الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

«النظام الطبقي»: أصول الاستياء الاجتماعي

التحرير by التحرير
20 نونبر 2024
«النظام الطبقي»: أصول الاستياء الاجتماعي
0
SHARES
87
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في كتابها الصادر عام 2020 عن دار نشر راندوم هاوس “Caste: The Origins of Our Discontents” (النظام الطبقي: أصول استياءنا) تبحث المؤلفة إيزابيل ويلكرسون من خلال الربط التحليلي الاجتماعي المقارن بين النظام الطبقي في الولايات المتحدة الأمريكية والهند وألمانيا النازية في ثمانية ركائز تشكل أساس أنظمة الطبقات عبر الحضارات، من بينها الدين، وسلالات الدم، والوصمة الاجتماعية، وغيرها. وتستكشف الطرق التي يمكن من خلالها تجاوز هذا الانقسام الاجتماعي البشري الراسخ عبر الأزمنة والعصور. [[1]]

تقدم ويلكرسون التي فازت بجائزة بوليتسر أثناء عملها في صحيفة نيويورك تايمز معالجة من منظور مختلف لموضوع شديد الحساسية فحصه كبار المؤرخين والروائيين من زوايا عدة، ألا هو موضوع العرق، وذلك من زاوية تأثيره على الوضع الاجتماعي الطبقي للمرء. ولكننا نلاحظ أنها تتجنب كلمات مثل العرق “الأبيض” و”العنصرية” لصالح مصطلحات مثل “الطبقة المهيمنة” و”الطبقة المفضلة” و”الطبقة العليا” و”الطبقة الدنيا”.

وقد يعترض البعض على خلط ويلكرسون بين العرق والطبقة الاجتماعية. رغم أنها لا تزعم أن الكلمتين مترادفتان؛ بل تزعم أنهما “يمكنهما أن يتعايشا في نفس الثقافة ويعملان على تعزيز بعضهما البعض؛ حيث العرق، في الولايات المتحدة، هو العامل المرئي للقوة غير المرئية للطبقة الاجتماعية. فالطبقة الاجتماعية هنا بمثابة العظام، بينما العرق هو الجلد الخارجي. [[2]]   

استخدام ويلكرسون المُركب للمصطلحات في هذا الكتاب يساعدها على الخروج من الروتين القديم. فهو يمكنها من عقد مقارنات مقلقة بين معاملة الهند لطبقة المنبوذين فيها أو “الداليت”، وبين معاملة ألمانيا النازية لليهود، وبين معاملة أميركا للأميركيين من أصل أفريقي. فكل دولة من تلك الدول اعتمدت على وصم أولئك الذين اعتبروا أدنى مرتبة لتبرير نزع الصفة الإنسانية اللازمة لإبقاء الأشخاص الأدنى مرتبة في القاع وتبرير الوضع الاجتماعي القائم.

ينقسم كتاب ويلكرسون الذي يقع في 544 صفحة إلى سبعة أجزاء، مقسمة بدورها إلى 31 فصلاً. ونلاحظ في الكتاب أن المؤلفة تستخدم بسخاء صيغ سرد روائي تحكي تجارب واقعية، ويعد استخدام السرديات القصيرة عامل تميز واضح عن كتابها الأول الذي نال استحسان النقاد وترشح ونال العديد من الجوائز (دفء الشموس الأخرى)، والذي قامت فيه بسرد مطول لقصص ثلاثة من بين 1000 مشارك أجرت معهم مقابلات، وقامت من خلال تلك القصص بتوضيح رحلة ستة ملايين أمريكي من أصل أفريقي من المناطق الريفية في جنوب الولايات المتحدة الأمريكية إلى المناطق الحضرية في شمال شرق الولايات المتحدة الأمريكية وغرب وسطها وغربها بين عامي 1916 و1970، والتي تعرف باسم “الهجرة الكبرى”. [[3]]   

في سعيها إلى التحليل المتوازي بين ثلاثة من أشهر الأنظمة الطبقية / العرقية في العالم وهي الولايات المتحدة والهند وألمانيا، استعانت الكاتبة بعلم الطبقات من مختلف التخصصات بما في ذلك علم الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع وعلم النفس والعلوم السياسية والفلسفة والتاريخ والدين. وقد استعانت الكاتبة في الجزء الثالث من الكتاب، والذي كتبت مسوداته الأولى أثناء مشاركتها في مؤتمر دولي حول الطبقات في جامعة ماساتشوستس أمهرست، بشكل كبير بالكتاب المقدس والنص الهندوسي القديم لوصف الطبيعة الإلهية المفترضة لنظام الطبقات في أمريكا والهند.

تتبع ويلكرسون أيضًا تاريخ الكيفية التي حاولت بها الطبقات المهيمنة في الولايات المتحدة وألمانيا النازية والهند في أوقات مختلفة الحفاظ على نقاء الطبقة المهيمنة المفترض وذلك من خلال منع التزاوج المختلط في الولايات المتحدة على سبيل المثال، ومن خلال فرض السجود على أبناء طبقة الداليت أمام طبقة البراهمة في الهند، ومنع السكان اليهود في ألمانيا النازية من “المشي على الشواطئ في المنازل الصيفية”، حيث كانت هذه بعض الاستراتيجيات العديدة الأخرى التي تهدف إلى الحفاظ على نقاء الطبقة المهيمنة المفترض.

ويلكرسون ليست متفائلة بأن نظام الطبقات في أمريكا الذي يبلغ من العمر أربعمائة عام سوف يتغير في دورة انتخابية واحدة أو أن الأمريكيين البيض سيتنازلون عن امتيازهم العرقي. وهي تعتقد أنه مع الخسارة الوشيكة للتفوق العددي من قبل الأمريكيين البيض بحلول عام 2042، قد تصبح الولايات المتحدة أشبه بجنوب إفريقيا. وكما هو الحال في جنوب أفريقيا، فإن الهيمنة الاقتصادية والاجتماعية سوف تظل في أيدي البيض لأن “الأمر سوف يستغرق حوالي 228 عاماً حتى تتمكن الأسر السوداء من جمع الثروة التي تمتلكها الأسر البيضاء الآن، وسوف تستغرق الأسر اللاتينية 84 عاماً أخرى حتى تصل إلى معدل التكافؤ”؛ ولذلك قد تتخذ أميركا خطوات أبعد من جنوب أفريقيا في سعيها لضمان احتفاظ البيض بالهيمنة السياسية.

 نشير ختامًا إلى أن المؤلفة إيزابيل ويلكرسون هي صحفية أمريكية من أصل أفريقي من مواليد عام 1961، وهي مؤلفة كتاب “دفء الشمس الأخرى: القصة الملحمية للهجرة الكبرى لأمريكا” (2010). وهي أول امرأة من أصل أفريقي تفوز بجائزة بوليتسر في الصحافة.


 [[1]]https://www.barnesandnoble.com/w/caste-isabel-wilkerson/1136665304

 [[2]]https://www.nytimes.com/2020/07/31/books/review-caste-isabel-wilkerson-origins-of-our-discontents.html

 [[3]]https://aolulaw17.medium.com/book-review-isabel-wilkersons-caste-the-origins-of-our-discontents-6f0146d64c6a

وسوم: ألمانياأمريكاالرئيسيةالطبقيةالهندمراجعة
التحرير

التحرير

التالي
الفكر والسياسة والعمل الاجتماعي في الأرخبيل المسلم الأكثر اكتظاظًا بالسكان

الفكر والسياسة والعمل الاجتماعي في الأرخبيل المسلم الأكثر اكتظاظًا بالسكان

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر