الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الإستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية فشلت في إيران، والآن حان وقت الخطة البديلة

التحرير by التحرير
26 مارس 2026
الإستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية فشلت في إيران، والآن حان وقت الخطة البديلة
0
SHARES
31
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في صحيفة الغارديان البريطانية تحت عنوان”The US-Israeli strategy failed to defeat Iran quickly – now they are moving to plan B“( الإستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية فشلت في هزيمة إيران سريعًا والآن يجري الانتقال إلى الخطة البديلة)، يقول الكاتب بول روجرز إن الولايات المتحدة، رغم امتلاكها قوة عسكرية تفوق إسرائيل بكثير، فإن اللاعب الرئيسي في هذه الحرب هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وليس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. [[1]]

ويعتقد روجرز أن نتنياهو قد وقع في فخ صنعه بنفسه، وهو يجرّ الآن ترامب والجيش الأمريكي إلى الفخ ذاته.

ويضيف أنه إذا انتهت الحرب ببقاء النظام الإيراني، حتى مع تعرض البلاد لأضرار جسيمة وخسائر فادحة في الأرواح، فلن يكون ذلك كافيًا بالنسبة لإسرائيل. وعندئذٍ ستكون المهمة الحاسمة لإيران هي تركيز قدراتها التقنية على تطوير واختبار جهاز نووي بدائي، بهدف منع تعرضها لهجوم آخر في المستقبل.

 ولجعل ذلك مستحيلاً على إيران، سيتعين على إسرائيل والولايات المتحدة فرض سيطرة كاملة على البلاد بما يتيح لهما الوصول إلى كل جزء من الدولة. ويشمل ذلك المخابئ المدفونة في أعماق الأرض ومخزونات اليورانيوم شبه المخصب التي نجت من هجمات يونيو الماضي.

ورغم ذلك تتوالى الادعاءات بأن الولايات المتحدة وإسرائيل على وشك تحقيق الانتصار، حتى مع استعداد البحرية الأمريكية لنشر مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات في المنطقة.

ومنذ البداية لم تسر هذه الحرب وفق الخطة الموضوعة لها. فقد كانت الفكرة تقوم على اغتيال المرشد الأعلى وأكبر عدد ممكن من القيادات الدينية وقيادات الحرس الثوري الإيراني، بهدف إضعاف سلطة الدولة والتسبب في انهيار النظام. إلا أن هذه الخطة فشلت فشلاً ذريعًا كما توقع سابقا أحد تقييمات الاستخبارات الأمريكية. وقد بات لدى النظام الآن قائد جديد، ومن المرجح وجود واحد أو أكثر من القادة «الاحتياطيين» الذين جرى اختيارهم سابقا تحسبًا لاحتمال اغتيال مجتبى خامنئي.

وفي هذه الأثناء يجري الانتقال إلى الخطة البديلة، وهي استراتيجية تتألف من عنصرين، الأول منهما وهو العنصر الأقل أهمية يتمثل في إضعاف الدولة عبر التعاون مع الأقليات، مثل الأكراد وربما البلوش، لحثهم على الثورة ودفع البلاد نحو التفكك. وقد يكون لهذا أثر ما، لكن الأكراد، على وجه الخصوص، سيتوخون الحذر في منح ثقتهم للإسرائيليين، لا سيما في ظل إدارة ترامب.

أما العنصر الآخر، وهو الأهم، فيتمثل في التركيز بدرجة أكبر على نهج إسرائيلي تقليدي في مثل هذه الظروف، يقوم على تدمير الحاضنة الاجتماعية والمدنية للعدو. وهو ما بات يُعرف بـ«عقيدة الضاحية»، التي تقوم على فكرة أنه إذا تعذر إنهاء التمرد أو إخضاع قيادة الدولة، فإن السبيل إلى تحقيق النصر يكمن في فرض عقاب متواصل على السكان المدنيين.

وقد طُبّقت هذه العقيدة في لبنان، عندما بدأت إسرائيل بتدمير معقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت خلال حرب لبنان عام 2006، وهو المكان الذي استُلهم منه اسم هذه العقيدة.

ويشير المعلقون إلى أن هذه العقيدة استُخدمت على نطاق واسع ضد حركة حماس في قطاع غزة خلال الثلاثين شهرًا الماضية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 70 ألف فلسطيني، وإصابة أعداد كبيرة، وتدمير معظم القطاع. ومع ذلك، لا تزال حماس صامدة، وتسيطر على أجزاء من غزة.

وبالنظر إلى تجربة النهج العسكري الإسرائيلي في الماضي القريب، وربطها بالسلوك العدواني للولايات المتحدة في عهد ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث على وجه الخصوص فمن المتوقع أن نشهد دمارًا واسع النطاق في مختلف أنحاء إيران.

وسيكون تنفيذ هذه الخطة البديلة مهمة كبيرة، وقد يستغرق شهورًا لإحداث تأثير ملموس في بلد يبلغ عدد سكانه نحو 93 مليون نسمة، أي ما يزيد على أربعين ضعف عدد سكان غزة. وعلاوة على ذلك، يكاد يكون تنفيذها أمرًا بالغ الصعوبة. ومن المرجح أن تكون النتيجة توسيع الحرس الثوري الإيراني لهجماته على صناعات النفط والغاز في دول الخليج، مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية. ومن شأن ذلك أن يفضي إلى تأثير اقتصادي عالمي قد يكون بقدر السوء الذي شهدته سنوات 1973–1974 خلال أزمة النفط العالمية عندما فرضت منظمة أوبك حظرًا نفطيًا.

وفي ختام مقاله يقول روجرز إن ادعاءات ترامب بأن الحرب قد حُسمت قد لا تكون سوى تعبير عن أمنيات، غير أن ثمة مؤشرات على أن بعض الإسرائيليين قد يعيدون النظر في موقفهم ويبحثون عن مخرج من هذا الصراع.


 [[1]]https://www.theguardian.com/commentisfree/2026/mar/11/us-israel-iran-plan-b-strategy-dahiya-doctrine

وسوم: أمريكاإيرانالحربالرئيسية
التحرير

التحرير

التالي
المستوطنون يستولون على مناطق جديدة في الضفة الغربية

المستوطنون يستولون على مناطق جديدة في الضفة الغربية

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر