي ثم أمر جنوده بأكله.

هذه بعض القصص التي اخترتها فقط لأبين دموية هذا الشاب الذي جاء إلى الدنيا مليئًا بالحقد الذي سكبه سكبًا على أهل أذربيجان وفارس ليحولهم إلى مذهبه.

بعد كل تلك الانتصارات التي شعر فيها الشاه أنه محمي بالأئمة المعصومين الذين يقفون معه في كل معاركه ويشاهدون ما يفعله بأعدائهم، قرر أن يصنع لهم دينًا جديدًا غير الذي كان عليه قدماء الشيعة الذين عاشوا في ظل الحضارات الإسلامية المختلفة، والذين بقوا معزولين في مجتمعاتهم يطبقون بها عباداتهم كما يرونها.

نصحه أتباعه بالاستعانة بشخصية جدلية هو الشيخ علي بن عبد العال العاملي، والذي غلب عليه لقب المحقق الكركي نسبة إلى كرك نوح في جبل عامل. كان الكركي قد هاجر من بلاد الشام إلى النجف ليجد له منصبًا في الهيكلة الدينية الشيعية هناك بعد أن فشل في الحصول عليها في الهيكلة العثمانية.

كان الكركي شخصية استثنائية، فقد درس الفقه الجعفري في الشام ثم الفقهين الحنفي والشافعي في دمشق والقاهرة، وحصل على إجازات من علماء السنة في المدينتين، ولكن النظام العلمي العثماني كان متوجسًا من الشيعة عمومًا، ففشل في الحصول على منصب قضائي في المناطق العثمانية، ولم يكن له سوى الهجرة إلى النجف ليشق طريقه في المنظومة العلمية هناك.

أبدع الشيخ الكركي في دروسه، فقد كانت له مهارة الاستنباط التي اكتسبها في المدارس السنية وطبقها على المذهب الشيعي. يوظف استدلالات الأحاديث لصالحه، وطبق في المذهب الشيعي قواعد الاستدلال والقياس والترجيح التي اكتسبها خلال دراسته على علماء السنة، فقد جاء بجديد أبهر به نظراءه الذين جمدوا على ما كتبه متقدمو الشيعة.

وصل المحقق الكركي إلى تبريز لمقابلة الشاه إسماعيل الذي أعطاه صلاحيات مطلقة في الشأن الديني، وله صلاحيات تعيين القضاة وفتح المدارس والتحدث باسم الشاه فيما يخص الشأن الديني، وأطلق عليه ألقابًا مثل نائب الإمام الغائب، وأعطاه ولاية مطلقة على الشؤون الدينية، وله كامل الصلاحيات في إصدار القوانين الخاصة بجمع الضرائب والقضاء والتصرف بأموال الخمس، وإيرادات الأراضي والإقطاعات والأوقاف وتعيين أئمة المساجد والخطباء والقضاة.

ألف الكركي كتابه “جامع المقاصد في شرح القواعد”، وهو الذي ركز فيه على توحيد الطقوس الشيعية، وأصبح هذا الكتاب هو الدستور الديني الذي جمع فيه شتات الشيعة على طريقة واحدة كما طلب منه الشاه.

حاول الكركي أن يضيف هالة سماوية إلهية على الشاه إسماعيل ليجعله مقدسًا لدى عموم الشيعة، فقال عنه: “خلد الله ملكه وأيد دولته لنصرة آل البيت، والسلطان العادل الذي نصر الله به الدين”.

منذ أن اجتمعت سلطة سيف الشاه وعمامة الكركي أصبح لمفهوم ولاية الفقيه معنى آخر غير السابق، فأصبحت ولاية الفقيه حقيقة يجب أن يؤمن بها كل شيعي، وانقسم الشيعة منذ تلك اللحظة إلى المؤمنين بولاية الفقيه والمخالفين لها.

وأصبح مفهوم ولاية الفقيه قبلة للعوام، يتبعون كل ما يصدر عنها من أقوال وفتاوى وأحكام، وأبقت السلطات الإيرانية منذ ذلك الوقت هذه الولاية كالكعبة التي يجب أن يستقبلها الناس لتلقي تعاليم حياتهم وعباداتهم، وتحولت الجغرافيا الإيرانية إلى مركز ديني يُقدّس لدى عوام الشيعة.

ضعف هذا المفهوم بعد ضعف الدولة الصفوية حتى زوالها على يد نادر شاه الذي أراد بعد مذابح ومعارك مع جيرانه أن يتقارب معهم، فقد عرف بعد أنهار الدماء أن هذه الحروب لن تنتهي، فقرر أن يقارب بين السنة والشيعة في مؤتمر النجف الذي دعا له 70 من علماء الشيعة، في حين كان يمثل السنة عالم فذ يُدعى الشيخ عبدالله بن حسين بن مرعي البغدادي، المشهور بـعبدالله السويدي، الذي ناظرهم وأقنعهم بخطأ مذهبهم، وكان قرار نادر شاه بعد هذا المؤتمر بمنع سب الصحابة وأمهات المؤمنين، وأطلق على مذهبه الجديد “الجعفري”. ولكن الدولة العميقة التي خلفها الشاه إسماعيل وصدره الكركي لم تسكت، بل حركت أصابعها داخل الحرس الملكي الذي قتل نادر شاه في خيمته أمام زوجته ضربًا بالسيوف.

وبعد مقتله دخلت البلاد في دوامات من الصراعات لم تنتهِ حتى جاء الخميني من منفاه ليعيد ولاية الفقيه على ما كانت عليه أيام الشاه إسماعيل والكركي، وهذه الفكرة لن تنتهي بسهولة، فهي ستبقى تقاوم كما قاومت منذ 500 عام مستغلة ضعف الدولة لإعادة إحياء الفكرة، فكل الشخصيات التي تدير إيران حاليًا والذين حضروا للتفاوض مع الأمريكيين هم نتاج حقبة الشاه إسماعيل الصفوي، حتى وإن غادروا المشهد السياسي لسنوات، ستبقى شعلة النار خافتة دائمًا بانتظار اشتعالها مرة أخرى.

وسوم: التاريخالرئيسيةالشيعةولاية الفقيه
عبد العزيز آل محمود

عبد العزيز آل محمود

روائي وكاتب وإعلامي قطري

التالي
كيف تتصرف النخب عندما لا يراها أحد: نظرة في رسائل إبستين

كيف تتصرف النخب عندما لا يراها أحد: نظرة في رسائل إبستين

تعليقات 6

  1. Avatar امل الحواري says:
    4 شهور ago

    نص مشوق ومليء بالتفاصيل، يأخذ القارئ في رحلة عبر التاريخ والسياسة والعقيدة بأسلوب سردي قوي. أكثر ما يميزه هو الجرأة في الطرح وربط الأحداث ببعضها بشكل يجعل القارئ يعيد التفكير في كثير من المسلّمات. حتى لو اختلفت مع بعض الطروحات .

    Reply
  2. Avatar محمد بن أحمد says:
    4 شهور ago

    كلام من ذهب لشرح مذهب عانينا منه كثيرا في سوريا
    اكتر ما شدني في هذه المقالة هي قضية التوابين للمذهب.

    هذه طبقت فعليا في مناطق الشرق السوري الذي سيطرت عليه المليشيات الإيرانية في محاولة لتشييع أكبر عدد ممكن من القرى السورية، لذلك تجد كثيرا ممكن اجرموا وسفكوا الدماء ليس فقط من العلوية بل كثيرا منهم هم العائلات السنية التي اصبحت كالتائبين للمذهب.
    والان كل من يدين لهذا المعتقد والتي يعتقد الكثيرون انهم غادروا المشهد السوري هي شعلة النار خافتة حاليا تنتظر فرصتها مرة أخرى والله المستعان
    كفانا الله شرهم وشرورهم.

    Reply
  3. Avatar ابو عبد الله مدور says:
    4 شهور ago

    مقال يستحق الإشادة…
    نجح الكاتب في تبسيط حقبة تاريخية معقدة وتقديمها بسرد متماسك يجذبنا من البداية وحتى النهاية.
    أتمنى أن نرى المزيد من هذه الكتابات الرصينة التي ترفع من مستوى الطرح والثقافة.

    Reply
  4. Avatar د. عمرو الأحمد says:
    4 شهور ago

    الدولة الصفوية وقصة التحالف بين الشاه إسماعيل والمحقق الكركي توضح كيف تأسس نظام ولاية الفقيه المطلقة لخدمة السلطة بالسيف والدم. لما تقرأ هالتاريخ تفهم كيف تتشكل التهديدات وتتغير المبادئ عشان السيطرة

    Reply
  5. Avatar عبد الخالق ال حجازي says:
    4 شهور ago

    حكاية السرداب ومحاولة إيجاد مخرج لأزمة انقطاع الإمامة، وصولاً للتحول المرعب أيام الدولة الصفوية.
    اللي يقرأ تفاصيل المذابح اللي صارت لفرض فكر معين بالقوة، يستوعب كيف يتم صناعة الأيديولوجيات وتثبيتها بالحديد والنار. فكرة دمج العمامة مع السيف اللي أسسها الشاه إسماعيل والكركي هي أساس الأزمات والتدخلات اللي نعيشها اليوم. نحن فعلاً بحاجة ماسة لنشر هالمقالات اللي تشرح للناس كيف تم استغلال العاطفة الدينية عبر التاريخ لبناء إمبراطوريات سياسية لا تقبل التعايش ولا الاختلاف.

    Reply
  6. Avatar محي الدين راشد says:
    4 شهور ago

    احسنت من حيث الصياغة وبناء العرض
    خصوصا في ربط تجربتك الشخصية بالخلفية التاريخية، لكن اشوفها أثرت فيك
    لكنك ايضا قدمت بعض الأحداث التاريخية من زاوية تفسيرية واحدة، رغم أن كثيرا منها محل نقاش واسع بين الباحثين.

    الربط بين مراحل تاريخية مختلفة جاء بشكل سريع ومكثف، وهو ما قد لا يعكس كامل التعقيد والتنوع في تطور هذه الأفكار عبر الزمن

    طرحك لافت ويستحق القراءة، لكنه يحتاج إلى الاطلاع على زوايا أخرى لإكمال الصورة بشكل أدق

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر