الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

كيف تلعب النبوءات الدينية دورًا بارزًا في تشكيل سياسات ترامب ضد إيران

التحرير by التحرير
13 يوليوز 2025
كيف تلعب النبوءات الدينية دورًا بارزًا في تشكيل سياسات ترامب ضد إيران
0
SHARES
79
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في تحقيقه الصحفي المنشور مؤخرًا في الموقع الالكتروني شبكة «CNN» الأمريكية تحت عنوان ” Prophecy, not politics, may also shape America’s clash with Iran ” (النبوءة، لا السياسة، قد تُشكّل أيضاً صراع أمريكا مع إيران) [[1]] يقول الكاتب والصحفي جون بليك إنه عندما يتأمل معظم الناس مستقبل الصراع الأمريكي مع إيران، فإنهم يبحثون عن أدلة في صور الأقمار الصناعية، وتصريحات المحللين العسكريين، ومنشورات الرئيس ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن عندما تفكر الباحثة والمؤرخة الدينية ديانا بتلر باس فيما قد يحدث لاحقًا، تتجه أفكارها نحو اتجاه آخر، وتقول إنها تفكر الآن في دور النبوءة أكثر من السياسة.

باس هي كاتبة دينية بارزة ومسيحية تقدمية، تُقدّم نشرة “ذا كوتيدج” الإخبارية الشهيرة على منصة “سابستاك. وعندما تُفكّر باس في سبب قصف الولايات المتحدة لثلاث منشآت نووية في إيران هذا الشهر وما قد يحدث لاحقًا، تُقدّم بدورها نبوءة خاصة بها، ألا وهي أن قصف إيران سيُعزّز مكانة ترامب باعتباره زعيما “مختارا” من الرب، كما سيرفع من قيمة إسرائيل باعتبارها أمة “مُختارة” من الله لدى العديد من الإنجيليين البيض المؤيّدين للرئيس. كما تُشير باس إلى أنّ العديد من هؤلاء المُؤيّدين لديهم نوعٌ من الحماس الروحي لنشوب حرب في الشرق الأوسط. ويعتقدون أنّ تلك الحرب ستُطلق سلسلةً من الأحداث التي ستُؤدّي إلى عودة المسيح.

ويميل الإنجيليون البيض الذين يرون صراع أمريكا مع إيران معركة روحية بالدرجة الأولى، لا سياسية، إلى التأثر بعدة معتقدات. أحد هذه المعتقدات هو أن ترامب “مختار” من الله، وقد نجا من الاغتيال العام الماضي كي يقوم بدور إلهي ويحمي إسرائيل. وهو-على حد تعبير الثقافة الإنجيلية- مُعدّ “لوقت كهذا”. ويتجلى هذا الاعتقاد في رسالة نصية إلى ترامب من مايك هاكابي، الإنجيلي البارز وحاكم أركنساس السابق الذي عيّنه ترامب سفيرًا للولايات المتحدة لدى إسرائيل.

في رسالته إلى ترامب، ألمح هاكابي إلى محاولتي الاغتيال اللتين نجا منهما ترامب العام الماضي قائلاً: إن الله نجاه “ليكون الرئيس الأكثر تأثيرًا في هذا القرن ربما على الإطلاق”. وأضاف هاكابي: “أثق بحدسك”، لأنني “أؤمن بأنك تسمع من السماء”، وأنك “لم تسعَ إلى هذه اللحظة. بل إن هذه اللحظة هي التي سعت إليك”.

يعتقد العديد من الإنجيليين البيض كذلك أن الكنيسة مُلزمة بموجب الكتاب المقدس بتقديم دعم ثابت لإسرائيل. وينظرون إلى إسرائيل القديمة الموصوفة في الكتاب المقدس على أنها نفس دولة إسرائيل القومية الحديثة، التي تأسست عام ١٩٤٨.

وقد عزز ترامب هذا التوجه خلال ولايته الأولى عندما خالف عقودًا من السياسة الأمريكية بنقله السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس واعترافه بالقدس عاصمةً لإسرائيل. وقد أثارت هذه الخطوة حماسة العديد من القادة الإنجيليين البيض. وثمة طابور طويل من القادة الإنجيليين البيض الذين حثّوا الرؤساء والسياسيين الأمريكيين على معاملة إسرائيل كأمة مُفضّلة من الله. ويعتقد العديد من الإنجيليين البيض أن وجود إسرائيل هو تحقيق لنبوءات توراتية تُمهّد لعودة المسيح.

وقد أدلى قادة إنجيليون آخرون بادعاءات مماثلة. وقال القس جون هاجي، وهو زعيم إنجيلي بارز، إن دعم إسرائيل ليس قضية سياسية، بل هو قضية تتعلق بالكتاب المقدس. وهاجي هو مؤسس ورئيس منظمة “مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل”، التي تضم 10 ملايين عضو، وتصف نفسها بأنها أكبر منظمة مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة. وقد صرح هاجي ذات مرة قائلاً: “من غير الممكن أن تقول: ‘أؤمن بالكتاب المقدس’ دون أن تدعم إسرائيل والشعب اليهودي”. وقد فاز ترامب بدعم حوالي 8 من كل 10 ناخبين مسيحيين إنجيليين بيض في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.  

وقد قال فرانكلين غراهام، نجل الزعيم الإنجيلي الراحل بيلي غراهام، أيضًا، بعد قصف إيران: “إن العالم أصبح أكثر أمانًا بكثير”. وأشار القس روبرت جيفريس، وهو زعيم إنجيلي بارز، الأسبوع الماضي إلى أن معارضة إسرائيل هي تمرد على الله. وأثناء إلقائه خطبة يوم الأحد التي أشاد فيها بقرار ترامب، قوطع جفريس بتصفيق حار من جماعته ووقوفهم. وقال جفريس: “إن معارضي إسرائيل دائمًا ما يكونون على الجانب الخطأ من التاريخ، والأهم من ذلك، أنهم على الجانب الخطأ من الله. والحمد لله أننا أخيرًا لدينا رئيس يدرك هذه الحقيقة وهو دونالد ترامب”.

وقد يكون لهذا الدعم غير المشروط لإسرائيل معنى روحي ما لدى الإنجيليين. لكن بعض المتخصصين يقولون إنه موقف محفوف بالمخاطر بالنسبة لدولة ديمقراطية متعددة الأعراق والأديان مثل الولايات المتحدة. فقد انخفض دعم الأمريكيين لإسرائيل إلى أدنى مستوياته التاريخية قبل استخدام الولايات المتحدة للقوة في إيران.

ويقول المؤرخ جيمار تيسبي لشبكة CNN إن إسرائيل التي يصورها الكتاب المقدس ليست هي نفسها الدولة الحديثة. ويردف: “إذا خلطتَ بين الأمرين، فستنتهي بدعم جميع أنواع الأعمال التي تؤذي الناس باسم السياسة”. ويقول تسيبي إن “هذا يؤدي إلى التردد في الاعتراف بحقوق الفلسطينيين. ويحجب عنا قضايا حقوق الإنسان والعدالة التي تُشكّل خطرًا في الشرق الأوسط”.

يشير تيسبي وعلماء دين آخرون إلى أن قصف أمريكا لإيران قد تأثر أيضًا بمصدر آخر، ألا وهو شكلٌ من المسيحية بدأه في القرن التاسع عشر جون نيلسون داربي، وهو قسٌّ أنجلو-أيرلندي. حيث درس داربي مقاطع معينة من سفر الرؤيا في الكتاب المقدس، وابتكر مفهوم “التدبيرية”. ويُقسّم هذا المفهوم التاريخ إلى “تدبيرات” مُتميّزة، أو فترات يتفاعل فيها الله مع البشرية بشكل مختلف. وقد ترسخت آراء داربي بعد قرن من الزمان بفضل سلسلة من الكتب والأفلام الأمريكية التي حققت مبيعات هائلة.

ويُعدّ دور إسرائيل في الأيام الأخيرة محورياً في “التدبيرية”. ويعتقد أتباع تلك العقيدة أن تأسيس دولة إسرائيل الحديثة يُمثّل بداية نهاية العالم، ويبشر بالمجيء الثاني للمسيح. ويقول تيسبي إن نجاح إسرائيل الجيوسياسي وأمنها يُعتبران شرطين أساسيين لعودة المسيح بحسب هؤلاء. ويضيف تيسبي أن التدبيرية قد تغلغلت في الثقافة الإنجيلية البيضاء لدرجة أن العديد من الإنجيليين اليوم تبنوا مبادئها دون دراية بالمصطلح.

في ختام تحقيقه الصحفي يشير بليك أنه إذا كان كل ما سبق جزءًا من الديناميكية التي توجه الإجراءات الأمريكية المستقبلية في الشرق الأوسط، فإن ذلك قد يؤدي إلى مفارقة كبيرة؛ فبينما ينتقد العديد إيران بسبب كونها دولة دينية يقودها شخص يختزل العالم في صراع بين الخير والشر، وتستند سياستها الخارجية إلى رؤى دينية؛ فما هي الحال إذا كان صراع أمريكا مع إيران مدفوعًا ببعض تلك النزعات الدينية نفسها؟


 [[1]]https://edition.cnn.com/2025/06/29/us/iran-israel-evangelicals-prophecy-cec

وسوم: أمريكاإيرانالدينالرئيسيةالسياسةالقدسترامب
التحرير

التحرير

التالي
«فنون المودة»: دور المسيحيين واليهود والمسلمين في نشأة الثقافة القشتالية

«فنون المودة»: دور المسيحيين واليهود والمسلمين في نشأة الثقافة القشتالية

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر