الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

كيف تتصرف النخب عندما لا يراها أحد: نظرة في رسائل إبستين

التحرير by التحرير
18 أبريل 2026
كيف تتصرف النخب عندما لا يراها أحد: نظرة في رسائل إبستين
0
SHARES
50
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور في صحيفة «نيويورك تايمز» تحت عنوان”How the Elite Behave When No One Is Watching: Inside the Epstein Emails“ [[1]] (كيف تتصرف النخب عندما لا يراها أحد: نظرة في رسائل إبستين الإلكترونية)، يقول الكاتب أناند غيريداراداس إنه بينما يُمعن الصحفيون اليوم النظر في رسائل إبستين الإلكترونية، كاشفين عن اسم شخصية لامعة تلو الأخرى، يتردد بينهم همسٌ جماعي: «كيف تجرأ هؤلاء على فعل ذلك؟»

غير أن قراءة متأنية لآلاف الرسائل تجعل الأمر أقل إثارة للدهشة. فعندما احتاج جيفري إبستين، الممول الذي تحول إلى مجرم جنسي مُدان، إلى أصدقاء، كان يعرف أين يجد ضالته.

ففي صميم هذه القصة المظلمة حكاية عن شبكة اجتماعية نافذة، ربما تمكّن بعض أفرادها، بحكم ما يعرفونه من غضّ الطرف عنهم، لأنهم اعتادوا التغاضي عن كثير من الانتهاكات وأشكال المعاناة الأخرى، مثل الانهيارات المالية التي ساهم بعضهم في إشعالها، والحروب العبثية التي أشعلها آخرون، والاحتكارات التي دافعوا عنها، وقلة المساواة التي فاقموها، وأزمة الإسكان التي استغلوها.

إن حدس عامة الناس في الوقت الراهن حول هذه القضية صائب؛ فمن حق الناس أن يشعروا—كما تكشف الرسائل الإلكترونية—بوجود طبقة أرستقراطية شديدة الخصوصية، تقبع عند تقاطع العمل الحكومي مع قطاع الأعمال، وجماعات الضغط، والعمل الخيري، والشركات الناشئة، والأوساط الأكاديمية، والعلوم، والتمويل، والإعلام. وغالبًا ما تُقدّم هذه الطبقة مصالحها الخاصة على المصلحة العامة. ومن حق عامة الناس أيضًا أن يستاؤوا من تمتع أفراد هذه الطبقة بفرص ثانية لا حصر لها، بينما يُحرم كثير من الأمريكيين حتى من فرصهم الأولى، بل يُطردون من منازلهم، أو يُستغلون، أو تُصادر ممتلكاتهم، أو يصبحون عاطلين عن العمل بسبب الذكاء الاصطناعي.

وليس من قبيل المصادفة أن تكون هذه الطبقة هي الوسط الاجتماعي الذي احتضن جيفري إبستين.

فكيف استطاع إبستين أن يجذب كل هؤلاء إليه؟ تكشف رسائل البريد الإلكتروني عن اقتصاد مقايضة معلوماتي غير متاح للعامة، وعن عمليات تبادل أعمق تجري في الخفاء؛ فالأذكياء كانوا بحاجة إلى المال، والأثرياء يريدون الظهور بمظهر الأذكياء، وأصحاب المكانة الرصينة يسعون إلى أن يكونوا موجودين بالقرب من «حياة الأثرياء والمنحرفين»، بينما كان إبستين بحاجة إلى تبييض سمعته عبر شخصيات مرموقة قد تتغاضى عن انتهاكاته بحق من هم أقل نفوذًا. فكل فئة من هؤلاء تمتلك نوعًا من رأس المال تسعى إلى مبادلته. إنها عملية أشبه بغسلٍ لرؤوس الأموال، يتحول فيها المال إلى مكانة، والمكانة إلى متعة، والمتعة إلى معلومات، والمعلومات إلى مال.

وبالنسبة لهذه النخبة المعاصرة، فإن التظاهر بالذكاء يشبه وراثة الأرض في الماضي: ضمانة لفتح الأبواب. فلا يكفي مجرد رابط مشترك، بل لا بد من إضافة لمسة خاصة.

ولكن في المقابل، يتيح الاطلاع على رسائل إبستين الإلكترونية—التي أتاحتها وزارة العدل الأمريكية—إمكانية تقييم مكانة الأفراد من خلال تهجئتهم وقواعد النحو وعلامات الترقيم. فالاستخدام اللغوي داخل هذه الشبكة يتناسب عكسيًا مع النفوذ؛ إذ يكتب العلماء والباحثون الجادون بدقة ووضوح، بينما يرد الأثرياء وأصحاب النفوذ بإيجاز، مصحوبًا بأخطاء إملائية، ومسافات غير منتظمة، وفواصل زائدة.

غير أن هذه التباينات الاجتماعية تخفي حقيقة واحدة، وهي أن هؤلاء جميعًا في فريق واحد. قد يتصادمون علنًا خلال البرامج التلفزيونية، ويروّجون لسياسات متناقضة، وقد يُبدي بعضهم استياءه من تصرفات الآخرين، لكن الرسائل الإلكترونية تُصوّر مجموعة لا يشغلها سوى الحفاظ على موقعها داخل الطبقة التي تقرر. وعندما تتعارض المبادئ مع البقاء في هذه الشبكة، تنتصر الشبكة في نهاية المطاف.

إن الديمقراطية الأمريكية اليوم في وضع خطير، ورسائل إبستين الإلكترونية ليست سوى مقدمة لما آل إليه الوضع الراهن. فهذا هو ما كان يفكر فيه ويفعله هؤلاء النافذون داخل شبكة معقدة من المؤسسات والأوساط الاجتماعية: رعاية مصالح بعضهم بعضًا بدلًا من خدمة المصلحة العامة.

وفي ختام مقاله، يقول غيريداراداس إن وصم عامة الناس بالسذاجة بسبب تصديقهم نظريات المؤامرة يُغفل الرسالة التي يحاولون إيصالها، وهي أنهم لم يعودوا يشعرون بأنهم جزء من عملية تقرير مستقبلهم. ففي كل شيء، صغيرًا كان أم كبيرًا—من سعر البيض إلى خطورة الاعتداء الجنسي على الأطفال—لا يجدون سوى لامبالاة ساخرة مع ميل إلى غض الطرف؛ في الوقت الذي أصبحت فيه صفقات النوادي النخبوية المغلقة (مثل منتجع مارالاغو) والابتزاز الأخلاقي الذي مارسته «طبقة إبستين» بمثابة فلسفة الحكم المهيمنة في الولايات المتحدة.


 [[1]]https://www.nytimes.com/2025/11/23/opinion/meaning-epstein-emails.html

وسوم: أمريكاإبستينالرئيسيةالسياسة
التحرير

التحرير

التالي
في حروب الخوارزميات يتعطل القانون والأخلاق

في حروب الخوارزميات يتعطل القانون والأخلاق

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر